الامن كابوس مؤرق على الحدود الجزائرية
افادت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تتخذ من تونس مقرا لها إن قادة الشرطة والأمن العرب سيعقدون مؤتمرهم الـ36 الاحد في الجزائر. ويتضمن المؤتمر سبل بحث جملة من المسائل الامنية في الدول العربية، منها "التداعيات الأمنية لعام 2011، وأثرها في رسم الصورة المستقبلية للأمن العربي"…
افادت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تتخذ من تونس مقرا لها إن قادة الشرطة والأمن العرب سيعقدون مؤتمرهم الـ36 الاحد في الجزائر.
ويتضمن المؤتمر سبل بحث جملة من المسائل الامنية في الدول العربية، منها "التداعيات الأمنية لعام 2011، وأثرها في رسم الصورة المستقبلية للأمن العربي"، و"التحديات الأمنية التي تواجه الجاليات العربية في المهجر".
ويشكل المؤتمر فرصة هامة يلتقي خلالها كبار المسؤولين الأمنيين العرب، للتباحث في السبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية، ومواجهة الجريمة بكافة صورها وأشكالها، سواء التقليدية منها أو المستجدة".
من جهة اخرى، دعا وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي الى التصدي "بدون هوادة" للاسلاميين المتطرفين الذين يسيطرون على شمال مالي وفي مقدمهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، في خطوة تنبئ بارتباك الحكومة الجزائرية ازاء الازمة في الساحل الصحراوي.
وجاءت تصريحات المدلسي مخالفة لتصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية الحاكمة، عبدالعزيز بلخادم الذي اكد ان "الجزائر مصرّة على رفض الحل العسكري لأنها تدرك تمام الإدراك حقيقة الوضع في هذا البلد المجاور، وهي مقتنعة أن المشاكل القائمة في دول الجوار لا تحلّها إلا شعوب دول الجوار بعيداً عن التدخّل الأجنبي الذي لا يرى سوى الحل العسكري" .
وحذّر بلخادم من تداعيات التدخّل العسكري على دول المنطقة وعلى الجزائر على وجه الخصوص، قائلاً "إن كانت النار اشتعلت في بيت الجار فبيتنا ليس في مأمن".
ويعارض هذا التخوّف ما أكده وزير الداخلية الجزائري، دحو ولد قابلية، قبل أيام من أن أية حرب محتملة ضد الجماعات المتشددة لن تؤثر في أمن البلاد لأن الحدود مراقبة ومتحكم فيها بقوة.
ويرى محللون ان مواقف الحكومة الجزائرية المرتبك من التدخل العسكري في مالي ياتي جراء انشغال الجزائر بعملية انتقال القيادة، وتخوفها من رفض الشعب الجزائري لأي تدخل عسكري في مالي ما قد يكون سببا في انفلات الوضع داخل البلاد.
كما ان مسألة نازحي الطوارق الماليين الذين قد يتسببون في إشكالية سياسية حقيقية من شأنها تعزيز مطالب طوارق الجزائر.
وواجهت السلطات الجزائرية ضغوطا شديدة من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية، لدفعها إلى إرسال جيشها لمحاربة الجماعات المتشددة التي تسيطر على شمالي مالي منذ ابريل/نيسان، وسط مخاوف من أن التدخل الأجنبي سيكون مقدمة لإقامة قواعد عسكرية فرنسية وأميركية على مقربة منها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)