مذكرات الرئيس الشاذلي تعيد فتح الجدل حول قرار إلغاء الانتخابات التي فاز بها الإسلاميون

عاد الجدل مجددا حول قرار إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي فاز بها الإسلاميون في نهاية 1991، وذلك بمناسبة وفاة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، خاصة بعد أن بدأت بعض الصحف تنشر بعض التسريبات من مذكرات الرئيس الأسبق التي لم تصدر بعد. وكانت صحيفة 'الشروق' (خاصة) قد نشرت مقتطفات 'مسربة' من مذكرات…

أكتوبر 10, 2012 - 17:44
تم التحديث: 14 سنوات منذ
7 3.5ك
مذكرات الرئيس الشاذلي تعيد فتح الجدل حول قرار إلغاء الانتخابات التي فاز بها الإسلاميون

عاد الجدل مجددا حول قرار إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي فاز بها الإسلاميون في نهاية 1991، وذلك بمناسبة وفاة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، خاصة بعد أن بدأت بعض الصحف تنشر بعض التسريبات من مذكرات الرئيس الأسبق التي لم تصدر بعد.
وكانت صحيفة 'الشروق' (خاصة) قد نشرت مقتطفات 'مسربة' من مذكرات الرئيس الشاذلي بن جديد، وخاصة فيما يتعلق بمرحلة نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، وهي المرحلة الأهم والأخطر في حكم الرئيس الشاذلي، فبحسب ما نشرته الصحيفة فإن تأسيس حزبي الجبهة الإسلامية للإنقاذ، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني) تم دون علم الرئيس الشاذلي، الذي كان آنذاك في زيارة إلى السنغال، وأن المسؤول عن تأسيس الحزبين هو الجنرال العربي بلخير مدير ديوان رئاسة الجمهورية في عهدي الرئيسين الشاذلي بن جديد وعبد العزيز بوتفليقة.
أما فيما يتعلق بموضوع استقالة الرئيس الشاذلي، وهو القرار الذي أثار ولا يزال الكثير من الجدل، على اعتبار أن الرواية غير الرسمية تقول إن الرئيس دفع إلى الاستقالة ومغادرة الحكم من طرف كبار ضباط المؤسسة العسكرية، يتقدمهم اللواء خالد نزار وزير الدفاع الأسبق.
وكان الرئيس بن جديد قد أقدم على حل البرلمان قبل أن يوقع استقالته ، وذلك بتاريخ 4 كانون الثاني (يناير) 1992، وبرر الرئيس الشاذلي ذلك فيما سرب من مذكراته أنه لم يكن يريد تقديم السلطة إلى رئيس البرلمان آنذاك عبد العزيز بلخادم، لأن قيادة الجيش لم تكن تثق فيه.
وشدد الرئيس الشاذلي على أن أنه استقال ولم يقل مثلما يروج هنا وهناك، ولكنه عندما وجد نفسه أمام اختارين 'إما الكرسي أو الضمير .. اخترت الضمير'.
هذه المقاطع المسربة تزيد في إسالة لعاب المتعطشين لقراءة رؤية الرئيس الشاذلي للأحداث التي عرفتها البلاد في فترة حكمه، ولكن ما سرب إلى حد الآن لا يشبع فضول الجزائريين الذين يريدون أن يعرفوا أكثر عن فترة حكم الرئيس الشاذلي بن جديد، وخاصة السنوات الأخيرة من حكمه.
رغم الآمال المعلقة على تلك المذكرات فإنه من الوارد أن تخيب الآمال، لأنه من غير المتوقع أن يحيد الرئيس الشاذلي بن جديد عن القاعدة التي سار عليها الكثير من أبناء النظام الجزائري، الذين يتصارعون يختلفون ويتنافسون، ولكنهم في أغلب الأحيان لا يتركون شيئا مكتوبا يوثق ما وقع بينهم مما صنع الحداد والنجار، فأثناء الصراع توظف كل الوسائل وتستعمل كل الأسلحة، ولكن عندما يتم الحسم لصالح هذا أو ذاك، ينتهي كل شيء، بل إن الكثير من المسؤولين السابقين والحاليين رغم ما ينسب إليهم من صراع واقتتال يلتقون في الجنائز وفي الأفراح وكأن شيئا لم يكن، والأغلبية الساحقة منهم رحلوا دون أن يكتبوا أو ينشروا مذكراتهم، والذين كتبوا لم يقولوا الشيء الكثير، واكتفوا بسرد وقائع يعرفها العام والخاص.




كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
نـــور فرحات
نـــور فرحات 14 سنوات منذ
<strong>الأولى أن نهتم بمصير بلدنا</strong> بسم الله الرحمن الرحيم ما أريد قوله: لماذا لا يثبت كل من له نية سليمة في قيادة الدولة برمتها أنه قادر على ذلك من خلال إخراج ولايته من كل الأزمات - الإجتماعية، الإقتصادية- التي تتخبط فيها، و يبرهن بذلك أنه كفء لقيادة الدولة ؟؟؟؟
على
على 14 سنوات منذ
<strong>اين اداعة الشروق</strong> واه عنده صح عليها اداعة الشروق غلقوها وعلقوها المخابرات الجزائرية
حفصة
حفصة 14 سنوات منذ
<strong>لم يكن رئيسا ابدا ولكنه كان ستار للحركى الكفار أذناب الإستعمار</strong> كان ستار يستعملفه الحركى الكفار الحاكمين بالحديد والنار منذ ما سمي بالإستقلال ولكنه في الحقيقة استعمار مقنع واصله الحركى الأنجاس بالدبابة والرشاش . إنما كان الحاكم الحقيقي اليهودي الحركي بن الحركي اليهوديjoseph solar الحركي بن الحركي الخنزير المدعو العربي بلخير هذا الحاكم الحقيقي الذي يعين ويقيل كل رئيس أو وزير مزيف &nbsp;(ذيل&nbsp;) . وكانوا يمارسون الإختطاف والتعذيب والنهب والإغتصاب والتقتيل.
شفاندي
شفاندي 14 سنوات منذ
<strong>عصابة</strong> الشاذلي كان واحد من العصابة باختصار والله طالبه
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>عدر أقبح من دنب</strong> غريب أمر بعض الساسة لايكشفون عن الحقيقة حتى يقترب أجلهم هاد ماينطبق على الراحل بن جديد , كنت اتمنى من الراحل أن يكشف المستور الدي غاب مدة 20 سنة بعد تنحيته أو استقالته كما يدعي في مدكراته وقد دكر في مادكر أن قيامه بحل البرلمان جاء مخافة من تولي عبد العزيز بلخادم السلطة لأن الجيش لايتق به وهاد عدر أقبح من دنب لأن البرلمان صوت عليه الشعب وليس بلخادم وعليه فإن حله يعني تحطيم اٌمال الملاين من الجزائريين الدين كانوا يمنون النفس بجبهة الإنقاد لإخراج البلاد من الأزمة الإقتصادية الخانقة التي كانت تتخبط فيها البلاد والغريب أن الرجل لم يصدر عنه أي اعتدار للشعب عن ما قام به وأدى إلى حرب حصدت 100 ألف قتيل وكأن الأمر لايعدو أن يكون حادتا وطويت مع الزمن وكان حريا بالرجل ان يبقى صامتا لأن مدكراته لم تأتي بجديد ولم تشفي غليل الجزائريين الدين مازالت جراح الإرهاب عندهم لم تندمل بعد