الشعب الجزائري لفرانسوا هولاند فرنسا قتلت ملايين الجزائريين وليس 182 فقط

أحدث اعتراف الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بالجرائم التي قتلت الجزائريين بباريس في 17 أكتوبر 1961، تباينا كبيرا في الجزائر وفرنسا، ففي الوقت الذي حيا المسؤولون الجزائريون "اعتراف فرنسا"، اعتبرته المنظمات الثورية غير كاف، ولا يتناسب مع جرائم امتدت لـ132 سنة، وفي الضفة الأخرى من المتوسط هاجم اليمين…

أكتوبر 19, 2012 - 18:39
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 2.4ك
الشعب الجزائري  لفرانسوا هولاند فرنسا قتلت ملايين الجزائريين وليس 182 فقط
أحدث اعتراف الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بالجرائم التي قتلت الجزائريين بباريس في 17 أكتوبر 1961، تباينا كبيرا في الجزائر وفرنسا، ففي الوقت الذي حيا المسؤولون الجزائريون "اعتراف فرنسا"، اعتبرته المنظمات الثورية غير كاف، ولا يتناسب مع جرائم امتدت لـ132 سنة، وفي الضفة الأخرى من المتوسط هاجم اليمين خطوة الرئيس اليساري.

قال عضو الأمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين، محند اوعمر بلحاج، أن اعتراف فرنسا بجرائمها المقترفة في 17 أكتوبر، ما هي سوى "قطرة" في نهر، و "لا يمكن لاعتراف فرنسا بقتل 182 جزائري أن يغطي على جرائمها التي حصدت الملايين طيلة 132 سنة، رغم آلامنا على إخواننا الذين قضوا على يد المجرم موريس بابان".

وجدد بلحاج موقف المنظمة الوطنية للمجاهدين القاضي باعتراف فرنسا بجرائمها الاستعمارية، موضحا "مطلب المنظمة والمجاهدين لم يتغير... على فرنسا أن تعترف بجرائمها كاملة".

في نفس المنحى، جاء موقف فدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا ـ الولاية السابعة ـ وقال على لسانها يوسف حداد "اعتراف فرنسا جاء متأخرا، وأنا شخصيا لا يهمني اعترافها بتاتا"، وأضاف حداد لـ"الشروق اليومي"، "الآن على فرنسا أن تعترف بجرائمها التي أتت على الأخضر واليابس في 132 سنة"، وبنبرة تحد خاطب الساسة الفرنسيين "اعترفت أم لا، المهم لنا أننا انتصرنا عليهم وطردناهم بفضل مجهودات الرجال والنساء".

أما صاحب مقترح تجريم الاستعمار البرلماني عن جبهة لتحرير الوطني موسى عبدي، فتوقع أن يواصل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، انتهاج المرونة والمهادنة في معالجة المسائل التاريخية وملف الذاكرة الذي سيوصل في وقت لاحق، بحسب توقعات محدثنا إلى اعتراف فرنسا بجرائمها، ويوضح كلامه بالقول "ما أبداه هولاند هو مؤشر إيجابي، زيادة على الالتزام الأخلاقي الذي قطعه يدفعنا لما نقول"، وأكد عبدي تشبثه بمقترح تجريم الاستعمار على مستوى المجلس الشعبي الوطني..

الجزائر الرسمية تحيي الخطوة الفرنسية

أشاد الوزير الأول عبد المالك سلال بـ"النوايا الحسنة" التي أظهرتها فرنسا لطي الصفحة بخصوص مجازر أكتوبر، وقال سلال في أول تعليق رسمي جزائري "ستكون بمثابة عربون وتسبيق لطي هذه الصفحة من التاريخ، ولكن دون نسيان ذلك".

وأضاف سلال في ندوة صحفية عقدها أمسية الأربعاء "الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كان قد قام خلال حملته الانتخابية للرئاسيات برمي ورود بنهر السين، اعترافا منه بالجرائم التي ارتكبتها فرنسا في حق الجزائريين آنذاك".

كما رحب الناطق الرسمي لوزارة الخارجية، عمار بيلاني، باعتراف فرنسا، بحسب ما كتبه بلاني على صفحته الشخصية في تويتر، واعتبرها ترجمة لإرادة مسؤولي البلدين في المضي قدما بخطوات متأنية للتاريخ المشترك بينهما.


