مئات المقاتلين الليبيين يقتحمون مقر المؤتمر العام بعد محاصرته
حاصر مئات المقاتلين الليبيين باسلحتهم الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، مقر المؤتمر الوطني العام في طرابلس الخميس واقتحموه احتجاجا على تشكيلة الحكومة الجديدة التي منحها ثقته. وقال عثمان بن ساسي المسؤول المرتبط بالمؤتمر الوطني العام ان "ما يجري وبالمستوى الذي يجري فيه هو خطير جدا". ومنذ مساء الاربعاء…
حاصر مئات المقاتلين الليبيين باسلحتهم الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، مقر المؤتمر الوطني العام في طرابلس الخميس واقتحموه احتجاجا على تشكيلة الحكومة الجديدة التي منحها ثقته.
وقال عثمان بن ساسي المسؤول المرتبط بالمؤتمر الوطني العام ان "ما يجري وبالمستوى الذي يجري فيه هو خطير جدا".
ومنذ مساء الاربعاء توجه عشرات الثوار السابقين، وبينهم من انضم رسميا الى وزارة الداخلية او الدفاع، الى طرابلس للاحتجاج امام مقر المؤتمر الوطني العام على منحه حكومة علي زيدان الثقة.
واظهر تصويت نقله التلفزيون الاربعا ان 105 من اعضاء المؤتمر صوتوا لصالح التشكيلة. ويضم المؤتمر 200 عضو لم يحضر منهم الجلسة سوى 132 عضوا.
ويحتاج زيدان لنيل موافقة المؤتمر لمباشرة مهام المنصب. وستركز حكومته الانتقالية على استعادة الامن في البلاد حيث لم تلق ميليشيات كثيرة السلاح بعد الاطاحة بالقذافي العام الماضي.
وينتمي بعض الوزراء لحزب تحالف القوى الوطنية وهو ليبرالي وبعضهم ينتمي الى حزب العدالة والدستور الذي يمثل الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين وهما أكبر حزبين في ليبيا. وباقي الوزراء من المستقلين.
والخميس سدت المداخل المؤدية الى مقر المؤتمر الوطني العام بحوالي عشر سيارات رباعية الدفع وشاحنات صغيرة مزودة بمدافع، في جو لم يخل من الاحتقان.
وقال مقاتل يدعى عبد الجليل مزيك (42 عاما) "نحن نتظاهر ضد المؤتمر الوطني والحكومة التي اختارها لانها تضم اعضاء سابقين في نظام معمر القذافي".
ويحتج المتظاهرون على بعض الوزراء في الحكومة الجديدة ولا سيما اولئك الذين تعاونوا مع نظام معمر القذافي وعددهم خمسة على الاقل. واشارت مصادر في المؤتمر الى ان بعض الاعضاء اعترضوا على العديد من الوزراء لا سيما الخارجية والشؤون الدينية والنفط.
وفي عداد المسلحين المحتجين امام مقر المؤتمر الوطني العام كان هناك من يحتج على عدم ضم الحكومة قياديين من الثوار السابقين، في حين كان آخرون يحتجون على تأخير دفع رواتبهم عدة اشهر.
وتجمهر المسلحون ايضا امام فندق ريكسوس المجاور لمقر المؤتمر الوطني العام والذي يستضيف العديد من الاجتماعات السياسية، وقد عمد العديد من المحتجين الى دخول الفندق باسلحتهم.
وقال العقيد جمعة المشري القيادي في احدى كتائب طرابلس ان "حوالي عشرين شخصا من الثوار التقوا رئيس الوزراء لعرض مطالبهم عليه".
وتعذر الاتصال في الحال بالمتحدث باسم المؤتمر الوطني العام للحصول منه على تعليق عن الوضع الراهن.
وكان حوالي 100 محتج اقتحموا الاربعاء القاعة التي عقد بها المؤتمر جلسته للتصويت على التشكيلة الوزارية. وفي مشاهد فوضوية نقلها التلفزيون تفاوض اعضاء من المؤتمر مع المحتجين ليغادرو المكان ثم اعلن تعليق الجلسة.
وانتخب المؤتمر الوطني العام زيدان رئيسا للوزراء هذا الشهر بعدما خسر سلفه مصطفى ابو شاقور تصويتا على الثقة في اختياراته للوزراء.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)