بعد إختطاف “ياسين زايد” النشطاء الحقوقيين بالجزائر في حالة سراح مؤقت والتهم الملفقة جاهزة

قال المحامي أمين سيدهم إن الناشط الحقوقي ياسين زايد قد مثل أمس أمام وكيل الجمهورية بولاية ورقلة ( 800 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية) وأن هذا الأخير أمر بإيداعه الحبس المؤقت، مشيرا إلى أن القضاء وجه إلى زايد تهمة إهانة هيئة نظامية والاعتداء على رجال الأمن. وأضاف سيدهم أن الناشط ياسين زايد سيحاكم…

أكتوبر 02, 2012 - 19:45
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 2.3ك
بعد إختطاف “ياسين زايد” النشطاء الحقوقيين بالجزائر في حالة سراح مؤقت والتهم الملفقة جاهزة

قال المحامي أمين سيدهم إن الناشط الحقوقي ياسين زايد قد مثل أمس أمام وكيل الجمهورية بولاية ورقلة ( 800 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية) وأن هذا الأخير أمر بإيداعه الحبس المؤقت، مشيرا إلى أن القضاء وجه إلى زايد تهمة إهانة هيئة نظامية والاعتداء على رجال الأمن.


وأضاف سيدهم أن الناشط ياسين زايد سيحاكم الاثنين القادم، مشددا على أن الأمر لا يعدو أن يكون تهمة ملفقة، تأتي في سياق المضايقات التي يتعرض لها الناشطون الحقوقيون في الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن زايد تم توقيفه عندما كان أمام مدخل مدينة حاسي مسعود التابعة لولاية ورقلة (800 كيلومتر جنوب العاصمة)، وأن رجال الأمن أنزلوه من الأتوبيس وأوسعوه ضربا، وأنهم قاموا بنقله بعد ذلك إلى مركز أمني، ووجهوا له تهمة إهانة هيئة نظامية والاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية مهامهم.


واعتبر أمين سيدهم الذي يرأس شبكة المحامين من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان أن توقيف ياسين زايد وحبسه في انتظار محاكمته يدخل في إطار المضايقات المستمرة ضد النشطاء الحقوقيين، والتي تزايدت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.


وشدد المصدر ذاته على أن هذه المتابعات والتوقيفات التي أصبحت تتكرر أسبوعيا تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن السلطة ماضية في سياسة الهروب إلى الأمام، بدليل الأحداث التي عرفتها أمس الثلاثاء مدينة الأغواط التي ينحدر منها ياسين زايد، بعد توقيف أكثر من 40 شخصا شاركوا في اعتصام أمام المحكمة تضامنا مع الناشط الحقوقي.
وكانت مجموعة من المنظمات الحقوقية قد أصدرت أمس بيانات تنديد بتوقيف الناشط الحقوقي ياسين زايد، وطالبت السلطات بالإسراع في الإفراج عنه.


وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي أمس حملة تضامن واسعة مع الناشط الحقوقي، مع الدعوة لعقد اجتماعات ولقاءات من أجل بحث كيفية تسطير برنامج عمل من أجل تنظيم حركات احتجاجية سلمية تضامنا مع ياسين زايد إلى غاية التوصل للإفراج عنه.


جدير بالذكر أن الناشط الحقوقي عبد القادر خربة كان قد تعرض للتوقيف بدوره قبل بضعة أيام، واتهم بإهانة هيئة نظامية، قبل أن يودع الحبس المؤقت، وكان خربة مهددا بالسجن، على اعتبار أنه أدين بسنة سجنا مع وقف النفاذ بتهمة التحريض على التجمهر، لكن القصاء حكم ببراءته من التهمة التي وجهت إليه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
observateur
observateur 14 سنوات منذ
<strong>bizard</strong> chourouk .alkhabar .alfagre.ils ont meme pas informés cette informations .vive algerie times et la chaine almagharibia
المناضل الحر
المناضل الحر 14 سنوات منذ
<strong>كلمة الحر</strong> أيها الحر إذا كنت لا ترضى الذل والحقرة والإهانة فلا تكن من المتفرجين في نصرة إخوانك المناضلين الحقوقيون ، لأنهم آمنوا أن التغيير لا ولن يأتي من المتزلفين ولا من المدارين المداهنين المنبطحين لأنها مهنة خسيسة لا يرضى بها إلى من رضى بالإستعباد وجر ذيول المهانة والخزي والعار . فكل قمع أو مضايقة لا تزيد فيمن ناضل من أجل الحقوق المشروعة إلا إيمانا وإصرارا وبالتالي إتساع دائرة الحقوقيون والمتعاطفون فلكم الله أيها المناضلون ولستم وحدكم فكل الأحرار معكم والله ناصر للحق المبين
badr
badr 14 سنوات منذ
<strong>TV</strong> قناة النهار والشروق والعصر خطة مكشوفة للمخابرات الجزائرية لتوهيم الشعب الجزائري والدولي بحرية التعبير
محمد السالمي
محمد السالمي 14 سنوات منذ
<strong>نظام العصابات</strong> كيف لشخص اعزل ان يعتدي على رجال الامن. يحيطون به مثل الذئاب المفترسة كما توضح الصورة. نظام العصابات والديكتاتورية المطلقة يتقن تلفيق التهم والحقرة والمكر والخديعة ويوهم المجتمع الدولي انه يحترم حقوق الانسان وهو في الحقيقة يمارس عمليات الاختطاف والارهاب في حق مواطنين بسطاء لمجرد الادلاء برايهم. كمايخسر اموال طائلة للترويج لاكاذيبه بخصوص انتهاك حقوق الانسان في الصحراء ليس لسواد عيون الصحراويين وانما لاضعاف المغرب والنيل منه. المكر والخديعة من سمات المنافقين.