في ذكرى إغتيال كريم بلقاسم بتهمة الخيانة التي يتفنن فيها النظام القمعي
يتذكر الجزائريون اليوم ذكرى إغتيال كريم بلقاسم، أحد صانعي ثورة 54، و أحد كبار قادتها، و الذي اغتالته أيادي النظام في مثل هذا اليوم منذ 42 عاما بتهمة الخيانة و التعاون مع العدو، و هي التهمة التي يكررها المستبد في كل مكان و زمان ضد خصومه الذ ين يرفضون طغيانه و استعباده للناس، و تدميره للوطن. و…
يتذكر الجزائريون اليوم ذكرى إغتيال كريم بلقاسم، أحد صانعي ثورة 54، و أحد كبار قادتها، و الذي اغتالته أيادي النظام في مثل هذا اليوم منذ 42 عاما بتهمة الخيانة و التعاون مع العدو، و هي التهمة التي يكررها المستبد في كل مكان و زمان ضد خصومه الذين يرفضون طغيانه و استعباده للناس، و تدميره للوطن.
و للتذكير، فإنه عندما خُنق كريم بلقاسم في إحدى فنادق فرانكفورت بألمانيا، كان بوتفليقة وزيرا للخارجية، و كان يقول أنه هو الشخص الثاني في النظام.
إن الشعب الجزائري لن ينس كل أولئك الذين أغتيلوا غدرا، مهما كانت المبررات، و من بين هؤلاء عبان رمضان، محمد شعباني، محمد خيضر، عبد القادر حشاني، و الآلاف من أمثالهم الذين قُتلوا لتبقى العصابات في الحكم.
سيأتي يوم تتكشف فيه الحقائق، و يُعرف من كان حقا السارق، و القاتل، و الخائن للثورة و الشعب و الوطن، و ما ذلك اليوم منا ببعيد.
محمد العربي زيتوت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)