حملة ملصقات همجية ضد الإسلام والمسلمين بولية نيويورك تتزعمها جماعة الضغط اليمينية المتطرفة

بدأت صباح اليوم بنيويورك حملة ملصقات مسيئة للإسلام، ينتظر أن تصب مزيدا من الزيت على النار المستعرة أصلا، جراء نشر مقاطع من فيلم "براءة المسلمين" الذي اعتبر مسيئا لنبي الإسلام، والذي خلف موجة استنكار واسعة في صفوف المسلمين، وحمل فيه المحتجون المسؤولية للولايات المتحدة الأمريكية برفع شعارات التنديد…

سبتمبر 24, 2012 - 18:13
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2
حملة ملصقات همجية ضد الإسلام والمسلمين بولية نيويورك تتزعمها جماعة الضغط اليمينية المتطرفة

بدأت صباح اليوم بنيويورك حملة ملصقات مسيئة للإسلام، ينتظر أن تصب مزيدا من الزيت على النار المستعرة أصلا، جراء نشر مقاطع من فيلم "براءة المسلمين" الذي اعتبر مسيئا لنبي الإسلام، والذي خلف موجة استنكار واسعة في صفوف المسلمين، وحمل فيه المحتجون المسؤولية للولايات المتحدة الأمريكية برفع شعارات التنديد أمام سفاراتها وإحراق أعلامها في عدد من بلدان العالم الإسلامي.

الحملة هي منتوج إحدى جماعات الضغط اليمينية المتطرفة بالولايات المتحدة الأمريكية التي ربحت دعوى قضائية تسمح لها بوضع ملصقات وصفت بالعنصرية والداعية للكراهية في محطات "الميترو" بنيوريوك كبرى مدن الولايات المتحدة الأمريكية.

"باميلا غيلر" صاحبة الحملة والمديرة التنفيذية للمنظمة المتطرفة التي تحمل اسم  (المبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية) صرحت لوكالة أسوشيتد بريس (AP) تعليقا على الحكم القضائي الذي يسمح بوضع عشرات الملصقات على محطات الميترو بمدينة نيويورك (صرحت) أن حكم المحكمة انتصار لحرية التعبير، قبل أن تضيف "ما العمل؟ نكافئ الإسلاميين المتطرفين؟ لن أضحي بحريتي إرضاء لحفنة من الهمج..".



 


الملصقات تحمل جملا كتب فيها "في كل حرب بين الإنسان المتحضر والهمج، ساندوا الإنسان المتحضر" بينما وضعت جملة "ساندوا إسرائيل" بين نجمتي داوود بلون أزرق، تلتها جملة "حاربوا الجهاد" مكتوبة باللون الأحمر.

إدارة ميترو نيويورك التي سبق لها أن اعتبرت الملصقات "مهينة" ورفضت وضعها على جدران أنفاق وسيلة النقل الأكثر شعبية بالولاية، وجدت نفسها مكتوفة الأيدي أمام قرار المحكمة المنتصر لوجهة نظر المجموعة اليمينية المعروفة بمغازلتها الدائمة لإسرائيل.

بولاية سان فرانسيسكو حيث سبق وأن وضعت نفس الملصقات على واجهات حافلات النقل العمومي بين 13 غشت و 4 شتنبر، قام عدد من الفنانين بمبادرة غطوا فيها جملة "حاربوا الجهاد" بملصق صغير كتب عليه "حاربوا العنصرية"، مبادرة من المرجح تكرارها في مواجهة حملة الأنفاق التي ستدوم شهرا كاملا.

يشار أن "باميلا غيلر" تنتمي إلى مجموعة تسمى "أوقفوا أسلمة أمريكا" التي اشتهرت منذ سنتين برفضها الشديد لإنشاء مركز إسلامي بالقرب من موقع ناطحتي سحاب "World Trade Center" اللتان تعرضتا لهجوم بالطائرات يوم 11 شتنبر 2001.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
السميدغ من المغرب الشامخ
السميدغ من المغرب الشامخ 14 سنوات منذ
<strong>المعاملة بالمثل</strong> يجب علينا ان تتبج افلام نستمدها من انجيلهم المحرف و تلمودهم و توراتهم المحرفتين فمثلا فيلم بعنوان وجهة نظر مسيحية و نصور عيساهم الدي يومنون به كالاه و ابن الرب و نصور كيف يهيمومه بالبصق ة السحل و كيف ان الاها حسب معتقدهم حين كان يصلب كان ينادي ايلي ايلي لماذا تركتني و لمن تركتني {ّ\&quot;؟ و نصور في الفيلم كيف امر الاههم المسيح بقتل كل الخراف التي تتباطئ كي لا تمشي معه و نصور في الفيلم معتقدهم بان مريم و العياذ بالله حملت من يوسف النجار و ان عيسى و العياذ بالله ابن سفاح و نصور في الفيلم حسب انجيلهم كيف تصارع الله و العياذ بالله مع النبي ايشيعيا و غلبه ايشيعيا و كيف جسدوا الله في صورة انسان ومن بعد في نفس الفيلم نوضح للمشاهدين بهتانهم و افتراءاتهم بالتوضيح العقلاني من القرآن الكريم و نشرح لهم ان الدين واحد هو الاسلام و كل خزعبلات البصق و السحل و الصلب لم تحدث ابدا و انما شبه لهم و نعني انها قصة لم تحدث ابدا او ربما رفع المسيح و الجاسوس الرقم 13 هو من صلب و نوضح لهم ان القرأن الكريم لم ياتيه الباطل لا من خلفه و لا من امامه و ان الله حفظ الدكر الحكيم و الدليل الساطع و هو ان المسلمين لم قرأن واحد بنفس الاحرف و الآيات الا الروافض فهم فئة ضالة و لا تنتسب للاسلام و انما سوى مجوس يحرفون و يبهتون انتقاما من عمر بن الخطاب رضي الله عنه و انتفاما لكسرى ملك الفرس . و بهدا سيطالب المؤمنون منهم بالكف عن الاساءة للاسلام كي لا نبيد ديانتهم بالبرهان و الحجة و سيضغطون عليهم رفما عنهم و نحن نغلم ان فئات منهم عريضة ملحدة ة لا يهمها لا هذا و ذاك و لكن الوثنيين النصاري و اليهود سيخافون .
قاهرة الاعداء
قاهرة الاعداء 14 سنوات منذ
<strong>الحملة الهمجية ضد المسلمين</strong> اتساءل دوما اين هم مسلمو امريكا لماذا ال يردون على هؤلاء الخنازير بحملة مضادة عن طريق الصاق منشورات تشرح تعاليم الاسلام بانه دين الحق وانه يخرج من الضلمات الى النور كذلك لماذا لا يقومون بترجمة اقوال الفلاسفة وبعض المفكرين اللذين مدحوا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ام انهم ينهجون نفس نهجنا في البلدان الاسلامية فقد جءنا نتضاهر نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذنا نقتل بعضنا ونخرب ممتلكاتنا فكنا قمة في الهمجية والتخلف فزاد احتقار هؤلاء لنا رغم ان اسلافنا كنوا سببا في تطورهم عن طريق العلم والمعرفة والتنضيم لا عن طريق الجهل والتخريب اننا في حاجة ماسة الى العودة الى تعاليم ديننا فنهذب اخلاقنا ونوحد صفوفنا حتى ننقض ما تبقى من اوطاننا قبل ان نصبح في خبر كان لان الكلاب تتربصبنا من كل جانب ونحن في غفلة من امرنا منذ عقود خلت