مالي ... أقصر طريق للناتو الى البترول الجزائري
تفجير مقر الدرك في ورقلة قد يكون اولى حلقات اخر سيناريو لاستقدام الناتو الى الصحراء الجزائرية كي يكون قريبا من بحيرة النفط الامنة ، نتذكر اسطورة اسلحة الدمار الشامل في العراق وكيف بقيت امريكا هناك تبحث عنها وتخرج من هناك دون العثور عليها ، وتستوقفنا اليوم اسطورة القاعدة في الساحل التي ياتي الناتو…
تفجير مقر الدرك في ورقلة قد يكون اولى حلقات اخر سيناريو لاستقدام الناتو الى الصحراء الجزائرية كي يكون قريبا من بحيرة النفط الامنة ، نتذكر اسطورة اسلحة الدمار الشامل في العراق وكيف بقيت امريكا هناك تبحث عنها وتخرج من هناك دون العثور عليها ، وتستوقفنا اليوم اسطورة القاعدة في الساحل التي ياتي الناتو للقضاء عليها ومن الطبيعي جدا ان تكون سبع سنوات مدة تقديرية لا بأس بها للمدة التي قد يقضيها الناتو في هذه المهمة الجديدة .
النفط اكبر محرك للصراع الدولي واكبر محفز لامريكا وحلفاءها للتدخل في اي مكان ، وبعد ان صار وضع الخليج مهددا بالافاق المحدودة و التغول الايراني ، جاء الناتو الى الجزائر النائمة على ثروة لا تقدر بثمن ، فكان لابد من البحث عن حجة قوية لتبرير التواجد القوي للناتو في الساحل امام الرأي العام العالمي ، ومد حليفه النظام الجزائري بحجة مناسبة امام شعبه - حتى وان كان هذا الشعب في اغلب الاحيان نائما في العسل اما ما يحاك لوطنه في الخفاء المخطط اذن لا يستهدف المسألة المالية بحد ذاتها ، لانها في الأساس مجد حجة و غطاء لفرض الوصاية على الجزائر و وبترولها وحماية نظامها العميل قدر الامكان .
اما اقحام الجيش الجزائر في ما يسمى بعملية مالي فنكتة سمجة ، لان الجيش الجزائري والالة الامنية برمتها موجه اساسا الى الداخل وليس لها قدرات حقيقية للدخول في مثل هكذا عمليات ، انما هو بحث عن غطاء اقليمي للتدخل كما تم فعل ذلك مع العراق عام 1991 ، في قصة تحرير الكويت.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)