إضحك مع المخابرات الجزائرية: الأمير مختار بلمختار يعلن الحرب على الجماعات المنضوية تحت تنظيم القاعدة
مالي: الإسلامي بلمختار يعلن الحرب على الجماعات المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة 2012-10-22 ‘القدس العربي’: قالت مصادر أمنية جزائرية لـ’القدس العربي’ إن الإسلامي مختار بلمختار الموجود بمالي، وبعد أن اقتنع بأن عبد المالك درودكال أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يريد رأسه، قرر أن يعلن…
مالي: الإسلامي بلمختار يعلن الحرب على الجماعات المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة
2012-10-22 ‘القدس العربي’:
قالت مصادر أمنية جزائرية لـ’القدس العربي’ إن الإسلامي مختار بلمختار الموجود بمالي، وبعد أن اقتنع بأن عبد المالك درودكال أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يريد رأسه، قرر أن يعلن الحرب على جميع الجماعات المنضوية تحت لواء تنظيمه، مع مواصلة اتصالاته مع السلطات الجزائرية من أجل تسليم نفسه في أقرب الآجال.
وأضافت المصادر ذاتها أن العلاقة بين مختار بلمختار المدعو ‘لعور’ وبين قادة التنظيم المسمى القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي زادت سوءا في الفترة الأخيرة، وأن بلمختار أصبح يردد في كل مكان أن القاعدة صنيعة مخابرات دول غربية تريد استغلال مبرر مكافحة الإرهاب للتدخل في المنطقة، مشيرة إلى أنه بعد أن تأكد بلمختار أن درودكال يريد التخلص منه، قرر أن يعلن الحرب على الجماعات الإرهابية التابعة للقاعدة، وأنه سيعمل على تصفية أعضائها وقادتها.
وأشارت إلى أن كل هذه الجماعات تنظر إلى بلمختار بعين الريبة، بعد أن انتشر خبر مفاوضاته مع السلطات الجزائرية من أجل تسليم نفسه كالنار في الهشيم، ورغبته في الاستفادة من إجراءات قانون السلم والمصالحة الوطنية، مبررا ذلك بأنه لم يرتكب مجازر جماعية، ولم يقم بتفجيرات في أماكن عمومية، وأنه لم يكن يستهدف قوات الجيش والأمن بشكل عام.
وأشارت إلى أن بلمختار يطالب بالاستفادة من نفس وضعية حسان حطاب الأمير السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال، الذي سلم نفسه إلى السلطات الجزائرية التي تحفظت عليه، ولم تقم بمحاكمته ولا بوضعه في السجن.
وأفادت أن حطاب، إضافة إلى عبد الحق العيايدة أول أمراء الجماعة الإسلامية المسلحة، اتصلوا ب’لعور’ هاتفيا عدة مرات من أجل إقناعه بوضع السلاح، وتسليم نفسه إلى السلطات الجزائرية، مؤكدا على أنه إذا تلقى ضمانات من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بأنه لن يتعرض إلى المتابعة القضائية الدولية، فإنه مستعد لتسليم نفسه إلى السلطات الجزائرية في أقرب وقت ممكن.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الرهائن الفرنسيين المختطفين يوجودون تحت رحمة مصطفى ولد الإمام الشافعي المعارض الموريتاني الأصل، الذي يكون قد دفع أكثر من 30 مليون يورو من أجل الحصول على الرهائن من الجماعة الخاطفة، مؤكدة على أن هذا الأخير هو المسؤول عن تعطل الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين الأربعة، بعد أن كانت السلطات الجزائرية قد توصلت إلى الإفراج على ثلاثة منهم، والذين تم نقلهم إلى الجزائر.
وشددت على أن ولد الإمام الشافعي مقرب من السلطات البوركينابية، وأن الدور الذي يقوم به وبعلم الذين يقومون بحمايته، يمهد لتدخل عسكري في المنطقة، علما وأن هذا الأخير صديق مقرب لعدد من قادة دول منطقة الساحل، ويسمى ‘الهامس في أذن تنظيم القاعدة’.
