المواجهات بين أنصار الاحزاب المشاركة في حملة الانتخابات تخلف عشرات الجرحى

سيطر العنف بطريقة غير مسبوقة على حملة الانتخابات البلدية، التي من المقرر إجراؤها في 29 تشرين الثاني (نوفمبر)، رغم الفتور الذي طبع هذه الحملة، إذ لجأ أنصار الأحزاب وبعض المرشحين إلى العصي والخناجر ضد منافسيهم في هذه الانتخابات. وكانت حملة الانتخابات المحلية قد انطلقت قبل أسبوعين بمواجهات بين أنصار…

نوفمبر 18, 2012 - 19:12
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.2ك
المواجهات بين أنصار الاحزاب المشاركة في حملة الانتخابات تخلف عشرات الجرحى

سيطر العنف بطريقة غير مسبوقة على حملة الانتخابات البلدية، التي من المقرر إجراؤها في 29 تشرين الثاني (نوفمبر)، رغم الفتور الذي طبع هذه الحملة، إذ لجأ أنصار الأحزاب وبعض المرشحين إلى العصي والخناجر ضد منافسيهم في هذه الانتخابات.
وكانت حملة الانتخابات المحلية قد انطلقت قبل أسبوعين بمواجهات بين أنصار حزبي التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الاشتراكية، الحزبين الغريمين المتجذرين بشكل أكبر في منطقة القبائل، علما وأن العداوة الموجودة بينهما تتجاوز تلك الموجودة بين كل منهما وبين بقية الأحزاب والتيارات السياسية الموجودة.
وشهدت مدينة بني يلمان الواقعة بولاية المسيلة (240 كيلومتر شرق العاصمة) قد أمس الأول مواجهات بين أنصار حزب الفجر الجديد وجبهة التحرير الوطني (الأغلبية) وقد أسفرت هذه المواجهات عن عدة جرحى، بينهم اثنان إصابتهما بليغة، بحسب ما ذكرته صحيفة 'الخبر'، التي أكدت على أن المصابين نقلوا إلى مستشفى سيدي عيسى، كما خلفت المواجهات خسائر مادية بتحطيم أكثر من 14 سيارة، وأشارت إلى أنه على الرغم من تدخل البعض من وجهاء وعقال المنطقة، الذين حاولوا تهدئة الوضع، ومحاولة إقناع المتخاصمين بأن الأمر يتعلق بانتخابات يفترض أن تسودها المنافسة الشريفة، دون أن تنفع هذه المحاولات في تهدئة الفريقين المتخاصمين، وحسب بعض الأصداء الواردة من المدينة فإن هذه الصراعات تعود إلى خلافات سابقة بين رئيس البلدية المنتهية ولايته وبين رئيس سابق للبلدية مترشح على رأس قائمة حزب الفجر الجديد
من جهة أخرى تعرض مرشح حزب العمال (تروتسكي) إلى اعتداء بسلاح أببض بولاية وهران (400 كيلومتر غرب العاصمة) كما أن مرشح العمال، هو رئيس اللجنة البلدية لمراقبة الانتخابات المحلية، والذي أكد في وقت لاحق أنه في الوقت الذي كان يتنقل فيه بين المداومات الانتخابية، تعرض للملاحقة من طرف ثلاثة أشخاص كانوا على متن سيارة، وأنه عندما وصل إلى حي النايب بولاية وهران، خرج ركاب السيارة الثلاث، وشرعوا في الهتاف بحياة حزب جبهة التحرير الوطني، موضحا أن أحدهم كان مخمورا، وأخرج سكينا وطعنه به في صدره، قبل أن يستولوا على ما كان بحوزته من مال ووثائق وهاتف محمول، وبناء على التصريحات التي أدلى بها الضحية إلى أجهزة الأمن، قامت هذه الأخيرة بتوقيف اثنين من المعتدين، فيما يبقى ثالث في حالة فرار.
الغريب أن الصدامات تقع أكثر في المناطق الداخلية من البلاد، خلافا لما هو الأمر في المدن الكبرى، الأمر الذي جعل السلطات الأمنية تنشر تعزيزات إضافية، في كل مرة يكون هناك نشاطات حزبية متقاربة من حيث مكان تنظيمها، خوفا من وقوع مشادات وأعمال عنف قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وهذه الظاهرة التي كثيرا ما تخفي تصفية حسابات شخصية.

