السعودية تشتكي خروقات إيران إلى الأمم المتحدة
قال السفير السعودي في الامم المتحدة عبد الله المعلمي ان السعودية اتهمت ايران بالتعدي على اراضيها قرب حقول للنفط والغاز في الخليج وحذرت من انها ستبحث سبل الرد. وتشكل الشكوى السعودية للأمم المتحدة أحدث تطور في الخلاف السعودي الإيراني المستعر بين البلدين منذ مدة. ونقلت صحيفة عكاظ السعودية الاثنين…
قال السفير السعودي في الامم المتحدة عبد الله المعلمي ان السعودية اتهمت ايران بالتعدي على اراضيها قرب حقول للنفط والغاز في الخليج وحذرت من انها ستبحث سبل الرد.
وتشكل الشكوى السعودية للأمم المتحدة أحدث تطور في الخلاف السعودي الإيراني المستعر بين البلدين منذ مدة.
ونقلت صحيفة عكاظ السعودية الاثنين عن المعلمي تأكيده ان السلطات السعودية قالت في خطاب الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الطائرات الهليكوبتر الإيرانية حلقت عدة مرات فوق حقل غاز في الحصبة، في انتهاك للاتفاقيات والمعاهدات الرسمية الموقعة بين البلدين.
وأردف "طلبت من الأمين العام تعميم هذه الرسالة على جميع الأعضاء بالأمم المتحدة، موضحا موافقته على طلبه، حيث وجه بتعميمها في الحال، وجرى تنفيذ ذلك نهاية الأسبوع المنصرم".
وقال الخطاب ايضا ان زورقين تابعين للبحرية الايرانية اعترضا سفينة تخص شركة أرامكو السعودية.
واضافت الصحيفة نقلا عن المعلمي "لقد سلمت الأمين العام بان كي مون رسالة توضح انتهاكات إيران للاتفاقيات والمعاهدات الرسمية الموقعة من قبلها مع المملكة".
ولا تتوقف مآخذ السعودية على إيران عند هذه الاختراقات الجوية وتتعداها إلى اتهامها باللعب على وتر الأقليات الطائفية داخلها وفي منطقة الخليج والمنطقة العربية عموما.
وكثيرا ما تتهم الرياض طهران بشكل غير مباشر بتحريك "الإرهابيين الجدد" في محافظة القطيف شرق المملكة في إشارة إلى الاحتجاجات التي تثيرها الأقلية الشيعية في البلاد.
وتقول إن طهران "تستغل الجهلة والصغار كطابور خامس يحقق مآربها ويخفف الضغط عنها".
ويقول مسؤولون سعوديون إن إيران تعمل بشكل واضح على تحريك الأقليات الشيعية داخلها للرد على مواقفها الخارجية المشرفة تجاه أمتها العربية والإسلامية"، في إشارة إلى التدخل الإيراني المكشوف في البحرين وسوريا ولبنان واليمن وقبل ذلك في العراق.
وعمليا، تؤكد الأحداث التي تجري في الخليج وفي سوريا ولبنان أن الدولتين باتتا بشكل واضح تقودان حلفين دينيين متنازعين وإن لم يتم إعلان ذلك بشكل مباشر.
وتعبر السعودية بقوة عن امتعاضها من النفوذ الإيراني المتزايد مستغلة الفراغ الذي خلفه سقوط العراق.
وتعتبر الرياض في طليعة الدول التي تريد إخضاع البرنامج النويي الإيراني المريب للتفتيش الدولي.
كما تعمل بكل قوة على الوقوف ضد تنامي هذا النفوذ خاصة في سوريا ولبنان والبحرين.
وترى طهران أن السعودية تسعى إلى إحكام الحصار عليها عبر محاولات مستميتة لضرب حلفائها في المنطقة مثل نظام الرئيس السوري بشار الاسد أو حزب الله في لبنان.
ويقول مراقبون إن الرياض اقتنصت فرصة "الاعتداء" الإيراني لحث القوى الدولية من أجل التحرك ضد خطر حقيقي يهدد بالسيطرة على المنطقة.
وأكد السفير السعودي في الامم المتحدة عبد الله المعلمي أن السعودية تدرس الخطوات العملية المناسبة للتعامل مع اختراقات ايران للأجواء السعودية.
مشيرا إلى أن ما تم فى اجتماع الأمم المتحدة كان للإحاطة والعلم فقط، مشددا فى الوقت ذاته على حق بلاده فى الرد على هذه الاختراقات بالإجراء الذى تراه مناسبا.
وأضاف ان الحكومة السعودية لم تطلب تدخلا دوليا لكنها "تدرس الخطوات العملية المناسبة للتعامل مع الموضوع".
وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية عن التعليق قائلا ان الموضوع من اختصاص وزارة الدفاع.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)