الخطاب المزدوج للنظام الجزائري في قضية الساحل
بعد أن عاثت المخابرات الجزائرية إفسادا وخرابا في الجنوب الجزائري و منطقة الساحل بافتعال العمليات الإرهابية الوهمية و اختطاف الأجانب على مدى سنوات، هاهي الآن تدفع بكل ما تستطيع لمنع التدخل العسكري الغربي في المنطقة، ليس لأنها وطنية و تريد الخير للبلاد والشعب، ولكن لأن دخول تلك القوى للمنطقة سيؤدي…
بعد أن عاثت المخابرات الجزائرية إفسادا وخرابا في الجنوب الجزائري و منطقة الساحل بافتعال العمليات الإرهابية الوهمية و اختطاف الأجانب على مدى سنوات، هاهي الآن تدفع بكل ما تستطيع لمنع التدخل العسكري الغربي في المنطقة، ليس لأنها وطنية و تريد الخير للبلاد والشعب، ولكن لأن دخول تلك القوى للمنطقة سيؤدي إلى اكتشاف حقيقة ما قامت به المخابرات الجزائرية من أكاذيب. ويبدو أن جناح بوتفليقة داخل السلطة يضغط من أجل أن تشارك الجزائر مع القوات الغربية في منطقة الساحل ليس حرصا على الجنوب الجزائري و منطقة الساحل أو على أمن واستقرار المنطقة، بل للقضاء على نفوذ جهاز المخابرات حتى يمكن لبوتفليقة و جناحه البقاء في الحكم لأطول مدة ممكنة.
فردت الدي.أر.أس بإخراج بعض ملفات الفساد عبر جرائدها بما فيها ذلك ملف الفساد في قضية الطريق السيار و رشاوى بلخادم للتهديد بإسقاطه كما فعلوا في صيف 1998 مع زروال
وفي كل الأحوال تتصارع الأجنحة المهيمنة على السلطة للبقاء فيها حتى ولوكلفت صراعاتها انقسام الجزائر واحتلالها من جديد
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)