المزيد من الأخبار المتكاذبة في الصحافة الصفراء حول طلب سفـيرا المغرب وفرنسا مختار بلمختار بتنفيذ عمل
الحركة تنفي تعرضها لـ”هزيمة” ”الأزواد” تحارب ”القاعدة” وبلمختار في الصفوف الأولى لـ”التوحيد” الأحد 18 نوفمبر 2012 الجزائر: عاطف قدادرة نفت ”حركة تحرير الأزواد” أن تكون تلقت ”هزيمة نكراء” على أيدي إرهابيين من تنظيم ”الجهاد والتوحيد” في معارك جمعت الطرفين، أول أمس الجمعة. ذكر مسؤول في حركة تحرير…
الحركة تنفي تعرضها لـ”هزيمة” ”الأزواد” تحارب ”القاعدة” وبلمختار في الصفوف الأولى لـ”التوحيد”
الأحد 18 نوفمبر 2012 الجزائر: عاطف قدادرة
نفت ”حركة تحرير الأزواد” أن تكون تلقت ”هزيمة نكراء” على أيدي إرهابيين من تنظيم ”الجهاد والتوحيد” في معارك جمعت الطرفين، أول أمس الجمعة.
ذكر مسؤول في حركة تحرير الأزواد لـ”الخبر” أن الإرهابي الجزائري، مختار بلمختار، كان في صفوف ”الجهاد والتوحيد”، حيث يعتقد أنه لحق رسميا بهذا التنظيم بعد إبعاده من ”القاعدة” بقرار من ”أبو مصعب عبد الودود”.
اندلعت مواجهات دامية بين مقاتلين من ”حركة تحرير الأزواد” وعناصر من ”حركة التوحيد والجهاد” بقيادة ”أبو الوليد الصحراوي” الذي يتزعم فصيلا باسم ”أسامة بن لادن”، في نفس التوقيت الذي كانت قيادات من الحركة الترفية تشارك في حوار رفقة وفد من ”حركة أنصار الدين” مع رئيس بوركينافاسو، بليز كومباوري، انتهى بإعلان الفصيلين ”استعدادهما للحوار مع الحكومة المالية”.
ونفى عيسى أغ إبراهيم، وهو قيادي في ”حركة تحرير الأزواد”، في اتصال بـ”الخبر” جرى معه عبر الهاتف، أن تكون المواجهات العسكرية على مستوى ”مينكا”. وقال أغ إبراهيم المتواجد في مدينة كيدال، إن الحركة اتخذت قرارا بطرد مقاتلي ”الجهاد والتوحيد” من مواقع جرى إنشاؤها في الأيام الأخيرة ما بين مدينة غاو وكيدال قرب الحدود مع النيجر.
وأضاف: ”لقد اتخذ قادة الحركة قرارا بشن هجوم على تلك المواقع بشكل منفرد ودون تشاور مع أي جهة”. وكشفت المواجهات الدائرة بين التنظيمين المسلحين عن لحاق الإرهابي مختار بلمختار، القيادي السابق في إمارة الساحل لـ”القاعدة”، بـ”الجهاد والتوحيد”، إثـر قرار عزله من قيادة كتيبة ”الملثمين” بأمر من زعيم ”القاعدة” المغاربية ”أبو مصعب عبد الودود”. و”الجهاد والتوحيد” تنظيم إرهابي يحتجز ثلاثة دبلوماسيين جزائريين، وسبق واستهدف مصالح جزائرية في تندوف وورفلة وتمنراست، ما دفع إليه شكوكا بأن ”جهات دولية تقف وراءه”.
لكن قرار ”حركة تحرير الأزواد” بشن هجوم على مقاتلي ”القاعدة” وحليفها ”الجهاد والتوحيد” يحتمل عدة حسابات، قد تصب في صالح مساع لـ”تحييد فكرة التدخل العسكري الدولي في شمال مالي”، وينظر للخطوة أنها إعلان من التنظيم المشكل من عناصر ترفية بأنه باستطاعته مواجهة التنظيمات الإرهابية دون حاجة لتدخل أجنبي، وكان هذا التنظيم ”العلماني” طالب الأسبوع الماضي بـ”كف خطوات التدخل ودعمه دوليا من أجل مهمة محاربة الإرهابيين”.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن نائب محلي قوله إن ”الإسلاميين أرسلوا تعزيزات” إلى منطقة غاو. وذكر مصدران أمنيان في مالي وبوركينا فاسو المجاورة أن الكولونيل مشكانين، مساعد قائد القوات المسلحة لـ”الحركة الوطنية لتحرير الأزواد”، قد أصيب في تلك المعارك. وأفاد شهود أن ”هدوء حذرا” ساد صباح أمس منطقة غاو.
