جاسوسة للموساد : استقبلت مسئول عربي كبير بملابسي الشفافة فأعطاني كل ما لديه من معلومات

كانت المهمة الأولى للجاسوسة شولا كوهين البحث عن مسؤول لبناني له نفوذ قوي في الدوائر الرسمية، تستطيع من خلاله أن تنفذ إلى ما تصبو إليه.. وأخيراً عثرت على ضالتها في شخص موظف في الحكومة اسمه "محمود عوض".. كان يتولى عند ذلك عدداً من المراكز الحكومية منها مسؤوليته عن الإقامات... فذهبت لمقابلته للاستفسار…

ديسمبر 06, 2012 - 04:19
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 5.8ك
جاسوسة للموساد : استقبلت مسئول عربي كبير بملابسي الشفافة فأعطاني كل ما لديه من معلومات

كانت المهمة الأولى للجاسوسة شولا كوهين البحث عن مسؤول لبناني له نفوذ قوي في الدوائر الرسمية، تستطيع من خلاله أن تنفذ إلى ما تصبو إليه.. وأخيراً عثرت على ضالتها في شخص موظف في الحكومة اسمه "محمود عوض".. كان يتولى عند ذلك عدداً من المراكز الحكومية منها مسؤوليته عن الإقامات... فذهبت لمقابلته للاستفسار عن إجراءات تمديد إقامتها، فسقط في شباكها وخرَّ صريع سحرها، وتعمَّد تطويل الإجراءات ليراها كثيراً، فتركت له جواز سفرها وأخلفت ميعادها معه.. ثم اتصلت هاتفياً به لتخبره بمرضها وأعطته عنوان شقتها ليرسل به إليها وكما توقعت الجاسوسة شولا، فقد ذهب إليها بنفسه يحمل جواز سفرها وباقة من الورود، فاستقبلته بملابس شفافة تفضح معالم جسدها، وكان عطرها الفواح الذكي ينشر جواً من الأحلام والرغبة ومنحته في النهاية جسدها مقابل خدمته.. فبات منذ تلك اللحظة عبداً لجمالها تحركه كيفما تشاء، ولا يرفض لها أمراً.
- محمود عوض .
توثقت علاقة متينة بين محمود عوض الموظف الكبير في وزارة المالية وشولا، وتغافل عوض، عما تقوم به شولا، بل وزاد في تزويدها بأي معلومات ترغب بها، مكتفياً في البداية بالليالي الحمراء التي كان يقضيها بين أحضان شولا، ولمّا أدرك عوض قيمة الخدمات التي يؤديها مقابل الجنس، صارح شولا بأنه الخاسر بلا شك.. وطالبها بمقابل مادي حيث أن هدفه الأسمى في الحياة هو المال والثراء انزعجت شولا لطلبه الجديد فهو ثري في الأصل، وما كان يطلب منها سوى فتيات صغيرات جميلات يعدن إليه شبابه.وبرغم سيطرتها عليه بوسائل عدة، منها تصويره في أوضاع شائنة مع العديد من الداعرات، إلا أنها لم ترغب في إزعاجه لكونه على اطلاع على العديد من علاقاتها، فكتبت بذلك إلى رؤسائها في الموساد فوافقوا على رأيها، فأغدقت عليه الأموال مقابل تقاريره التي كان يعدّها.؟