اسرائيل تعترف للمرة الاولى باغتيال ابوجهاد

اعترفت اسرائيل للمرة الاولى بمسؤوليتها عن اغتيال خليل الوزير (ابوجهاد) الذي كان الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، كما ورد الخميس في صحيفة "يديعوت احرونوت". وكشفت الصحيفة هوية وصورة قائد وحدة الكوماندوس الاسرائيلي الذي قتل ابو جهاد في قلب العاصمة التونسة في 15 نيسان/ابريل 1988. …

نوفمبر 01, 2012 - 18:32
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2
اسرائيل تعترف للمرة الاولى باغتيال ابوجهاد

اعترفت اسرائيل للمرة الاولى بمسؤوليتها عن اغتيال خليل الوزير (ابوجهاد) الذي كان الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، كما ورد الخميس في صحيفة "يديعوت احرونوت".

وكشفت الصحيفة هوية وصورة قائد وحدة الكوماندوس الاسرائيلي الذي قتل ابو جهاد في قلب العاصمة التونسة في 15 نيسان/ابريل 1988.

وعلى صفحتها الاولى، نشرت الصحيفة صورة الجندي الذي اطلق النار ونقلت عنه قوله قبل وفاته "نعم نعم انا الذي اطلقت النار على ابو جهاد بدون اي تردد، كان ابوجهاد مخيفا لقد تسبب بقتل مدنيين".

وقال الصحافي الاسرائيلي رونين بيرغمان الذي كتب المقالة ان "ناحوم ليف هو الذي ترأس فرقة الاغتيال في تونس". وروى ليف للصحيفة تفاصيل العملية قبل مقتله في حادث سير عام 2000.

وكان ابوجهاد الرجل الثاني في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية بعد الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ومسؤول العمليات العسكرية والتنظيمة في القطاع الغربي (الضفة الغربية وقطاع غزة).

وهي المرة الاولى التي تعترف فيها اسرائيل بمسؤوليتها عن اغتيال ابوجهاد، بحسب الصحيفة التي قالت انها تمكنت من نشر المقال بعد الحصول على موافقة الرقابة العسكرية التي تسلمته من الصحيفة قبل ستة اشهر.

وتابعت يديعوت احرنوت ان "وحدة قيساريا التابعة للموساد هي التي نفذت العملية الى جانب هيئة الاركان العامة (...) وناحوم ليف كان نائبا لقائد الوحدة المسؤولة عن الاغتيال انذاك موشيه يعلون الوزير الحالي من حزب الليكود"

وروت الصحيفة ان "26 شخصا شاركوا في العملية".

واضافت ان "الجنود الاسرائيليين نزلوا قبالة شواطىء تونس وقامت وحدة كوماندوس من البحرية الاسرائيلية بنقلهم حتى الشاطىء في تونس وهناك اتصلوا مع رجال الموساد الذين كانوا قد وصلوا قبلهم بيومين".

وتابعت ان "الرجال الـ26 توزعوا على مجموعات. قاد ناحوم ليف مجموعة مكونة من ثمانية اشخاص كانت مهمتهم اقتحام فيلا ابوجهاد".

واوضحت "يديعوت احرونوت" ان "سيارات جنود الوحدة الاسرائيلية توقفوا على بعد نصف كيلومتر من بيت ابوجهاد. ترجل الجنود وسار ناحوم ليف وجندي اخر كان متخفيا على هيئة امراة. سارا وكانهما زوج من السياح في نزهة ليلية يحملان علبة سكاكر كبيرة فيها مسدس مع كاتم صوت".

واوضحت ان "ناحوم اقترب من الحارس الشخصي في الخارج الذي كان في سيارته يشعر بالنعاس واطلق النار على رأسه وقتله. ثم اعطى الاشارة لبقية المجموعة باقتحام الفيلا وقام افرادها باغتيال الحارس الثاني لابوجهاد قبل ان يجرده من سلاحه".

وتابعت "عندما تقدمت المجموعة الثانية كان لديها معدات اقتحام باب الفيلا وكانت وجوه افرادها مغطاة باقنعة. ودخلت احدى المجموعات الى القبو الذي كان ينام فيه البستاني وقتلته".

وقال ليف للصحيفة "شعرت بالاسف على البستاني لكن في عمليات من هذا النوع يجب ان نتاكد من ازالة اي عائق و استبعاد اي احتمال قد يفسد العملية".

