دعارة القضاة!
أردت أن أشد شعري وأخبط رأسي في حيط خشين عندما قرأت عن توقيف ثلاثة قضاة كانوا في جلسة خمر مع فتيات قصّر في ملهى ليلي! دعارة وقصر وقضاة؟ كيف يمكن أن تجتمع هذه الكلمات مع بعضها البعض؟ وكيف يسمح القاضي لنفسه بأن يراود ق اصرا و شرب معها الخمر في ملهى ليلي؟ هذا فساد أخلاقي من نوع آخر، لا يمكن أن تجد له…
أردت أن أشد شعري وأخبط رأسي في حيط خشين عندما قرأت عن توقيف ثلاثة قضاة كانوا في جلسة خمر مع فتيات قصّر في ملهى ليلي! دعارة وقصر وقضاة؟ كيف يمكن أن تجتمع هذه الكلمات مع بعضها البعض؟ وكيف يسمح القاضي لنفسه بأن يراود قاصرا و شرب معها الخمر في ملهى ليلي؟
هذا فساد أخلاقي من نوع آخر، لا يمكن أن تجد له حلا لا في كتب القانون ولا عند القزانات اللواتي يضربن الكارطة ويقرأن الفنجان؟
على كل حال هذا الخبر الفضيحة قد لا يشكل صدمة كبيرة للعارفين بخبايا الأمور، الذين يتسترون مرة ويشجعون مرات مثل هذا ولكن كيف يمكن أن يفكر المواطن البسيط الذي يرى في القاضي شخصا رزينا ذو هيبة ووقار، لدرجة أن الله فوضه من فوق السموات بأن يحكم بين الناس بالعدل؟
لا أدري لماذا تذكرت في هذا المقام تلك الأصوات التي استنكرت وعرقلت مشروع تقنين الدعارة الذي نادت به المحامية بن براهم لدرجة أن البعض اتهمها بالجنون، فهمت الآن أن السبب يعود إلى أن حاميها أصبح حراميها وإلا كيف نفسر تواجد قضاة في أوكار الرذيلة وهم المخولون بمحاربتها؟
الخوف من تقنين الدعارة ليس له سوى سبب واحد هو أن القماقم الذين “ابتلوا بهذه المصيبة” لا يمكن أن يسمحوا بمرور هذا المشروع لأن هذا لا يخدم نزواتهم ورغباتهم الدفينة ويترك البلد على شكل ملهى ليلي كبير يرتاده الجميع دون حسيب ولا رقيب.
إيمان هاجر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)