هل إيران خطر على العرب؟

أثارت الثورة السورية من جديد الأسئلة التي تطرح في كل مرة، عندما يكون هناك اصطفاف طائفي، يؤدي فيه المذهب والمعتقد دور المرشد والدليل في التكتل والتعاون. الأسئلة تقول: لماذا تساند إيران النظام السوري الظالم الذي يقتل شعبه ويدمر بلده؟ أتسانده لأنه يحمل مشروع المقاومة والممانعة في المنطقة كما يسوق لذلك…

أكتوبر 24, 2012 - 19:17
تم التحديث: 14 سنوات منذ
14 2.4ك
هل إيران خطر على العرب؟

أثارت الثورة السورية من جديد الأسئلة التي تطرح في كل مرة، عندما يكون هناك اصطفاف طائفي، يؤدي فيه المذهب والمعتقد دور المرشد والدليل في التكتل والتعاون.
الأسئلة تقول: لماذا تساند إيران النظام السوري الظالم الذي يقتل شعبه ويدمر بلده؟ أتسانده لأنه يحمل مشروع المقاومة والممانعة في المنطقة كما يسوق لذلك أنصاره؟ أم لأن الطائفية والمصلحة أعمت أعين النظام الإيراني؟ ومن ذلك كله، هل تعتبر إيران خطراً على العرب؟
بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان بعد أحداث 11/ 9/ 2001، صرح أحد القادة الإيرانيين قائلا: 'لولا إيران لما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان'، وعندما احتل العراق في 2003 باركت إيران الاحتلال، حيث ابتهجت لإعدام الرئيس صدام حسين، وساندت حكومات الاحتلال المتوالية، وهي الآن تعتبر شريكاً لأمريكا في احتلال العراق ونهب ثرواته، ضف إلى ذلك احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث 'طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة موسى'، وحتى تبقى المنطقة غير مستقرة دست فيها العديد من الجماعات والعناصر الموالية لها في المذهب العقدي والمنهج السياسي.
اليوم، تقف في وجه الشعب السوري الثائر لأجل الحرية والكرامة والعدالة حيث تساند النظام وتمده بالمال والسلاح والمقاتلين، كل ذلك نتيجة التمترس الطائفي المقيت الذي يحكم العقل السياسي الإيراني منذ زمن بعيد.
فإيديولوجية العقل الإيراني قائمة على المذهب الشيعي الصفوي الذي يرى بأن العرب أعداء الإيرانيين )الفرس(، والسنة أعداء الشيعة، وبذلك تأسس مبدأ الصراع على أساس عرقي/ طائفي، ومن المفكرين الذين عالجوا المسألة بكثير من الموضوعية المفكر الإيراني الكبير علي شريعتي في كتابه 'التشيع العلوي والتشيع الصفوي' حيث انتقد هذا الصراع الذي أُلبس عباءة الدين والمذهب، واعتبره مؤامرة استعمارية هدفها إضعاف العالم الإسلامي من خلال تقسيمه إلى دول طوائف ومذاهب.
لذلك لا يستغرب الملاحظ القتل على الهوية الذي انتشر في العراق بصورة مهولة في السنوات القليلة الماضية، والدور الطائفي الكبير في إذكاء هذا القتل، كذلك المجازر التي ترتكب في حق السوريين هذه الأيام، حيث لا يستثنى من ذلك، لا الطفل الصغير، ولا المرأة الضعيفة، ولا الشيخ الكبير.
إن المبرر الذي تقدمه إيران في مساندتها للنظام السوري هو الدفاع عن نظام المقاومة والممانعة في المنطقة العربية، هذا في الظاهر، أما ما تريد إخفاءه والتستر عليه بالإضافة إلى التوافق الطائفي، هو استغلالها للازمة السورية كورقة ضغط ضد الغرب بشأن ملفها النووي، وتأخير الحرب القادمة ضدها، وذلك بأن تنقل معركتها مع الغرب من طهران إلى دمشق، ألم يقل خامنئي للغرب: ' سنحاربكم على تخوم دمشق'؟ لقد عملت إيران على تصدير مذهبها العقدي، ومنهجها السياسي إلى العديد من الدول العربية، وقد حققت نجاحات في ذلك، لعل أهمها في العراق ولبنان والبحرين.. فالخطاب السياسي في هذه الدول لا يكاد يختلف عن الخطاب الإيراني، والولاء لإيران أكبر من ولائهم للوطن الذي يعيشون فيه، وأبرز مثال على ذلك حزب الله وقائده حسن نصر الله في لبنان.
نعم، لقد تأثر العرب كثيرا بصورة حسن نصر الله وخطاباته، خاصة بعدما أجبر مقاتلوه الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من جنوب لبنان سنة 2000، حيث لم يهمهم لونه الطائفي ولا لباسه الأسود بل اعتبروه زعيماً عربياً كبيراً ورمزاً إسلامياً عظيماً.. لمَ لا، وهو الذي يقود العرب إلى الانتصار في زمن الانكسار والهزائم. إلا أن الثورة السورية المباركة عرّته وأظهرت وجهه الطائفي البغيض.
نعود في الأخير إلى السؤال المهم: هل تعتبر إيران خطراً على العرب؟ الإجابة ببساطة نعم.
