ساحة الشهداء تناديكم يا شعب الجزائر
ايها الشعب الجزائري الغافل لقد باعوا الوطن لقد تكالب عليه ضباط فرنسا من الرعيل الأول الذين لا نعرف هويتهم الأصلية و لكن نعرف تاريخهم الأسود و قد اجتمع جمعا من عتاة الإجرام في الجزائر يتقدمهم الهارب من المحكمة الدولية و المتابع في كثير من الدول الأوروبية المدعو خالد نزار و قد جلس يمينا على جنب…
ايها الشعب الجزائري الغافل لقد باعوا الوطن لقد تكالب عليه ضباط فرنسا من الرعيل الأول الذين لا نعرف هويتهم الأصلية و لكن نعرف تاريخهم الأسود و قد اجتمع جمعا من عتاة الإجرام في الجزائر يتقدمهم الهارب من المحكمة الدولية و المتابع في كثير من الدول الأوروبية المدعو خالد نزار و قد جلس يمينا على جنب الجنرال المجرم توفيق مدين و بجانبهم جنرال المخابرات مهنا و طرطاق و قايد صالح و قنايزية و قائد القوات الجوية و البحرية و مدير مدرسة شرشال و هؤلاء العصابة نصفهم موالي للمجرم توفيق و الآخرون يمثلون نخبة الضباط الذين تكونوا في عهد بوتفليقة لكي يلمع صورة المخابرات و الجيش و يمحي براثن الإجرام عليهما و يحبب فيهما الجزائريين لكن هيهات يا رئيس اللوبيات لقد دقت ساعة الحقيقة و بزغ فجر الحرية و آن للظلم أن ينكسر و قد كان المتحدث الرسمي حتى لا أقول رئيس الجلسة لأنهم يمثلون يد واحدة في البطش و الإرهاب و الإجرام الذي يحسب نفسه رئيسا و إذ هو اكبر مخادع عرفته الجزائر يمثل علينا ادوار و يتصنع الحكمة و المسؤولية و لقد أوكلت له مهمة ينفذها بدقة و التاريخ سيكشف ما فعل بوتفليقة و زبانيته من أبناء عمومته و أخوه في هتك ستر الجزائر و ابتزاز و بيع مقدرات الجزائر و رهنها عند الأجنبي بكثير من المسميات اقتصادية و اجتماعية و دبلوماسية و قد تكلم بوتفليقة في هذه الجلسة عن تطورات الوضع في مالي و كيف تنسق العصابة المختلة في الدفع بالأمور إلى التأزم و ضرب الجارة مالي بعد أن تواطئوا ضد ليبيا و قتلوا القذافي كلها خطط مدروسة و مرسومة ينفذها اللوبي المخبارتي الجزائري الفرنسي
لأنهم مزدوجي الجنسية وولائهم لفرنسا اكبر من ولائهم للجزائر لأنهم ببساطة وضعوا لتنفيذ أجندة خارجية لتبقى الجزائر اليد الضاربة اقتصاديا و عسكريا في المنطقة و خير دليل إن الثورات أطاحت بدول نحسب أنظمتها مثل الجزائر لكن النظام الجزائر بقي و أنكشف و من هم الذين يسيرون في النظام و انتم ترو كيف لم يتبدل أي شخصا في كامل منظومة النظام الأساسية خاصة الجيش الذي بقي وفي للاستعمار مع أنا خاصية الجنود و الضابط المتحكمين هم في الأصل خريجي المدارس الفرنسية لهذه الأسباب و غيرها أصبحنا رهينة قوى فرنسية يهودية أمريكية غربية
و أصبحت الجزائر مزرعة لهم و نحن نتفرج على هؤلاء و لم نفعل شيئا مع أننا أبناء أعظم ثورة و سليلي الشهداء و المجاهدين أيها الشعب الجزائر يجب أن تتحرك قبل أن تباع الجزائر و تصبح مطية لكل أجنبي و تصبح قاعدة عسكرية أجنبية و محمية لهم و يفلت منا القرار ارجوا من الجميع أن ينزلوا إلى ساحة الشهداء ليزلزلوا أركان النظام و يقبضوا على العصابة المجرمة بقيادة توفيق مدين و بوتفليقة و رجاله الخبثاء.
ح.ض.ح
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)