\'لوموند\' تؤكد صعوبة الأوضاع الاجتماعية في المغرب وقلق المؤسسة الملكية من شعبية رئيس الحكومة

شكل مرور سنة على فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات التشريعية وتشكيله حكومة ائتلافية برئاسته مناسبة لمنابر وخبراء وطنيين ودوليين لتقييم تجربة السنة الأولى خاصة كيفية استعمال الحزب للسلطات التي منحها له الدستور الجديد، ومن ضمن وسائل الاعلام هذه جريدة لوموند الواسعة التأثير في صناع القرار في الرباط…

نوفمبر 25, 2012 - 17:33
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 2.5ك
\'لوموند\' تؤكد صعوبة الأوضاع الاجتماعية في المغرب وقلق المؤسسة الملكية من شعبية رئيس الحكومة

شكل مرور سنة على فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات التشريعية وتشكيله حكومة ائتلافية برئاسته مناسبة لمنابر وخبراء وطنيين ودوليين لتقييم تجربة السنة الأولى خاصة كيفية استعمال الحزب للسلطات التي منحها له الدستور الجديد، ومن ضمن وسائل الاعلام هذه جريدة لوموند الواسعة التأثير في صناع القرار في الرباط والتي تؤكد أن المغرب ما زال أمامه الكثير رغم ما يروجه من 'استثناء' وسط موجة الربيع العربي وأن القصر الملكي قلق من شعبية رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران.
وتبرز الجريدة في ملحقها 'جيوبوليتيك' الصادر أمس (يصدر كل نهاية أسبوع كملحق) ويعالج القضايا الكبرى بنوع من التحليل والتأويل أن المؤسسة الملكية تعمل جاهدة لكي تبرز صورة الاستثناء وسط الربيع العربي وجعله في مستوى شعار إشهاري للبقاء بعيدا عن التطورات الاقليمية التي يحملها الربيع العربي.
في هذا الصدد، تؤكد الجريدة أن المغرب لا يعيش فورة الإسلاميين كما هو الشأن في تونس بعد وصول حزب النهضة الى الحكم، كما أن النشطاء لا ينادون برحيل الملك كما يحدث في الأردن مع عبد الله الثاني باستثناء مجموعة من النشطاء المغاربة الذين تظاهروا يوم 18 نوفمبر الجاري للمطالبة بالتخفيض من ميزانية القصر.
وتبرز الجريدة أن المغرب يعيش حالة من الترقب وإن لم يحدث حتى الآن أي شيء، واستعارت 'سنة بيضاء' من بعض المغاربة على شاكلة السنة الدراسية بدون امتحانات لتصف الوضع الحالي الذي يعرف جمودا بسبب غياب نقاشات وطنية حول القضايا الكبرى وفي بلد تبلغ فيه نسبة بطالة الشبان 30% علاوة على تدهور الأوضاع الاجتماعية. وتضيف 'لوموند' أن رئيس الحكومة مازال يتمتع بشعبية كبيرة رغم كل هذه العراقيل.
ومن خلال تصريحات لعدد من السياسيين والحقوقيين تبرز الجريدة أن الدستور الجديد يفتح المجال للفصل بين السلطة ولكن الملك يستمر في السيطرة على العديد من المجالات، وتعطي مثالا بالجولة التي قام بها الى دول الخليج العربي حيث بقي الوزراء في صف ثان ومهمشين وبرز مستشارو الملك وكيف أن المؤسسة الملكية تستمر في تعيين رجال مخلصين في هيئات عمومية هامة للغاية.
ورغم كل هذه التطورات التي لا تصب في مصلحة حزب العدالة والتنمية ، الا ان رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران يستمر في المحافظة على شعبيته وهذا ما يقلق القصر كثيرا والذي يلجأ الى سياسة المناورة من خلال قرارات مثل منع مهرجان لبن كيران في طنجة خلال سبتمبر الماضي تحت ذريعة الانتخابات الجزئية في هذه المدينة والتي فاز بها الحزب أو سحب بعض الملفات مثلما حصل مع ملف القنوات التلفزيونية.
وتكتب إيزابيل ماندرود صاحبة هذا الريبورتاج أن المغرب الذي يتأثر بالأزمة الأوروبية وبالفوارق الاجتماعية التي تتفاقم وتترتب عنها مواجهات مع السلطة كما حدث في العديد من المناسبات ما زال الطريق طويلا أمامه.
وتبقى فكرة قلق القصر من شعبية رئيس الحكومة مردها مناورات يشهدها المشهد السياسي المغربي ومن ضمنها ارتفاع العنف ضد الحقوقيين والصحافيين بشكل ملحوظ جدا، وهو عنف صادر عن وزارة الداخلية المرتبطة بالديوان الملكي أكثر بكثير من ارتباطها برئاسة الحكومة. وكانت عدد قياديي حزب العدالة والتنمية قد تساءلوا عن السر في استعمال الأجهزة الأمنية الخارجة عن نطاق رئاسة الحكومة عنفا قويا في مواجهة الحركات الحقوقية والسياسية مثل حركة 20 فبراير.

