وزير الداخلية الفرنسي يهدد بطرد كل من يحاول تهديد النظام العام في البلاد باسم الإسلام

هدد وزير الداخلية وشؤون العبادة الفرنسي مانويل فالس امس الخميس بطرد كل من يحاول أن يهدد النظام العام في البلاد باسم الإسلام. وقال فالس أثناء تدشينه مسجد ستراسبورغ الكبير 'لن أتردد عن طرد أولئك الذين يدعون الإسلام ويشكلون تهديداً خطيراً للنظام العام، وأولئك الغرباء في بلادنا الذين لا يحترمون…

سبتمبر 27, 2012 - 18:45
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 1.2ك
وزير الداخلية الفرنسي يهدد بطرد كل من يحاول تهديد النظام العام في البلاد باسم الإسلام

هدد وزير الداخلية وشؤون العبادة الفرنسي مانويل فالس امس الخميس بطرد كل من يحاول أن يهدد النظام العام في البلاد باسم الإسلام.
وقال فالس أثناء تدشينه مسجد ستراسبورغ الكبير 'لن أتردد عن طرد أولئك الذين يدعون الإسلام ويشكلون تهديداً خطيراً للنظام العام، وأولئك الغرباء في بلادنا الذين لا يحترمون قوانيننا وقيمنا'.
وكانت دعوات الى تظاهرات احتجاج على الفيلم الذي اعتبر مسيئاً للرسول محمد والرسوم المسيئة له في صحيفة فرنسية، صدرت في فرنسا رغم منع السلطات للتظاهر، ولكنها لم تجمّع أكثر من خمسين شخصاً في باريس، كما شارك 150 شخصاً السبت الماضي في تظاهرة أمام السفارة الامريكية بباريس.
وقال الوزير الفرنسي إن 'دعاة الكراهية وأنصار الظلامية والأصوليين الذين يريدون انتهاك قيمنا ومؤسساتنا، أولئك الذين ينكرون حقوق المرأة، لا مكان لهم في الجمهورية (الفرنسية)'.
وحذّر أيضاً من أن 'الموجودين على أراضينا لتحدي قوانيننا ومهاجمة أسس مجتمعنا لن يسمح لهم بالبقاء هنا'.
وتم تدشين المسجد في غياب رئيس الحكومة الفرنسي مارك إيرولت وبحضور ممثل عن رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند الموجود في نيويورك.
وكان مشروع بناء المسجد توقف لعامين بسبب وصول اليمين إلى السلطة ثم استؤنف عام 2008.
وكلّف بناء المسجد 10.5 مليون يورو ساهمت مدينة ستراسبورغ في تمويل 26' منه فيما قدم المغرب 4 ملايين يورو والسعودية مليون يورو والكويت 500 ألف يورو، والباقي من تبرعات فردية.
وهذا المسجد الخامس الذي يدشّن هذا العام في فرنسا بعد مساجد مدن سان إيتيان (وسط) وسيرجي (شمال باريس) وألونسون (النورماندي) وأبينال (شرق).

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
geroge bush
geroge bush 14 سنوات منذ
<strong>les apaches c est nous</strong> ماذا عن طرد هواري بومدين للمغاربة وهو عربي ومسلم ؟ ؟ ؟ ألف فرنسي ولا عربي كحل الرأس أو لا ؟ ؟ ؟؟
أحط من الضفادع السامة.
أحط من الضفادع السامة. 14 سنوات منذ
<strong>التحول والارتداد هو الحل</strong> السعوديون والوهابيون والخليجيون هم برذائلهم وهمجيتهم ووحشيتهم وقلة أخلاقهم وعبثهم بأموال النفط والغاز وفسادهم ودعارتهم وعهارتهم وانحطاطهم ،هم من أساءوا إلى الإسلام وليس اليهود ولا النصارى ، حتى أن إسلامكم لم يعد صالحا إلا للقتل والتفجير والانتحار ، لقد حول الوهابيون إسلامكم إلى إيديولوجية للقتل وسفك الدماء وتدمير المجتمع ،ولهذا اربحوا بإسلامكم ،لقد بدأ الشباب العربي الجامعي العاقل و المثقف يغير ديانته ويرتد عن إسلامكم الدموي ومنهم من تنصر ومن تهود ومن تحو ل إلى البودية أو إحدى الديانات الشرقية ، لأن كثرة الذاهبين إلى جنة الوهابيين عن طريق الانتحارات وقتل الأبرياء ،لم يعد يتحمل فكرها إلا غبي . من حق فرنسا والفرنسيين أن يطردوا الإرهابيين المسلمين العرب القتلة ،لأن المسلمين العرب لا إيمان ولا عهد لهم ولا ثقة فيهم ، ولن يتحضروا ولن يتمدنوا ، ولهذا فيجب على فرنسا أن تطردهم بالتدريج نحو صحاري السعودية والخليج أو ترسلهم ليحاربوا ويقاتلوا أهلهم كما فعلوا وقتلوا مواطنيهم بالخيانة والغدر والعمالة بكل من أفغانستان والصومال والعراق والجزائر وليبيا وسوريا واليمن وبلدان أخرى ،إن العرب أحط من الضفادع السامة.
دراف
دراف 14 سنوات منذ
<strong>الحركى الأنجاس قتلوا نصف مليون من الناس</strong> من أجل أن يبقوا حاكمين من وراء الستار يمارسون الإستعمار باستمرار كما كانوا متطوعين في الجيش الفرنسي لا غتصاب المسلمات وتجريدهن من المجوهرات ونهب الثروات وحرق المساكن والحقول والغابات
عامر
عامر 14 سنوات منذ
<strong>والله مهما حاربت الدول الغربية هذا الدين لن تبلغ مابلغه حكام المسلمين</strong> أقسم بالله الذي لا إله سواه ما حارب هذا الدين بشراسة مثل حكام المسلمين الذين يحكمون بالتوريث والإنقلاب وتزوير الإنتخاب. ومتى تسقط الدكتاتورية في البلاد الإسلامية تزدهر البلاد ويرقى العباد. وحينئذ يحترم هذا الدين من طرف الحكام الغربيين وحينها ستصبح السياحة في البلاد الإسلامية من أجل اعتناق الإسلام.
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>السؤال المغيب</strong> ماذا عن اولائك الذين يهددون النظام العام باسم حرية التعبير&nbsp;!؟