صحة عبدالعزيز المضطربة تعيده إلى فرنسا
اعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز مساء الخميس انه سيسافر مجددا الى فرنسا الجمعة لاجراء فحوصات طبية، وذلك بعد خمسة ايام على عودته من هذا البلد حيث كان يتعالج من اصابته برصاصة اطلقها احد جنوده في 13 تشرين الاول/اكتوبر. وقال ولد عبدالعزيز خلال مؤتمر صحافي في نواكشوط "علي ان اعود الجمعة الى…
اعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز مساء الخميس انه سيسافر مجددا الى فرنسا الجمعة لاجراء فحوصات طبية، وذلك بعد خمسة ايام على عودته من هذا البلد حيث كان يتعالج من اصابته برصاصة اطلقها احد جنوده في 13 تشرين الاول/اكتوبر.
وقال ولد عبدالعزيز خلال مؤتمر صحافي في نواكشوط "علي ان اعود الجمعة الى فرنسا لمتابعة بعض التحاليل المخبرية وفحوصات الاشعة وفق جدول محدد مسبقا مع الاطباء".
ونقلت وكالة الانباء الموريتانية الرسمية ان الرئيس سيمضي في فرنسا خلال هذه الرحلة العلاجية ما بين "5 الى 10 ايام".
واضاف ولد عبد العزيز ان صحته "بدأت تتحسن وان كانت مختلفة عما قبل"، مشددا على انه تم التعاطي مع هذا الموضوع "اعلاميا بشفافية تامة".
واكد الرئيس الموريتاني انه "بحالة صحية جيدة ولا يعاني من اي تأثيرات تمنعه من اداء واجبه والقيام بدوره المطلوب".
وردا على سؤال عن التحقيق في الحادث الذي تعرض له، اوضح الرئيس بحسب ما نقلت عنه الوكالة ان التحقيق "بدأ في قيادة الاركان منذ اللحظات الاولى لاصابته وان الامر كان يتعلق بمبادرة اتخذها شخص لم يكن اصلا مكلفا بالرقابة وتم ابلاغ رئيس الجمهورية بما جرى فاعطى تعليماته باطلاق سراحه".
واضاف ان الحادث الذي تعرض له "كثرت حوله الاقاويل والشائعات التي لا اساس لها من الصحة"، مشيرا الى انه "ليس ضد قيام لجنة تحقيق في الحادث اذا كان البعض يرى ضرورة لذلك كما انه لا يوجد ما يفرض عليه نشر ملفه الصحي".
وردا على سؤال عن "توفير المعلومات حول وضعيته الصحية" اوضح ولد عبد العزيز انه "اذا كان هناك نقص في المعلومة فانه غير متعمد"، مشددا على انه ادلى بتصريح "مباشرة بعد العملية رغم نصيحة الاطباء بخلاف ذلك".
والسبت الفائت عاد ولد عبد العزيز الى نواكشوط بعد غياب دام اربعين يوما امضاها في فرنسا للعلاج والنقاهة على اثر اصابته بطلق ناري اطلقه "خطأ" جندي قرب نواكشوط.
وكان ولد عبد العزيز ادخل المستشفى في باريس في 14 تشرين الاول/اكتوبر غداة اصابته برصاصة "بالخطأ" في نواكشوط، بحسب الرواية الرسمية التي افادت ان جنديا من الجيش الموريتاني كان يقوم بدورية على بعد اربعين كيلومترا عن العاصمة، اطلق النار.
ونقل ولد عبد العزيز الى مستشفى بيرسي دو كلامار العسكري في ضاحية باريس. وغادر المستشفى بعد عشرة ايام لكنه بقي في فرنسا حتى اليوم.
وكان مسؤولون في المعارضة شككوا في صحة الرواية الرسمية لحادث اطلاق النار، وشككك بعضهم بقدرته على الاستمرار في الحكم بعد الحادث.
وفي نهاية تشرين الاول/اكتوبر، عرض جندي موريتاني على التلفزيون قدم على انه مرتكب الحادث العرضي، ليؤكد حسن نيته.
واكد ولد عبدالعزيز بنفسه لشبكة التلفزيون فرانس-24 ان "ملابسات (الحادث) واضحة جدا ولا جدال في ذلك". ووصف اي تفسير آخر بانه "محض خيال".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)