الانتخابات الجزائرية على موعد مع استمرار الانشقاقات والصراعات الداخلية

أسفرت نتائج الانتخابات المحلية التي جرت الخميس الماضي عن تكريس للوضع القائم، إذ حافظت أحزاب السلطة على الأغلبية، رغم احتجاج المعارضة، واتهامها السلطة بالتزوير لصالح هذه الأحزاب. ورغم أن هذه النتائج كان من المفروض أن تدخل قيادات الأحزاب الفائزة في فترة استراحة واحتفال بالانتصار، الا أن الصراعات…

ديسمبر 02, 2012 - 17:26
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 1.3ك
الانتخابات الجزائرية على موعد مع استمرار الانشقاقات والصراعات الداخلية

أسفرت نتائج الانتخابات المحلية التي جرت الخميس الماضي عن تكريس للوضع القائم، إذ حافظت أحزاب السلطة على الأغلبية، رغم احتجاج المعارضة، واتهامها السلطة بالتزوير لصالح هذه الأحزاب.
ورغم أن هذه النتائج كان من المفروض أن تدخل قيادات الأحزاب الفائزة في فترة استراحة واحتفال بالانتصار، الا أن الصراعات الداخلية التي كانت تعاني منها لم تهدأ، على اعتبار أن الخصوم غير مقتنعين بأن قيادة الأحزاب يعود لها الفضل في تحقيق الفوز.
وتتواصل متاعب قيادة جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) وعلى رأسها الأمين العام عبد العزيز بلخادم، على الرغم من أن الجبهة بقيت القوة السياسية الأولى في البلاد، لكن بلخادم مطالب حسب خصومه بالرحيل، لأنه وعد بالفوز بـ1000 بلدية من أصل 1541 ، لكنه لم يحصل على الأغلبية المطلقة، إلا في 159 بلدية، ويسجد نفسه مجبرا على عقد تحالفات في أكثر من 600 'بلدية.
والشيء نفسه بالنسبة للتجمع الوطني الذي يقوده رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، فالحزب رغم محافظته على مكانته كثاني قوة سياسية في البلاد، إلا الحركة التصحيحية التي يقودها قياديون من داخل الحزب يتقدمهم الوزير السابق يحيى قيدوم، والرئيس السابق لبلدية الجزائر الوسطى الطيب زيتوني، مصرة على الإطاحة به، بصرف النظر عن النتائج المسجلة في الانتخابات.
من جهتهم سجل الإسلاميون عموما تراجعا، حتى وإن قالوا العكس، وحتى لو قاطع عدد منهم هذه الانتخابات، مثلما هو الأمر بالنسبة لجبهة العدالة والتنمية التي يقودها عبد الله جاب الله، أو جبهة التغيير التي يتزعمها عبد المجيد مناصرة.
وتعتبر حركة مجتمع السلم (اخوان) أكبر الخاسرين في الانتخابات، حتى وإن حاول رئيسها أبو جرة سلطاني تحويل هذه الهزيمة الجديدة إلى حالة من الرضا على النتائج المسجلة، والتأكيد على أن الحركة حققت الأهداف السياسية التي سطرتها.
وكرست النتائج التي خرجت بها الحركة من الانتخابات حالة الغضب على القيادة، إذ يتزايد يوميا عدد الذين يعتقدون أن السياسة التي يطبقها سلطاني أفقدت الحركة مكانتها ومكاسبها، كما أن خروجها إلى المعارضة، بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة لم يحقق لها الالتفاف الجماهيري الذي وعد به الذين دفعوا الحركة نحو القيام بهذه الخطوة.
والجديد هو إصدار شباب حركة مجتمع السلم بيانا طالبوا فيه أبو جرة سلطاني بالاستقالة، مشددين على أن النكسات تتوالى والانشقاقات تعددت، وسلطاني باق في منصبه، وتساءلوا متى يتحمل هذا الأخير مسؤولياته ويرحل، فاسحا المجال أمام قيادة جديدة، وهي دعوة رفضها رئيس ' إخوان الجزائر'، مؤكدا على أن هؤلاء ' شباب تايوان'، أي أنه لا يعترف بوجودهم وبتنظيمهم.



كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
محمد
محمد 14 سنوات منذ
<strong>الانتخابات الجزائرية على موعد مع استمرار الانشقاقات والصراعات الداخلية</strong> ماهم الا مرتزقة لا هم لهم الا المال ومن المعروف ان الاموال الضخمة للبترول بيد السلطة تمنحه لمن تشاء من مرتزقتها.
Belhouari
Belhouari 14 سنوات منذ
<strong>Des elections pour quoi faire?</strong> Le grand perdant dans cette mascarade d\'elections qu\'organise le regime fantoche et illegitime des harkis, comme par le passe, seraitevidemment le malheureux peuple algerien qui ne benificie ni de ses libertes individuelles universelles ni du respect des droits de l\'homme ni surtout de l\'argent du gaz et du petrole algerien qui va ,comme toujours,dans les comptes en banque trop bien garnis en milliards de dollars des harkis assassins et leurs familles. Il est vrai que tant que le peuple algerien accepterait d\'etre docile , passif et soumis a la volonte de la junte militaire barbare des harkis sans reagir ,il ne verrait jamais l\'ombre d\'une queloconque democratisation du systeme politique du pays qui assurait le bien etre des algeriens et algeriennes qui subissent depuis tres tres longtemps les affres du regime sauvage assassin de 350.000 algeriens durant la decennie noire. Le regime des tyrans de karkis aide par les partis politiques diriges par des rapaces hypocrites et profiteurs sans foi ni loi,qui gravitent autour du FLN se croirait a l\'abri du printemps arabe ou berbere auquel il n\'echapperait pas quoi qu\'il ferait pour l\'eviter...
مغامرات جحا
مغامرات جحا 14 سنوات منذ
<strong>اشنقوا المعارضة يرتاح الشعب</strong> والله لو كنت رئيسا لاشنقت واعدمت هاته المعارضة من امثال حنون ابو قدرةووووو يا لللللللللعجب كل مرة يشاركون في انتخابات ونفس الاسطوانة التزززوير يا عقلاء مادام انكم عارفين كاين تزوير علاه تلعبوا معاهم اما انتم حمق فيحجر عليكم او انكم مشاركين ومتواطئين وان من موقعي خلف الكومبيوتر ادعوا الى حملة ضد امثالهم