لأن إيران ما بعد الثورة لا تختلف عن إيران ما قبل الثورة، فالأنا الفارسية ما زالت تنظر إلى نفسها بأنها الأقوى والأرقى والأعلى، الاختلاف الوحيد هو إلباسها الثوب الديني المذهبي، ومن ذلك يأتي الاحتقار وعدم احترام الآخر، فالإيرانيون للأسف نتيجة لهذه الثقافة ينظرون إلى أنفسهم بأنهم الأحق من العرب في قيادة الإسلام والمنطقة، لأن العرب في نظرهم جهلة متخلفون لا يستحقون هذا الشرف.



سعدون يخلف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
لم يحلم
لم يحلم 14 سنوات منذ
<strong>تاريخ ال سعود</strong> ذكريات عن الشمراني لقد كنت على اتصال تنظيمي ثوري مع الشمراني، لكنني تعرفت عليه قبل ذلك من خلال كتاباته في مجلة \&quot;اليمامة\&quot; التي تحولت إلى جريدة ثم إلى مجلة ثم أصبحت تافهة، ككل الصحف السعودية التافهة، وكانت مقالاته توجيهية وطنية ينادي الشعب فيها بالوحدة الوطنية وينادي أبناء الشعب فيها للإنخراط في صفوف الجيش وابعاد تلك النظرة الخاطئة التي يغذيها \&quot;الاعداء\&quot; للجندية بأنها انتقاصا من حق المواطن، وكان يحذر المواطنين من شرور التفرقة الاقليمية والمذهبية وكان لا يذكر اسم آل سعود بالطبع وانما كان يعبر عنهم في كتاباته الوطنية باسم \&quot;الاعداء\&quot;، واستمر اتصالي التنظيمي معه وكان دوري المتفق عليه هو تهيئة العمال للقيام بدورهم في الثورة والسيطرة على المؤسسات الاجنبية ومطار قاعدة الظهران ومحاصرة قصر المجرم الجلاد سعود بن جلوي، في يوم الخلاص الذي لم يحدد بالطبع، والذي تركناه للظروف واستكمال السلاح والوعي الثوري بين الجماهير والتنظيم والجيش.. وبعد نفيي من الظهران أثر الافراج عنا في 9/11/1953، حينما أضرب العمال إلى أجل غير مسمى يطالبون بالافراج عنا، زرت الشمراني في بيته ـ الطيني ـ المتواضع في الرياض الذي لا يبعد كثيرا عن المربع القصر الملكي لاجد مولوده الجديد \&quot;محمد\&quot; الذي كان لا يزيد عمره عن سبعة أيام وقد جاء به ليريني اياه ممسكا به من ذراعه اليمنى قائلا لطفله: \&quot;ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟ لا شك أنك لا تدري ماذا تريد الآن أن تكون ولكنني حريص على ادخالك الجندية هذا ان عشت إلى أن تبلغ سن الرشد، أما ان قتلوا والدك فعليك اكمال الطريق، ولكنك يا للاسف لا تفهم ما أقول ولا تشعر بما نحن فيه من مهانة وذلة في طغيان آل سعود ولا تعلم من هم آى يا بني، لكنك ستعرفهم فيما بعد ان عشت\&quot;&nbsp;!. فضحكت وقلت: \&quot;لعل جيله يكون أسعد منا.. دعه ولنخرج لهذا الاخ الذي يلح علي في مقابلتك\&quot;. قال: \&quot;هل تعرفه؟\&quot;.. قلت: \&quot;انّه رأسمالي&nbsp;!.. وليس بين أصحاب رؤوس الاموال في بلادنا من هو في وطنيته\&quot;. قال: \&quot;ان الغني الثائر أفضل من الفقير الشاكر الصابر، دعنا نراه\&quot; فلبس\&quot; المشلح\&quot; البني والغترة والعقال ورافقني لنلتقي بالاخ محمد السليمان البسام.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] وكان يقيم في بيت نسيبه الجميح في شارع البطحاء، وكان البسام قد جاء إلى الرياض ليقدم كتابا ينصح فيه الملك سعود بالسلوك القويم وضمنه مطالب وطنية قيمة، وذلك عندما أعلن الملك سعود نداء في خطاب العرش ابان اعتلاءه سرير الملك بعد وفاة والده عبد العزيز حيث أعلن فيه أنه على استعداد لقبول \&quot;أي اقتراح من أي مواطن يريد النصح ويعمل مخلصا للبلاد&nbsp;!&nbsp;!\&quot; فانخدع من انخدع ـ الشيخ البسّام وغيره ـ بتلك الاقوال الملكية التي تعودنا عليها من كافة ملوك آل سعود… المهم: ان أقوالنا في ذلك اللقاء لم تتعد البحث في الاوضاع الفاسدة وطريقة التخلص منها… وخرجنا، الشمراني وأنا، من عند البسام إلى بيت الشمراني، ليخلع عباءته والعقال ونغادر البيت سائرين من خلال الشارع المسمى سابقا \&quot;شارع الوزير\&quot; بالرياض لنقابل بعض أفراد الحرس الوطني يسيرون بعد أن قبضوا مرتباتهم الشهرية التافهة، فمال الشمراني على أ حدهم يمازحه بقوله: \&quot;هل قبضتم الراتب البخس\&quot;؟. فرد جندي الحرس بقوله: \&quot;نعم\&quot;، فقال الشمراني: \&quot;هل تعلمون ان هذا الراتب التافه لا يدفع لكم إلاّ مقابل شرائكم لقت الشعب عندما تقوم الثورة؟ هل يعقل أن يقوم أمثالكم من العرب الاقحاح بقتل اخوانهم؟ هل تعرف الآن أن عددكم ما يقارب الـ 30 ألفا بينما عدد الجيش ثمانية آلاف؟\&quot;، فبهت جندي الحرس الملكي لهذا المنطق الجرئ الغريب مع واحد لا يعرفه، وبين الاعجاب والاستغراب تردد في الجواب على هذا المواطن الذي لا يعرفه، ولكن الذي اتضح لنا من ابتسامة الجندي وعلامات الاستفهام المرتسمة على محيّاه أن الشمراني قد عبّر عما في ضمير الجندي وما يعجز عن التعبير عنه، لكن الجندي خشي منه في الوقت نفسه رغم أن لجندي الحرس الملكي ـ المسمى بالحرس الوطني ـ سلطة تفوق سلطة أكبر ضابط الجيش السعودي إلاّ أن جندي الحرس لم يخف اعجابه بهذا المواطن الجرئ كما لم يخف خوفه منه أيضاً، فرد عليه الجندي يقول: \&quot;العين بصيرة واليد قصيرة يا ابن العم&nbsp;!…\&quot; لكن الجندي استدرك قائلا: \&quot; والله جرئ.. ويش أنت يا هللي ما تخاف؟… أو يظهر انك من الجواسيس اللي عينوهم في هالايام الاخيرة اللي عينهم على اقشرهم\&quot; فرد الشمراني قائلا: \&quot;يخسأنون جواسيس آل سعود انني من أبناء الشعب ومن جنود الجيش الذي ألفوكم ضده\&quot;. فقاطعه جندي الحرس الملكي قائلا: \&quot;انّه لا يمكن لتلك المجازر الاولى أن تعود ونحن نقول لكم ثوروا من الآن ونحن واياكم\&quot;.. فتعززت معرفتنا منذ ذلك الوقت حتّى الآن بذلك الحارس الذي جمعتنا به الصدفة وكانت خير من ميعاد لانه ثبت أن أكثر الحرس الوطني طيبون جدا انّما ينقصهم التعارف والتنظيم… وبعد ذلك عرفنا الجندي المذكور بأحد زعماء الحرس، وإذا بالزعيم البدوي أكثر جرأة وعداوة لآل سعود من الشمراني انّما تنقصيه ثورية الشمراني… ثم تعرفنا على شيخ آخر وثالث وبدأ اتصالهما مع الشمراني حيث سافرت أنا إلى الظهران… والاتصال الشخصي في وضع كوضعنا الاستبدادي من أقوى أسس التعاون والارتباط والتفاهم الوثيق، وقد تبين لنا أن الكير من أبناء البادية على علم بنوايا آل سعود السيئة التي يريدون بها عزل أبناء البادية عن بقية أفراد الشعب من الحضر والقبائل الاخرى ليتم لآل سعود ما يريدون من غايات دنيئة… وبقينا على اتصال تنظيمي إلى ما بعد نقل الشمراني من الرياض إلى مدينة الطائف حتّى ألقي القبض عليه في شهر رمضان 1374 هـ ـ 1954 م، وبدأ معه التعذيب والتحقيق عمن يعملون معه وعمن يتصل بهم من أشخاص غير الذين ألقي القبض عليهم؟. لكنه ابى أن يعترف مدعيا أنه وحده هو المسؤول متحملا ما لاقاه من صنوف العذاب السعودي الاليم، قائلا انّه سيقابل الموت وحده دون أن يشرك الاخرين معه، فليمت هو ما دام أنه قد وقع بين يدي آل سعود الشريرة وليبقى سواه ممن لم يلق القبض عليهم ليكملوا الرسالة في التخلص من عرش الآثام. فشكلت محكمة لمحاكمته برئاسة رئيس أركان حرب الجيش السعودي آنذاك الفريق الأول إبراهيم الطاسان، ورغم أن هذه المحكمة كانت محكمة صورية إلاّ أنها قد برأته والسبب في ذلك أن المحكمة قد سلكت في محاكمته مسلكا عسكريا معتمدة على المنطق والادلة القضائية والقوانين التي لا قيمة لها حتّى ان وجدت في شريعة الغاب السعودية، ولم تجد المحكمة أشياء مادية تدين بها الشمراني ورفاقه خلاف المنشور، لهذا فقد: &nbsp;(أوصت المحكمة بتسريحهم من الجيش وفي ذلك قسوة عليهم لكنه لابد منها ليرتدع غيرهم&nbsp;) وأخذ الملك سعود يستشير من حوله في الموضوع بينما تولى فيصل الاشراف المباشر على سير \&quot;المحاكمة\&quot; متذرعا بصفته ولي العهد ورئيس الوزراء، وكان فيصل يوصي بتعذيبهم دائما، وما أن عرضت المحكمة صورة حكمها على فيصل حتّى نظر لاعضائها بعين غاضبة وبصق على أعضاء المحكمة فجاءت بصقته في وجه رئيس أركان حرب الجيش السعودي وأمر &nbsp;(باعدام عبد الرحمن الشمراني وسجن من معه سجنا مدى الحياة&nbsp;) وأقر الملك سعود هذا الامر الفيصلي الاهوج الارتجالي… وكان وزير الدفاع السعودي مشعل بن عبد العزيز قد ذهب إلى الشمراني في سجنه بالطائف قبيل تنفيذ الاعدام ليقول له ساخرا منه متهكما عليه وهو المكبل بالحديد \&quot;أيكم جمال عبد الناصر؟