نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يعلن مقاطعة الجبهة الإسلامية للإنقاذ للانتخابات البلدية
الحمد الله وكفى والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج بعد صلاة جمعة اليوم التاسع محرم 1434 ه الموافق لــ 23 نوفمبر 2012 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة كلمة هامة تطرق الى العديد من النقاط الهامة كما…
الحمد الله وكفى والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج بعد صلاة جمعة اليوم التاسع محرم 1434 ه الموافق لــ 23 نوفمبر 2012 م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة كلمة هامة تطرق الى العديد من النقاط الهامة كما شهد المسجد الذي اعتاد الشيخ يلقي فيه كلمة كل جمعة تطويق أمني غير مسبوق بشاحنات قوات التدخل من القبعات الزرق مما أثار دهشة الناس دخل المسجد و خارجه و ذلك خوفا من خروج مسيرة منه و رغم ذلك ألقى الشيخ كلمته دون أن يلتفت الى تلك الحشود الأمنية بلباسها المدني و الرسمي و يمكن إجمال كلمته في هذا الوسط المشحون في النقاط التالية
أولا : هنأ قادة الجهاد و المقاومة في غزة العزة على النصر الذي حققوه و إن كان نصرا جزئيا داعيا المولى تبارك و تعالى لهم بالثبات للقادة السياسيين و العسكريين الذين صمدوا في وجه أعتى ترسانة عسكرية غير أنه صبّ جمّ على الدول العربية و معظم الدول الإسلامية التي اقتصرت على الإعانة المالية أو الإعانة التمويلية بينما أحجمت كلها على الإعانة العسكرية و كان الواجب كما يري نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن تترك الإعانة المالية و التمويلية و أن تقتصر الإعانة العسكرية على الأنظمة و هو المطلب الأساسي الذي تطالب به حركات الجهاد و المقاومة في غزة و عموم فلسطين وقال أنه لا ملامة على الفصائل المقاومة و المجاهدة في فلسطين فقد أدت ما عليها في حدود استطاعتها و قدرتها و لكن اللوم و كل اللوم على الدول العربية و الإسلامية التي تشتري الأسلحة بالعشرات المليارات من الدولارات كما هو الشأن في السعودية و الإمارات و الجزائر بينما تمد الإدارة الأمريكية الكيان الصهيوني بالأسلحة الفتاكة جهرا و علانية .
ثانيا : و في هذه النقطة تطرق إلى أزمة شمال مالي و دول الساحل التي هي على وشك الاندلاع وقال إن قوى الاستكبار و الاستعمار و الدمار عينها على الصحراء الجزائرية قبل سنة 1830 وبين أن فرنسا كانت تسعى الى تأسيس مملكة أو جمهورية صحراوية منذ اكتشاف الغاز و البترول في الجزائر و أن فرنسا اشترت أراضي في مالي من أجل دعم الحركات الانفصالية ، و أوضح أن الهدف الأبعد لأمريكا و فرنسا و الدول الأوروبية أبعد من مكافحة الحركات الإسلامية التارقية منها و العربية فالهدف الأصلي مخزون الثروات الهائلة في صحراء الدول الساحل الإفريقي .
ثالثا : استنكر على العصابة الحاكمة في الجزائر أن تطالب بالحل السياسي السلمي التفاوضي بين أطراف النزاع في مالي و هي التي رفضت في الداخل أي حوار سياسي تفاوضي منذ اغتصاب الإرادة الشعبية سنة 1992 و في الوقت الذي تتهم قادة رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذين زكاهم الصندوق بالتشدد و الإرهاب ها هي تتفاوض مع جماعة أنصار الدين المسلحة التي تطالب بتطبيق الشريعة ؟!!!
رابعا : دعا عائلات الجنود و صف الضباط و الضباط الى الإعتصام أمام وزارة الدفاع أو رئاسة الجمهورية بأن لا يزجوا بأبناء المؤسسة العسكرية في حروب ليست بحروبهم إذ أن مهمة المؤسسة العسكرية محددة دستورا و حذر من قادة المؤسسة العسكرية الذين اختطفوا هذه المؤسسة و جعلوها ذرعا بشريا لخدمة مصالحهم و مصالح قوى الاستكبار العالمي.
خامسا : في هذه النقطة تطرق الى الموعد الانتخابي الذي سيجري في 29 نوفمبر 2012 و بين أن موقف الجبهة الإسلامية للإنقاذ من هذا الموعد هو المقاطعة التامة و صرح أنه لا يمكن أن يأت الإصلاح من مؤسسات دنيا في ظل فساد و بطلان شرعية المؤسسات العليا الرئاسة و البرلمان بغرفتيه و جهاز الحكومة و الولاة و رؤساء الدوائر و قال أن المؤسسة الوحيدة التي تحكم في الدولة و في جميع مؤسساتها هي المخابرات العسكرية كما حذر من الوعود الكاذبة التي يروج لها المترشحون لهذا الموعد الانتخابي و نبه الى عدم الانخداع بمن ترشح أو رشح لانتخابات البلدية باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ .
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)