اندلاع حريق في معسكر للجيش يحتوي على مخزن للمواد الكيماوية
إندلع حريق في أحد معسكرات الجيش الليبي يحتوي على مخزن للمواد الكيماوية، ما أدّى الى ظهور سحابة دخانية بيضاء كثيفة. وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الحريق الذي اندلع امس الاثنين في معسكر 'أم شويشة' بمنطقة العجيلات (70 كلم جنوب غرب طرابلس) أدّى إلى خلق سحابة دخانية بيضاء تتجه حالياً نحو الشمال بسبب…
إندلع حريق في أحد معسكرات الجيش الليبي يحتوي على مخزن للمواد الكيماوية، ما أدّى الى ظهور سحابة دخانية بيضاء كثيفة.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الحريق الذي اندلع امس الاثنين في معسكر 'أم شويشة' بمنطقة العجيلات (70 كلم جنوب غرب طرابلس) أدّى إلى خلق سحابة دخانية بيضاء تتجه حالياً نحو الشمال بسبب الرياح.
وأشارت الى أن فرق الدفاع المدني التي قدمت من المدن المجاورة، تحاول السيطرة على الحريق الذي لم تعرف أسبابه بعد.
ولم تُعرف على الفور نوعية المواد الكيماوية الموجودة في المخزن، ومدى تأثيرها على صحة وسلامة سكان المنطقة والمناطق التي ستمر بها السحابة الدخانية الناتجة عنها.
الى ذلك ذكرت تقارير ليبية امس الاثنين أن نائب رئيس الوزراء الليبي الصديق عبد الكريم تسلم أمس بشكل مؤقت مهام وزارة الداخلية من وزير الداخلية المنتهية ولايته فوزي عبد العال.
ونقلت وكالة أنباء 'التضامن' الليبية عن نائب رئيس الوزراء القول إن الوزارة تبذل جهودا كبيرة وصعبة في الحفاظ على الأمن في ليبيا، مثمنا جهود رجال الشرطة والأمن لأداء واجبهم من أجل تحقيق الأمن وإعادة هيبة الدولة الليبية في هذه الفترة الحرجة من تاريخ ليبيا.
في غضون ذلك، تم أمس تشكيل قوة عسكرية من ثوار مدينة الكفرة بقيادة ضباط من الجيش الوطني للتمركز بالنقاط الحدودية بالعوينات والسارة بالجنوب الليبي.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية (وال) عن رئيس المجلس العسكري بالمدينة عقيد سليمان حامد أن هذه القوة ستتولى حماية نقاط العبور الحدودية الليبية مع كل من السودان وتشاد، داعيا الجهات المختصة إلى دعم المنطقة العسكرية بالكفرة بكافة بالإمكانيات اللازمة حتى تتمكن من أداء دورها المناط بها.
من جهة اخرى جدّدت ليبيا، امس الاثنين، تأكيد موقفها الداعم للمسعى الفلسطيني للحصول على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة.
وأشارت وزارة الخارجية الليبية في بيان إلى أن هذا الموقف سبق وأن عبّرت عنه خلال اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية والذي دعا كافة التجمعات الإقليمية والإتحاد الأوروبي، لدعم ومساندة الطلب الفلسطيني.
ودعت في بيانها 'كافة دول العالم للتصويت لصالح مشروع القرار الفلسطيني في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بما سيساهم في تثبيت الأراضي الفلسطينية المهدّدة في ظل استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات وتجريف الأراضي'.
ومن المنتظر أن تتوجّه السلطة الفلسطينية في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري الى الأمم المتحدة، لطلب اعتراف المنظمة الدولية بدولة فلسطينية مستقلة، على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعلن عدد كبير من الدول دعم التوجّه الفلسطيني، منها الصين وروسيا وجامعة الدول العربية، فيما تعارض الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل الأمر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)