20 محققا أميركيا يفتشون حطام القنصلية في بنغازي
- تفقد محققون اميركيون الخميس القنصلية الاميركية في بنغازي شرق ليبيا، حيث قتل اربعة من مواطنيهم من بينهم السفير كريس ستيفنز، على ما اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الليبية. وقال المسؤول "زار فريق من المحققين الاميركيين موقع مقتل السفير الاميركي" مؤكدا ان الفريق ضم عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف…
- تفقد محققون اميركيون الخميس القنصلية الاميركية في بنغازي شرق ليبيا، حيث قتل اربعة من مواطنيهم من بينهم السفير كريس ستيفنز، على ما اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الليبية.
وقال المسؤول "زار فريق من المحققين الاميركيين موقع مقتل السفير الاميركي" مؤكدا ان الفريق ضم عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).
واغلقت قوات تابعة وزارة الدفاع صباح الخميس الطريق الترابية المؤدية الى بوابة البعثة الدبلوماسية الاميركية في المدينة الليبية.
وصرح احد قادة تلك القوات "وصل نحو 20 اميركيا بلباس مدني وطلبوا منا ضمان حمايتهم حتى مغادرتهم بنغازي".
واضاف رافضا كشف اسمه "وصلوا باكرا الخميس وعملوا ثلاث ساعات على جمع الأدلة".
ويقود الجمهوريون حملة انتقادات شرسة لخصومهم الديمقراطيين، في وقت لم يعرف سوى القليل عن كيفية حدوث الهجوم والدوافع الكامنة وراءه، وفي وقت يتزايد فيه القلق من احتمال وجود ثغرات في التدابير الأمنية.
وقالت مصادر مطلعة في واشنطن إن الادارة الاميركية ماتزال تتكتم على تفاصيل ثلاثة تحقيقات منفصلة بشأن الهجوم تجريها في وقت واحد، رغم بعض التصريحات القليلة والمقتضبة والتي جاءت في أغلبها متناقضة.
وتحت ضغط من معارضة الجمهوريين تسعى واشنطن للإجابة عن جملة من الأسئلة طرحتها المعارضة الجمهورية بقوة هذه الايام وتريد من خلالها زيادة إحراج إدارة باراك أوباما وإظهارها بموقع العاجزة عن حماية أمن الأميركيين فمابالك بكبار قادتهم وديبلوماسييهم المنتشرين عبر ربوع العالم.
ومن بين الأسئلة المطروحة: ماذا كان يفعل ستيفنز في بنغازي في 11 ايلول/سبتمبر، الذكرى الحادية عشرة لاعتداءات 2001 في الولايات المتحدة؟ وما هي التدابير الامنية التي كانت تحيط بالمجمع؟ وهل كان الهجوم مخططا له منذ فترة طويلة ام انه وليد الظروف الآنية؟ هل كان ستيفنز مدرجا على لائحة اهداف القاعدة كما كتب في يومياته؟ وكيف اشتعلت النيران في المجمع الرئيسي؟ ولماذا عجز فريق من مكتب التحقيقات الفديرالي (اف. بي. آي) على زيارة بنغازي ليتفحص انقاض المجمع المتفحمة رغم مرور ثلاثة اسابيع على الهجوم إلى حد الآن؟
وطالب النائب داريل عيسى وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بإلقاء الضوء على كل وقائع تلك الليلة المشؤومة وعلى حالة التدابير الامنية التي كانت تحيط بالسفير وبالقنصلية قبل الهجوم.
واكد النائب الجمهوري "ان البعثة الدبلوماسية الاميركية في ليبيا طالبت مرات عدة (قبل الهجوم) بتشديد الامن في بنغازي" لكن "واشنطن لم تستجب لذلك الطلب".
وعدّد ايضا لائحة من اثني عشر هجوما وتهديدا للاميركيين والغربيين في بنغازي في الاشهر الاخيرة منها هجوم بالقنبلة على القنصلية الاميركية في 6 حزيران/يونيو واطلاق قذيفة على موكب دبلوماسي بريطاني بعد خمسة ايام من ذلك.
كما تحدثت شبكة سي ان ان قبل عشرة ايام عن يوميات السفير ستيفنز التي عثرت عليها بين انقاض القنصلية ويعبر فيها الدبلوماسي عن مخاوفه على امنه وخشيته من ان يكون هدفا للقاعدة.
ووجه السناتور الجمهوري جون ماكين انتقادات شديدة الى التقييم الاولي للادارة الاميركية.
وقال بتهكم الاحد "ان اي طالب عسكري في ويست بوينت يستطيع أن يؤكد لك ان هجوما من هذا النوع ليس عفويا".
وكان مسؤول اميركي طلب عدم كشف اسمه قال ان تحقيق الحكومة الاميركية سيركز على "جماعات متطرفة في منطقة بنغازي وكذلك على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
لكن فريق الـ"اف. بي. آي" كان قد عبر عن قلقه من احتمال ان يكون تم العبث بمحتويات مسرح الجريمة.
وكانت مصادر صحافية افادت ان القنصلية لم تكن محاطة بتدابير حماية لافتة قبل الاعتداء خلافا للبعثات الاميركية في بلدان حساسة.
وقال وليام لورانس المستشار السابق في البيت الابيض والذي يعمل الان مديرا لمشروع افريقيا الشمالية في مجموعة الازمات الدولية، ان المجمع الاميركي في بنغازي "لم يكن لديه اي نوع من التدابير او البنية الامنية للدفاع عنه، مثلما يتوجب عادة الدفاع عن مجمع دبلوماسي".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)