عطوان: القاعدة أقوى بعد بن لادن!

يخلص الكاتب الصحفي عبدالباري عطوان الذي يعمل ويعيش في بريطانيا إلى أن مقتل أسامة بن لادن لم يقض على تنظيم القاعدة الذي يقول عطوان إنه وسع نطاق نشاطه من خلال تحالفات جديدة منتهزا فرصة الاضطرابات التي شهدتها المنطقة العربية. وأطلق عطوان الأربعاء في احتفال بمكتبة الساقي بالعاصمة البريطانية كتابه…

أكتوبر 23, 2012 - 18:09
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.4ك
عطوان: القاعدة أقوى بعد بن لادن!

يخلص الكاتب الصحفي عبدالباري عطوان الذي يعمل ويعيش في بريطانيا إلى أن مقتل أسامة بن لادن لم يقض على تنظيم القاعدة الذي يقول عطوان إنه وسع نطاق نشاطه من خلال تحالفات جديدة منتهزا فرصة الاضطرابات التي شهدتها المنطقة العربية.

وأطلق عطوان الأربعاء في احتفال بمكتبة الساقي بالعاصمة البريطانية كتابه الثاني عن القاعدة بعنوان "بعد بن لادن.. القاعدة.. الجيل التالي".

ويرأس عطوان تحرير صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن وكان من الصحفيين القليلين الذين التقوا بأسامة بن لادن.

ويقول عطوان إن كتابه الجديد يركز على الجيل الجديد لتنظيم القاعدة الذي يرى أنه بات أقوى رغم مقتل بن لادن زعيم التنظيم.

وقتل بن لادن في تبادل لإطلاق النار مع قوة أميركية في مسكن كان يعيش فيه ببلدة ابوت أباد الباكستانية في مايو/أيار 2011.

وكان عطوان قد نشر كتابه الأول عن القاعدة عام 2006 بعنوان "القاعدة.. التنظيم السري". وذكر الكاتب أنه يتحدث في كتابه الثاني عن تطور التنظيم.

وقال عطوان "الكتاب الأول كان عبارة عن تمهيد وشرح لمفهوم القاعدة ولعقيدة القاعدة ودور القاعدة. لكن الكتاب الثاني يختلف. كيف أصبح تنظيم القاعدة بعد اغتيال زعيم التنظيم أسامة بن لادن. نحكي أيضا عن عملية التطوير والتطور في فكر التنظيم وفي انتشاره في العالم الإسلامي على وجه التحديد."

وحضر الاحتفال بإطلاق كتاب عطوان الجديد الصحفي ومقدم البرامج في هيئة الإذاعة البريطانية جافين إيسلر.

وقال إيسلر "أعتقد أنه مهم. وأعتقد أن من المهم أن نرى تنظيم القاعدة والتنظيمات المتحالفة معه لا من منظور الصحافة الغربية أو الدبلوماسية الغربية بل من خلال فلسطيني التقى بأسامة بن لادن عام 1996 ويفهم مدى إغراء بعض الأفكار لبعض الناس."

ويتناول عطوان في كتابه الثاني بالتحليل الجيل الجديد لتنظيم القاعدة ويلقي الضوء على هجمات نفذها إسلاميون في دول غربية منهم محمد مراح الذي قتل وجرح سبعة أشخاص في مدينة تولوز الفرنسية في مارس/آذار 2012.

ويقول عطوان إن التنظيم الذي شارك بن لادن في تأسيسه صار أقوى وأوسع نطاقا في 2012 وأصبح له وجود في كثير من أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوربا وأميركا الشمالية.

ويشدد عطوان في الكتاب على أن بن لادن تحول إلى رمز روحي للقاعدة أكثر من كونه قائدا نشطا وأوضح أن التنظيم غير هيكله تدريجيا قبل وقت طويل من مقتل بن لادن بحيث أصبح لا يعتمد على قيادة مركزية.

كما يلقي الكتاب الضوء على دور القاعدة في انتفاضات العالم العربي التي انطلقت شرارتها الأول من تونس في يناير/كانون الثاني 2011.

وقال عطوان "تنظيم القاعدة كان من البداية ينتقد بشدة الأنظمة الفاسدة في الدول العربية. يعني كان دائما يعتبر هذه القيادات مرتبطة بالغرب الذي يحاربه تنظيم القاعدة كما يقول في أدبياته. فهو كان ينتقد هذه الأنظمة من فترة مبكرة جدا. الآن بعد أن انتصرت بعض ثورات الربيع العربي ظهر هناك من يقول إنه لا دور لتنظيم القاعدة.. لا نريد أن يكون أي دور لتنظيم القاعدة لأنه سمعة التنظيم كتنظيم إسلامي متطرف لا تناسب بعض ثورات الربيع العربي. لكن عمليا.. بدأ تنظيم القاعدة يستفيد من ثورات الربيع العربي. مثلا في ليبيا الآن التنظيم موجود وبقوة وهو مسؤول عن اغتيال السفير الأميركي في بنغازي."

