واشنطن تتكفل ببناء الجيش الليبي الجديد وتجهيزه
قال قيادي سابق لمقاتلي المعارضة الليبيين الذين أطاحوا بمعمر القذافي، إن مسؤولين أميركيين في ليبيا بدأوا البحث عن مجندين يخططون لتدريبهم لتشكيل الجيش الليبي الجديد. وبعد موجهة من أعمال العنف المناوئة للأميركيين في العالم العربي في سبتمبر/أيلول، والتي قتل خلالها السفير الأميركي لدى ليبيا في هجوم…
قال قيادي سابق لمقاتلي المعارضة الليبيين الذين أطاحوا بمعمر القذافي، إن مسؤولين أميركيين في ليبيا بدأوا البحث عن مجندين يخططون لتدريبهم لتشكيل الجيش الليبي الجديد.
وبعد موجهة من أعمال العنف المناوئة للأميركيين في العالم العربي في سبتمبر/أيلول، والتي قتل خلالها السفير الأميركي لدى ليبيا في هجوم شنه متشددون إسلاميون، اتخذ الرئيس الأميركي باراك أوباما إجراءات لتعزيز أمن البعثات الدبلوماسية الأميركية في المنطقة.
وقال فتحي العبيدي وهو قائد ميليشيا إن فريقا يضم نحو عشرة أميركيين من السفارة في طرابلس، زاروا قاعدة شبه عسكرية في مدينة بنغازي قبل 10 ايام لإجراء مقابلات والبحث عن مجندين محتملين.
وأضاف العبيدي "طلب منا الفريق الأميركي القيام بزيارة لقاعدتنا وأعطيناهم الإذن للتحرك بحرية.. وقفوا مع الكثير من رجالنا ليحصلوا على معلومات.. وسألوهم عن أعمارهم وخلفياتهم وانتماءاتهم القبلية.. أرادوا معرفة نوع التدريب الذي تلقوه إن كانوا قد تلقوا تدريبا".
ورفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعليق على أي زيارة قام بها وفد أميركي إلى بنغازي مؤخرا وأحالت أي استفسارات إلى وزارة الخارجية. وفي الوقت نفسه أقرت وزارة الدفاع بالحاجة إلى تشكيل قوات ليبية للعمليات الخاصة.
وقال اللفتنانت كولونيل جيمس جريجوري المتحدث باسم البنتاغون "لكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن هذا البرنامج وهناك تفاصيل كثيرة لم تحدد بعد مثل الحجم النهائي للقوة وتشكيلتها ومهمتها".
وقال العبيدي إن الأميركيين سيدربون ليبيين من مختلف أنحاء البلاد ليكونوا "نواة الجيش الليبي الجديد".
ويعتبر العبيدي قياديا في جماعة درع ليبيا التي تضم تحت لوائها عددا من الميليشيات المسلحة التي رفضت الانضمام للجيش الرسمي بعد الحرب التي أطاحت بالقذافي عام 2011، والتي قول أفرادها إن الجيش لا يزال خاضعا لإدارة أفراد موالين للقذافي.
وساعد العبيدي أيضا فريقا من مشاة البحرية الأميركية في سبتمبر/ايلول على قيادة جهود أثمرت عن إنقاذ مجموعة من الأميركيين المختبئين في منزل آمن بعد هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي قتل فيه السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز.
وقال العبيدي إن الفريق الأميركي سجل اثناء اللقاءات التي أجراها أنواع الأزياء الرسمية التي يرتديها الرجال وسألهم عن آرائهم حول الأمن في ليبيا.
وأضاف أن فريق المسؤولين الأميركيين ضم كبير مدربي فريق القوات الخاصة الليبية في المستقبل.
ومضى قائلا "طلب مني اختيار نحو 400 من هؤلاء الشباب تتراوح أعمارهم بين 19 و25 عاما للتدريب من أجل هذه القوة... ويمكن تدريبهم في ليبيا أو خارجها".
واكتفى جريجوري بالقول إن المسؤولين الأميركيين في ليبيا سيعملون مع الليبيين "لتقييم احتياجاتهم وطرح خيارات للسبل التي يمكن للولايات المتحدة دعمهم بها اثناء هذه الفترة الانتقالية".
هديل الشالجي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)