اشتباكات أمام البرلمان الليبي وقوات الأمن تسيطر على الوضع وتعتقل بعض الأشخاص
قال مصدر أمني ليبي الثلاثاء ان اشتباكات وقعت أمام مقر المؤتمر الوطني( البرلمان) بين قوات من الجيش وحشد من الثوار المعتصمين الذين كانوا يطالبون بالتأكيد على الاعتراف بدورهم خلال حرب التحرير. وتابع المصدر ان قوات الأمن تدخلت وتمكنت من فض الاشتباك الذي وقع بين أفراد من الجيش والمحتجين أمام البرلمان…
قال مصدر أمني ليبي الثلاثاء ان اشتباكات وقعت أمام مقر المؤتمر الوطني( البرلمان) بين قوات من الجيش وحشد من الثوار المعتصمين الذين كانوا يطالبون بالتأكيد على الاعتراف بدورهم خلال حرب التحرير.
وتابع المصدر ان قوات الأمن تدخلت وتمكنت من فض الاشتباك الذي وقع بين أفراد من الجيش والمحتجين أمام البرلمان الذي يقع بالقرب من فندق ريكسوس.
وأكد أن قوات الأمن احكمت السيطرة على منطقة باب بن غشير، أحد ضواحي العاصمة التي يقع بها مقر البرلمان فيما القت القبض على مجموعة من الأشخاص قال انهم اندسوا وسط المعتصمين وحاولوا إثارة البلبلة والفوضى بإطلاق الأعيرة النارية والقذائف الصوتية في الهواء.
ونفى المصدر ما رددته بعض وسائل الإعلام عن وقوع أية تفجيرات أو قصف، مشددا التأكيد على أنه تمت السيطرة على الوضع وتأمين المنطقة بالكامل.
وكان حشد من الثوار المعتصمين أمام مقر البرلمان والذين تمكنوا أمس من إيقاف جلساته، تجمعوا اليوم مجددا في محاولة لإرغام المؤتمر على التراجع عن قراره بحل التشكيلات والمليشيات العسكرية للثوار غير المنضوين تحت رئاسة أركان الجيش.
غير أن الثوار المعتصمين أكدوا بأنهم لا يعترضون على ذلك وأن احتجاجهم جاء بعد إرسال مجموعة منهم لفض اشتباكات مسلحة جرت في جنوب البلاد وتخلي وزارتا الدفاع والداخلية عنهم مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من رفاقهم .
وأرجع بعض المعتصمين ليونايتد برس انترناشونال الأمر إلى مطالبتهم بإقصاء رئيس الحكومة المنتخبة مصطفى أبو شاقور وكل حاملي الجنسية المزدوجة، بخاصة بعد أن شاهدوا صورا لعدد من المسؤولين وهم يضعون أيديهم على صدورهم خلال عزف النشيد الأمريكي في حفل التأبين الذي أقامه البرلمان للسفير الأمريكي الذي قتل في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي .
ورأى مراقبون أن القرار الذي اتخذه البرلمان بحل الكتائب المسلحة واستخدام القوة ضد كل من يرفض ذلك، وبخاصة مع التأييد الشعبي الكبير برفض استمرار تواجد المليشيات المسلحة، قد يدفع إلى مزيد من محاولات الضغط من قبل هذه الكتائب على البرلمان والحكومة في محاولة لثنيها عن تنفيذ هذا القرار.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)