وصية السُلطان سُليمان القانوني

أخبر موظفو القصر ، السُلطان سليمان القانوني ( 1520-1566) بإستلاء النمل على جذوع الأشجار في قصر طوب قابي و بعد استشارة أهل الخبرة خلص الأمر الى دهن جذوعها بالجير و لكن لم يكن من عادة السُلطان أن يقدم على أمرِ دون الحصول على فتوى من شيخ الإسلام ...فذهب الى أبي السعود أفندي بنفسه يطلب منه الفتوى ، فلم…

ديسمبر 07, 2012 - 09:03
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 5.1ك
وصية السُلطان سُليمان القانوني

أخبر موظفو القصر ، السُلطان سليمان القانوني ( 1520-1566) بإستلاء النمل على جذوع الأشجار في قصر طوب قابي و بعد استشارة أهل الخبرة خلص الأمر الى دهن جذوعها بالجير و لكن لم يكن من عادة السُلطان أن يقدم على أمرِ دون الحصول على فتوى من شيخ الإسلام ...فذهب الى أبي السعود أفندي بنفسه يطلب منه الفتوى ، فلم يجده في مقامه فكتب له رسالة شعرية يقول فيها :

إذا دب النمل على الشجر **** فهل في قتله ضرر ؟
فأجابه الشيخ حال رؤيته الرسالة قائلا :
إذا نُصبَ ميزان العدل **** يأخذ النمل حقه بلا خجل.

و هكذا كان دأب السلطان سُليمان إذ لم يُنفذ أمرا إلا بفتوى من شيخ الاسلام أو من الهيئة العليا للعلماء في الدولة العثمانية .
تُوفي السُلطان في معركة - زيكتور - أثناء سفره الى فيينا فعادوا بجثمانه الى إسطنبول ...و أثناء التشييع وجدوا أنه قد أوصى بوضع صندوق معه في القبر ..فتحيّر العلماء و ظنوا أنه مليئ بالمال فلم يجيزوا إتلافه تحت التُراب و قرّروا فتحه أخذتهم الدهشة عندما رأوا أن الصندوق ممتلئا بفتاواهم فراح الشيخ أبو سعود يبكي قائلا : (( لقد أنقذت نفسك يا سليمان ، فأي سماء تظلنا و أي أرض تُقلنا إن كنا مخطئين في فتاوانا؟)).