 

 

 

كمال زايت
 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
محمد
محمد 14 سنوات منذ
<strong>هكذا يصنع شعبي الطغاة</strong> الذين نصنع الطغاة، نصنعهم بقوة الخوف الذي يسكن في قلوبنا وبالشكوك التي تحتل عقولنا وبالخنوع الذي يمتص وجداننا وبالكسل الذي يشل أطرافنا، والطاغية لا يولد من العدم وإنما يولد من رحم الجهل والفقر والمرض، وكما في قوانين التنمية إن الثراء يولد الثراء والتخلف يولد التخلف والطغيان ليس سوى شكل من إشكال إعادة إنتاج التخلف في النظام السياسي الحاكم المستبد الذي يكرس التخلف بدوره ويزيده رسوخا بقوة الطغيان وهو يستخدم سيطرته المطلقة لوأد مواهب التحرر وامكانات التقدم في شعبه قبل أن تبلغ سن الرشد ضمانا لاستمرار سلطانه. وإلا، فلماذا لا يخطر على البال وجود الطغاة في سويسرا مثلا أو في فرنسا أو إنكلترا والسويد أو غيرها من دول العالم المتقدم ؟&nbsp;!&nbsp;! ليس لهذا من تفسير سوى أن التقدم الذي حصلت عليه تلك الدول لم يكن مقصورا على نخبة قليلة في البلد وإنما كان خيرا عميماً شمل كل الأحياء هناك من بشر وحيوان ونبات، وان الوعي الذي يصاحب التقدم هو الذي قطع الطريق على كل احتمالات تسرب الطغاة إلى سدة الحكم. وخير مثال حي على ذلك هو ما حدث في فرنسا في أواخر عهد الثورة الجزائرية حين أعلن الرئيس الفرنسي آنذاك الجنرال &nbsp;(ديغول&nbsp;) عن قراره بالانسحاب من الجزائر وكيف تمرد على القرار العديد من جنرالات الجيش وهددوا باحتلال باريس لفرض نظام يضمن استمرار الوجود الفرنسي في الجزائر. كان ذلك يعني بما لا يقبل الشك أن رياح الديكتاتورية العسكرية تهب على فرنسا الديمقراطية، وسرعان ما التقط الشعب الفرنسي هذه الرائحة الكريهة الطارئة فنزل سكان باريس فورا وعلى بكرة أبيهم إلى الشوارع وغطوا بملايينهم ساحاتها وأزقتها وشوارعها وفي أيديهم ما يملكونه من أسلحة عادية تعبيرا عن استعدادهم لمواجهة أي حركة عسكرية حمقاء يمكن أن تأتي من البر أو تهبط من الجو. قضت هذه الملايين ليلة أو ليلتين على هذا المستوى الرفيع من الاستنفار الشعبي الشامل والخارق، وبينهم بالطبع مؤيدون كثيرون لبقاء فرنسا في الجزائر ولكن فكرة مقاومة الدكتاتورية كانت أقوى لديهم من أية رغبة أخرى، وسرعان ما تداعت عزائم الجنرالات المتمردين وانهارت حماستهم حين وصلتهم أخبار شعبهم في باريس وكيف يستعد لاستقبالهم، فصمتوا وأذعنوا لقرار الشعب وخاب فأل الديكتاتورية في أن تتسلل إلى فرنسا الديمقراطية. لم يكن هذا ممكنا بالطبع في عهود التخلف قبل أكثر من مئتي عام حين نشبت الثورة الفرنسية وبالرغم من أنها رفعت شعار الحرية والأخاء والمساواة ولكنها لم تنجح في القضاء على الدكتاتوريات حيث تقلبت على فرنسا أدوار متنوعة من الحكم الاستبدادي استمرت أمدا طويلا. وقد يولد الطاغية في بلد متقدم ولكن ذلك لا يتم إلا في حالات نادرة يتعرض فيها هذا البلد &nbsp;(كما حصل في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى&nbsp;) إلى حصار عالمي يخنق طاقاته، وفي مثل هذه الأزمات الخانقة تتضخم الأوهام وتتراجع العقلانية ويسهل ترويج فكرة المنقذ أو المخلص الأوحد حسما للنقاشات في زعم أنصار هذه الفكرة. قد يولد الطاغية في مثل هذه الظروف ولكن حكمه لن يدوم طويلا كما حصل لهتلر وصدام حسين لأسباب كثيرة أهمها تكاتف الديمقراطيات ضد الحكومات الشاذة، إضافة إلى الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها عادة الطغاة وهم يتوهمون بأن الاستبداد يجسد القوة المثلى وإن الديمقراطية تمثل التفكك والتباعد والضعف وإنهم &nbsp;(الطغاة&nbsp;) قادرين على كسب الحروب ضد جميع المعارضين، وهكذا يغرق الطغاة في البلد المتقدم سريعا محكوما بمنطق استحالة سباحة الفرد عكس التيار الجارف السائد. أما الطغاة في العالم المتخلف فتراهم راسخين على عروشهم فإذا سقط أحدهم خلفه على الفور طاغية آخر أسوء منه، وكأن الطغيان وهو يعيد إنتاج نفسه بهذه السهولة يؤكد ميدانيا إنه هو القانون الأساسي الذي يحكم علاقات الحاكم بالمحكومين. إذا، نحن الذين نصنع طغاتنا، ولا يحق لنا