وذكرت أن الرهائن الفرنسيين يتم نقلهم باستمرار، حتى لا يتم التعرف على مكان وجودهم، ومن ثمة القيام بعملية عسكرية من أجل تحريرهم، مثلما سبق وأن فعلت القوات الفرنسية في الماضي القريب من أجل تحرير الرهائن فوق التراب المالي، وذلك بموافقة الرئيس السابق أمادو توماني توري.
============
دروكدال فشل في تحييده عن إمارة الصحراء
بلمختار ينشق عن القاعدة
الاثنين 22 أكتوبر 2012 محمد بن أحمد
أكد رفض مختار بلمختار أمير ما يسمى كتيبة الملثمين، الامتثال لقرار دروكدال أمير تنظيم القاعدة القاضي بتنحيته عن الإمارة، عجز قيادة التنظيم عن السيطرة على ما يسمى كتائب أو إمارة الصحراء، التي لا تدين بالولاء للأمير طبقا لعقيدة الفكر التكفيري، بل لعوامل أخرى.
عجز الأمير العام للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال، عن تنحية مختار بلمختار عن إمارة كتيبة الملثمين بسبب التأثير الكبير لبلمختار على الوضع الميداني في شمال مالي، وتؤشر وقائع الخلاف الأخير بين دروكدال وبلمختار إلى حقيقة العلاقة بين قيادة القاعدة في بلاد المغرب وكتائب الصحراء، المبنية على الكثير من العوامل التي تتعلق بالولاء للمال والولاءات القبلية، والعلاقات العامة مع الأطراف الفاعلة في منطقة الساحل.
وأكدت مصادر متعددة رفض مختار بلمختار الامتثال لأوامر قيادة القاعدة في بلاد المغرب بالتنحي عن قيادة كتيبة الملثمين، حيث قال الحسن ولد اخليل المسؤول الإعلامي لكتيبة الملثمين التابعة اسميا لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، في تصريح لوكالة نواكشوط للأنباء، وهي الوكالة التي التقت بصفة حصرية مع مختار بلمختار، إن الأمير المكنى خالد أبو العباس لا يزال أميرا لكتيبة الملثمين، وأضاف ”لم يتغير أي شيء”، رغم أن الأمير أبو مصعب عبد الودود قائد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قرر عزل أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار، وأرسل قراره إلى أمير منطقة الصحراء يحي أبو الهمام الذي أوفد عددا من العناصر برسالة من الأمير العام للتنظيم إلى مجلس شورى كتيبة الملثمين تضمنت قرار العزل.
وبرفضه الامتثال لقرار التنحية، يكون مختار بلمختار قد ارتكب كبيرة تستوجب قتله، حسب أعراف الجماعات المسلحة ونصوص الفكر الجهادي المتشدد الذي يبيح دم الخارج عن الجماعة، لكن العارفين بأوضاع الجماعات الجهادية في شمال مالي، أكدوا بأن دروكدال يعلم قبل أي شخص آخر استحالة تنفيذ مثل هذا القرار، فالنفوذ الواسع لخصمه بلمختار وسط قبائل شمال مالي المؤيدة للجماعات السلفية، قد منع حسان حطاب من تنفيذ قرار مماثل عام 2001 عندما عين عبد الرزاق البارا أميرا على الصحراء، بالإضافة إلى العلاقة القوية التي نسجها مختار بلمختار مع عدة أطراف في المنطقة، حيث تتحدث مصادر متعددة بأن لدى الرجل اتصالات مباشرة مع وزراء ومسؤولين كبار عسكريين في دول إفريقية، كما أن الرجل فتح منذ عام 2005 قناة اتصال مع الأجهزة الأمنية الجزائرية بغرض تسليم نفسه.