حزب ساركوزي يرفض الخطوة ويهاجم هولاند

وفي فرنسا، هاجم الاتحاد من أجل حركة شعبية الذي يقوده الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، خطوة فرانسوا هولاند، فالوزير الاول السابق، فرانسوا فيون، رفض ما قام به فرانسوا هولاند الذي قسم الفرنسيين، وقال فيون لإذاعة "اوروبا1"، "لسنا بحاجة لهذا الاعتراف، إنه متعب للغاية"، وحمل كلام فيون نزعة استعمارية، في قوله "إن هنالك حركى قتلوا في الجزائر.. من يتحمل مسؤولياتهم؟" كما طالب بفتح ملفات الأرشيف، ودعا الرئيس هولاند إلى ترك المسائل التاريخية للمؤرخين وليس للسياسيين.

وتوالت الهجمات "الساركوزية" على هولاند، من قيادات الاتحاد من أجل حركة شعبية، كما هو الحال مع رئيس الكتلة البرلمانية للحزب في البرلمان الفرنسي، كريستيان جاكوب، الذي رفض التشكيك أو محاولة اتهام الشرطة الفرنسية، وحذر من محاولات تسييس قضايا الذاكرة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
Fares
Fares 14 سنوات منذ
<strong>O M. Halland mieix vous montrez que vous cacher derrière ces harkis</strong> En on a marre de ces harkis deserteurs des rangs de votre armée qui sont passé pour des faux macqis pour finir ce que vous avez commencé par ordre du général De Gaule et plus encore foutez nous la paix vous et vos harquis Tout le monde sais que l\'Algérie n\'est pas libre et indépendante
عسكري  حر
عسكري حر 14 سنوات منذ
<strong>الجرائم التي رايناها أثناء الإستقلال المزيف لم نرها في عهد الإستعمار</strong> يا مسيو فرانسوا نحن نريد الإستقلال الحقيقي بأن تأخذوا الحركى عندكم وترفعوا ايديكم عن الجزائر أو احكمونا بانفسكم على الأقل تكلمونا بلغتكم ولا تخدعونا بلغتنا وتقتلونا بسلاحكم خير من أن نقتل بجيشنا وسلاحنا وإذا حاربناكم لا تقولون لنا نحن إخوانكم كما يفعل الحركى الأنجاس أذناب ديغول ولا كوست ولا صاص الذين من مكرهم شاب الراس.
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>يجب الا تنسينا مجازر اكتوبر مجازر 132 سنة</strong> اعتراف فرنسا بالجريمة النكراء التي وقعت لأخوانناالجزائريين يوم 17 اكتوبر من سنة 1961 بباريس يؤكد ان هاته الدولة تريد الهروب من الإعتراف الكبير للجرائم الفظيعة التي ارتكبتها فرنسا في الجزائر طيلةال 132 سنة التي احتلتها في حق هاد البلد واستغربت لهاد الإندفاع الغير المسبوق للمسؤولين الفرنسيين للأعتراف بالدنب في جريمة 1961 فتبين لي انها در الرماد في العيون حتى تخلي مسؤوليتها عن قتلها للملايين من الشهداء واعتبار ان ماحدت في باريس هو استعمال مفرط للقوة البوليسية وان ماوقع يحدت الأن في بعض الدول الديموقراطية الغربية ويبقى على المسؤولين الجزائريين ان يركزوا على الجريمة الأفظع والتي وقعت في الجزائر حتى لاتفر فرنسا بجلدها ونقتص من قتلة الشهداء
مخلوف
مخلوف 14 سنوات منذ
<strong>يا مسيو فرانسوا هولاند أين استقلالنا؟</strong> نريد استقلالا كاملا وليس مقنعا مزيفا لقد قتل واختطف واغتصب وعوق وشرد منا الحركى المجرمون ألأكثر مما كنتم تفعلون. نريد استقلالا كاملا أو عودوا كما كنتم ناركم خير من جنة الحركى الخنازير قال ةعمر رضي الله عنه : ـ &nbsp;(إنني لا أخشى مؤمنا تبين إيمانه ، ولا كافرا تبين كفره ولكني أخشى المنافق الذي يظهر للإسلام ويعمل لغيره&nbsp;).
رشيد  سلطانى      الجزائر
رشيد سلطانى الجزائر 14 سنوات منذ
<strong>ليس صحيحا</strong> ما فعله كبرانات ديغول و بيجار و لا كوسط امثال خامج نزار و العمارى و التواتى و عطايلية و من لف لفهم من القتلة و المجرمين لم تفعله فرنسا طيتة 130 سنة و فى هذا كفاء و اكتفاء