اتسع نطاق عمل الشبكة الجاسوسية التي أسستها شولا، وتعددت مصادر التقارير والأسرار، وكانت شولا تعاني من صعوبة نقل هذه المعلومات المتدفقة عليها إلى إسرائيل، ومن صعوبة الالتقاء بعملائها الكثر، وبالمسؤولين طالبي المتعة، ورأت أن الحل يكمن في تجنيد أحد اللبنانيين قاطني الجنوب نظراً لسهولة تسلله إلى إسرائيل بالمعلومات والتقارير، دون أن تثير تحركاته أحداً، وفي ذات الوقت قامت باستئجار مطعم في شارع الحمراء، وحولته إلى باب (حانة) وسمّته "رامبو باب". وقد استخدمت فيه العديد من الفتيات الجميلات لاصطياد زبائنها، فكان هذا البار" يزدان بالديكورات والحسناوات وأصبح مكاناً يجمعها بعملائها، وكبار المسؤولين اللبنانيين، دون أن تلفت النظر إليها، وذات يوم وجدت ضالتها المنشودة في شخص ساذج يدعى محمد سعيد العبد اللـه – الذي حملته ساقاه ذات مساء إلى البار.. فتسمر منبهراً بالحسناوات يتراقصن أمامه، ولفت نظر شولا هذا الشاب وكيف تلوح عيناه مع فتياتها، فجالسته على الطاولة، وأحكمت سيطرتها عليه بعدما تأكد لديها أنه سقط في براثنها فدعته مرة واثنتين وثلاثة إلى منزلها، وفي إحدى الليالي فاتحته في الأمر وأنها تريد إرسال بريد إلى إسرائيل عن طريقة. وكم كانت دهشتها كبيرة من إجابته، بأنه على استعداد لأن يفعل كل شيء في سبيل ألاّ يخسرها، أو يضيع لحظة واحدة من أوقات المتعة التي أدمنها. فحملته بالتقارير والمعلومات، وتسلل بها إلى الجانب الإسرائيلي.. ولم يرجع إليها بأوامر الموساد الجديد فقط، بل اصطحب معه ابن عمه "فايز العبد الله" الشاب المغامر.. الذي يعرف الدروب الجبلية ومواطن الضعف الأمني بمناطق الحدود الجنوبية وعلى انفراد، أخبر شولا بأن ابن عمه مستعد هو الآخر للانضمام إلى شبكة الجاسوسية مقابل المال. فلم تمنحه شولا المال وحده، بل وهبته أجمل فتياتها. وأخيراً جاء لها سعيد بابن عمه الثالث "نصرت العبد الله" طائعاً مختاراً هو الآخر. وبذلك أمكن لشولا أن تنقل ملفات تقاريرها أولاً بأول عبر هؤلاء الثلاثة إلى الموساد الإسرائيلي..عمل هؤلاء الأقارب كمراسلين بين شولا في لبنان والموساد في فلسطين المحتلة. وكانت شولا تحضر تقاريرها التي كان الأقرباء الثلاثة ينقلونها إلى فلسطين المحتلة عبر المسالك الجبلية.وقد تلقى الأقرباء الثلاثة أجراً مالياً جيداً مقابل خدماتهم تلك، كما أنهم تلقوا خدمات جنسية من أجمل الفتيات في البار(الباب). وقد ساعد أبناء العبد اللـه الثلاثة الكثير من اليهود على الفرار إلى إسرائيل.بذلك.. تحول ملهى الرامبو إلى مركز لاصطياد العملاء والباحثين عن المتعة الحرام من كبار الموظفين اللبنانيين.نجحت شولا أيضاً بتجنيد الموظف اللبناني "جورج أنطون"، وأسست جماعة تدعى "القوات اليهودية للدفاع عن النفس" التي اخترقت حزب الكتائب وعبر هذه الجماعة ساعدت في تهجير يهود لبنانيين وسوريين وغيرهم من اليهود العرب إلى إسرائيل عبر الممرات الجبلية اللبنانية وفي مجال مهمتها كجاسوسة، تعاونت شولا مع مدير كازينو أولمبياد، حيث كان معظم الزعماء السياسيين اللبنانيين من مدمني القمار يتواجدون في هذا الكازينو.
- توسع أعمال الدعارة والتجسس .
