الجزائر تغـرد وحيدة خارج السرب وترفض خيار التدخل العسكري بمالي

حذرت الخارجية الجزائرية من مخاطر التدخل العسكري في شمالي مالي، وذلك في أعقاب اجتماع دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، الذي قرر إرسال 3300 عسكري إلى منطقة شمالي مالي لتطهيرها من الجماعات الإرهابية المسيطرة عليه، داعية إلى الالتزام باللائحة الأممية 2071 التي تدعو الحكومة المالية إلى التفاوض…

نوفمبر 12, 2012 - 19:02
تم التحديث: 14 سنوات منذ
14 3.1ك
الجزائر تغـرد وحيدة خارج السرب وترفض خيار التدخل العسكري بمالي

حذرت الخارجية الجزائرية من مخاطر التدخل العسكري في شمالي مالي، وذلك في أعقاب اجتماع دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، الذي قرر إرسال 3300 عسكري إلى منطقة شمالي مالي لتطهيرها من الجماعات الإرهابية المسيطرة عليه، داعية إلى الالتزام باللائحة الأممية 2071 التي تدعو الحكومة المالية إلى التفاوض مع المجموعات المتمردة.


وكان قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا المجتمعين في أبوجيا النيجيرية قد قرروا إرسال 3300 عسكري إلى شمال مالي لمدة سنة، وهي القوة التي سترسلها دول المجموعة، ولكنها تبقى مفتوحة لدول أخرى، وهي النقطة التي تثير علامات استفهام، خاصة في ظل تردد دول المنطقة في إرسال قواتها إلى المنطقة، وهو ما قد يعطي الفرصة لدول غربية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا للمشاركة في هذه العمليات، علما أن واشنطــن وباريس كانتا تــدفعـان نحــو الحــل العسكـري منذ البداية.


ويبقى التساؤل قائما حول الطريقة التي ستتعاطى بها الجزائر مع التطورات الجديدة، خاصـة وأنهـا بقيت تغـرد وحيدة خارج السرب، وأن التدخـل العسكري أصبح أمرا واقعا، وخيار التفاوض الذي تصر عليه الـجزائر يبـدو قــد استبعـد من طرف المجموعــة الدولية ودول الإيكواس، كمـا أن الانعكاسات على الأمن الداخلي في الجزائر ستكون كبيرة، خاصة وأن الجزائر تتقاسم حدودا واسعة مع منطقة الساحل، وتعزيز أمن الحدود لمنع الاختراقات المحتملة لحدودها ستكلفها غاليا، كما أنه سيكون من الصعب التصدي للنزوح المحتمل لآلاف الملايين نحو التراب الجزائري.

 

 


كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
bou hrawa
bou hrawa 14 سنوات منذ
<strong>tahya jazayer</strong> ya maghreba rouho akhtouna
algerie
algerie 14 سنوات منذ
<strong>bechar</strong> general mol petrol tfou 3likom
guerre
guerre 14 سنوات منذ
<strong>guerre misere</strong> je disais si avec cette guerre le petrol s\'arretera je sais pas quoi on pera faire etourner a l\'age dela misire sec ou pas
جزائري حر مع وقف التنفيذ
جزائري حر مع وقف التنفيذ 14 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري في ورطة</strong> لن يجد النظام الجزائري طبعا غير التغريد خارج السرب، فيما يخص القضية المالية، لدرجة أنه صار كالأبله لا يعرف ما يقوله و ملا ما يريده. كلما نعلم أن آفة الإرهاب في منطقة الساحل و شمال إفريقيا هو من صنع النظام الجزائري الفاسد لكي يبرر انقلابه على الشرعية في الجزائر، و وءده لبصيص الأمل في الديموقراطية التي توجت باختيار الشعب الجزائري لجبهة الإنقاذ الوطني. لم يقتصر النظام على استعمال تلك العصابات الإجرامية في ارهاب الشعب الجزائري و معاقبته على اختياراته، و إنما تمادى في خبثته لدرجة أن جعل من تلك العصابات وسيلة ابتزاز لدول الجوار مثل مالي و موريتانيا و ليبيا،ولم يسلم من ذلك حتى المغرب رو تونس. إن رفض النظام الجزائري لأي تدخل أجنبي في ما يسمى محاربة الإرهاب في المنطقة، نابع من تخوف النظام من انفضاح أمره. أمام إصرار المنتظم الدولي على التدخل العسكري بعد أن أكدت العديد من أجهزة الإستخبارات الدولية تورط النظام الجزائري في تمويل العديد من الجماعات الإرهابية في المنطقة. هذا من جهة، أما من جهة أخرى فإن النظام الجزائري يعلم علم اليقين أن التدخل العسكري في شمال مالي سيدفع بتك الجماعات الإجرامية إلى الهروب نحو الجزائر، مكان مولدها الأصلي، و بالتالي سيعطي ذلك الدريعة للقوات الغربية بحق الملاحقة داخل الجزائر ، وربما أيضا ذريعة أخرى لإسقاط النظام، مادام هذا النظام لا زال مدرجا ضمن لائحة الأنظمة الفاسدة التي سيطالها الربيع العربي بنفس الطريقة التي قام عليها في ليبيا و مصر و تونس و سوريا. النظام الجزائري في ورطة حقيقية، لدرجة أنه صار يخلط الأوراق بطريقة صبيانية، إذ يتهم المغرب تارة، وفرنسا و أمريكا تارة أخرى بأنهم يخططون لتقسيم الجزائر، رغم أن هدا النظام كان دائما هو السباق في التحريض على التقسيم و الإنفصال. صحيح أن الله يمهل و لا يهمل و الأنظمة الفاسدة تموت بنفس سلاحها.
Momoud
Momoud 14 سنوات منذ
<strong>سياسة عتيقة</strong> حياد الجزائر هي كدبة مفضوحة حيث هناك إتفاق على إستعمال ثكنات الجيش الجزائري بالجنوب، لأن من المستحيل القيام بعمليات طيران الناتو دون قواعد أرضية بالجنوب الجزائري للتموين و إراحة الطيارين.كل ما هناك أن سياسة الدسائس العتيقة مستمرة حيث دعائيا هناك خطاب ثوريخرا و على الأرض أفعال معاكسة. لا تنسوا أن المؤسسة العسكرية الجزائرية هي إبنة غير شرعية للمؤسسة العسكرية الفرنسية و هي ليست إبنة عاقة.