واكملت الصحيفة ان "احد الجنود صعد برفقة ليف درجات السلم وقام باطلاق النار على ابوجهاد الذي يعتقد ليف انه كان يحمل مسدسا".

واضاف ليف "افرغت انا رصاصات الرشاش فيه وكنت حذرا الا نصيب زوجته التي وصلت الى المكان. مات (ابوجهاد) لكن مجموعة اخرى قامت بالتاكد من موته".

واكد ليف للصحيفة "لم اخف كنت اريد للعملية ان تنجح. كنت منغمسا فيها كثيرا (...) وعندما اطلقت النار على ابوجهاد وقفت ام جهاد مذهولة وفي حالة جمود".

وكان ليف التقى مع يديعوت احرونوت قبل ان يلقى مصرعه في حادث سير اثناء ارتيادته دراجته النارية في عام 2000.

ومن جهته اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول والذي كان احد ابرز مساعدي ابوجهاد حينها "ان الذي اغتال الشهيد القائد ابو جهاد، ليس مجرد جندي، بل هي دولة اسرائيل. كان هناك قرار لدى حكومة اسرائيل وقيادتها الامنية والعسكرية باغتياله، وهي التي تتحمل السمؤولية عن ذلك".

واكد العالول لوكالة فرانس برس "نحن سندرس امكانية رفع قضايا امام المحاكم الدولية ضد اسرائيل لانها مسؤولة عن اغتيال عدد كبير من القيادات الفلسطينية وابرزهم ابو جهاد والمسؤوليه عنها لا تزول مع تقادم الزمن".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
أمهراز
أمهراز 14 سنوات منذ
<strong>يدسون على المنبطح و يهابون الرجال</strong> موفاز: الهجوم الإسرائيلي على إيران سيكون كارثة اعتبر نائب سابق لرئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اي ضربة عسكرية استباقية ضد ايران بسبب برنامجها النووي يمكن ان تدخل \&quot;اسرائيل\&quot; في حرب كارثية. وقال شاؤول موفاز الزعيم المعارض في البرلمان والذي استقال من حكومة نتنياهو الشهر الماضي في مقابلة مع التلفزيون الاسرائيلي انه يعتقد ان الكيان الاسرائيلي \&quot;يخطط لعمل متسرع ومستهتر\&quot;. وقال الجنرال السابق بالجيش الذي شغل ايضا منصب وزير الحرب انه يعتقد ان الكيان الاسرائيلي لا يمكنه فعل اي شيء يؤدي إلى تغيير استراتيجي في البرنامج النووي الايراني. وقال للقناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي في مقابلة ان اي عمل عسكري اسرائيلي \&quot;يمكنه على أقصى تقدير ان يؤجله &nbsp;(البرنامج النووي الايراني&nbsp;) لنحو سنة ومن الممكن ان يجر علينا حربا كارثية\&quot;. واضاف موفاز انه \&quot;قلق بشدة بشأن ما يعده\&quot; نتنياهو ووزير الحرب ايهود باراك. وقال \&quot;أتمنى بشدة ألا نصل الى مثل هذه الحرب لأنها ستكون كارثة\&quot;. وبعد ايام من استقالته من الحكومة في أواخر يوليو تموز بسبب نزاع بشأن سياسة التجنيد الاجباري حذر موفاز الذي يتزعم حزب كاديما الذي ينتمي لتيار الوسط من انه لن يدعم اي \&quot;مغامرات\&quot; عسكرية اسرائيلية
متصفح
متصفح 14 سنوات منذ
عباس يتعهد بعدم السماح باندلاع انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعدم السماح بقيام انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال الاسرائيلي ما دام رئيسا للسلطة. لقد فقدتم بعض المعلومات التي كان يجب ان تعرض هنا على شكل فلاش &nbsp;! ربما ليس بامكان متصفحكم ان يعرضها او انه لم ينظم بشكل صحيح لعرض هذه المعلومات. من اجل مشاهدة هذه المعلومات يرجى مراجعة الموقع التالي: وخلال لقاء مع تلفزيون إسرائيلي قال عباس انه ليس من حقه المطالبة بالعودة إلى بلدة صفد في الجليل التي طرد منها اثناء عام ثمانيه واربعين. كما اكد ان فلسطين هي في حدود عام سبعة وستين، وأن الاجزاء الاخرى من فلسطين التاريخية تعود للاحتلال الاسرائيلي. في المقابل ندد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري بتصريحات عباس معتبرا انه يعبر عن نفسه فقط، ولايعبر عن موقف الشعب الفلسطيني.