كانت أوليات المهام المطلوبة من شولا في بيروت، السيطرة على أكبر عدد من العاملين في مؤسسات الدولة بواسطة الجنس والمال، حتى إذا ما ترقوا في وظائفهم وأصبحوا ذوي شأن في صناعة القرار، تم تسخيرهم لخدمة شولا وكانوا مصدراً للمعلومات. لذلك، وسّعت شولا من علاقاتها مع العاملين في المؤسسات الحكومية، وكانت الدائرة تتسع شيئاً فشيئاً، لتشمل موظفين على مراتب عليا في مؤسساتهم، لم تكن شولا بقادرة وحدها على إشباع رغبات كل هؤلاء بعدما كثر عددهم، فعمدت إلى التعرف على فتيات حسناوات واستجرتهم إلى شبكتها، واستأجرت لهذه الغاية شققاً جديدة في أنحاء بيروت، ففي عام 1956 كانت تستأجر خمسة منازل في مختلف أنحاء بيروت، مجهزة بأفخر أنواع الأثاث، ومزودة بكاميرات دقيقة وأجهزة تسجل كل ما يجري بغرف النوم، وكانت أشهر فتاة لديها، شابة صغيره تدعى " لوسي كوبيليان" عمرها أربعة عشر عاماً على قدر كبير من الجمال. هذه الشابة كانت إحدى نقاط القوة في شبكة شولا، أما شولا نفسها فآثرت ألاّ تمنح جسدها إلا لكبار المسؤولين ذوي المراكز الحساسة كي تستخلص بنفسها ما تريده منهم.؟ كان لشولا أعمال ونشاطات تجسسية شملت لبنان وسوريه والعراق.. خاصة في عمليات تهريب اليهود.؟ فقد كان لبنان طريقاً لعبور اليهود العراقيين إلى فلسطين المحتلة. والمعروف والثابت أن عملاء الموسادفي العراق كانوا يقومون بإرهاب يهود العراق لدفعهم للهجرة إلى إسرائيل وهذا ما تؤكده الوثائق البريطانية في تلك الفترة، وأن عملاء الموساد كانوا يلقون المتفجرات على أمكنة تجمع اليهود العراقيين وذلك بمساعدة غير مقصودة من قوات الاحتلال البريطانية في العراق. لدفعهم للهجرة إلى أرضنا المحتلة.
- سرقة البنوك .
من المهام الكثيرة التي كانت تعمل عليها شولا بالتعاون مع عملائها، سرقه البنوك وتهريب أموالها إلى إسرائيل، وكان ضابط الموساد الإسرائيلي "إدوارد هيس" مسؤولاً عن تنفيذ مثل هذه الأمور بالتنسيق مع شولا حيث استطاعا القيام بعدة عمليات جريئة لتهريب أموال اليهود اللبنانيين لإسرائيل، بوسيلة "إشهار الإفلاس"، فكانت البداية في تهريب التاجر اللبناني اليهودي "إميل نتشوتو"، بعدما سرق ملايين الليرات من البنوك والتجار اللبنانيين. ثم جاءت عملية تهريب "إبراهيم مزراحي" التاجر اليهودي الطرابلسي الشهير الذي هرب أيضاً مع الملايين من الليرات المسروقة إلى اليونان، ثم لإسرائيل، في حين بقيت خطيبته "ليلى مزراحي" في لبنان وتعاونت مع شبكة شولا لتنظم تهريب أموال أخرى إلى إسرائيل بما لها من علاقات بزوجات أثرياء اليهود.


