كاتب وناشر تونسي يؤكد أن المبدع الناشر أكثر حرصًا على الكتاب وصاحبه
ظاهرة جديدة انتشرت في تونس، نقلت صناعة الكتاب بشكل ملحوظ، سواء على مستوى الشكل، أو المضمون.. بعد أن غزا عدد كبير من شباب الكتاب مجال النشر، فأصبحوا ينشرون لأنفسهم ولغيرهم، ومن هؤلاء: شوقى العنيزى، كارم الشريف، شاذلى الجرواشى، محمد الماى، كمال الرياحى، وسمير بن علي، الذي أسس "دار ورقة للنشر" منذ…
ظاهرة جديدة انتشرت في تونس، نقلت صناعة الكتاب بشكل ملحوظ، سواء على مستوى الشكل، أو المضمون.. بعد أن غزا عدد كبير من شباب الكتاب مجال النشر، فأصبحوا ينشرون لأنفسهم ولغيرهم، ومن هؤلاء: شوقى العنيزى، كارم الشريف، شاذلى الجرواشى، محمد الماى، كمال الرياحى، وسمير بن علي، الذي أسس "دار ورقة للنشر" منذ ثلاث سنوات، أصدر خلالها أكثر من 25 عنوانا مختلفا، وفي انتظار إصدار عشرة عناوين دفعة واحدة خلال الفترة القليلة المقبلة. وحققت داره نجاحا نوعيا تمثل في فوز عدد من إصدارات الدار بجوائز عدة مهمة، أكدت اهتمام بن علي بالكيف وليس بالكم، وبإعلاء قيمة الفن على إغراءات المكسب. في سبيل رفد الحياة الثقافية العربية بدماء إبداعية جديدة، خاصة في مجال السرد الذي لا ينكر انحيازه الكامل له؛ نظرا لكتابته القصة والرواية.
وفي السطور التالية، يتحدث سمير بن علي عن تجربته مع دار ورقة، ورأيه في اتجاه شباب الكتاب إلى تأسيس المزيد من دور النشر، ورؤيته لانعكاس الثورة على المجتمع التونسي، وما إذا كانت أنتجت ما يمكن أن نسميه أدب الثورة من عدمه.. فإلى الحوار.
- اتجه عدد كبير من الكتاب في تونس إلى تأسيس دور للنشر.. فما رأيك في هذه الظاهرة؟ وكيف كانت تجربتك أنت في هذا المجال؟
** شهدت الساحة الثقافية في تونس نشاطا لعدد كبير من الكتاب الشباب الذين أقاموا دورا للنشر، وهذا أمر جيد لأن الكاتب عندما يقيم دار نشر يكون أحرص على الكتب، ولديه نوع من الحدب على الكتاب وصاحبه من الناشر العادي. أما عن تجربتي، فقد أسسنا دار ورقة منذ ثلاث سنوات تقريبا، ونجحنا خلال هذه الفترة الوجيزة في تقديم أكثر من 25 كتابا، والآن لدينا مشروع لنشر حوالي عشرة كتب، منها رواية للحبيب السالمي، وهو من أهم كتابنا المقيمين في المهجر وقد وصل إلى القائمة القصيرة للبوكر منذ عامين، ولدينا كذلك أعمال نقدية تتعلق بالمسرح والفكر، ونرصد الحراك الفكري والثقافي الموجود في تونس، حيث اتفقنا مع بعض المفكرين المنتمين للتيار الإسلامي واليساريين للدخول في حوار من خلال الدار، ولدي أيضا عمل جديد سيصدر بعد أيام بعنوان: "نظرة أخرى" ويضم عددا من القصص القصيرة، بالإضافة إلى أكثر من عمل روائي، وكنا قد أصدرنا "كائنات مجنحة" للكاتب التونسي الكبير حسن نصر واتفقنا معه على إصدار أعماله الكاملة كتكريم له؛ فهو يعتبر إضافة إلى الشابي ومحمود المسعدي، الكاتب الأقرب إلى قلوب التونسيين، وقد تعودنا في تونس قبل الثورة أن وزارة الثقافة هي التي تتولى نشر الأعمال الكاملة للمبدعين.. وها نحن الآن، في سابقة، قررنا ونحن دار نشر تخطو خطواتها الأولى في هذا المجال، أن نتبنى كاتبا كبيرا ونصدر له كتبا بشكل جميل وإخراج جيد.