http://www.elkhabar.com/ar/politique/310579.html
————
سفـيرا المغرب وفرنسا في مالي طلبا من بلمختار تنفيذ عمليات انتحارية في الجزائر
تاريخ النشر:
17 ت 2 2012 – 23:30:00
كاتب المقال أو المصدر: موسى بونيرة
القذافي منح القاعدة مبلغ 200 ألف أورو قبل سقوط نظامه ؟ القبيلة الليبية ”كوني” تعرض على بلمختار التعاون لتأسيس دولة التوارق بالصحراء الكبرى
كشفت عناصر إرهابية تعمل لصالح أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار، أن سفيري المغرب وفرنسا بمالي أبرما اتفاقا مع هذا الأخير من أجل تنفيذ مخططات إجرامية وتخريبية في الجزائر خاصة في الجنوب، مقابل دعم الرباط وباريس لجماعته بكل ما تحتاجه ماديا ومعنويا، وأن رسول بلمختار تلقى دعوة من الرباط مؤخرا للقاء مسؤولي المملكة لمناقشة القضية، إلا أنه رفض وقرر التفاوض على مستوى السفارة. وعلمت ”النهار” من مصادر قضائية مطلعة أن عناصر بلمختار الذين تم التحقيق معهم مؤخرا، أكدوا نظام المخزن والمتمثل في السفير المغربي بمالي طالب من جماعة الإرهابي مختار بلمختار والمكنى أبو العباس والمدعو ”الأعور ” بالقيام بعمليات ”تخريبية” بالتراب الجزائري خاصة في منطقة الجنوب، كما أكد أفراد من جماعة بلمختار أثناء التحقيق، أن النظام الليبي السابق متورط هو الآخر في دعم الجماعات الإرهابية في الجنوب، وأن رسول بلمختار إلى ليبيا شهر جوان 2011 تلقّى قرابة 200 ألف أورو، ما يعادل ملياري سنتيم لدعم الحركة الإنفصالية ”أبناء الصحراء من أجل العدالة” التي أصبحت تعمل تحت سلطة الأعور مؤخرا. وأشارت التصريحات التي أدلى بها عناصر بلمختار إلى أن فكرة إنشاء دولة التوارق لا تزال قائمة، رغم اندثار نظام القذافي بعد العرض الذي تلقاه بلمختار من قبل أفراد قبيلة ”كوني الترقية” التي تقع في الصحراء الليبية، ولها عناصر بارزة وقيادات في الجيش الليبي، من أجل العمل جنبا إلى جنب بغرض إقامة دولة تارقية بالصحراء الكبرى، تمتد من ليبيا إلى مالي مرورا بالجزائر، تشاد والنيجر مؤكدين أن فكرة الإنفصال لا تزال قائمة. وقال الإرهابي ”هـ.ع” حسب ذات المصادر، أن رسول بلمختار ”ب.عبد الحليم” لكل من سفيري المغرب وفرنسا بمالي، وكذا السلطات الليبية، سلّم مليار سنتيم لقائد الحركة الإنفصالية الإرهابي بن شنب، لاقتناء متطلبات عناصر الحركة، وأبقى على مليار بحوزته اشترى به سيارة وعدة حافلات من نوع ”تويوتا كواستر”، هي حاليا تعمل بولاية ورڤلة وتصب عائداتها في حساب الحركة. وتخطط الحركة حاليا التي تعمل لصالح كتيبة الملثمين التي يتزعمها مختار بلمختار، لتنفيذ مخططات تخريبية تستهدف من خلالها المؤسسات البترولبية وأنابيب الغاز، وذلك عقب الشرط الذي قدمه السفير المغربي والفرنسي للحركة، من أجل تزويدها بالأسلحة والعتاد ودعم قضيتها الإنفصالية، الأمر الذي دفعهم لوضع أجندة تخريبية بالصحراء الجزائرية، وكذا اللجوء إلى القبيلة الترڤية الليبية التي تفكر هي الأخرى في استغلال الحركة من أجل تنفيذ مخططها الشامل لإنشاء دولة ترڤية بكل من صحراء الجزائر، ليبيا، شمال مالي والنيجر وتشاد.وربط رئيس الحركة الإنفصالية بن شنب لمين الذراع الأيمن لبلمختار، علاقات عديدة مع مهربين عبر الجنوب لبسط نفوذ جماعة بلمختار الذي أبعد عن قيادة كتيبة الملثمين بقرار من القائد العام لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال، الذي أشار إلى أن هذا الأخير وقع في عدة أخطاء وينبغي إبعاده من القيادة، الأمر الذي لم يستسغه بلمختار ورفض الإنصياع له، واتجه لربط علاقات مع سفارات أجنبية لتلقّي الدعم.
الجزائر- النهار أون لاين
========
دروكدال فشل في تحييده عن إمارة الصحراء
بلمختار ينشق عن القاعدة
الاثنين 22 أكتوبر 2012 محمد بن أحمد
أكد رفض مختار بلمختار أمير ما يسمى كتيبة الملثمين، الامتثال لقرار دروكدال أمير تنظيم القاعدة القاضي بتنحيته عن الإمارة، عجز قيادة التنظيم عن السيطرة على ما يسمى كتائب أو إمارة الصحراء، التي لا تدين بالولاء للأمير طبقا لعقيدة الفكر التكفيري، بل لعوامل أخرى.
