شمال افريقيا..الانظمة الاسلامية الحاكمة والسلفيين والمؤامرة الكبرى ضد الشعوب
شمال افريقيا..الانظمة الاسلامية الحاكمة والسلفيين والمؤامرة الكبرى ضد الشعوب...الحسن اعبا ليس هناك ثيار اسلامي معتدل كما يدعي البعض وكل هده الترهات لامحل لها في الواقع بشمال افريقيا. ان مايسمى بالاسلام المعتدل ماهي الا اكاديب استغلها الاسلاميون لصالحهم للاستلاء على الحكم بدول شمال افريقيا وخاصة…
شمال افريقيا..الانظمة الاسلامية الحاكمة والسلفيين والمؤامرة الكبرى ضد الشعوب...الحسن اعبا ليس هناك ثيار اسلامي معتدل كما يدعي البعض وكل هده الترهات لامحل لها في الواقع بشمال افريقيا.
ان مايسمى بالاسلام المعتدل ماهي الا اكاديب استغلها الاسلاميون لصالحهم للاستلاء على الحكم بدول شمال افريقيا وخاصة بعد ان وجدوا ارضية ملائمة بعد الثورات.ولقد راينا وبام اعيننا اكتشاف المؤامرات بين الانظمة الحاكمة والسلفيين ضد الشعوب بافريقيا اما الادلة كثيرة ومنها تلك التي تثبت الغنوشي ومجموعة من السلفيين المتطرفين بتونس والتي اكتشفت اخيرا عن طريق الفيديو المتسرب الى بعض المواطنين والتي قراها بعض المحللين والتي تسعى الى ضرب..الدولة المدنية..وبعد هدا الاكتشاف الخطير برر الغنوشي دلك بقوله بانه انسان منفتح على جميع الثيارات والتي من بينها الثيار السلفي المتطرف ان مايحدث في تونس مثلا ماهو الا مؤامرة دنيئة تورط فيها النظام الاسلامي الحاكم والدي يسمي نفسه معتدلا مع المتطرفين الاسلاميين الدين يسعون للسيطرة على شمال افريقيا وخاصة بعد الفراغ السياسي الدي عرفته هده المنطقة بعد الثورات.
اضف الى دلك الهجوم السافر الدي قامت به تلك الطبقة من السلفيين المتطرفين اثناء هجومها الغير المبرر على بعض السفارات بتونس والاعتداءات المتكررة على المواطنين حيث تسعى هده الطبقة الخطيرة على المجتمع المدني فرض قانونها الخاص المختلف تماما مع قوانين هده الدول المكتوب والمسجل في دساتير دول شمال افريقيا.اما في ليبيا فهناك تطرف سلفي اكثر من تونس بكثير.ومن اثار الخبيتة لهدا التطرف هو دلك الهجوم على احدى السفارات مما ادى الى قتل السفير الامريكي ومساعديه.
مستغلين الظروف التي تمر بها ليبيا بعد نجاح الثورة واغتيال الديكتاتور معمر القدافي من طرف الثوار.ولم يقتصر الامر على الهجوم على السفارات فقط بل دهبت بهم قريحتهم الى هدم الاضرحة التاريخية وحرق الكتب القديمة الثمينة النادرة وقد حدث هدا في كل من ليبيا ومالي بعد سيطرة الاسلاميين المتطرفين على شمال مالي مستغلين ضعف هده الدولة وهشاشتها.نعم واقولها صراحة..ان شمال افريقيا في خطر وليس هناك اسلام معتدل بل هو في حقيقة الامر وجهان بعملة واحدة.الهدف من هدا كله هو الاستيلاء الثام على الحكم وتقويض مفهوم الدولة المدنية وازالة العلمانية والعودة بنا الى القرون الوسطى.
الحسن اعبا
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)