في ذكرى إغتيال كريم بلقاسم بتهمة الخيانة التي يتفنن فيها النظام القمعي

يتذكر الجزائريون اليوم ذكرى إغتيال كريم بلقاسم، أحد صانعي ثورة 54، و أحد كبار قادتها، و الذي اغتالته أيادي النظام في مثل هذا اليوم منذ 42 عاما بتهمة الخيانة و التعاون مع العدو، و هي التهمة التي يكررها المستبد في كل مكان و زمان ضد خصومه الذ ين يرفضون طغيانه و استعباده للناس، و تدميره للوطن. و…

أكتوبر 21, 2012 - 06:06
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 3.9ك
في ذكرى إغتيال كريم بلقاسم بتهمة الخيانة التي يتفنن فيها النظام القمعي

يتذكر الجزائريون اليوم ذكرى إغتيال كريم بلقاسم، أحد صانعي ثورة 54، و أحد كبار قادتها، و الذي اغتالته أيادي النظام في مثل هذا اليوم منذ 42 عاما بتهمة الخيانة و التعاون مع العدو، و هي التهمة التي يكررها المستبد في كل مكان و زمان ضد خصومه الذين يرفضون طغيانه و استعباده للناس، و تدميره للوطن.


و للتذكير، فإنه عندما خُنق كريم بلقاسم في إحدى فنادق فرانكفورت بألمانيا، كان بوتفليقة وزيرا للخارجية، و كان يقول أنه هو الشخص الثاني في النظام.

إن الشعب الجزائري لن ينس كل أولئك الذين أغتيلوا غدرا، مهما كانت المبررات، و من بين هؤلاء عبان رمضان، محمد شعباني، محمد خيضر، عبد القادر حشاني، و الآلاف من أمثالهم الذين قُتلوا لتبقى العصابات في الحكم.

سيأتي يوم تتكشف فيه الحقائق، و يُعرف من كان حقا السارق، و القاتل، و الخائن للثورة و الشعب و الوطن، و ما ذلك اليوم منا ببعيد.
محمد العربي زيتوت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Benabadji
Benabadji 14 سنوات منذ
<strong>Des innocents condamnes et executes arbitrairement par des dirigeants mafieux...</strong> Des tyrans et criminels attitres de haut rang ,qui ne reculaient devant rien et qui n\'avaient peur ni de Dieu,le tout puissant, ni de ses creatures humaines sur terre lesquels Sous pretexte de trahison imaginaire soi-disant contre le pays, ces assassins de dirigeants algeriens de l\'epoque ,comme c\'est d\'eux qu il sagissait,avaient condamne et execute des dizaines d\'innocents qui etaient des opposants a leur regime dictatorial sans foi ni loi. L\'algerie des le lendemain de son \&quot;independance\&quot; a vu des guerres de clans dont les plus forts supprimaient sauvagement et arbitrairement des personnalites de haut rang qui eux ne disposaient pas de milices pour les proteger. les fils du pays devoues a la ca&nbsp;use nationale qui avaient permis avec leurs efforts inlassables et louables et leurs sacrifices, a l algerie de recouvrer son independance se sont vu supprimes physiquement par des chefs assasins que tout le peuple algerien connait et que nous ne citerons pas ici parcequ\'ils ne sont plus de ce monde. ,
عادل
عادل 14 سنوات منذ
<strong>انقلبواحتى عل القرآن فما بالك بالإنسان</strong> ألم ينقلبوا في 1992 على القرآن الذي اختارته الأمة في أول وآخرانتخاب حر ونظيف ليكون دستورا لها وقتلوا منا نصف مليون من أجل ان يعوضوه بقانون نابليون؟. قال الله تبارك وتعالى: ـ{أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون [المائدة : 50]} أي : ـ أيريد هؤلاء اليهود أن تحكم بينهم بما تعارف عليه المشركون عبدةُ الأوثان من الضلالات والجهالات؟&nbsp;! لا يكون ذلك ولا يليق أبدًا ومَن أعدل مِن الله في حكمه لمن عقل عن الله شَرْعه, وآمن به, وأيقن أن حكم الله هو الحق؟