الكلام عن ولاية رابعة للرئيس بوتفليقة... بين بالون الاختبار والحسابات الضيقة

بدأ الحديث محتشما خلال الأيام القليلة الماضية في الجزائر عن ولاية رابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ورغم أن المعني بالأمر لم يتحدث عن الموضوع، ومن المستبعد أن يفعل في المدى القريب مهما كانت نواياه، إلا أن تزايد عدد السياسيين الذين يطالبون بولاية رابعة للرئيس بوتفليقة يثير حالة من الشك في ساحة…

ديسمبر 09, 2012 - 18:32
تم التحديث: 14 سنوات منذ
12 2.1ك
الكلام عن ولاية رابعة للرئيس بوتفليقة... بين بالون الاختبار والحسابات الضيقة

بدأ الحديث محتشما خلال الأيام القليلة الماضية في الجزائر عن ولاية رابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ورغم أن المعني بالأمر لم يتحدث عن الموضوع، ومن المستبعد أن يفعل في المدى القريب مهما كانت نواياه، إلا أن تزايد عدد السياسيين الذين يطالبون بولاية رابعة للرئيس بوتفليقة يثير حالة من الشك في ساحة سياسية مغلقة، تخشى أن يفرغ ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية جديدة الانتخابات الرئاسية القادمة، ومن المرشحين الحقيقيين، بما يفسح المجال أمام ما يسمى بـ'أرانب السباق الانتخابي'.
الأكيد في الأمر أن 2013 ستكون السنة التي سيطبخ فيها رئيس الجمهورية القادم، لأن الانتخابات الرئاسية ستجرى في ربيع 2014، لكن المعركة الحقيقية ستدار قبل ذلك بكثير، هذا إذا تكرر سيناريو انتخابات 2004، التي أعطت الانطباع في وقت أول أن البلاد ستشهد انتخابات مفتوحة على كل الاحتمالات، قبل أن يتبين أنها مغلقة على شخص واحد، هو الرئيس- المرشح، أما إذا كان بوتفليقة قد قرر الترشح لولاية جديدة، فذلك سيجعل الكثير من الطامحين للرئاسة، ينسحبون من السباق قبل دخوله، لأن التجربة علمتهم أن دخول انتخابات للسلطة فيها مرشح، لا معنى له وأنهم يعرضون أنفسهم للحط من قيمتهم، خاصة لما يخرجون بنتائج لا تتجاوز الـ5 بالمائة.
إذا عدنا إلى الرئيس بوتفليقة فيجب التذكير بأنه وصل إلى الحكم سنة 1999، بعد انتخابات رئاسية قيل ولا يزال يقال حولها الكثير، فقد فتحت هذه الانتخابات الأبواب للكثير ممن كانوا يوصفون بأنهم من الأوزان الثقيلة من أجل الترشح، خاصة في ظل قناعة كانت لديهم أن الانتخابات لن تزور، وأن السباق سيكون نزيها، ولكن المرشحين الستة، وهم الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية الأسبق، ورئيسي الحكومة السابقين مولود حمروش ومقداد سيفي، وحسين آيت أحمد الزعيم التاريخي، والمجاهد يوسف الخطيب أحد أبرز قادة ثورة التحرير، وعبد الله جاب الله أحد أقطاب التيار الإسلامي، هؤلاء المرشحون قرروا الانسحاب من السباق الانتخابي عشية الاقتراع، قرار لا يزال يثير الكثير من الجدل حول الأسباب التي دفعت إليه، حتى وإن كان أصحاب الشأن يؤكدون أنهم قرروا الانسحاب لأن التزوير بدأ في انتخابات المكاتب الخاصة التي كان ينتخب فيها أفراد الجيش والشرطة، وأن هؤلاء تلقوا تعليمات للتصويت لصالح مرشح النظام.
ولكن هناك من يقول إن المرشحين وقعوا في فخ نصب لهم، وأن هناك من أخبرهم أنهم إذا انسحبوا فإن الجيش سيتدخل لإلغاء الانتخابات، ولكن هذا لم يحدث.
وعندما حان موعد الانتخابات الرئاسية لعام 2004، وقبلها بسنة كاملة انفجرت العلاقة بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وبين رئيس حكومته وذراعه الأيمن علي بن فليس، إذ أعلن هذا الأخير بعد استقالته أنه تعرض إلى مساومة من أجل البقاء في منصبه، بالتخلي عن طموح الترشح إلى الرئاسة، ودعم ترشيح الرئيس بوتفليقة، علما أن بن فليس كان أيضا زعيما لحزب جبهة التحرير الوطني ( الأغلبية) ودخلت البلاد كلها في سباق محموم نحو الرئاسة، وانقسمت المؤسسات والساسة وحتى الصحافة بين مؤيد لولاية ثانية لبوتفليقة ومساند لعلي بن فليس، الذي أصبح يظهر في ثوب زعيم المعارضة، وبقيت الأنفاس محبوسة لأشهر طويلة، خاصة في ظل التصريحات والفضائح التي كانت تنشر على صفحات الجرائد، وبدا أن الدور الثاني ضروري للفصل بين المرشحين بوتفليقة وبن فليس، وراح البعض يتحدث عن سيناريو جورجي، والآخر عن انشقاق في مؤسسة الجيش، لكن النتائج جاءت مدوية، وفاز بوتفليقة من الدور الأول بأكثر من 84 بالمائة، وهي تفوق النسبة التي سجلها في الانتخابات التي خاضها لوحده في سنة 1999، وجاء 'الآخر' ثانيا بنسبة 5 بالمائة،(علما أن وزير الداخلية السابق يزيد زرهوني لم يشأ حتى ذكر اسم علي بن فليس).
ولم يفهم أحد ( أو الأغلبية الساحقة) ما حدث بالضبط، هل كان الجميع ضحية مخادعة كبرى، وهل الصراع الذي كان قائما لأشهر طويلة وحبس أنفاس البلد كان حقيقيا أو مفتعلا، أم أن أيادي خفية لعبت بنتائج الانتخابات لصالح مرشح واحد، و'حوّلت' أصوات الجماهير التي كانت تقف مع بن فليس لمصلحة غريمه ومنافسه، أم أن الجماهير عندما حان موعد الاختيار غيرت رأيها وانتخبت بوتفليقة الذي فاز بولاية ثانية، وانفتحت أبواب جهنم على الذين ساندوا بن فليس، مهما كانت درجة المساندة، واصطف الكثيرون طوابير يطلبون العفو والمغفرة.

