ارفع راسك يابا

أخونا طارق الذي تعرض للاختطاف والمتابعة القضائية بسبب دعوته لمقاطعة انتخابات ماي ها هو يعطينا درسا جديدا في البطولة والثبات ويكرر دعوته لمقاطعة المهزلة الاستحمارية غير آبه بما قد يفعله النظام به ..طارق ليس احمقا ولا متهورا ولكنه أراد أن يقول لكل من خوفهم النظام بالتهديد أو ضللهم بالأكاذيب أو أغراهم…

نوفمبر 25, 2012 - 18:29
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 2.9ك
ارفع راسك يابا

أخونا طارق الذي تعرض للاختطاف والمتابعة القضائية بسبب دعوته لمقاطعة انتخابات ماي ها هو يعطينا درسا جديدا في البطولة والثبات ويكرر دعوته لمقاطعة المهزلة الاستحمارية غير آبه بما قد يفعله النظام به ..طارق ليس احمقا ولا متهورا ولكنه أراد أن يقول لكل من خوفهم النظام بالتهديد أو ضللهم بالأكاذيب أو أغراهم بالرخيس ، أراد أن يقول لهم أن مواقف "الرجال لا تتتغير ".

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
riadvive lalgerie
riadvive lalgerie 14 سنوات منذ
<strong>ya tarek ya fachel</strong> c c un drs il fait le cinema pour montrer va chercher un travail petit quand il ya des chantier et il ya de boulo plein en algerie arete de demander le bolo et le logement comme une femme les jeune a setif a alger navigir ya cond rouh tefker fi l europ tu fait ca youklek eldoude ligoutou leblade sayaba ya wahed athane vous fete elfitna laba les jeune tnaviguer et toi reste derier le youtube ya wahed labruter
قاهرة الاعداء
قاهرة الاعداء 14 سنوات منذ
<strong>تعليق طارق معمري</strong> احيي فيك اخي شجاعتك وغيرتك على الوطن في زمن الطماعين والمفسدين فلو كان هذا الغاشي في وعيك واخلاصك لهذا الوطن لما عاث الحركى فسادا فيه ارجو لك اخي ولكل احرار الجزاءر السلامة والثبات
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>طارق الرجولة</strong> المواقف التي اظهرها طارق بخصوص مقاطعة الانتخابات البلدية ليوم29 نونبر هي نابعة من احساس مواطن جزائري عاش ويعايش سياسة التهميش والاقصاء التي تمارسه جنرالات هاد النظام في حق الواطن الجزائري وتحاول من خلال هاته الانتخابات ان تظهر بدلك القناع المزيف الدي يدعي الديموقراطية وحقوق المواطن والغريب ان بعض الاحزاب وزعمائها سايروا اطروحة هاد النظام بعملهم على الكدب والخداع في حملاتهم الانتخابية وهم يعلمون علم اليقين انهم ماهم الا بيادق في يد الجنرالات وتراهم يعيدون نفس الخطابات الاستهلاكية التي مل منها المواطن الجزائري والتي تكشف زيف هاته الانتخابات مادام ان الرابح فيها معروف مند استقلال الجزائر وبنسبة لاتقبل الجدل