من يصنع الرئيس الأمريكي؟

مع كل موسم للإنتخابات الأمريكية، ننشغل كعرب في التساؤل عمن سيفوز في هذا الموسم وأن كان سيخدم قضايانا، دون أن نتوقف للسؤال الأهم: من يصنع الرئيس الأمريكي ويوصله إلى البيت الأبيض، ولم لا يكون لنا دور في صناعته، ونحن الأحوج، بين أمم الأرض، أن يأتي إلى الحكم الأمريكي، رئيس يخدم قضايانا بعد أن أهملها…

نوفمبر 08, 2012 - 17:02
تم التحديث: 14 سنوات منذ
7 1.7ك
من يصنع الرئيس الأمريكي؟

مع كل موسم للإنتخابات الأمريكية، ننشغل كعرب في التساؤل عمن سيفوز في هذا الموسم وأن كان سيخدم قضايانا، دون أن نتوقف للسؤال الأهم: من يصنع الرئيس الأمريكي ويوصله إلى البيت الأبيض، ولم لا يكون لنا دور في صناعته، ونحن الأحوج، بين أمم الأرض، أن يأتي إلى الحكم الأمريكي، رئيس يخدم قضايانا بعد أن أهملها جميع الرؤساء السابقين؟


من نافلة القول ان أوضح أن من يصنع الرئيس الأمريكي هي الجهات التي تزرع في رأسه فكرة الترشح لسباق الرئاسة، ومن ثم تمول له حملاته الدعائية التي تستطيع إستقطاب أصوات الناخبين الأمريكيين وتوصله لرئاسة البيت الأبيض، عبر برنامج مدروس ومحكم، بحيث يستطيع تلبية تطلعات الغالبية من مواطني الولايات الأمريكية التي سيحكمها هذا الرئيس، وبما لا يدع مجالا لشك أن كل ما يجري وما سيرسمه الرئيس من سياسات هو من صناعته هو ومن برنامج سياساته الذي أنتخب بموجبه.. فلم لا يكون لنا، كعرب، دور في صناعة هذا الرئيس، كي لا أقول نتفرد بصناعته لوحدنا.


أعرف أن مثل هذا العمل هو كبير جدا، ويتطلب من المعرفة والحكمة والدراية والدراسة والبحث والتحليل والتخطيط جهد مراكز بحوث ودراسات وتخطيط كبيرة جدا، ربما لا تتوفر في أغلب بلاد العرب، ولكنه مع ذلك فهو ليس مستحيلا.. وأعرف أيضا أن هذا العمل لأيأتي على هوى أغلب الزعماء العرب لأسباب تتعلق بأمن كراسي الحكم وأرصدتهم في البنوك العالمية وأمن سمعتهم أمام وسائل الإعلام الأمريكية القادرة على الوصول إلى أسرار غرف نومهم.


مثل هذه المراكز، ومع حالة التفكك التي تعيشها دولنا، كان يجب أن تكون من بين أول مهام جامعة الدول العربية وأن يوجه لها القسم الأعظم من ميزانية هذه المؤسسة الخائبة، بدل صرف تلك الميزانية على رواتب موظفين إداريين لا عمل لهم غير تنظيم قوائم رواتبهم ومخصصات إيفاداتهم ومكافئاتهم التشجيعية، على إسهامهم البطولي في صناعة خيبة هذه المؤسسة البائسة وخيبة مشروع العرب الوحدوي الذي تعمل عليه، كما يدعي أمنائها.


كان من الممكن فعلا أن يكون مشروع إنتخاب الرؤساء الأمريكان رهاننا الوحدوي وأن تكون جامعة الدول العربية هي حاضنته، وأن تستعيظ عن مراكز دراساتها العليا الخائبة في دراسة التاريخ وتخريج كودار تدريسيه من أنصاف الأميين، أن تستغل ميزانيتها في مراكز بحوث وتحطيط إختراق المؤسسة الأمريكية الحاكمة، التي تعود لسياساتها المنحازة كل أسباب ازماتنا السياسية والاقتصادية، وأسباب ذلنا وخنوعنا بين الأمم.


بل أن تكفل، ما يسمى بجامعة الدول العربية، بمثل هذا المشروع سيوفر له نوع من الحماية من أهواء ومصالح الزعماء العرب الذين، فيما لو فكروا بعمله بصفتهم كدول، فأنهم سيفكر كل منهم الإتيان برئيس على مقاساته الخاصة وبهذا سيختلفون على تنفيذه من قبل خط الشروع بعمله بألف كيلو متر!