وقد ساهم بصفة مباشرة في صفقة الإفراج عن الدبلوماسي الكندي المختطف روبرت فاولر، وقد واصل خالد أبو العباس على مدى عدة سنوات تحدي قيادة تنظيم القاعدة، وقبلها جماعة الدعوة والقتال، وكانت آخر أعمال التحدي لبلمختار هي ظهوره علنا قبل سنة تقريبا، عندما أثار حواره مع وسيلة إعلام موريتانية عدة تساؤلات حول الهدف الحقيقي لهذا التصرف، خاصة وأنه اللقاء الصحفي الأول الذي يجريه قيادي بالصف الأول في الجماعة السلفية للدعوة والقتال منذ انطلاق العمل المسلح في الجزائر قبل 19 سنة، حيث لم يجرؤ أي من عناصر الجيا ثم الجماعة السلفية وتنظيم القاعدة على الظهور علنا، بسبب ما يترتب على مثل هذا الفعل من عواقب.
ويفسر الكثير من المتابعين الظهور العلني لبلمختار بأنه تحد مباشر لدرودكال، حيث يرى ابن مدينة غرداية بأنه الأحق بالإمارة، بسبب ماضيه مع الجماعة السلفية وتوليه الإمارة الإقليمية في وقت مبكر عن دروكدال، وقتاله في أفغانستان. ويعتقد مراقبون بأن دروكدال يرغب في القضاء نهائيا على عناصر التمرد وسط كتائب الصحراء، من أجل ضمان الولاء المطلق لهذه الكتائب للإمارة العامة، ويعتقد كذلك أن التالي ضمن القائمة سيكون بلا شك عبد الحميد أبو زيد الذي تشير كل المصادر إلى أنه يسيطر على القيادة العسكرية للتنظيم بحكم الأمر الواقع، ويدرك مختار وأبو زيد بأن بقائهما على قيد الحياة مرهون بولاء المسلحين، وهو ما دفع بلمختار لرفض قرار التنحية. وكانت ”الخبر” قد أشارت في مقال سابق حول تولي أبو الهمام إمارة الصحراء بأن أول ”ضحايا” هذا القرار سيكون بلمختار.
==========
قاعدة المغرب الإسلامي تعيـّن أبوالهمام قائدا لشمال مالي
دروكدال يستعيد السيطرة على كتائب الصحراء
السبت 06 أكتوبر 2012 محمد بن أحمد
وجه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب عدة رسائل سياسية وعسكرية لدول الميدان والدول المعنية بمكافحة الإرهاب في الساحل، بتعيين أبوالهمام على رأس كتائب الصحراء، أهمها أن المعركة بين قوات مجموعة دول غرب إفريقيا ”إكواس” والفصائل المسلحة السلفية في إقليم أزواد سيديرها دروكدال بنفسه.
أكدت مصادر محلية متطابقة من تمبكتو شمال مالي، أن يحي أبو الهمام واسمه الحقيقي جمال عكاشة، عين على رأس كتائب الصحراء أو إمارة الصحراء التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب خلفا لنبيل صحراوي الذي قتل في حادث مرور خلال شهر سبتمبر، في تغيير جديد لقيادة الفصيل المسلح الأقوى في شمال مالي قبل أيام من تدخل القوة الإفريقية في المنطقة.