 

 

 

حسين مجدوبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
،،حمو
،،حمو 14 سنوات منذ
<strong>أقول لهذا الصحافي وصحيفته اخرس ياكلب ،،،</strong> لن يصل هذا الغبي المهرج بنفيران إلى مستوى حذاء الملك محمد السادس ،لأن بنكيران يمثل هو وحزبه قمة النفاق وسرقة حقوق ومشاريع الآخرين ،فحزب الظلم والتخلف لم يدخل إلى الحكومة ببرنامج اقتصادي أو تنموي خلال حملته الانتخابية ،بل هو الآن استولى على المشاريع التي كانت الحكومات السابقة قد أعدتها وأكملت دراساتها ووضعتها في الرفوف حتى يحين ظرف إنجازها ،ولكن -ح ع وت- انقض عليها كمشاريع آنية وبدأ بتنفيذها ميدانيا ،بعدما سرق واستولى أعضاء الحزب والنقابة العدلية حقوق -ترقيات تعيينات انتقالات تظلمات- باقي الموظفين والشغيلة- بمختلف الوزارات -الذين لاينتمون لأي حزب أو نقابة . يجب ألا ينخدع الجمهور والناس باللحي إن أغلبية أعضاء ومنتمي حزب العدالة والتنمية من المنافقين والكذابين والانتهزيين وعبدة الشيطان والذين يقولون من الكلام أحسنه و من الفعل والممارسة أقبحه وأبغضه وأذله .أما أن يقارن صحفي -لوموند الفرنسية- بين ملك المغرب مع جربوع كبنكيران فهذا ليس صحافيا بل إنسان يعمل بالمخابرات الفرنسية الخاصة بابتزازالحكام والشعوب ما وراء البحار، ففرنسا حومة وشعبا يعرفان جيدا قوة ارتباط الشعب المغربي بملوكه وخاصة محمد السادس ، أقول لهذا الصحافي وصحيفته اخرس ياكلب ،،،
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 14 سنوات منذ
<strong>المغرب عنده فقراء وليس عنده جياع</strong> صعوبة الاوضاع الاحتماعية بعاني منها كل العالم بما فيه اوروبا وامريكا وحتى جارتنا دولة البترول والغاز عندها فقراء المغاربة لاينكرون وجود الفقراء وصعوبة المعيشة ولكن ليس عندهم جياع كما الصومال واتيوبيا والفقر ليس عيبا بل هو سنة من سنن الحياة يمتحن الله بها عباده ليرى الصابرين عليه وفي نفس الوقت يمتحن الاغنياء هل سيعطون للفقراء نصيبهم من المال حيث قال سبحانه وفي اموالهم حق للسائل والمحروم
SBA
SBA 14 سنوات منذ
<strong>LE M&amp;nbsp;D</strong> WACH DAKHAL ADZAYAR FI HAD AL HKAYA YAROKHS MHAZAD ATMOTO BAL FAKSA
Abdou
Abdou 14 سنوات منذ
<strong>Une analyse raisonnable</strong> C est pour cela qu on doit pas feter des victoires qui ne sont pas abouti a leur fin,Il faut plutot garder ce qu on a aquit et demander encore plus pour vivre avec dignite,et avoir un partage de nos ressources equi&nbsp;table,car comme cette analyse nous le confirme,le Maroc est loin d etre hors danger et la situation peut basculer d un moment a l autre,si le gouvernement ne repond pas aux attentes du peuple
اولاد عياد
اولاد عياد 14 سنوات منذ
<strong>جريدة لوموند جريدة فاسقة مرتشية تأتي بأخبار مزيفة</strong> إن ظهر السبب بطل العجب فجفاف لوموند تقبض لتكتب. فضيحة للتاريخ و للجزائر حتى أصبحت الجزائر لقمة صائغة في فم الكل . فجريدة لموند تحصلت على 1 مليون و 500 ألف يورو لتكتب مقال عن فخامة بوتفليقة &nbsp;! آآآآخ لو كان الغباء لقتلكم . ما يسخر منه حتى المتطرفين من الفرنسيين في مواقعهم. http://lesalonbeige.blogs.com/my_weblog/2012/07/le-monde-se-fait-payer-pour-faire-l%C3%A9loge-de-lalg%C3%A9rie-de-bouteflika.html دفع بوتليقة و الجنرلات الحركى لجريدة نوفيل -أوبس ليحيكون مناقب وهمية بوتفلية و الجنرلات الحركى&nbsp;! ، فلا تيأسوا من أن تكتب هاته الجريدة أيضا حكايات مثالب وهمية عن المغرب . شر البلية ما يضحك &nbsp;! لتكن هذه عبرة لمن يتق في كتاب فرنسا لما لا يدفع لهم المغرب ، فيهجونة على شاكلة سوق عكاظ ولكن بالطريقة الإشتراكية الغبية.