- ولكنكم تنحازون إلى السرد والإنتاج الفكري النثري في اختياراتكم.. فهل هذا مقصود؟
** أنا كاتب وقصاص وروائي بالأساس؛ لذلك كان الانحياز واضحا للكتابة السردية، فمثلا مراد الشابي قصاص تونسي نشرنا له مجموعته "الطيف"، والأزهر الصحراوي وهو من أهم كتاب السرد في تونس نال عدة جوائز سواء في تونس أو الكويت أو الإمارات العربية، وقد نشرت له كتابين "متى كنت حيا؟" و"أراجيف" التي فازت مؤخرا بجائزة كومار في تونس، وأيضا أبو بكر العيادي، الذي يعد من أهم الكتاب التونسيين، وهو مستقر بفرنسا، نشرت له مجموعة قصصية بعنوان: "حقائب الترحال" ورواية بعنوان: "زمن الدّنوس"، وكذلك علي دُب وهو من أهم الروائيين وكتاب الدراما في تونس، نشرت له "حبات قمح"، ومن الكتب التي نعتز بأننا نشرناها، كتاب للمسرحي الفرنسي الكبير بيير ديبوش، وهو كاتب كان له موقف ممتاز من العرب والمسلمين خصوصا بعد الهجمة الغربية على كل ما هو عربي ومسلم بعد حادثة 11 سبتمبر، وقد كتب "ديبوش" مسرحية جميلة هي: "ابتسامة ابن رشد"، وهذا العمل ترجمه الكاتب المسرحي محمد المديوني ونشرناه.
وأيضا لدينا كتاب فكري مثير في عنوانه وهو في الحقيقة يطرح قضايا فكرية عميقة، عنوانه: "أزمة المسلم الأخير ونهاية التدين؟!" للدكتور العادل خضر، حيث يطرح للنقاش قضية صورة المسلمين عند الآخر من خلال أحداث سبتمبر وصور جوانتانامو وأيضا الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم والصور التي تقدم عن المسلمين في إنجلترا وغيرها.. ولدينا سلسلة في السرد تحمل اسم "يُحكى أنّ" يشرف عليها الدكتور محمد القاضي المقيم منذ سنوات في الرياض، وهو من أهم أساتذة السرد، ولدينا سلسلة فكرية اسمها "ألف ورقة"، يشرف عليها د. فوزي البدوي ود. العادل خضر ود. إبراهيم العمري، وذلك على خلفية ما حدث في تونس بعد الثورة؛ إذ خرج فصيلان كبيران من العمل السري تحت الأرض، وهما الفصيل الإسلامي الذي كاد بن علي يقضى عليه، والفصيل اليساري، وهؤلاء لهم أدبياتهم، وكانوا ممنوعين من النشر، ولا بد أن نذكر هنا أن ثمة دارا مصرية كانت تحاول النشر لهذين الفصيلين، فكانت "مصر المحروسة" تنشر بعض أدبيات الإسلاميين أو اليساريين التونسيين.
