صراع الأجنحة متواصل وبوتفليقة يرد على خصومه للمرة الثانية خلال أسبوع

أكد كريم مولاي أن إشاعة أنباء عن أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أصدر قرار تفويض للوزير الاول الجديد عبد المالك سلال برئاسة أول مجلس للوزراء الجديد هي "أنباء مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، وأنها جاءت بناء على أوامر فوقية من بعض اجنحة صناع القرار المتناحرة في الجزائر". وأشار إلى أن الهدف…

سبتمبر 19, 2012 - 05:21
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 3.5ك
صراع الأجنحة متواصل وبوتفليقة يرد على خصومه للمرة الثانية خلال أسبوع

أكد كريم مولاي أن إشاعة أنباء عن أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أصدر قرار تفويض للوزير الاول الجديد عبد المالك سلال برئاسة أول مجلس  للوزراء الجديد هي "أنباء مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، وأنها جاءت بناء على أوامر فوقية من بعض اجنحة صناع القرار المتناحرة في الجزائر".

وأشار إلى أن الهدف من هذه الأوامر كان وضع بوتفليقة أمام الامر الواقع، وكذلك في محاولة يائسة لاظهار الموقع القوي في السلطة لعبد مالك سلال الذي يحظى برضى بوتفليقة والمخابرات في ذات الوقت".

ورجح مولاي أن لا يطول بقاء سلال على رأس الحكومة طويلا، وقال: "لن يستمر عبد المالك سلال على رأس الحكومة أكثر من ستة أشهر لأن الصراع قد بلغ اوجه بين الاجنحة المتصارعة على القرار في البيت الجزائري، خاصة مع فشل كل الاطراف في تعيين الوزير الاول بعد الانتخابات البرلمانية في 10أيار (مايو) الماضي، والتي من المفترض ان يتولى رئاسة الحكومة فيها ممثل من الحزب العتيد جبهة التحرير الجزائرية الفائزة بالاغلبية البرلمانية، ولكن الصراع استمر قرابة ستة أشهر قبل أن يستقر الرأي على عبد المالك سلال بالرغم من عدم انتمائه لاي حزب سياسي وتضحية بوتفليقة باثنين من مقربيه زرهوني وبلخادم وتضحية الجيش باحمد اويحي، وهي صفقة انهت الفترة الاولى من الاحتقان السياسي".

وحسب مولاي؛ فإن صفحة جديدة من صراع الأجنحة قد بدأت في الجزائر، وقال: "تكليف سلال برئاسة الحكومة فتح الفصل الثاني والذي سيقوض اركان بوتفليقة خصوصا مع ظهور اجنحة جديدة الان على الساحة السياسية، ممثلة برئيس جبهة التحرير الجزائرية عبد العزيز بلخادم واللواء المتقاعد خالد نزار اضافة الى الاجنحة التقليدية الممثلة في الجيش والمخابرات".

ورأى أن إشاعة خبر تفويض بوتفليقة لعبد مالك سلال لرئاسة اول مجلس الوزراء تدخل في هذا الاطار، وقال: "لدي معلومات تؤكد ان جناح لواء في الجيش متقاعد وراء هذه الاشاعة المغلوطة، وهذا الطرف هو نفسه من اطلق اشاعة وفاة بوتفليقة في 11 أيلول(سبتمبر) الجاري، وسرعان ما كذبها بوتفليقة بظهور علني وباعلان مسبق في استقباله للسفير البلجيكي لتقديم اوراق اعتماده والسفير التشيلي بالجزائر الذي ادى له زيارة وداع، وهذا الظهور الذي كذب الشائعات التي راجت حول وفاته، علما ان السفير البلجيكي كان قد قدم اوراق اعتماده في لرئيس الدبلوماسية مراد مدلسي".

وأشار مولاي إلى أن رد الرئيس بوتفليقة لخبر تكليف سلال برئاسة مجلس الوزراء لم يطل كثيرا، حيث ترأس بوتفليقة نفسه أمس الاثنين (17|9) الاجتماع الأول لمجلس الوزراء.

وأضاف: "ان الرئيس بوتفليقة اتصل شخصيًا بالوزير الأول وكافة الوزاراء عشية أول أمس الاحد (16|9) مشددا على ضرورة الحضور لكافة الطاقم الحكومي، وحتى مكتب التشريفات الرئاسي كان اخر من يعلم، وهي ضربة موجعة لصاحب الاشاعة".

وحسب مانشرته وسائل الاعلام الجزائرية الرسمية؛ فانه تم استعراض مشروع قانون الميزانية لعام 2013 والتي تمت الموافقة عليها وهي مسالة لم تكن تستدعي هذه السرعة وان استعمالها كانت حجة لعقد مجلس الحكومة وبرئاسة بوتفليقة شخصيا.