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
kamel
kamel 14 سنوات منذ
<strong>امير سعودي مخمور يقتل شابا أمس ويجرح آخر</strong> اقدم أحد أمراء الأسرة الحاكمة في السعودية المدعو \&quot;تركي بن سعود\&quot; على قتل شاب سعودي واصابة آخر امس الجمعة في منتزه الثمامة بمدينة الرياض. وكان الأمير مخمورًا لحظة وقوع مشادة بينه وبين مجموعة شبان، قام على اثرها بإطلاق النار على الشاب \&quot;عادل المحيميد” وصديق له، ما أسفر عن مقتل الأول وإصابة الثاني بإصابات خطيرة نقل جراءها الى المستشفى. وقد اكد والد القتيل سليمان المحيميد عبر حسابه في “تويتر” خبر وفاة ابنه حيث كتب في تغريدتين “انتقل إلى رحمة الله صباح هذا اليوم ابني عادل. إنه قدر الله. إنا لله وإنا إليه راجعون. ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم”.وأضاف: “الصلاة على ابني عادل – رحمه الله – بعد صلاة الجمعة، في جامع الراجحي بالرياض”. هذا وقد اكد ايضا الأمير عبدالرحمن بن مساعد خبر مقتل المواطن السعودي على يد الامير فجر الجمعة في استراحة بالرياض، وقال في تغريدة ردا على سؤال حول صلة قرابته بالقاتل: نعم يقرب لي للأسف
كمال
كمال 14 سنوات منذ
<strong>الوليد بن طلال يدعم حكومة ميانمار</strong> حرب إبادة حقيقية يتعرض لها المسلمون في ميانمار من جانب السلطات التي تساندها الأكثرية البوذية . أكثر من سبعة ملايين مسلم يشكلون أكثر من خمسة عشر في المئة من الشعب في هذه الدولة مضطهدون ويتعرضون للقتل والتهجير على مدار عقود مرت . ولكن من يهتم بمسلمي ميانمار ؟ ومن يغيثهم فيما يتعرضون له ؟ تقرير.. ونحن لنا أخوان مسلمين يبادوا ويقتلوا، ويتسحلوا، ويشردوا ونحن لا نشعر بهم، ولا نأخذ بالنا أنه يوجد إبادة جماعية لشعب مسلم، شعب كل الذي قاله لا إله إلا الله محمد رسول الله، صبر على القهر وعلى الذل وعلى الإهانة، وعلى العبودية، ونحن لا نشعر بهم، نحن لا نفكر ما الذي يحصل، أنا أتكلم عن دولة بورما أو دولة مينمار، دولة جنوب شرق آسيا قرر البوذيون أنهم ينتقموا من المسلمين على أن لا يكون لهم هوية، فبدأوا يحرقوا بيوتهم، وأراضيهم، قتلوا 2000 حتى الآن، شردوا 90 ألف مسلم والبقية تأتي. وراء أمواج خليج بنغال في المحيط الهندي، أمواج الحقد تضرب إقليم رافين غربي بورما حيث تقيم أقلية من المسلمين الرونجة، وهم بحسب الأمم المتحدة من أكثر الأقليات تعرضاً للظلم والاضطهاد، محنة الروينجة أصبحت تلقى اهتماماً دولياً، لكن وضع حد لمأساتهم لا يبدو وكأنه أمر يلوح في الأفق. فمن عدة صعوبات تعترض توصيل المساعدات والمواد الإغاثية إلى مسلمي بورما بسبب قيود تفرضها السلطات العسكرية هنا. العرفية الرونجية لن يستطيعوا أن يفدوا إلى هذا المكان، ولن يستطيعوا أن يؤدوا هذا الفرض العظيم لأنهم من عديمي الجنسية بسبب سحب الحكومة البورمية لجنسياتهم. هذه بيوتهم التي تحترق، تم تهجيرهم جماعياً من قرى المسلمين واراضيهم الزراعية، لتطوين البوذيين فيها في قرى نموذجية، يأخذوا المال من المسلمين ويأخذوهم كأجراء وعبيد عندهم يبنوا لهم المناطق الراقية، سنة 62 عقب الانقلاب العسكري الفاشي طرد أن 300 ألف مسلم إلى بنغلادش.. سنة 78 طردوا أكثر 500 ألف مسلم، مات منهم حوالي 40 ألف من الشيوخ والنساء والأطفال سنة 88 طرد أكثر من 150 ألف مسلم بسبب بناء القرى النموذجية للبوذيين حتى يغيروا الطبيعية الديمغرافية وتقسيم الشكل. سنة 91 طرد 500 ألف شغلوهم عند الجيش أثناء التنقلات أو بناء الثكنات العسكرية أو شق طرق أو غير ذلك من الأعمال الحكومية، كل هذا بلا مقابل، عبيد. هذا قليل من كثير وكثير جدا عن حرب الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في بورما على يد الحكومة التي تطلق يد عسكرها والبوذيين فيها في ارتكاب أعمال القتل والحرق والتدمير والتهجير لشعب يستغيث منذ عقود ولا من يستجيب ولا سيما من الدول التي ترفع رايات حقوق الانسان. قد يكون مفهوما من الدول الغربية تغاضيها عن المجازر ضد المسلمين ولكن أن تقدم حكومات عربية ورجال أعمال عرب ينتمون إلى أسر حاكمة على التعامل مع الحكومة البورمية رغم حرب الإبادة التي تمارسها بحق الشعب المسلم في بورما فهذا أمر لا يمكن فهمه ولا هضمه . الأمير السعودي الوليد بن طلال يتبرع للحكومة البورمية ويتقبل وساما منها رغم تورطها في إرتكاب مذابح بحق المسلمين فيها تحت هذا العنوان نشرت وسائل الإعلام العربية أخيرا الخبر فقد مُنح الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ميدالية “وسام الشرف” من قبل الرئيس البورمي ثين سين. وقد منح الرئيس الميدالية للأمير الوليد خلال احتفال أقيم في القصر الرئاسي، حيث يعد الوسام الـ 66 لسموه. وقد حضر الحفل كل من حرمه الأميرة أميرة الطويل نائبة الرئيس والأمين العام لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية التي يرأسها الأمير الوليد، ووفد من شركة المملكة القابضة ومؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. وخلال هذا العام، قدمت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية – العالمية التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد تبرعات مالية لجمعيات وشخصيات بورمية في إطار مساعدات تشرف عليها الحكومة . وهذه ليست هذه المرة الأولى التي تستلم فيها الحكومة البورمية مساعدات من عرب فقد سبق وأن قدمت الحكومة السعودية عبر وزارة العمل مساعدات للحكومة البورمية فيما قدمت الإمارات العربية الحماية لمسؤولين في الجيش البورمي متهمون بإرتكاب جرائم حرب. وقد علق أحد الكتاب العرب قائلا : رغم أن في بورما أرتكبت مجازر بحق المسلمين ولا زالت جارية وراح ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين، فها هو الوليد بن طلال يقف على جثث المسلمين فرحا وهو يستلم جائزته.
Harmal Med
Harmal Med 14 سنوات منذ
<strong>L art de gouverner</strong> On gouverne les hommes avec la tete. On ne joue pas aux echecs avec un bon coeur,
malika
malika 14 سنوات منذ
<strong>hhhhh</strong> so when he killed his firend ibrahim and his two sons mourad and mustafa ...abou saoud autorised him to do that&gt;&gt;&gt;hhhhhh akra mlih l\'histoire warwah ahdar 3lih
نذير
نذير 14 سنوات منذ
<strong>الامة الاسلامية والعربية في حاجة الي مثل هذا الحاكم</strong> هكذا يعرف الحكام ، الخوف من الله ، في امر بسيط سأل العلماء ولم يستبد بحكمه . ومابال من يموت جوعا في بلدنا والجزائر تملك من الخيرات ما يكفي كل الشعب .