مبارك منع تطوير صواريخ بعيدة المدى من أجل عيون اسرائيل

اتهم تقرير قضائي نظام الرئيس السابق حسني مبارك بـ"حرمان البلاد من إنتاج مادة تُستخدم في صناعة الصواريخ بعيدة المدى". وقال التقرير، الذي أصدرته هيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري اليوم إن النظام السابق أحبط إنشاء مصنع لإنتاج مادة رابع أكسيد النيتروجين المستخدمة في صناعة الصواريخ بعيدة المدى…

سبتمبر 30, 2012 - 11:19
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 3.1ك
مبارك منع تطوير صواريخ بعيدة المدى من أجل عيون اسرائيل

اتهم تقرير قضائي نظام الرئيس السابق حسني مبارك بـ"حرمان البلاد من إنتاج مادة تُستخدم في صناعة الصواريخ بعيدة المدى".  

وقال التقرير، الذي أصدرته هيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري اليوم إن النظام السابق أحبط إنشاء مصنع لإنتاج مادة رابع أكسيد النيتروجين المستخدمة في صناعة الصواريخ بعيدة المدى والذي تستخدمه روسيا والصين وإيران.

وكان باحث سابق بمصنع يتبع وزارة الإنتاج الحربي قد أقام دعوى قضائية ضد وزير الدولة للإنتاج الحربي والممثل القانوني لشركة "أبو زعبل للكيماويات" يشكو فيها من تعرضه لسلسلة جزاءات "غير قانونية" لمنع المشروع الذي قدمه لإنتاج المادة المذكورة.

غير أن التقرير، الذي أعده رئيس الدائرة التاسعة بالمحكمة، أوصى بعدم اختصاص محكمة القضاء الإداري بنظر الدعوى وإحالتها للمحكمة الابتدائية المختصة.

وقال التقرير إن صاحب الدعوى طالب بتعويض قدره 5 ملايين جنيه (نحو 800 ألف دولار) من الشركة بسبب الأضرار المادية والصحية التي وقعت عليه نتيجة الجزاءات التي وقعتها الشركة عليه.

