فرسان الشعر العربي يحطون رحالهم في الصحراء التونسية
تنظم جمعيّة مهرجان الشعر العربي الحديث بالجريد التونسي الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان الشعر العربي الحديث، وذلك أيّام 18 و19 و20 و21 أكتوبر/تشرين الاول بمشاركة عدد كبير من الشعراء التونسيين والعرب. وتنتظم هذه الدورة تحت عنوان الشابّي وقضايا التحرّر، إضافة إلى عدد من المحاور الفرعية كالشعر…
تنظم جمعيّة مهرجان الشعر العربي الحديث بالجريد التونسي الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان الشعر العربي الحديث، وذلك أيّام 18 و19 و20 و21 أكتوبر/تشرين الاول بمشاركة عدد كبير من الشعراء التونسيين والعرب.
وتنتظم هذه الدورة تحت عنوان الشابّي وقضايا التحرّر، إضافة إلى عدد من المحاور الفرعية كالشعر والالتزام والمضامين الثورية في شعر الشابي ودور الشعر في نصرة القضايا العادلة.
ويشتمل البرنامج على قراءات شعرية تؤثثها ثلة من شعراء الجريد والشعراء الضيوف الى جانب معرض وثائقي لأدباء الجريد وكتابه في مختلف المجالات.
وتوثق الدورة لسابقاتها بالصوت والصورة و وستقيم معارض تشكيلية تتناول موضوع الثورية في العالم.
وستكون لضيوف المهرجان فرصة لزيارة روضة الشابي والمعالم السياحية والتراثية بمدينة توزر التونسية.
وسيشارك في فعاليات هذا المهرجان كلّ من دول الإمارات والعراق والسعودية واليمن ومصر وعمان وليبيا والأردن والجزائر والمغرب وفرنسا واسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وكندا.
وسيؤثث هذه الفعاليات عدد هامّ من الشعراء والكتّاب والنقّاد العرب في هذه الدورة.
ولم يقع تحديد المشاركة التونسية في المهرجان، إلاّ أنّ هيئة التنظيم قدّرت عددهم بخمسة عشر على أن تكون المقاييس التي ستعتمد في اختيار الضيوف من تونس هي إعطاء الأولوية للمبدعين الذين سبق إقصاؤهم وتغييبهم لسنوات طويلة عن مهرجان الجريد، وعدم استضافة أي كاتب مورّط في نشاط مشبوه مع منظومة الفساد الثقافي في العهد السابق وفقا لما اوردته وكالة بناء نيوز.
وتميزت فعاليات الدورة الواحدة والثلاثين لهذه التظاهرة الشعرية والفكرية بشعار "الشعر… الثورة" و كرمت هيئة المهرجان شهداء الثورة التونسية الذين ضحّوا بدمائهم من أجل انعتاق البلاد.
وتعرضت مهرجانات ثقافية تونسية للهجوم من قبل مجموعة من السلفيين اقتحموا المكان بالسيوف والهراوات، وردت الشرطة باطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المهاجمين.
ونددت وزارة الثقافة التونسية بمنع مجموعة محسوبة على التيار السلفي عرضا مسرحيا للممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي.
وقال العبدلي لإذاعة موازاييك إ ف إم "إن إمام جامع في منزل بورقيبة، ضمن معاقل التيار السلفي في تونس، حرض سلفيين على منع العرض بحجة انني اتهكم على الدين الإسلامي".
وافادت الوزارة في بيان لها، إن هذه الأعمال تعتبر تعديا صارخا على حرية التعبير، واستهدافا خطيرا للحقوق الثقافية، واعتداء على ممتلكات الدولة.
وعمدت مجموعة من السلفيين في مدينة القيراون إلى منع فرقة موسيقية إيرانية من تقديم عرضها خلال الحفل الختامي للمهرجان الدولي للموسيقى الصوفية والروحية بالمدينة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)