ولكم أن تتخيلوا أن يصل رئيس أمريكي إلى البيت الأبيض من صناعة عربية، يرغم اسرائيل على إقامة الدولة الفسطينية على أرض هذا الشعب؛ ويعترف بجرائم جيش بلاده في العراق.. وإلى آخر قائمة الجرائم الأمريكية ضد العرب.. هل هي كبيرة علينا كمواطنين عرب أم على جامعة دولنا الموقرة أم على طموحات زعمائنا الأفاضل؟



سامي البدري

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
اسماعيل
اسماعيل 14 سنوات منذ
<strong>أنت تبكي على الأطلال يا علي عبد الله البسامي الدجالأنت تخلط الحق بال باطل فلعلك سكران أو زاطل</strong> أمريكا لم تقتل الشعب الليبي يا جاهل او متجاهل امريكا أنقذت الشعب الليبي من القصف بطائراتهم ودباباتهم وراجماتهم وصواريخهم وجيشهم لن حاكمهم فرعون دمرهم بالقتل والسجون وقال لهم لي تركعون وتسجدون . تماما كما يفعل بشار الجزار ولكنني لا أستطيع أن أفهمك إذا كان في رأسك مخ حمار. لعلمي ان الناس نوعان ك عبيد وأحرار العبيد يبكون جلاديهم والأحرار يبكون حريتهم.
الشامخة
الشامخة 14 سنوات منذ
<strong>أوباما سماه فرعون ليبيا بوعمامة</strong> هذا رجل فصيح ومتعلم ونزيه وصريح فاز بالإنتخاب وليس كبوتن الشيوعي المنتن الكذاب ولا كبوتف السكران وكال رمضان المريض بالسرطان من الإدمان الداب الذي في كل مرة يزور الإنتخاب حتى أن أحد الخنازير من براميل التزوير في عصابة الرند RND قال في كلام شهير لقد أنقذنا الجزائر &nbsp;(من الإسلام&nbsp;) بالتزوير . ما بين قوسين ليس من كلام الشيطان اللعين لعنة الله عليه
العيد
العيد 14 سنوات منذ
<strong>هذا ليس صنم من لحم ودم كالذي جاءت به العصابة على ظهر دبابة</strong> هذا رئيس منتخب اختاره الشعب الأبيض رغم جلدته السوداء مرتين لأن الأمريكيين متحضرين من غير دين للأسف. ونحن ندعي أننا مسلمين ومع ذلك يحكمنا الحركى الكلاب ويختبئون وراء هذا الداب الذي يزورون له الإنتخاب . ـ كرزاي العطاي ـ بوتف السكران وكال رمضان الذي دمر معدته السرطان من الإدمان.
علي عبد الله البسامي
علي عبد الله البسامي 14 سنوات منذ
<strong>خطاب الى اوباما</strong> خطاب إلى أوباما علي عبد الله البسامي – الجزائر *** أوبامُ إنَّكَ أسْوَد والسُّودُ عانَوْا في الوَرى عانَوْا من البيضِ الألَى ... مَلئُوا الوجودَ تَسَلُّطاً وتكبُّرَا أوَ ما شعرتَ بأنَّ قتل الآمنينَ بأرضنا قد بات جُرما مُنكرا ؟ أوَ قد رضيتَ بما يَصُبُّ جنودكُم فوقَ المدائنِ والقُرى ؟ أوَ قد رضيتَ بجيشكمْ ؟ وبما أباحَ ودمَّرَ ؟ أوَ ما علمتَ بِكَمِّ أحداثِ المجازرِ في العراقِ ... وفي طرابلس الصمود ومرمرهْ أوَ هل رأيتَ كمِثْلِ غزَّةَ منظرَا ؟ شعبٌ سجينٌ جائعٌ مُتهالكٌ ... يمشي على أثَرِ الإبادةِ أغْبَرَا أو َما سمعتَ بصرخةِ النَّاس الذين يُعذبونَ ... يُجوَّعونَ ... يُشرَّدون بإذنكمْ ؟ أوَ ما علمتَ بما جرى ؟؟؟ أمْ صرتَ مثلَ البيضِ في طُغيانهم مُتعاليا ... مُتعجْرفا ... مُتجَبِّرَا ؟ أمْ هلْ ترى تلك الجرائم قوَّةً وتقدُّمًا وتحضُّرَا ؟ إناَّ نراها خِسَّةً ،وتوحُّشًا، وتخلُّفاً، وتَقَهْقُرَا *** أوبامُ إنَّكَ شاهدٌ... أنَّ الذين يدمِّرون ديارَنا من جندكمْ ... ثَمَنٌ لكيدِ خُرافَةٍ... حَبَكَ اليهودُ خُيوطَها... فَهَوَى السَّلامُ بِنَتْنِهَا وتكدَّرَ أحلافُكم لِرُؤَى اليهودِ الظَّالمينَ الفاسدينَ مُسَخَّرَهْ أنى لكم أنْ تظْفروا الطَّالبانُ يدافعونَ بأرضهمْ عن عِرضِهمْ بعقيدةٍ مُتوقِّدهْ ... مُتَجَذِّرَهْ وجنودُكم طُلابُ رزقٍ في الدُّنا فنفوسُهم عبثيةٌ، طَمعيَّةٌ، مُتَوتِّرَهْ عَيبٌ عليكمْ أنْ تَغُرُّوا شعبكمْ يا أمَّةً غَزَتِ الورى بجهالةٍ دينيةٍ مُتهوِّرهْ أدْرِكْ جيوشَكَ إنَّها أضحتْ على وجهِ البسيطةِ طائشهْ ... مُتَبَعثِرَهْ *** أوبامُ إنّك عاقلُ متعلِّمٌ أو تحسبون بأنَّنا لا نَستَشِفُّ ولا نَرَى أنتم عبيدٌ لليهودْ ورهينةٌ لبني الجرائمِ والخنا زمَنَ التَّيقُظِ والكَرَى ونرى بأنَّك طامح ٌ كسب اليهودُ رهانَه كن فاعلا مُتحرِّرَا احْيِ العدالةَ والفضيلةَ في الدُّنا واصعدْ بشأنك للذُّرى اصعدْ إلى عزِّ الخلودِ مُحبَّباً ومُطهَّرَا اخرُجْ عن الخِّطِ الذي رسمَ اليهودُ لكلِّ حكَّام الورى وإذا لَزمْتَ شُرورهم وفسادَهم فستنقلِبْ ... بضنا الهزيمة خائبا مُتحسِّرا لا تَنطَلِي حِيَلُ اليهودِ سوى على أعمى يرى قِيَمَ العقيدةِ مُنكَرَا *** أُوبامُ إنَّكَ مُلحدٌ قَسَماً فلست بمؤمنٍ أبداً ولست مُنَصَّرَا أَوَ يتبعُ العُقَّالُ عقلاً جاهلاً مُتَحَجِّرَا ؟ اخترتَ أوهامَ الصَّليب لكي تسودَ وتكبَرَ افطنْ فإنَّك في يَدِ الصُّهيونِ عبداً ... مَسْخَرَهْ *** أوبامُ اسمعْ للألى تبعوا الهدى إنَّ انتصارَ عقيدتي وعدٌ يقينٌ راسخٌ إنَّا نراهُ على الكتاب مسطَّرَا إسلامُنا سرُّ الوجودِ ونورُهُ إخوانُنا الأفغانُ أشبالٌ له ... وبنو الفراتْ ... والثابتونَ بغزَّتي ... والعائدون من الرِّجال بأنقَرَهْ قِيَمُ العقيدةِ قوَّةٌ فعَّالةٌ تَدَعُ الصُّروحَ القائماتِ من الضَّلال على الثَّرى ارجعْ إلى دينِ الجُدودْ ارجعْ إلى دربِ السَّعادةِ والطَّهارةِ والهُدَى واترُكْ دُرُوبَ سفاهةٍ وغباوةٍ مُتعَثِّرَهْ إنَّ النِّهايةَ رغم أوهام الرِّياسة مَقبَرهْ ثمَّ الحسابُ بما أتى العبدُ الضَّعيفُ وأخَّرَ دربُ العقيدةِ بالحقيقَةِ واضحٌ ومُنَوَّرٌ والكفرُ يورثُ ظلمةً وخسارةً وتحيُّرَا
الحاج عيسى
الحاج عيسى 14 سنوات منذ
<strong>وكرزاي العطاي السكران وكال رمضان؟</strong> يحس الإنسان بالحسرة والإستغراب كيف جيء بهذا الداب ، وزُوِّر له الإنتخاب ؟ كيف يصفق الناس لهذا الصنم الذي وضعه لنا الحركى من لحم ودم وفوق ذلك يتكلم أنا أراه هو\&quot;الدجال \&quot; قصير القامة عطاي الترمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ـ &nbsp;(من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به ‌.‌&nbsp;) هذا وحي من الله عز وجل جاء به جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمتى يقام الحد على الفاسق والمرتد الذين دنسوا هذا البلد؟.