&nbsp;!\&quot; وأضاف الأمير بتهكم أشد: \&quot;أيكم زعيم الاحرار؟. الثوار؟\&quot; فأجاب الشمراني على الفور: \&quot;كلنا جمال وكلكم فاروق كلنا أحرار وكلكم عبيد\&quot; فرفع الامير نعله من رجله ثم ضربه بها على وجهه، ولكن البطل لم يسكت بل بصق على قامة الأمير وصرخ: \&quot;تدعون دينكم الإسلام ويأبى الإسلام ويكبر أن يكون لكم دينا، فالاسلام لا يبيح أن يرفع أمير نعله القذرة ويضرب بها وجه جندي من جنود الحرية والجيش والوطن\&quot; فرد عليه الامير قائلا: \&quot;سنقتلك يا خائن\&quot;. فقاطعه الشمراني بشجاعة المؤمن قائلا ق \&quot;اسمع يا أمير\&quot; أنا لست خائنا والخائن هو الذي يبيع وطنه ويعتدي على حريات الوطن والمواطنين. أنا أعرف أنكم ستقتلونني لانني فرد ولانني مكبل بالحديد ولانني بسجنكم القذر ولانني لست معكم في معركة متكافئة. فاقتلوني ولكنكم لن تقتلوا شعبا عربيا صاحب تاريخ عريق ـ وبعبارة أوضح ـ انكم لن تتمكنوا من قتل شعب بكامله. ولعلك تستغرب، أيها الجبان، أيها الامير السعودي أن يتكلم مكبّل بالحديد مثلي هذا الكلام على أمير سعودي غاشم بيده كل قوة وحول وأن لا يلجأ مثلي إلى تقبيل يدك أو رجلك طالبا العفو والغفران\&quot; فقاطعه الامير قائلا: \&quot;انني وزير الدفاع\&quot;، فقاطعه الشمراني قائلا: \&quot;وأقول لك انني من جنود الحرية جنود الجيش، ونحن الجنود تختلف نظرتنا للموت عن نظرة الامراء والملوك… نحن الجنود حماة الوطن من أعداء الوطن. نحن لا نخشى الرصاص ولا نخشى الموت وقد اخترنا الجندية اختيارا بمحض ارادتنا لا بغية مناصب ومراتب ورواتب وانما حبا وطمعا بخدمة الوطن والشعب وحماية الوطن والشعب منكم ومن أمثالكم، يا أعداء الوطن والشعب، وقد عملت للثورة لتحطيمكم لا حبا في الجاه والوجاهة والمنصب، وانما حبا في أن أرى بلدي يعيش حرا ومتحررا منكم، وأرى شعبي يرفل بنعيم الحرية والحدة والعدالة الاجتماعية كبقية الشعوب لا تحكمه عائلة تتوارثه من الاب إلى الولد، أتمنى أن أقتل في سبيل وطني وشعبي وكرامتي ولا أعيش لارى وطني وشعبي وكرامتي تداس تحت أقدامكم، يا أمراء العائلة السعودية. ولقد كنت أتصور أن أقتل قبل هذا اليوم.. كنت أتصور أنني سأقتل في معركة فلسطين الحبيبة السليبة التي أضاعها والدك وسلمها الملوك والقادة لليهود ووالدك أوّلهم. كنت أتمنى أن أفوز بفخر الاستشهاد في أي معركة من معارك وطني الاكبر، ولكن لا فرق عندي أن أستشهد الآن في سبيل وطني الكبير، أو في سجنكم الكبير. نحن الجنود نحب الموت ليحيا شعبنا. أما أنتم فتحبون الحياة لتميتوا هذا الشعب، وقد جاء بكم الانكليز وأحلوكم في بلادنا مقابل بيع فلسطين لليهود ومقابل أن يجعلوا منكم مطايا للامريكان والانكليز واليهود، انني أريد أن أتكلم كثيرا عن جرائمكم لعلمي أن كلامي هذا هو الكلام الاخير في هذه الحياة، لهذا فانك ترى، يا أمير يا سعودي، أن كلامي يأتي متقطعا لان كل كلمة تريد أن تخرج من صدري لتسبق أختها قبل الموت فتكون شعارا من شعارات المؤمنين الثوار للقضاء عليكم. ولكن الوقت قصير. وكل ما أريده أن أنهي به كلامي هو الامل بشعبي أن يعرف أنني لم أستشهد إلاّ من أجل هذا الشعب دفاعا عن هذا الشعب وعن حرية هذا الشعب وكرامة هذا الشعب، ليغفر لي شعبي العظيم ما عجزت عن تحقيقه.. والآن اقتلوني شهيدا لامتي بارا بشعبي. وهي أحسن خاتمة عندي..\&quot;..عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] وبعد ذلك اقتاده الجنود ولم يسكت البطل، حتّى والرشاشات تصوب إلى صدره الكريم لتنطلق منها 180 رصاصة فتمزق جسمه الشجاع النحيل، إربا إربا أمام الثكنة العسكرية وأمام جنود الجيش البواسل في الطائف بغية اهانتهم وتحقيرهم \&quot;وتأديبهم\&quot;&nbsp;!. كما يزعم الاحتلال السعودي ليكون هذا البطل عبرة غيره من الابطال، ولكن هيهات أن يصد الطغيان جيشا وشعبا عن أهدافه في القضاء على حكم بغيض. لقد وقف الشمراني قبل اطلاق الرصاص إلى صدره كالطود العظيم ساخرا منهم مستهترا بحكمهم البغيض باسما في وجوه الجنود، ثم التفت عن يمينه، وطلب من أحد الجنود أن يأخذ ساعته كهدية منه لجندي الجيش قائلا للجندي: \&quot;خذها… خذها يا جندي الجيش خيرا لي أن تأخذها أنت ولا يأخذها أحد الامراء وأعوان الامراء\&quot;… ولما رفض الجندي أن يأخذ ساعة الشمراني معتذرا له بقوله: \&quot; لا يمكن أن أرث ساعتك يا حبيب الجيش والشعب فليأخذها غيري\&quot;، أقسم الشمراني إلاّ أن يأخذ ساعته جندي الجيش قائلا: \&quot; أقسم بشرفي العسكري وبدمي دم الشهادة في سبيل الوطن إلاّ أن تأخذ ساعتي يا جندي الجيش، خذها لتوقت بها ساعة الصفر، ساعة الثورة، فتذكرني بها مع اخوتك الثوار الابرار يوم أن تسيروا حاملين السلاح هاتفين نحو القصور \&quot;فليسقط حكم الطغاة\&quot; ويوم أن تدوسوا على عروشهم وعلى رقابهم، اذكروني في هذه الساعة، تلك الساعة، فأحمل ساعتي للذكرى يا جندي الجيش… اذكروني أيها الجندي متمتما باللعنات على أعداء الشعب والجيش، آل سعود، والدموع تنهمر من عيني الجندي. فقاطعه خدم العرش المحتل طالبين من الشمراني أن يطلب ما يريد قبل موته، فرد البطل قائلا: \&quot;لا أطلب إلاّ أن تطلقوا يدي اليمنى لأحيي بها الشعب والجيش تحية عسكرية\&quot;، فقال له عبيد الطغيان السعودي: \&quot; وما هي وصيتك قبل أن تموت؟\&quot;. فرد البطل بشجاعة وبصوت خطابي قوي جهوري مؤمن: \&quot;ان وصيتي هي للجنود، وصيتي هي لكم، يا ضباط الجيش الاحرار، ويا صف الضباط، وصيتي هي أن تثوروا، وصيتي هي أن تكملوا الطريق الذي عبّدناه، بدمائنا، أن تنبذوا الانانية، أن تنبذوا الخوف، أن تنبذوا العداوة والتفرقة الاقليمية والقبلية بينكم، وأن تتحدوا وتتحابوا وتتآلفوا وأن يخدم الضابط جنوده ويطيع الجندي الاوامر الشريفة لقادته، وأن تضحوا جميعا من أجل الشعب وان يجند كل فرد في هذا الشعب الكريم نفسه للثورة، للقضاء على جرائم حكم الاحتلال السعودي والعبودية، حكم العار والاستعمار. أيها الشعب… أيها الجيش. انتقموا من أعدائكم أعداء الوطن\&quot;… ولم تدعه الرشاشات السعودية ليتم خطابه، بل قاطعه وابل الرصاص المنطلق نحو صدره الابي الشجاع، فسقط عبد الرحمن الشمراني ومزق جسمه وقطع رأسه، ولكن هل مات الشمراني ـ يا بغايا آل سعود؟… أبدلا وكلا. ان جسم الشمراني قد قتل، لكن روحه باقية حية ترزق، يتسلح بها الجنود وتصطرم في قلوب الشعب كله، ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الشعب والحرية وللشعب وثورة الشعب أمواتا بل أحياء يرزقون، وشر الاموات هم أنتم يا آل سعود… أكرر &nbsp;(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون&nbsp;). \&quot;قرآن كريم\&quot;… فيصل يرى أنه أحق بالعمالة لامريكا من سعود
kamel
kamel 14 سنوات منذ
<strong>encore une fois laisser l\&#x27;Iran</strong> Que vient faire l\'Iran dans ton article, à la seconde ou vous avez posé la question on a deviné déjà la réponse,et avec quelle abjectivité a été fait votre developpement du sujet?? Tout ça pour dire que l\'Iran est l\'ennemie des arabes, est ce le contraire est vrai?? l\'Iran defend ses positions et ses intérêts et son peuple, alors de grace reconnaissez lui au moins ça, et cessez de ramener le sujet à chaque fois sur le facteur de l\'ethenie, vous gavez les lecteurs naifs qui ne croient qu\'à la religion d\'histoires à dormir debout. relevez votre niveau de traitement des sujets, on mérite au moins ça.