شولا تبلغ حالياً 92 عاماً من العمر، حكم عليها بالإعدام من قبل السلطات اللبنانية عام 1961 بتهمة التجسس طوال 14 عاماً لمصلحة إسرائيل واستأنفت الجاسوسة السابقة الحكم، فخفف حكمها إلى السجن، إلى أن أفرج عنها في صفقة لتبادل الأسرى بعد الحرب العربية الإسرائيلية في حزيران 1967".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
mohamed
mohamed 14 سنوات منذ
<strong>خدوا العبره يعرب</strong> سلام عليكم هدا مايقولون عليه سلام و نحن نسدقه بكل سداجه.يا عربي من دفعك لتقول ثوره وتخرب وطن في لحضه لا تكن جاهلا بعقلك فان عدوك يضحك عليك
كمال
كمال 14 سنوات منذ
<strong>الوليد بن طلال يدعم حكومة ميانمار</strong> حرب إبادة حقيقية يتعرض لها المسلمون في ميانمار من جانب السلطات التي تساندها الأكثرية البوذية . أكثر من سبعة ملايين مسلم يشكلون أكثر من خمسة عشر في المئة من الشعب في هذه الدولة مضطهدون ويتعرضون للقتل والتهجير على مدار عقود مرت . ولكن من يهتم بمسلمي ميانمار ؟ ومن يغيثهم فيما يتعرضون له ؟ تقرير.. ونحن لنا أخوان مسلمين يبادوا ويقتلوا، ويتسحلوا، ويشردوا ونحن لا نشعر بهم، ولا نأخذ بالنا أنه يوجد إبادة جماعية لشعب مسلم، شعب كل الذي قاله لا إله إلا الله محمد رسول الله، صبر على القهر وعلى الذل وعلى الإهانة، وعلى العبودية، ونحن لا نشعر بهم، نحن لا نفكر ما الذي يحصل، أنا أتكلم عن دولة بورما أو دولة مينمار، دولة جنوب شرق آسيا قرر البوذيون أنهم ينتقموا من المسلمين على أن لا يكون لهم هوية، فبدأوا يحرقوا بيوتهم، وأراضيهم، قتلوا 2000 حتى الآن، شردوا 90 ألف مسلم والبقية تأتي. وراء أمواج خليج بنغال في المحيط الهندي، أمواج الحقد تضرب إقليم رافين غربي بورما حيث تقيم أقلية من المسلمين الرونجة، وهم بحسب الأمم المتحدة من أكثر الأقليات تعرضاً للظلم والاضطهاد، محنة الروينجة أصبحت تلقى اهتماماً دولياً، لكن وضع حد لمأساتهم لا يبدو وكأنه أمر يلوح في الأفق. فمن عدة صعوبات تعترض توصيل المساعدات والمواد الإغاثية إلى مسلمي بورما بسبب قيود تفرضها السلطات العسكرية هنا. العرفية الرونجية لن يستطيعوا أن يفدوا إلى هذا المكان، ولن يستطيعوا أن يؤدوا هذا الفرض العظيم لأنهم من عديمي الجنسية بسبب سحب الحكومة البورمية لجنسياتهم. هذه بيوتهم التي تحترق، تم تهجيرهم جماعياً من قرى المسلمين واراضيهم الزراعية، لتطوين البوذيين فيها في قرى نموذجية، يأخذوا المال من المسلمين ويأخذوهم كأجراء وعبيد عندهم يبنوا لهم المناطق الراقية، سنة 62 عقب الانقلاب العسكري الفاشي طرد أن 300 ألف مسلم إلى بنغلادش.. سنة 78 طردوا أكثر 500 ألف مسلم، مات منهم حوالي 40 ألف من الشيوخ والنساء والأطفال سنة 88 طرد أكثر من 150 ألف مسلم بسبب بناء القرى النموذجية للبوذيين حتى يغيروا الطبيعية الديمغرافية وتقسيم الشكل. سنة 91 طرد 500 ألف شغلوهم عند الجيش أثناء التنقلات أو بناء الثكنات العسكرية أو شق طرق أو غير ذلك من الأعمال الحكومية، كل هذا بلا مقابل، عبيد. هذا قليل من كثير وكثير جدا عن حرب الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في بورما على يد الحكومة التي تطلق يد عسكرها والبوذيين فيها في ارتكاب أعمال القتل والحرق والتدمير والتهجير لشعب يستغيث