قصة الشاذلي بن جديد
اطيح ببن بلة وهو رئيس للجمهورية .. مات بومدين وهو وزير للدفاع و اقيل الشاذلي بن جديد وهو رئيس للجمهورية .. ويبقى بوتفليقة وهو وزير للدفاع بتاريخه النظالي النظيف العريق المشرف خلال الثورة حقق الشاذلي بن جديد بداية ال... أمر التوافق داخل الجيش لمن يخلف بومدين وفق منطق "لا يخرج الحكم عن للعسكر " فقد…
اطيح ببن بلة وهو رئيس للجمهورية .. مات بومدين وهو وزير للدفاع و اقيل الشاذلي بن جديد وهو رئيس للجمهورية .. ويبقى بوتفليقة وهو وزير للدفاع
بتاريخه النظالي النظيف العريق المشرف خلال الثورة حقق الشاذلي بن جديد بداية ال...
أمر التوافق داخل الجيش لمن يخلف بومدين وفق منطق "لا يخرج الحكم عن للعسكر " فقد كان اكبر الضباط سنا ضمن اعلاهم رتبة .
بعد سوات من الحكم تخلى بن جديد عن طابعه العسكري ومال اكثر الى الارتياح تحت القبعة السياسية فقرب اليه محيطا من العقول السياسية الاستراتيجية من امثال جيلالي اليابس وبوبكر بلقايد وحمروش و امحمد بوخبزة ، وقد دعم بن جديد الخلاصة الاستراتيجية لهؤلاء بضرورة الانتقال الديموقراطي السلس والتخلص من ترهل نظام الحزب الواحد ، خاصة مع بداية ثورات شعوب اوربا الشرقية ضد الأنظمة الشيوعية . ضمن هذا السياق تحول الشادلي بن جديد كلية الى صف النخبة السياسية في مقابل توحد النخبة العسكرية في الجيش ضد هذا التهديد السياسي الجديد في اخراجهم من الحكم .
تمتع الشاذلي بن جديد بنفوذ و مصادقية كبيرة داخل الجيش و داخل حزب و بين طبقات الشعب ، لهذا عمل المخططون على تشويه سمعته بداية باثارة قضية صهره الجنرال بلوصيف ن ثم تسريب الاشاعات المتتالية عن عائلته و مقربيه ، لدفعه عن التراجع عن مسعاه في اعادة السلطة الى السياسيين والى الشعب . في الأخير انتهى المخاض الى التوافق على حكومة قاصدي مرباح احد مهندسي وصول بن جديد الى الرئاسة مع تخلي بن جديد عن منصب وزير الدفاع لممثل جناح العسكر خالد نزار وعلى رأسهم العربي بلخير اسماعين العماري ومحمد العماري .
تضمن المخطط اجهاض المسيرة الديموقراطية التي اردها الشاذلي والاصلاحيون ، فتم اختراق الجبهة الاسلامية للإنقاذ من البداية و تعويمها بكل ممثلي التطرف وتغذيتها بالخطاب الناري المتعصب و السهر على النفخ فيها و العمل على اكتساحها للانتخابات ، لتخاذ ذلك ذريعة لتدخل الجيش .
ادرك الشاذلي والاصلاحيون المخطط ولكن بعد فوات الأوان ولم تجد محاولاتهم للاتصال بقيادات الفيس لتحذيرهم واناعهم بأنهم فريسة مؤامرة عسكرية مخابراتية ، خاصة وان هذه القيادة تلقت اشارات قوية من المتأمرين العسكر ان الجيش يساندهم للإطاحة بحكم " الطاغية " .
عمل الشاذلي كل ما في وسعه لانجاح عرس الديموقراطية واخراج الجزائر من وصاية الكابرانات الذين اصبحوا جنرالات ، ولكن سفاهة الإسلاميين ، اجهضت جهده فقرر الانسحاب املا منه في تجنب لحظة الصدام دون ان يدري ان القرار قد اتخذ مسبقا لدخول المرحلة الدموية واعادة ترتيب الأمور من جديد لصالح طغمة العسكر
بعد سوات من الحكم تخلى بن جديد عن طابعه العسكري ومال اكثر الى الارتياح تحت القبعة السياسية فقرب اليه محيطا من العقول السياسية الاستراتيجية من امثال جيلالي اليابس وبوبكر بلقايد وحمروش و امحمد بوخبزة ، وقد دعم بن جديد الخلاصة الاستراتيجية لهؤلاء بضرورة الانتقال الديموقراطي السلس والتخلص من ترهل نظام الحزب الواحد ، خاصة مع بداية ثورات شعوب اوربا الشرقية ضد الأنظمة الشيوعية . ضمن هذا السياق تحول الشادلي بن جديد كلية الى صف النخبة السياسية في مقابل توحد النخبة العسكرية في الجيش ضد هذا التهديد السياسي الجديد في اخراجهم من الحكم .
تمتع الشاذلي بن جديد بنفوذ و مصادقية كبيرة داخل الجيش و داخل حزب و بين طبقات الشعب ، لهذا عمل المخططون على تشويه سمعته بداية باثارة قضية صهره الجنرال بلوصيف ن ثم تسريب الاشاعات المتتالية عن عائلته و مقربيه ، لدفعه عن التراجع عن مسعاه في اعادة السلطة الى السياسيين والى الشعب . في الأخير انتهى المخاض الى التوافق على حكومة قاصدي مرباح احد مهندسي وصول بن جديد الى الرئاسة مع تخلي بن جديد عن منصب وزير الدفاع لممثل جناح العسكر خالد نزار وعلى رأسهم العربي بلخير اسماعين العماري ومحمد العماري .
تضمن المخطط اجهاض المسيرة الديموقراطية التي اردها الشاذلي والاصلاحيون ، فتم اختراق الجبهة الاسلامية للإنقاذ من البداية و تعويمها بكل ممثلي التطرف وتغذيتها بالخطاب الناري المتعصب و السهر على النفخ فيها و العمل على اكتساحها للانتخابات ، لتخاذ ذلك ذريعة لتدخل الجيش .
ادرك الشاذلي والاصلاحيون المخطط ولكن بعد فوات الأوان ولم تجد محاولاتهم للاتصال بقيادات الفيس لتحذيرهم واناعهم بأنهم فريسة مؤامرة عسكرية مخابراتية ، خاصة وان هذه القيادة تلقت اشارات قوية من المتأمرين العسكر ان الجيش يساندهم للإطاحة بحكم " الطاغية " .
عمل الشاذلي كل ما في وسعه لانجاح عرس الديموقراطية واخراج الجزائر من وصاية الكابرانات الذين اصبحوا جنرالات ، ولكن سفاهة الإسلاميين ، اجهضت جهده فقرر الانسحاب املا منه في تجنب لحظة الصدام دون ان يدري ان القرار قد اتخذ مسبقا لدخول المرحلة الدموية واعادة ترتيب الأمور من جديد لصالح طغمة العسكر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)