- ولماذا تقتصرون على الساحة التونسية، دون أن تسعوا لتسويق منشوراتكم في الدول العربية؟
** نعترف بالتقصير في هذا الجانب.. ففي البداية كنا نريد أن نقف على أرضية صلبة، وكان نوعا من التحدي أن نصل إلى عشرين أو 25 عنوانا.. وكنا معولين على المشاركة في معرض الكتاب الماضي بالقاهرة ولكن جاءت الثورة فتأجل كل شيء، ونحن سعيدون طبعا بهذا التأجيل؛ لأن نجاح الثورة أهم كثيرا من المشاركة في أي معرض.. لكننا بدأنا بالفعل ننتبه إلى تقصيرنا هذا ونحاول تجاوزه.. فقد شاركنا، مثلا، في معرض الدار البيضاء بالمغرب عبر جناح اتحاد الناشرين، وكانت لنا مشاركات في السعودية.. وفي سلطنة عمان، والآن أعددنا كتالوجا وملخصات وبدأنا العمل على إرسالها إلى وسائل الإعلام الجزائرية واللبنانية والمصرية، وأيضا الفرنسية.. كما اتفقنا مع بعض دور النشر العربية على أن نتبادل توزيع كتبنا، فمثلا في مصر اتفقنا مع دار أروقة، وفي طريقنا للاتفاق مع دور مصرية أخرى، والشيء نفسه سيتم في سوريا والمغرب، وذلك لتسويق هذه الكتب على نطاق واسع.
وفي السياق نفسه، فلديّ بعض الأصدقاء الناشرين يتولون تسويق كتبنا في بعض المعارض الدولية، والشيء المشجع أن بعض كتبنا نفدت، صحيح أن العدد المطبوع لم يكن كبيرا ولكن نفادها يشجعنا على الاستمرار في النشر وإعادة إصدار الكتب المهمة.
![]() |
||
| أنا كاتب وقصاص وروائي بالأساس | ||
- بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيس دار ورقة، كيف تنظر إلى هذه التجربة؟
** نحن نعمل بروح الهواة وتقنية المحترفين، ومن كتاب إلى كتاب نحاول التحسين باستمرار، والآن نستعد مع بعض الأصدقاء لتقديم ندوة هدفها التعريف بكتابنا وكتبهم، ومن الأشياء التي أعتز بها أنني اكتشفت شابا صغيرا عمره 13 سنة، وهو أصغر تونسي يكتب الرواية باللغة الفرنسية، وقد نال جائزة كومار في الدورة الأخيرة، ونحن دار النشر الوحيدة في تونس التي نالت جائزتين في هذه الدورة، وهذا ربما يؤكد سلامة اختيارنا للأعمال المنشورة لدينا، وأننا نعرف قيمة أصحابها، وإن كنت أقول دائما إن اللجان في نهاية المطاف لها مقاييس خاصة بها.. ويمكن أن يكون الذين لم يتوجوا بالجوائز أحسن من الذين توجوا بها.. لكن لا بد في كل الأحوال من احترام قرارات اللجان.
والمفرح أن يتصل بي كاتب كبير مثل الحبيب السالمي ويقول إنه يريد أن ينشر عندي، والرغبة نفسها أبداها بعض الأصدقاء العرب، كالشاعر المصري أحمد الشهاوي والروائي المصري وحيد الطويلة والصديق الفلسطيني رشاد أبو شاور الذي نشر رواية عن الأسبوع الذي قضاه الفلسطينيون خلال الخروج من بيروت ثم الأيام التي قضوها في البحر للوصول إلى تونس، وهي رواية جميلة وافق على أن نعيد طبعها الآن بعد مرور ثلاثين سنة على نشرها، أيضا حسن الحميد وعدنا بعمل، كما أن لدينا اتفاقا مع صالح علماني على نشر عمل مترجم، بالإضافة إلى أننا سننشر مختارات من أعمال الشاعر الفرنسي الأشهر اليوم "إيف بونفوا".