لا يحلم
لا يحلم 14 سنوات منذ
<strong>انا مسلم و لست عربيا</strong> مقال الهربوبي موجود في موقع و أعلى المقال مكتوب ما يلي دبي - سعود الزاهد المصدر هو سعود الزاهد بدون تعليق و العربية معروفة باستضافتها للايرانيين أعداء الثورة الاسلامية و من هم الدكتور علي زاده المقيم في بريطانيا
يحيى الهروبي
يحيى الهروبي 14 سنوات منذ
<strong>مفكر إيراني بارز: نكره العرب وبسببهم نلعن أهل السنة.. ولا ننسى لهم \&amp;quot;القادسية</strong> كشف المفكّر الإيراني البارز الأستاذ بجامعة طهران صادق زيبا كلام خلال مقابلتين أجراهما أخيراً مع أسبوعية \&quot;صبح آزادي\&quot; الإيرانية، عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب والشعوب الأخرى بشكل عام وإزاء القوميات غير الفارسية في بلاده بشكل خاص، مبيناً جوانب النظرة الدونية من الفرس لغيرهم وخاصة العرب، مرجعاً ذلك إلى أسباب تاريخية بعيدة. وفي الوقت الذي ندّد فيه زيبا كلام بأي نزعة سلبية تجاه الشعوب الأخرى رفض النظرة العنصرية تجاه الفرس من قبل الآخرين وقال باستياء: \&quot;أعتقد أن الكثير منا سواء أكان متديناً أو علمانياً يكره العرب.. كما أن الكثير من العرب يكرهوننا أيضاً\&quot;. وعن نظرة الفرس تجاه القوميات الإيرانية الأخرى أكد د. زيبا كلام - المعروف بصراحته - أن نظرة أبناء جلدته تجاه الترك والجيلانيين واللور سلبية أيضاً، مستشهداً بالنكت التي تبث حول هذه القوميات في إيران. لا فرق بين الإيرانيين والشعوب الأخرى وفي سياق حديثه رفض د. زيبا كلام إضفاء صفات إيجابية أو سلبية عامة على الإيرانيين، مؤكداً أنه \&quot;لا فرق بين الإيراني والأفغاني والعراقي والإماراتي والباكستاني والهندي والياباني والأمريكي والنرويجي مع سائر أبناء البشرية.. فلو اعتقدنا بأي فرق فإن ذلك يعد نمطاً من أنماط العنصرية\&quot;. وفي هذه المقابلة تعمّد زيبا كلام مناقشة ونقد نظرة الإيرانيين تجاه الآخرين فقط قائلاً: \&quot;للأسف أنا واثق من أن الكثير منا - نحن الإيرانيين - عنصريون، فلو نظرتم بإمعان إلى ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب والإثنيات وأخذتم ظاهرة النكت كمقياس لوجدتم أننا أكثر إساءة من خلال النكت، فانظروا كيف نسيء إلى الترك واللور\&quot;. كُره متبادل بين الفرس والعرب واعتبر صادق زيبا كلام نظرة الإيرانيين تجاه العرب شاهداً آخر على عنصرية الإيرانيين، مضيفاً: \&quot;أعتقد أن الكثير من الإيرانيين يكرهون العرب، ولا فرق بين المتدين وغير المتدين في هذا المجال. قد تقولون لي إن الكثيرين من العرب يكرهون الإيرانيين أيضاً. أقول لكم نعم هذا صحيح، الكثير من العرب يكرهوننا ولكن هذا ليس موضوع نقاشنا\&quot;، مؤكداً ضرورة سرد النزعة العنصرية الإيرانية تجاه الغير. ورداً على سؤال حول أسباب ودوافع النزعة العنصرية قال زيبا كلام: \&quot;في اعتقادي هناك علاقة مباشرة بين تدني المستوى الثقافي والنزعة العنصرية\&quot;، مشيراً إلى أن \&quot;نفس المعادلة نشاهدها في أوروبا حيث أغلبية العنصريين غير متعلمين، فنراهم يعادون اليهود والمسلمين والأجانب، إلا أن هذا الأمر يختلف في إيران تماماً لأنكم ترون الكثير من المثقفين يبغضون العرب، وتجدون الكثير من المتدينين ينفرون منهم، إلا أن هذه الظاهرة أكثر انتشاراً بين المثقفين الإيرانيين، فهذه الظاهرة تنتشر بين المتدينين على شاكلة لعن أهل السنة. إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب\&quot;. لم ننس هزيمتنا في \&quot;القادسية\&quot; وفي إشارة إلى الأسباب التاريخية لكره العرب يقول زيبا كلام: \&quot;يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقداً دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة\&quot;. ورداً على ما إذا كانت لديه إثباتات بهذا الخصوص قال المفكر الإيراني البارز: \&quot;لديّ الكثير بهذا الشأن، فهذه الأمور ليست من صنع الوهم.. فكلما اتخذ جيراننا في الإمارات والبحرين وقطر والكويت موقفاً ما ضد إيران ستجدون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عنصرياً أكثر منه موقفاً سياسياً\&quot;. وتساءل: ماذا يعني هذا؟ أي عندما يتحدث الناطق باسم خارجيتنا أو وزير خارجيتنا أو إمام جمعتنا أو رئيس برلماننا.. فإن ردود أفعالهم تأتي من منطلق استعلائي، فعلى سبيل المثال يقولون لهم &nbsp;(الدول العربية&nbsp;) هل أنتم بشر؟ ما أهمية الإمارات؟ لو نفخ الإيرانيون من هذه الضفة للخليج الفارسي على الضفة الأخرى سيمحونكم من الوجود..\&quot;. الشعب أكثر تطرفاً وسخافة من الحكومة وفي مقارنة بين الموقفين الحكومي والشعبي يقول صادق زيبا كلام: \&quot;نعم الشعب كالحكومة أيضاً بل أكثر تطرفاً وسخافة منها، فقبل عامين عندما عبرّت الإمارات عن موقفها من الجزر الثلاث ومن تسمية الخليج الفارسي احتشد على إثر ذلك عدد من الناس أمام سفارة الإمارات العربية المتحدة، وكافة الشعارات التي كانوا يطلقونها لم تكن سياسية بل كانت استعلائية. فجاءوا بكعكة واضعين عليها 35 شمعة &nbsp;(ترمز إلى مرور 35 عاماً على وحدة الإمارات&nbsp;)، مقارنين ذلك بـ2500 عام من تاريخ إيران. كما أنكم تسمعون الكثير من الإيرانيين ينصحون بعضهم بعضاً بأقوال تنم عن الحقد تجاه العرب فيقولون: لماذا تسافرون إلى البلدان العربية وتصرفون أموالكم هناك، ولكن لا أحد يسأل لماذا يسافر الإيرانيون بهذه الأعداد الكبيرة إلى تركيا\&quot;. ورداً على تعليق الصحافي الذي أجرى معه المقابلة بخصوص نوع السفر إلى تركيا وقوله إن السفر إلى تركيا يدخل في إطار السياحة ويأتي السياح من مختلف الشعوب، قال صادق زيبا كلام: \&quot;أنا أعرف أن الناس يسافرون إلى تركيا بغرض السياحة، ولكن ما الفرق في أن يسافر أحدهم إلى مكة بهدف العمرة أو إلى المدينة أو إلى كربلاء، ربما لو كانت كل من مكة والمدينة وكربلاء في تركيا أو ماليزيا لم يكن ليشكل ذلك أي مشكلة.. لأن العرب لا يعيشون هناك\&quot;. وحول متى بدأت هذه النظرة الاستعلائية تجاه العرب قال زيبا كلام: \&quot;منذ الحقبة الملكية كان الأمر على هذا المنوال، حيث كانت تسود إيران نظرة تحطّ من شأن العرب، وهي مستمرة إلى يومنا هذا، فأنا أريد أن أؤكد أكثر من ذلك، فأقول إن الدوافع من وراء تأسيس مجمع اللغة الفارسية كانت طرد الكلمات والمصطلحات العربية من الفارسية، وهذا يدل على حقدنا تجاه العرب\&quot;. ثم تساءل: \&quot;لماذا يتم حذف كلمة عربية دخلت اللغة الفارسية منذ ما يزيد على 1000 عام ووجدت مكانتها في هذه اللغة وأصبحت جزءاً منها ونجدها في كتب من قبيل \&quot;جولستان\&quot; و\&quot;بوستان\&quot; و\&quot;الشاهنامة\&quot; وديوان حافظ وأشعار جلال الدين الرومي؟ فهذه الكلمات &nbsp;(العربية&nbsp;) نجدها في كل مكان فهي جزء من ذاكرتنا التاريخية\&quot;. واعتبر زيبا كلام كافة المحاولات التي بذلت في المرحلتين الملكية والجمهورية لتصفية اللغة الفارسية من الكلمات والمصطلحات العربية، تنم عن الكره والضغينة تجاه العرب. وعن القوميات الإيرانية الأخرى من غير الفارسية كالترك والكرد والعرب والبلوش يؤكد زيبا كلام حقوق هذه القوميات ويدافع عنها حتى الانفصال في حالة عدم رغبتها في البقاء مع إيران. من هو صادق زيبا كلام ولد صادق زيبا كلام عام 1948 في أسرة شيعية متدينة في طهران، وكان والده من رجال الدين، ويحمل زيبا كلام شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بردفورد البريطانية، وهو عضو الهيئة العلمية بجامعة طهران. وكان معارضاً لنظام الشاه ومن مؤيدي الدكتور محمد مصدق، وكان يدير صحيفة \&quot;شاهد\&quot; الناطقة باسم حزب الكادحين، وسجن في زمن الشاه لمدة عامين. وبعد الثورة احتل زيبا كلام مناصب حكومية متعددة ولعب دوراً بارزاً في الثورة الثقافية التي تم بموجبها طرد الكثير من الأساتذة الجامعيين والطلاب من أصحاب الفكر الآخر، ولكن لم يتردد عن التعبير عن أسفه لهذا الدور وقدم اعتذاراً مباشراً بهذا الخصوص. والمعروف عن زيبا كلام أنه لم ينتم إلى أي حزب، فهو ينتقد الإصلاحيين والمحافظين ويقال عنه إنه قريب من هاشمي رفسنجاني. المصدر... الجزائر تايمز http://algeriatimes.net/algerianews18182.html
صحيفة الاندبندنت البريطانية