أن نشتكي منهم وحدهم، فالشكوى يجب أن تكون منا ومنهم أو علينا وعليهم، فنحن لن نتحرر من الطغيان بأن نتمرد ذات يوم على أحد الطغاة وننجح في إسقاطه مادام هناك طاغية آخر مستنفر أبدا لخلافته، وإنما نتحرر إذا ما تمكنا أن نتمرد على أنفسنا أولا وعلى البالي من عاداتنا وعلى الخوف الساكن بقلوبنا والأوهام التي تسوق خداعنا وتعمق قناعاتنا حول قدسية الحاكم ثانيا، ومتى ما تغيرنا حقا واستبدلنا الخوف بالشجاعة والذل بالأنفة والتعصب الأعمى بالتسامح والجهل بالمعرفة فلا سبيل عندئذ للطاغية أن يعيش بيننا. ولا يعني هذا أن ندع الطغاة وشأنهم من دون احتجاج أو اعتراض حتى تتم عملية التغيير الشاملة في القاعدة فتلك عملية معقدة طويلة النفس، إن العمل ضد الطغيان نشاط بشري شامل يبدأ من كل الجوانب والأطراف في آن واحد، والتمرد على الطغيان في كافة المجتمعات جزء لا يتجزأ من عملية التعود على الشجاعة والحكمة ومراجعة الذات، والتغيير لا يحصل بشكل سهام متباعدة متفاوتة وإنما يحصل بشكل قوس مفتوح مترابط وبقدر ما يكون هذا التغيير عاماً وشاملاً يكون حقيقياً وفعالاً. نحن الذين نصنع طغاتنا، ونحن ملوثون بقدر ما نتهم به الطغاة من تلوث، ونحن ظالمون بقدر الحيف الذي نسببه لأنفسنا، فإذا راودنا الشك بعد كل هذا في مسؤوليتنا عما نحن فيه فذلك ليس إلا دليلاً على استحقاقناً لمصيرناً الذي نشكو منه وإن وجود الطغاة بيننا ليس ظاهرة طارئة بل هي صورتنا الحقيقية التي لا تتم إلا بوجوده. إذا أردنا أن نتحرر من الطغاة فيجب أن نتغير لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
فتحي
فتحي 14 سنوات منذ
<strong>طاب جنانو</strong> يحصل كل هذا من أجل الشكارة ، الله يذل من ذلنا كلمة طالما رددها ما يسمى برئيس الجمهورية في خطاباته ، وفي الحقيقة كان يقصد نفسه فهو من اذلنا &nbsp;( الله يذلو&nbsp;) ، لقد استحال الرجل الى ملك اما عن الشعب فحدث ولا حرج ، لقد كنا بالامس القريب نعتقد بان الشعب الجزائري من اشجع الشعوب العربية على الاطلاق ولكن مع الاسلف تبين انه من انذل واحقر وارخص هذه الشعوب &nbsp;(شعب والف ينيكوه &nbsp;) وبالتالي فلم يقدر ان يستغني عن قضيب فروخة فرنسا . الله يذلك يا بوتفليقة مادمت حيا ويوم تموت ويمو تبعث .
boualam  paris
boualam paris 14 سنوات منذ
<strong>voté ou pas c est kif kif</strong> on a vote des dizaines de fois rien a changé dans notre vie voter ne sert a rien voter c est une comedie organisé par les harkis pour rester au pouvoir voter ne sert a rien tu vote ou tu ne vote pas c est la meme chose. c est les militaires qui dirigent mal tres mal le pays. regarder nos voisins de l ouest j ai visité le maroc l ete dernier wallah le maroc a evoulué enormement le maroc est cent fois mieux que l algerie dit-ont pays petrolier je suis algerien j aime mon pays mais la realité mes freres le maroc est mieux en tout et tout malheuresement au lieu de s entraider entre freres magrebins nous voila arretés au milieu chemins tout les peuples du monde sont unis sauf l afrique du nord c est les kaporaux nos generaux qui bloquent tout devolepement t sociale economique
التورة قادمة بحول الله
التورة قادمة بحول الله 14 سنوات منذ
<strong>لن تكون فائدة للشعب</strong> عملية الانتخاببات هى صالحة لتخدير الشعب و الكدب و الضحك عليه مادا تغير مند 1962 صوتنا تم صوتنا ثم صوتنا و حالنا لا زال هو الحال الفقر و الميزيرية فى كل البلاد لاش لفوط يصرفون دراهم كتيرة على الانتخابات بدون فائدة الدراهم لفوط اعطيوهم لمساكين و الفقراء .تكدبو علينا مرة اخرى ماكاش انتخابات مكانش بوتفليقة مكانش والو .كاين كابورات فرنسا العصابة الحاكمة فقط هى من تسرق البلاد التى ستغرق ستغرق مع مشكل دولة مالى ما الفائدة من التصويت ادا كان على راس الدولة عصابة حاكمة بالرصاص و الدبابة اقعدو فى بيوتكم ما تفوطيوش لاش يصلح الفوط الدى لايغير حال المواطن