- كيف ترى المجتمع التونسي بعد الثورة؟
** الحقيقة منذ 14 يناير نعيش حالة من الإنفلات في كل شيء.. انفلات أمني، انفلات إعلامي، انفلات سياسي، أي إننا نعيش انفلاتا على كل المستويات.. هناك خشية وتخوف بعد ظهور الأحزاب ذات المرجعية الفكرية، سواء اليسارية أو القومية أو الإسلامية، والجميع يخشى لأن التجارب العربية أثبتت أن هذه المرجعيات الإيديولوجية قد تطغى على الحريات.. وإلى جانب ذلك ثمة صيحات مصطنعة، فالذين غابوا عن الأضواء الثقافية والفكرية أرادوا العودة من خلال صنع أدوات وهمية، وانطلاقا من كل هذه الأشياء، نرى الآن الكتب التي كانت ممنوعة من قبل تباع على قارعة الطريق.
وهناك توجهات جديدة تثير جدلا مجتمعيا.. فقد كان ثمة شاب يشبه وائل غنيم عندكم ولكن ليس بنفس القيمة، اسمه سليم عمام، وكان من الذين يتحركون كثيرا في مواقع الإنترنت خلال الثورة، ورغم أنه لم يتجاوز الثلاثين فقد وقع تعيينه كاتب دولة برتبة وزير في الشباب، وكان من أول قراراته أن تفتح كل المواقع الإلكترونية بما فيها المواقع الإباحية باعتبارها مسألة حرية شخصية، بل إنه ذهب إلى القول بإن هناك أنواعا خفيفة من المخدرات لا تستحق أن يحاكم الناس بسببها، وغير ذلك من الآراء التي تثير جدلا واسعا، وقد أصدرت إحدى المحاكم التونسية حكما بمنع هذه المواقع الإباحية ربما خوفا على الناشئة، وإن كنت أعتقد أن هذه ليست قضيتنا اليوم.. فهناك ما هو أهم بكثير مثل المجلس التأسيسي والاتفاق على تأجيل أو تثبيت وقت الانتخابات وغيرها من القضايا الملحة.. أما مسألة الإباحة من عدمها فهي قضية ثانوية.. خاصة أن هناك تخوفات من بعض الحركات السياسية سواء الإسلامية أو اليسارية أو الراديكالية، وقد قدمت جميعا تطمينات خلال لقاء للفصائل السياسية، وقال ممثلوها إنهم لن يتعرضوا لحرية المبدعين، مؤكدين أن ما حصل عليه المبدع التونسي حتى الآن لا يمكن التراجع عنه، وهذا شيء جيد.
- جميل أن تقدم هذه الفصائل تطمينات للمثقفين بعدم الاقتراب من حريتهم.. لكن ماذا يريد المثقفون أنفسهم؟ وما الدور الذي يمكن أن يقوموا به خلال الفترة المقبلة؟
** ما نطرحه نحن المثقفين الآن أننا نريد من الدولة أن ترفع يدها عن الإنتاج الثقافي، ونحن نحتاج لتفعيل عمل الجمعيات بحيث تتولى هي والمبدعين والإدارة التنسيق والدعم.. الشيء الجميل الآن أنه بالرغم من بعض التفتت الظاهر، لأول مرة في تاريخ تونس تقترب النقابات والاتحادات من بعضها، وعلينا ككتاب وناشرين أن نصلح شأننا.. فقد كانت لدينا مبادرة تقضي بتشكيل مجلس إدارة لمعرض تونس الدولي للكتاب من ممثلي الكتاب والناشرين والوزارة، ويتم انتخاب أعضاء هذا المجلس بشكل دوري لتسيير شئون المعرض الدولي وإقامة معرض خاص للناشرين التونسيين.
ومن ناحية أخرى فنحن ككتاب ومبدعين، نريد أن نتيح الفرصة لكل الكتاب العرب لحضور معرض الكتاب وغيره من الفعاليات الثقافية ليحدث التقارب، وقد حاولنا خلال السنوات الماضية أن يكون بيننا عدد من الكتاب الذي نريد حضورهم الآن، مثل أحمد عبدالمعطي حجازي، وبهاء طاهر، وسيد حجاب، وعلاء الأسواني، وغيرهم.