عجز الأمير العام للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال، عن تنحية مختار بلمختار عن إمارة كتيبة الملثمين بسبب التأثير الكبير لبلمختار على الوضع الميداني في شمال مالي، وتؤشر وقائع الخلاف الأخير بين دروكدال وبلمختار إلى حقيقة العلاقة بين قيادة القاعدة في بلاد المغرب وكتائب الصحراء، المبنية على الكثير من العوامل التي تتعلق بالولاء للمال والولاءات القبلية، والعلاقات العامة مع الأطراف الفاعلة في منطقة الساحل.
وأكدت مصادر متعددة رفض مختار بلمختار الامتثال لأوامر قيادة القاعدة في بلاد المغرب بالتنحي عن قيادة كتيبة الملثمين، حيث قال الحسن ولد اخليل المسؤول الإعلامي لكتيبة الملثمين التابعة اسميا لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، في تصريح لوكالة نواكشوط للأنباء، وهي الوكالة التي التقت بصفة حصرية مع مختار بلمختار، إن الأمير المكنى خالد أبو العباس لا يزال أميرا لكتيبة الملثمين، وأضاف ”لم يتغير أي شيء”، رغم أن الأمير أبو مصعب عبد الودود قائد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قرر عزل أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار، وأرسل قراره إلى أمير منطقة الصحراء يحي أبو الهمام الذي أوفد عددا من العناصر برسالة من الأمير العام للتنظيم إلى مجلس شورى كتيبة الملثمين تضمنت قرار العزل.
وبرفضه الامتثال لقرار التنحية، يكون مختار بلمختار قد ارتكب كبيرة تستوجب قتله، حسب أعراف الجماعات المسلحة ونصوص الفكر الجهادي المتشدد الذي يبيح دم الخارج عن الجماعة، لكن العارفين بأوضاع الجماعات الجهادية في شمال مالي، أكدوا بأن دروكدال يعلم قبل أي شخص آخر استحالة تنفيذ مثل هذا القرار، فالنفوذ الواسع لخصمه بلمختار وسط قبائل شمال مالي المؤيدة للجماعات السلفية، قد منع حسان حطاب من تنفيذ قرار مماثل عام 2001 عندما عين عبد الرزاق البارا أميرا على الصحراء، بالإضافة إلى العلاقة القوية التي نسجها مختار بلمختار مع عدة أطراف في المنطقة، حيث تتحدث مصادر متعددة بأن لدى الرجل اتصالات مباشرة مع وزراء ومسؤولين كبار عسكريين في دول إفريقية، كما أن الرجل فتح منذ عام 2005 قناة اتصال مع الأجهزة الأمنية الجزائرية بغرض تسليم نفسه.
وقد ساهم بصفة مباشرة في صفقة الإفراج عن الدبلوماسي الكندي المختطف روبرت فاولر، وقد واصل خالد أبو العباس على مدى عدة سنوات تحدي قيادة تنظيم القاعدة، وقبلها جماعة الدعوة والقتال، وكانت آخر أعمال التحدي لبلمختار هي ظهوره علنا قبل سنة تقريبا، عندما أثار حواره مع وسيلة إعلام موريتانية عدة تساؤلات حول الهدف الحقيقي لهذا التصرف، خاصة وأنه اللقاء الصحفي الأول الذي يجريه قيادي بالصف الأول في الجماعة السلفية للدعوة والقتال منذ انطلاق العمل المسلح في الجزائر قبل 19 سنة، حيث لم يجرؤ أي من عناصر الجيا ثم الجماعة السلفية وتنظيم القاعدة على الظهور علنا، بسبب ما يترتب على مثل هذا الفعل من عواقب.
ويفسر الكثير من المتابعين الظهور العلني لبلمختار بأنه تحد مباشر لدرودكال، حيث يرى ابن مدينة غرداية بأنه الأحق بالإمارة، بسبب ماضيه مع الجماعة السلفية وتوليه الإمارة الإقليمية في وقت مبكر عن دروكدال، وقتاله في أفغانستان. ويعتقد مراقبون بأن دروكدال يرغب في القضاء نهائيا على عناصر التمرد وسط كتائب الصحراء، من أجل ضمان الولاء المطلق لهذه الكتائب للإمارة العامة، ويعتقد كذلك أن التالي ضمن القائمة سيكون بلا شك عبد الحميد أبو زيد الذي تشير كل المصادر إلى أنه يسيطر على القيادة العسكرية للتنظيم بحكم الأمر الواقع، ويدرك مختار وأبو زيد بأن بقائهما على قيد الحياة مرهون بولاء المسلحين، وهو ما دفع بلمختار لرفض قرار التنحية. وكانت ”الخبر” قد أشارت في مقال سابق حول تولي أبو الهمام إمارة الصحراء بأن أول ”ضحايا” هذا القرار سيكون بلمختار.
http://www.elkhabar.com/ar/politique/307151.html
قناة الجزائر
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (26)