منذ عقود ولا من يستجيب ولا سيما من الدول التي ترفع رايات حقوق الانسان. قد يكون مفهوما من الدول الغربية تغاضيها عن المجازر ضد المسلمين ولكن أن تقدم حكومات عربية ورجال أعمال عرب ينتمون إلى أسر حاكمة على التعامل مع الحكومة البورمية رغم حرب الإبادة التي تمارسها بحق الشعب المسلم في بورما فهذا أمر لا يمكن فهمه ولا هضمه . الأمير السعودي الوليد بن طلال يتبرع للحكومة البورمية ويتقبل وساما منها رغم تورطها في إرتكاب مذابح بحق المسلمين فيها تحت هذا العنوان نشرت وسائل الإعلام العربية أخيرا الخبر فقد مُنح الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ميدالية “وسام الشرف” من قبل الرئيس البورمي ثين سين. وقد منح الرئيس الميدالية للأمير الوليد خلال احتفال أقيم في القصر الرئاسي، حيث يعد الوسام الـ 66 لسموه. وقد حضر الحفل كل من حرمه الأميرة أميرة الطويل نائبة الرئيس والأمين العام لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية التي يرأسها الأمير الوليد، ووفد من شركة المملكة القابضة ومؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. وخلال هذا العام، قدمت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد تبرعات مالية لجمعيات وشخصيات بورمية في إطار مساعدات تشرف عليها الحكومة . وهذه ليست هذه المرة الأولى التي تستلم فيها الحكومة البورمية مساعدات من عرب فقد سبق وأن قدمت الحكومة السعودية عبر وزارة العمل مساعدات للحكومة البورمية فيما قدمت الإمارات العربية الحماية لمسؤولين في الجيش البورمي متهمون بإرتكاب جرائم حرب. وقد علق أحد الكتاب العرب قائلا : رغم أن في بورما أرتكبت مجازر بحق المسلمين ولا زالت جارية وراح ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين، فها هو الوليد بن طلال يقف على جثث المسلمين فرحا وهو يستلم جائزته.
إن الله جامع المنافقون و الكافرين في جهنم جميعا
إن الله جامع المنافقون و الكافرين في جهنم جميعا 14 سنوات منذ
<strong>ألم تر إلى الحركي المتصهين</strong> الحركي المجرم المتصهين لم يكتف باستباحة أعراض نساء الشعب الذي الذي استعبد كما فعل أسياده المستخربين من قبل باغتصاب نساء المسلمين طيلة قرن و نصف بل ذبح ربع مليون منهم كالنعاج بسم بهت الإرهاب ثم تقاسم بالله ما شهد مهلك أهله و زعم أنه من الصادقين... أماسرقت الأموال و تهريبها إلى أبناك الربى الماسونية و إنفاقها في تقسيم المنطقة و تقطيع أرحامها و إفساد ذات بينها فحدث و لا حرج... و لا زال الحركي النجس يدوس المدجنين و يستخفهم بدون حساب و لا عقاب مادام ماسوني الهوى ...
عمر
عمر 14 سنوات منذ
<strong>ولكنهم الحكام الأعراب بدون انتخاب بالأصل جواسيس مناجيس</strong> هذه اليهودية تعلم انهم جواسيسي مناجيس جاؤا بالتوريث أو الإنقلايب وتزوير الإنتخاب مستعينين بالغرب على الشعب ولا يكدسون السلاح إلا لسفك الدماء وإزهاق الأرواح . والويل لمن تظاهر ضد ظلمهم فإنهم مستعدون لإبابدة شعبهم . وأما المعلومات فهي بالأساس للبيع بمقابل جنس أو مخدر او أي شيء آخر.
salah
salah 14 سنوات منذ
<strong>الاعراب الجنس والمال</strong> هذا حال الاعراب من اجل الجنس والمال يبيع كل شيئ حتى وطنه واليهودى لاجل وطنه يبيع الجنس والمال وكل شيئ