صحيفة الاندبندنت البريطانية 14 سنوات منذ
<strong>السعودية تدمر تاريخ الإسلام بالبلدوزر\&amp;quot;.</strong> مشروع سعودي لإزالة آثار اسلامية بينها 3 مساجد بالمدينة المنورة نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تحقيقا موسعا يوم السبت بعنوان \&quot;السعودية تدمر تاريخ الإسلام بالبلدوزر\&quot;. لقد فقدتم بعض المعلومات التي كان يجب ان تعرض هنا على شكل فلاش &nbsp;! ربما ليس بامكان متصفحكم ان يعرضها او انه لم ينظم بشكل صحيح لعرض هذه المعلومات. من اجل مشاهدة هذه المعلومات يرجى مراجعة الموقع التالي: ويتحدث التحقيق عن خطط لازالة آثار اسلامية بينها ثلاثة مساجد لتوسيع المسجد النبوي في المدينة المنورة ليكون أكبر مبنى في العالم فور انتهاء موسم الحج، ما أثار مخاوف من تجريف مواقع تاريخية، حيث يتواجد مرقد الرسول &nbsp;(صلى الله عليه وآله&nbsp;). ويشير التقرير الى أن السعودية أعلنت عن خطط توسعة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، والتي سيبدأ العمل بها بعد انتهاء موسم الحج الحالي مباشرة، ما اثار قلق المدافعين عن الآثار والناشطين من تكرار ما جرى في مكة حيث ازيلت آثار قيمة من أجل بناء الفنادق الفخمة والأبراج السكنية ومراكز التسوق. والهدف من المشروع هو بناء أكبر مبنى في العالم، مسجد يسع لحوالي 1.6 مليون مصلي، حيث ستشرع السعودية قريبا في عملية توسعة للمسجد النبوي تكلف الملايين، ولكن أثيرت مخاوف من أن عملية تطوير المسجد النبوي ستؤدي إلى تجريف المواقع التاريخية الرئيسة منذ القرن السابع الميلادي. فإلى الغرب من المسجد النبوي يوجد قبر الرسول \&quot;صلى الله عليه وآله وسلم\&quot; ومسجد &nbsp;(مصلى&nbsp;) الغمامة يقع في الجهة الغربية الجنوبية للمسجد النبوي الشريف على بعد 500م من باب السلام &nbsp;(وكان هذا المكان آخر المواضع التي صلى بها الرسول \&quot;صلى الله عليه وآله وسلم\&quot; صلاة العيد، وعرف في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بمكان صلاة العيدين والاستسقاء، وكان يعرف بالمناخة وسوق المدينة المنورة لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختار هذا الموقع سوقا للمسلمين، حيث كان جل الصحابة المهاجرين تجارا فطلبوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحدد لهم سوقا، فقد روى ابن شبة عن عطاء بن ياسر قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن يجعل للمدينة سوقا أتى سوق بني قينقاع، ثم جاء سوق المدينة، ثم قال: \&quot;هذا سوقكم\&quot;. ويشير التقرير إلى أن السعوديين أعلنوا أنه لا توجد خطط لصيانة تلك الآثار أو الحفاظ عليها، والتي كانت موجودة منذ القرن السابع ميلادي، كما يذكر التحقيق، الأمر الذي تسبب في قلق عدد كبير من الباحثين\&quot;. وفي هذا السياق، يلاحظ التقرير تزايد الغضب إزاء ازدراء المملكة وإهمالها للتراث التاريخي والأثري لمكة والمدينة المقدستين، ويكشف تحقيق الصحيفة أن المدافعين عن الآثار وغيرهم من الناشطين منزعجون من أن التوسعة التي ستتم إلى الغرب من المسجد النبوي الحالي، تعني تدمير العديد من المواقع الأثرية التاريخية. ويذكر من ينتابهم القلق والمخاوف مما جرى في مكة المكرمة، حيث أُزيلت آثار قيمة عديدة لبناء الفنادق الفخمة والأبراج السكنية ومراكز التسوق. ويقدر معهد الخليج في واشنطن أنه في العشرين سنة الأخيرة تم تدمير 95 في المائة من آثار مكة والمدينة المقدسين التي تعود إلى ألف عام. من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة أبحاث التراث الإسلامي عرفان العلاوي: \&quot;لا أحد ينكر أن المدينة المنورة هي في حاجة إلى التوسع، ولكن الطريقة التي تسير بها السلطات هذا المشروع تبعث على القلق بشكل كبير جدا\&quot;. وأضاف: \&quot;هناك طرق عديدة يمكن اعتمادها في التوسعة، من شأنها أن تجنب &nbsp;(تدمير&nbsp;) أو تحافظ على المواقع الأثرية الإسلامية، ولكنهم بدلا من ذلك يريدون أن يطيحوا بكل هذا\&quot;، وأشار التحقيق إلى أن عرفان أمضى السنوات العشر الأخيرة في محاولة لتسليط الضوء على تدمير المواقع الإسلامية الأثرية.