تعيين دروكدال لصديقه جمال عكاشة على رأس كتائب الصحراء يؤشر على تطور جديد للأوضاع، وربط متابعون للشأن الأمني في منطقة الساحل هذا التعيين لجمال عكاشة المكنى يحي أبوالهمام على رأس إمارة الصحراء بالتطورات الميدانية والسياسية في المنطقة، حيث تحضر ست دول من غرب إفريقيا للمشاركة في قوة التدخل الإفريقي في شمال مالي، وما يتبع هذا التدخل من صدام عسكري في إقليم أزواد، بالإضافة إلى ما يشاع من صراع على الإمارة بين عناصر التنظيم المسلح. وقالت مصادرنا إن قرار تعيين أمير جديد لفرع القاعدة في الساحل تختص به القيادة العليا للتنظيم المجسدة في مجلس أعيانه، وقد أرسل دروكدال قراره الذي تلقاه قادة كتائب الصحراء، وحمل تهديدا بنزع الغطاء السياسي عن عبد الحميد أبوزيد ”السوفي” وزمرته، إذا لم يعين من يزكيه مجلس أعيان قاعدة المغرب على رأس كتائب الصحراء. وقالت مصادر متابعة للأوضاع الأمنية في الساحل إن مصالح الأمن الجزائرية رصدت قبل عدة أشهر صراعات بين قادة التنظيم بسبب خلافات حول التعامل مع الأوضاع الجديدة في إقليم أزواد، وتقاسم الغنائم بين كبار القادة والأمراء، وقال مصدر على صلة بالشأن الأمني في الساحل إن المعلومات المتوفرة لدى الأمن الجزائري تؤكد بأن جمال عكاشة هو أحد أكثـر الرجال قربا من عبد المالك دروكدال، بل ويعد رجل ثقته في الساحل، كما أنه أحد أكثـر قادة القاعدة الشباب من الجيل الثاني دموية، حيث شارك في عدة اشتباكات ضد الجيش الموريتاني وضد الجيش الجزائري. وقد سبق وأن أدين جمال عكاشة بالإعدام غيابيا في محكمة بسكرة عام 2006 في قضية تشكيل جماعة إرهابية بعد ضبط صناديق ذخيرة وأسلحة في منطقة صحراوية تقع على الحدود بين ولايتي بسكرة ووادي سوف. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المتضرر الأول من قرار تعيين أبوالهمام على رأس كتائب الصحراء هو مختار بلمختار الذي تخلى قبل سنتين عن المصالحة من السلطات الجزائرية وتقرب من القاعدة على أمل استعادة منصبه السابق، بالإضافة إلى عبد الرحمن التندغي الموريتاني الذي يشغل منصب عضو مجلسي الأعيان والشورى في القيادة العليا لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، ويعد تبعا لهذا، أبو الهمام الرجل الأكثـر أهمية ضمن عناصر التنظيم بالإضافة إلى القائد العسكري للقاعدة في الساحل عبد الحميد أبو زيد الذي يمسك بيده كل خيوط اللعبة الأمنية والاتصالات مع العصابات المسلحة في المنطقة.
وكرس تعيين جمال عكاشة البالغ من العمر 34 سنة، وابن مدينة الرغاية، على رأس كتائب الصحراء في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب، سيطرة ما يسمى في التنظيم بجماعة بومرداس على كل مفاصل القاعدة، ورسالة تأكيد من دروكدال لأجهزة الأمن في الدول المعنية بمكافحة الإرهاب، مفادها أن قيادة القاعدة موجودة في الجزائر وليس في أي مكان آخر. غير أن مثل هذا التعيين هو نفس السبب الذي أدى إلى انشقاق مختار بلمختار عن الجماعة السلفية في مناسبتين، وقد يؤدي هذا إلى المزيد من الانشاقات في صفوف التنظيم، وهو ما تبحث عنه أجهزة الأمن.
ويعد تعيين خبير العمليات العسكرية في الصحراء جمال عكاشة الذي قاد اشتباك الغلاوية ضد الجيش الموريتاني، وكان حاضرا في اشتباك قرية إيتواني ضد الجيش النيجري، وشارك في اقتحام مدينة تمبكتو بعد خروج الجيش المالي منها، تحضيرا من القاعدة للمعارك القادمة ضد جيوش مجموعة إيكواس، ومحاولة من دروكدال لتحسين الأوضاع الميدانية للقاعدة في شمال مالي بعد الزخم الذي حصلت عليه جماعة التوحيد والجهاد التي تعد أبرز منافسي القاعدة في الساحل، بالإضافة إلى محاولة قادة تنظيم القاعدة في الساحل أخذ المبادرة من مختار بلمختار الذي عاد إلى واجهة الأحداث بفضل علاقاته القوية مع قادة جماعة أنصار الدين الأزوادية.
قناة الجزائر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (22)