وأضاف التقرير أن صاحب الدعوى أحمد نصر محروس أعد بحثًا لإنتاج مادة تمثل 50% من مكونات سلاح متقدم تعتمد عليه دول كبرى "لضمان القدرة الذاتية على الدفاع والردع وضمان استقلالية قرار مصر السياسي"، مشيرًا إلى أن المشروع لم يدخل حيز التنفيذ بل وتعرض الباحث لقرارات "تعسفية" من جانب الإدارة انتهت بإجباره على التقاعد.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
نقله كمال
نقله كمال 14 سنوات منذ
<strong>مستشار مرسي: سيناء ليست تحت سيادتنا و\&amp;quot;إسرائيل\&amp;quot; تهدد باحتلالها</strong> تركة السادات و مبارك كشف محمد عصمت سيف الدولة، المستشار السياسي للرئيس المصري محمد مرسي، ان سيناء ليست تحت السيادة المصرية وان \&quot;إسرائيل\&quot; هددت باحتلالها ثلاث مرات بعد ثورة \&quot;25 يناير\&quot;. وأعلن سيف الدولة في حديث لمجلة \&quot;الأهرام العربي\&quot; ينشر غداً، ان \&quot;إسرائيل\&quot; ربطت بين قضية المنظمات الممولة أميركيا وبين إعادة احتلال سيناء، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب أميركا بالسماح له بأن يحتل سيناء مرة أخرى، وأن قوات حفظ السلام هي صديقة لإسرائيل وليست تابعة للأمم المتحدة باعتراف مستشار الأمن الإسرائيلي السابق إيفي ديختر. وأشار المستشار السياسي إلى ان المادة الرابعة من اتفاقية \&quot;كامب ديفيد\&quot; تمثل قيدا على حرية مصر، ولابد من تعديلها قبل أن تضيع سيناء للأبد، موضحاً انه في \&quot; ظل الوضع الحالي في سيناء من تقييد عدد القوات المصرية وتسليحها، وخضوع قوات حفظ السلام للسيطرة الأميركية، هناك خوف دائم من تكرار عدوان 1956 و1967\&quot;. وقال سيف الدولة:\&quot;فوجئنا بإسرائيل تهددنا مرات عدة باحتلال سيناء. الأولى في حزيران من العام 2011 حيث كان نبيل العربي يتولى وزارة الخارجية. لكن العربي اكد يومها ان \&quot; مصر منذ الآن لن تكون كنزا إستراتيجيا لإسرائيل\&quot;، فما كان من موقع \&quot;نيوز وان\&quot; الإسرائيلي إلا أن سرب لنا خبرا، يفيد بأن نتنياهو اتصل بأوباما مؤكداً له ان \&quot;إسرائيل\&quot; لم تعد تتحمل ما يجري في مصر، وأن كل الخيارات أمامها باتت مفتوحة بما فيها إعادة احتلال سيناء مرة أخرى\&quot;. وفي الأول من آب من العام نفسه، فوجئ المصريون وهم يحتفلون بثورتهم في إحدى المليونيات، بسقوط 5 قتلى من الجنود المصريين على الحدود المصرية- الإسرائيلية على أيدي قوات إسرائيلية. أما التهديد الثالث فيتمثل بأزمة المتهمين الأميركيين وسفرهم، حيث خرج أحد الخبراء المصريين العسكريين في إحدى القنوات آنذاك، وقال:\&quot;لقد اضطررنا لتسفيرهم لأن الولايات المتحدة أبلغتنا أنه إذا لم تفعلوا قد يكون هناك عمل عقابي إسرائيلي في سيناء\&quot;. ورد سيف الدولة على رفض وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان التام لتعديل اتفاقية \&quot;كامب ديفيد\&quot;، قائلاً:\&quot;لا تريدون الاقتراب من \&quot;كامب ديفيد\&quot; وكأنها فوق الدستور والقرآن والإنجيل، وهذا الكلام لا يمكن أن تقبله كرامة وطنية، ونحن نُصِر على تعديلها، وهناك بنود في المعاهدة تتيح لنا هذا الحق\&quot;
اشقور
اشقور 14 سنوات منذ
<strong>سيناء ليست تحت سيادتنا</strong> مستشار مرسي: سيناء ليست تحت سيادتنا و\&quot;إسرائيل\&quot; تهدد باحتلالها كشف محمد عصمت سيف الدولة، المستشار السياسي للرئيس المصري محمد مرسي، ان سيناء ليست تحت السيادة المصرية وان \&quot;إسرائيل\&quot; هددت باحتلالها ثلاث مرات بعد ثورة \&quot;25 يناير\&quot;. وأعلن سيف الدولة في حديث لمجلة \&quot;الأهرام العربي\&quot; ينشر غداً، ان \&quot;إسرائيل\&quot; ربطت بين قضية المنظمات الممولة أميركيا وبين إعادة احتلال سيناء، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب أميركا بالسماح له بأن يحتل سيناء مرة أخرى، وأن قوات حفظ السلام هي صديقة لإسرائيل وليست تابعة للأمم المتحدة باعتراف مستشار الأمن الإسرائيلي السابق إيفي ديختر. وأشار المستشار السياسي إلى ان المادة الرابعة