أخبار تشير الى هجوم علي مزرعة ملك الأردن عبد الله التأني و حرقهما وسرقتها
قال اسعد امبية ابوقيلة صحفي وكاتب ليبي نقلآ عن اخبار يتم تداولها علي نطاق واسع بين الليبيين بقيام مجموعة مسلحة مجهولة بالهجوم للمرة التانية علي مزرعة ومنزل ملك الأردن عبد الله التأني في العاصمة الليبية طرابلس قبل يومين وحسب المصادر تم حرق المزرعة والمنزل ونهب وسرقة بعض المحتويات الموجودة في المزرعة…
قال اسعد امبية ابوقيلة صحفي وكاتب ليبي نقلآ عن اخبار يتم تداولها علي نطاق واسع بين الليبيين بقيام مجموعة مسلحة مجهولة بالهجوم للمرة التانية علي مزرعة ومنزل ملك الأردن عبد الله التأني في العاصمة الليبية طرابلس قبل يومين وحسب المصادر تم حرق المزرعة والمنزل ونهب وسرقة بعض المحتويات الموجودة في المزرعة التي تعود ملكيتها الي ملك الأردن عبد الله التأني وللعلم كانت المزرعة مخصصه لكبار ضيوف القذافي سابقأ في طريق المطار بطرابلس واضاف اسعد ابوقيلة لقد عادت العاصمة الليبية طرابلس ظاهرة سرقة المؤسسات والمباني الحكوميه و قصور الضيافة التي كان يستخدمها نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي لضيوف ليبيا من روساء وشخصايات كبيرة من الدول العربية والاجنبية وختم اسعد ابوقيلة بقوله الجدير بالذكر حقا إن ملك الأردن كانت تربطه علاقات قوية بنجل معمر القذافي ألساعدي منذ كان أميرا وخاصة في مجال الاستثمارات المالية داخل وخارج ليبيا و ان العاهل الأردني الملك عبدا لله بن الحسين في السنوات الماضية اصدر مرسوما ملكيا يقضي بترقية ألساعدي القذافي رتبة عميد في الجيش الأردني وجاء نتيجة الدور الذي لعبة الساعدي في عودة وتعزيز العلاقات الأردنية الليبية وقبل دلك وفي سنة 2001 اصدر ملك الأردن مرسوم بترقية ألساعدي رتبة عقيد , وختم اسعد ابوقيلة بقوله الجدير بالذكر ان نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي سقط بفعل ثورة السابع عشر من فبراير وبمساعدة كبيرة من حلف الناتو الذي قتل القذافي بطريقة غير مباشرة يوم يوم الخميس 20 أكتوبر 2011 عندما قصف رتل سيارات القذافي بمدينة سرت في ساحة المعركة حوالي الساعة (06:30 صباحا بتوقيت جرينتش ) بواسطة طائرة بريديتور أمريكية بدون طيار وطائرة «الميراج» الفرنسية مما مكن قوات الثوار من الإمساك بالقذافي وكان قد بلغ من العمر 69 عاما وقتله بالرصاص والتمثيل بجثته ودفنه هو ورفاقه في مكان مجهول
اسعد امبية ابوقيلة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (22)