وذكر المحلل السياسي أحمد المصري الذي حضر الاحتفال بإطلاق الكتاب أن عطوان أجاب في مؤلفه الجديد على التساؤل الخاص بما إذا كان التنظيم انتهى بمقتل بن لادن.

وقال "حاول طرح عدة أشياء. يعني طرح سؤال وأجاب عليه في النهاية. هل أنه أميركا قضت على القاعدة بالقضاء على زعيمها في هذا الكتاب.. وأجاب في النهاية أن أحد الأشياء التي رجحها الكتاب أن القاعدة لم تنته بموت زعيمها بدليل أنها الآن منتشرة أكثر في مناطق لم تكن محسوبة على تنظيم القاعدة."

وذكر الصحفي الشاب بشار زيدان أن الكتاب يساهم في تصحيح بعض المفاهيم السائدة في الوقت الحالي عن حالة تنظيم القاعدة.

وقال "ثمة مفاهيم خاطئة حول تنظيم القاعدة في الوطن العربي. ثمة أيديولوجيات مختلفة عن الموضوع. ثمة ناس.. يمشون مع تنظيم القاعدة بسبب أنهم يدعون مثلا أنهم يمثلون الإسلام. ثمة ناس ضدهم لأنهم يضربون المصالح الإسلامية في الخارج. المهم أن المراقب يرى التنظيم من الداخل فالقارئ العربي يعرف 'على أي جانب بده يقف'."

وبعد أن اتجهت أجهزة المخابرات الغربية إلى المزيد من المركزية في التنسيق والتخطيط والقيادة اتخذ تنظيم القاعدة خطا عكسيا وباتت له أجنحة في شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وغيرهما. وشجع قياديون في التنظيم منهم أنور العولقي المولود في الولايات المتحدة أتباعه على تنفيذ أي أنشطة تكون في متناول أيديهم. وتبنت القاعدة استراتيجية جديدة تعتبر حتى الهجوم الفاشل نجاحا إذا كان له صدى في الإعلام.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
عبدو
عبدو 14 سنوات منذ
<strong>احذروا هذا المنافق الكذاب الذي اتخذ الطغاة ارباب</strong> إنه يبكي القذافي وبشار الجزار وكل طاغية جبار من أجل البزنس والدولار.
عيشوش
عيشوش 14 سنوات منذ
<strong>القاعدة أقوى رغم أنفك وأنف كل دكتاتور أنت تسانده</strong> أنت يا عبد البارى مكشوف ومساندتك للطغاة العرب معروف فكم بكيت على القذافي الذي كان يذبح إخواننا كل يوم بالحافي وكم بذلت له من تطبيل وتجميل وخوفت الأمة من خطر سقوط الأنظمة التي تبيع لها ماتنشره وتقبض ثمنا عن كل كلمة.
wx/2 فــيتــنــام هــانــوي
wx/2 فــيتــنــام هــانــوي 14 سنوات منذ
<strong>قاعدة فيروس قاتل صنعه غرب لتدمير أمة ....</strong> نعم أسي عطوان القاعدة أقوى بعد بن لادن وأقوى من أمريكان ومن بني صهيون في تدمير أوطان ماذا استفدنا من تدمير أفغانستان وعراق سوريا شمال مالي أينما حلوا حل خراب وذمار مثل طاعون وكل من يصدق خزعبلات قاعدة يجب أن يغسل مخه بسائل لا زال يختبر في مختبرات أمريكان
elwa3d elhak wa elwa3d elmoftara
elwa3d elhak wa elwa3d elmoftara 14 سنوات منذ
<strong>jondo allah</strong> allah akbar 3ala koli man tagha wa tajabar et maintenan vous dir ce que vous voulez pour defendre votre taghot et votre amerique hokam siaks biko ne trouve quoi dir sauf ac&nbsp;use keida comme fabrication cia et chouyokhe soltan ils les ac&nbsp;use de khoirij et takfir mai allah augmente toujour leur &nbsp;public et demontre toujour leur enonsence subhano allah toute et dans notre coran on ce qui concer ses homme fidel une seule chose et sur et ser qeu elkhilafa ni pas loin et les fin desclavage va trmine inchallah..elmofakar nfisi peut vous dir baucoup de chose sur ses homme