من اتفاقية \&quot;كامب ديفيد\&quot; تمثل قيدا على حرية مصر، ولابد من تعديلها قبل أن تضيع سيناء للأبد، موضحاً انه في \&quot; ظل الوضع الحالي في سيناء من تقييد عدد القوات المصرية وتسليحها، وخضوع قوات حفظ السلام للسيطرة الأميركية، هناك خوف دائم من تكرار عدوان 1956 و1967\&quot;. وقال سيف الدولة:\&quot;فوجئنا بإسرائيل تهددنا مرات عدة باحتلال سيناء. الأولى في حزيران من العام 2011 حيث كان نبيل العربي يتولى وزارة الخارجية. لكن العربي اكد يومها ان \&quot; مصر منذ الآن لن تكون كنزا إستراتيجيا لإسرائيل\&quot;، فما كان من موقع \&quot;نيوز وان\&quot; الإسرائيلي إلا أن سرب لنا خبرا، يفيد بأن نتنياهو اتصل بأوباما مؤكداً له ان \&quot;إسرائيل\&quot; لم تعد تتحمل ما يجري في مصر، وأن كل الخيارات أمامها باتت مفتوحة بما فيها إعادة احتلال سيناء مرة أخرى\&quot;. وفي الأول من آب من العام نفسه، فوجئ المصريون وهم يحتفلون بثورتهم في إحدى المليونيات، بسقوط 5 قتلى من الجنود المصريين على الحدود المصرية- الإسرائيلية على أيدي قوات إسرائيلية. أما التهديد الثالث فيتمثل بأزمة المتهمين الأميركيين وسفرهم، حيث خرج أحد الخبراء المصريين العسكريين في إحدى القنوات آنذاك، وقال:\&quot;لقد اضطررنا لتسفيرهم لأن الولايات المتحدة أبلغتنا أنه إذا لم تفعلوا قد يكون هناك عمل عقابي إسرائيلي في سيناء\&quot;. ورد سيف الدولة على رفض وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان التام لتعديل اتفاقية \&quot;كامب ديفيد\&quot;، قائلاً:\&quot;لا تريدون الاقتراب من \&quot;كامب ديفيد\&quot; وكأنها فوق الدستور والقرآن والإنجيل، وهذا الكلام لا يمكن أن تقبله كرامة وطنية، ونحن نُصِر على تعديلها، وهناك بنود في المعاهدة تتيح لنا هذا الحق\&quot;
لا يحلم
لا يحلم 14 سنوات منذ
<strong>العملاء معرفون يا صحراوي</strong> من هم اصدقاء مبارك؟ السعودية,الاردن,الامارات,فطر,14 اذار اللبنانية مع جعجع ,كلهم عملاء امريكا و اسرائيل الطبعيين وعلم اسرائيل يرفرف في بلدانهم وفي قلوب 14 اذار و لا ننسى وكر الصهاينة المغرب العميل.
youness
youness 14 سنوات منذ
<strong>iwa</strong> يا عباد الله اذا كان صاحب المقال يؤكد ان لامبارك منع تطوير صواريخ بعيدة المدى من أجل عيون اسرائيل,فان انظمة تشترى و تخزن السلاح حتى يصدا. اكثر من هذا يقتلون به شعوبهم بل و الادهى والامر ان اسلحة انظمة و اموالها ما نفعها من السقوط لما تذخل الغرب لتسهيل عملية الافول ولعل القردافي عبرة. انا شخصيا لا فرق عندي بين اسرائيل وباقي كيانات المنطقة فكلها مستعمرة فاقدة للشرعية قامت على اراضي الخلافة العثمانية و كلها اقامها المستعمر الغربي &nbsp;(فرنسا/بريطانيا على الخصوص&nbsp;) نحن عندنا ازمة هوية و ضبابية في تحديد الاولويات.فالمصلحة القطرية والزعامة الحزبية تطغى على هموم الامة بمعناها الديني الشامل. فالغرب اقوى منا عتادا وعدة و يمكننا ان ننتصر عليه بالعقيدة وتوحيد الكلمة ولكم في افغانستان اليوم البرهان
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>الى مزبلة التاريخ</strong> لم يفاجئني هاد المقال لهاد الحاكم البائد سيء الخاتمة لأنه ومند تسلمه مقاليد الحكم وهو يكيل الحقد والكراهية للمسلمين ويناصر الغربيين واليهود أعداء الدين فمع بداية التمانينيات وقع غزو العدو الصهيوني لجنوب لبنان ووصل حتى العاصمة بيروت ولم يحرك ساكنا او طرد السفير الإسرائيلي من القاهرة وشارك الحلفاء في مواجهة صدام عند غزوه للكويت .وفي سنة 2003 عندما قام الأرعن بوش بغزو العراق سهل له هاد الرئيس المصري السابق عملياته بأن سمح للأساطيل الحربية الإمريكية بعبور قناة السويس والنتيجة استشهاد عدد من إخواننا العراقيين بسبب الضربات العسكرية على المدن العراقية أما أخطر القرارات التي اتخدها فكانت ضد إخواننا الفلسطينيين في غزة ومشاركة العدو الصهيوني في الحصار على الغزاويين وموت العديد منهم بسبب نقص الدواء والأطعمة وبعد كل هاد ماد فعل للشعوب العربية غير الدل والمهانة