كما صادق مجلس الوزراء على مشروع قانون يتضمن تعديل القانون المعدل والمتمم والمتعلق بالمحروقات. وقد حرص رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة حسب ذات البيان عقب النقاش على التاكيد على "ضرورة تكثيف الجهد في مجال التنقيب في سائر المجال المنجمي الوطني وتعبئة كافة مصادر الطاقة الاخرى لاسيما منها الطاقات المتجددة".

على صعيد آخر؛ كشف مولاي النقاب عن أن لديه معلومات وصفها بـ "المؤكدة" ان الوزير الاول الجديد عبد المالك سلال غير راض على منصبه وانه لم يظهر على القناة الرسمية غداة تعيينه على راس الحكومة، وهي عادات وبروتوكولات معروفة وعادة ما يظهر الوزير الاول الجديد في حفل تكليفه من طرف الرئيس، وهو ما لم يحدث.

وأضاف: "لدي معلومات أن سلال لم يوافق على قرار تعيينه، بل إن بعض مصادري تتحدث عن أنه هدد بالاستقالة من منصبه أربع مرات على الاقل منذ تعيينه وكان يتحاشى الظهور، وان ظهوره العلني جنبا الى جنب مع بوتفليقة في حفل استقبال وزير الخارجية القطري الاسبوع الماضي محاولة لربط الجسور واظهار التوافق لكن سرعان ما ذهب التوافق ادراج الرياح مع إشاعة المعلومات المغلوطة عن تكليفه برئاسة مجلس الوزراء، وهذا معناه ان صراع الاجنحة زاد ويزداد يوما بعد يوما وان عبد المالك سلال تم اقحامه في الصراع"، على حد تعبيره



قدس برس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
جمال
جمال 13 سنوات منذ
<strong>الله يهدي ماخلق</strong> ياناس اتقوا الله واش من ثورة 10سنوات دم .وتريدون المزيد.عيب .
هواري
هواري 14 سنوات منذ
<strong>فقتلكم</strong> يا سمير روح تسمر لفلايك الهدرة كبيرة عليك
سمير
سمير 14 سنوات منذ
<strong>لن نُسلم الجزائر لحزب فرنسا الكافر</strong> اطمئن يا أجانا رابح بارك الله فيك فريبا ستحل الثورة بالجزائر ونستأصل حزب فرنسا الكافر الذي دمر الجزائر
هواري
هواري 14 سنوات منذ
<strong>فقتلك</strong> يا خاسر ستخسر الدنيا والاخرة انت و مولاك اللئيم والجزائر ديما فور
أخوكم رابح
أخوكم رابح 14 سنوات منذ
<strong>سئمنا هاته الوجووه البائسة</strong> آستمر أيها اللشعب في سباتك وآترك مصيرك ومصير أبنائك بين يدي عصابة لاترحم فإدا فكرتم قليلا ستجدون أن عددهم لايتجاوزالاربعين لصا يتحكمون فمقدرات البلاد من بوتغريقة الشاذ الي الجنرالات السفاحين قاتلي اشراف الجزائر أما باقي افراد الجيش فهم إإخواننا وعائلاتنا ولن يكونو ابدا ضضنا إذا مافكرنا أن نقول كفا غطرسة كفا طلما سئمنا هاته الوجوه البائسة سئمنا ااسمماائكم طول هده السنين صوركم في كل مكان باتت تؤرقنا وتؤلمنا رؤوسنا وإذا ما صادف ورأينا صورة واحد منكم قبل النوم فالكوابيس قدرنا تلك الليلة إننا ندعو الله في كل صلاة أن ينزل عقابه بكم في الدنيا قبل الأخرة ويكون الشعب الجزائري الأبي هو أدات العقاب كي نعيش وأشقاؤنا وجيراننا في محبة وسلام فجماعة الحركي النجسة وبوتغريقة الشاذ زرعو الفتن في المنطقة كي يهمو الشعب اننا مستهدفون من الخارج وبذلك يتربعو علي صدورنا ويكتمو أنفااسنا دون ان نهمس ببنت شفه تلك هي عقليتهم وطريقتهم ليحكمونا دون أن نشك في مخططاتهم الملعونة ليأخدو خيراة بلادنا ويصرفوها هم وأبناؤهم وعائلاتهم ومن رضو عنه من منافقين و متملقين متى ستقول كفى ايها الشعب متى ستستعيد حقوقك وتعرف انه من حقك ان تعمل وتتزوج ويكون لك بيت وكرامة في هذا الوطن فبترولك وغازك الطبيعي يضمن لك هدا بل واكثر يجب عليك فقط ان تفتح عيناك وتفهم ما لك وما عليك ما ضاع حق وراءه مطالب اخوكم رابح والسلام