- بمناسبة الثورتين.. هل ظهر في تونس ما يمكن أن نطلق عليه أدب الثورة؟
** أنا مسرور لظهور كتب من أدب السجون، هناك كاتب قضى سنوات طويلة من عمره في السجن هو سمير ياسى، الذى أصدر كتابين، وثمة كتاب صدر قبل الثورة لفتحي بلحاج يحيى عنوانه "السجن الكذاب"، وأصدر الإسلاميون كتباً أخرى، وقد اتصلت ببعضهم ليكتبوا لنا تجربتهم في السجون، وهناك أيضا الكتب التي تتعلق بفضائح الرئيس المخلوع وعائلته، وغير ذلك.. لكن أعتقد أن المدة ما زالت قصيرة.. وحتى الأغاني والموسيقى التي قدمت والأعمال التي تدعي أنها مسرحية، تقديري الخاص أنها ضعيفة، فالأغاني أغلبها منتحلة وتأخذ ألحانا فلسطينية ومصرية ولبنانية وتونسية قديمة، وتضع عليها كلمات ضعيفة.. وكم أتمنى أن نقدم أعمالا مثل رائعة أم كلثوم "ثوار ثوار" التي كتبها صلاح جاهين ولحنها رياض السنباطي، وأغنية "عدّى النهار" لعبد الحليم حافظ، وإن كانت هذه الأغنية جاءت في سياق الهزيمة وليس في سياق الانتصار.. لكنها تمثل عملا حقيقيا، ولا شك أنه عندما يكتب شاعرنا محمد الغزي مثلا سيختلف الأمر كثيرا.. وكذلك المنصف الوهايبي الذي كتب قصيدة جميلة بعنوان: "تدريب على 14 يناير" لم يلتفت لها أحد، وكذا قصيدة آدم فتحي "حظر تجول"، وهناك قصائد أخرى يمكن أن تكون مناسبة.
وقد كتبنا في السياق الإعلامي عن مخاوف الليالي الأولى، وأنتم في مصر مررتم بها، لنحرس دورنا وحياتنا، ولنحافظ على المكاسب البسيطة الأولى في ثورتنا.. كما تحدثنا عن الاعتصامات في ساحة القصبة التي تقابل ميدان التحرير عندكم في مصر، لكن السياق الإبداعي.. أو إنتاج أدب الثورة - كما أشرت في سؤالك – فهذا أمر يحتاج إلى متسع من الوقت، فالمسألة ليست مجرد انفعال بالحدث.. ولنرى ماذا بقي من أدبيات الثورة الفلسطينية غير ما خطه محمود درويش، وسميح القاسم، وتوفيق زياد، وغسان كنفاني.. رغم أن هناك مئات الكتب التي صدرت على هامش هذا الحدث الكبير، ولكن لم يبقَ سوى الإبداع المترسب.
وأود أن أوضح هنا أن أدب الثورة لا يعني أن نرمي أدب ما قبل الثورة في القمامة.. فلن ننسى في مصر بهاء طاهر، وخيري شلبي، ونجيب محفوظ، ويحيى حقي، ومحمود تيمور لنقول إن الذين سيأتون بعد يناير هم الأفضل.. هذا غير صحيح.. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام"، وهذا يعني أننا ننتظر من أدباء ما قبل الثورة الذين لم يتورطوا في الفساد والمبايعات الوهمية لهذه العروش الواهية إبداعا كبيرا، ثم إننا كمبدعين علينا أن نتحلى بطاقة تسامح أكبر من الشعب، ولكن يظهر أن الشعب حتى الآن أكبر منا قدرة على التسامح.. وعلينا أن نمنح مبدعينا الوقت الكافي، حتى يهضموا ما حدث وينتجوا أدبا يليق بثورة الكرامة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0

التعليقات (0)