\'أبوظبي السينمائي\' يحتفي باليوبيل الذهبي للسينما الجزائرية
يحتفي مهرجان أبوظبي السينمائي في دورته السادسة 2012 باليوبيل الذهبي (مرور خمسين عاماً) لولادة السينما الجزائرية ما بعد الاستقلال، حيث يقدّم بالاشتراك مع وكالة الإشعاع الثقافي الجزائري، ستة أفلام استعادية تتضمن اثنين من أبرز الأفلام التي وضعت الجزائر في قلب المشهد العالمي كفيلم المخرج جيلو…
يحتفي مهرجان أبوظبي السينمائي في دورته السادسة 2012 باليوبيل الذهبي (مرور خمسين عاماً) لولادة السينما الجزائرية ما بعد الاستقلال، حيث يقدّم بالاشتراك مع وكالة الإشعاع الثقافي الجزائري، ستة أفلام استعادية تتضمن اثنين من أبرز الأفلام التي وضعت الجزائر في قلب المشهد العالمي كفيلم المخرج جيلو بونتيكورفو "معركة الجزائر" الذي يروي فترة من فترات كفاح الشعب الجزائري في العاصمة الجزائرية إبّان ثورة التحرير الوطني الكبرى من بطولات شعبية ضد الاستعمار الفرنسي، وفيلم كوستا غافراس "زد" الذي يتحدث عن توظيف الديكتاتورية العسكرية للبلطجة واستخدامها في قمع المعارضين، وكلا الفيلمين حاز على جوائز الأوسكار، وكان لهما أثر كبير في السينما الاجتماعية حول العالم.
كما يعرض المهرجان ضمن برنامجه للعروض الخاصة بعض الأفلام الجزائرية النادرة مثل "وقائع سنوات الجمر" لمحمد الأخضر حامينا، الفائز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، ويشكل ملحمة شعرية لوقائع تاريخ الجزائر النضالي الذي غطته مساحات الدماء الحمراء من أجل نيل الاستقلال والحرية، إضاقة إلى فيلمي "الأفيون والعصا"، لأحمد راشدي، والفيلم الكوميدي "عطلة المفتش طاهر" للمخرج موسى حداد.
فضلا عن ذلك، يشارك فيلمان في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة الأول "عطور الجزائر" للمخرج رشيد بلحاج ويحكي قصة كريمة المصورة الفوتوغرافية المقيمة في باريس، والتي تعود إلى بلدها بعد عشرين عاماً لكي تنقذ شقيقها الذي يواجه حكماً بالإعدام بسبب أنشطته الإرهابية.
والثاني "حراقة بلوز" للمخرج موسى حداد، ويعالج قضية الهجرة غير الشرعية من خلال قصة شابين جزائريين من "الحراقة" أو "المهاجرين يحلمان بالوصول إلى "إلدورادو" التي تشكّل بالنسبة إليهما شمال البحر المتوسط.
محمد الحمامصي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)