ولاية فوق الحاجة

لم يخف الرئيس بوتفليقة يوما نيته ورغبته في تعديل الدستور، وذلك منذ وصوله إلى الحكم، ولكن عدم تعديله خلال الخمس سنوات الأولى من حكمه، وحتى في بدايات ولايته الثانية، جعلت البعض يميل إلى فرضية أن بوتفليقة لم يشأ أن يقلد سابقيه، الذين تنطبق عليهم قاعدة 'لكل رئيس دستوره'، ولكن أيضا كان هناك قناعة لدى الكثيرين أن بوتفليقة لن يكتفي بولايتين، وأنه سيقدم حتما على تعديل الدستور، لإلغاء المادة التي تحدد الولايات الرئاسية بواحدة قابلة للتجديد مرة واحدة، ورغم أن بوتفليقة أدخل تعديلات أخرى على الدستور، إلا أن إجراء هذا التعديل قبل أقل من
ستة أشهر عن موعد الانتخابات الرئاسية، أكد الشكوك حول رغبة الرئيس في إلغاء المادة المانعة، وهو ما حدث فعلا.
وجرت الانتخابات الرئاسية لـ 2009، دون أي تشويق، لأن الجميع كان يعرف من سيكون الرئيس الجديد ــ القديم، والذين خاضوا تلك الانتخابات وجدوا صعوبة في التخلص من وصف 'الأرانب' الذي ظل يطاردهم، إلى درجة أن الداخلية توعدت بمعاقبة الصحافيين الذين يصفونهم بهذا الاسم، ونجح بوتفليقة دون أي عناء في الفوز بولاية ثالثة.
ولكن الولاية الثالثة التي عمل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الظفر بها، بدت وكأنها 'ولاية فوق الحاجة'، وقيل ان بوتفليقة نفسه أسر لبعض مقربيه أنه ندم لأنه ترشح لها، وأنه تعرض لضغوط من محيطه ليبقى في الحكم، وتخللت هذه الفترة اضطرابات عنيفة، خاصة وأن الجزائر كانت أول بلد تحرك في نفس الوقت مع الثورة التونسية، ففي شهر يناير/ كانون الثاني2011 التهب الشارع من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، واستمرت هذه الاحتجاجات أربعة أيام بلياليها، واستمرت حالة الغليان عدة أشهر، قبل أن يظهر الرئيس في أبريل/ نيسان ليعلن في خطاب تلفزيوني بدا فيه متعبا عن حزمة من الإصلاحات السياسية.
وجرى تعديل مجموعة من القوانين المنظمة للممارسة السياسية بسرعة فائقة، لتحضير الانتخابات البرلمانية، وعشية إجرائها قام بوتفليقة بزيارة إلى ولاية سطيف ( 300 كيلومتر شرق العاصمة) وقال في خطاب أصبح شهيرا:' طاب جناني' ( تجاوزني الزمن)، ورغم أن بعضا ممن كانوا في القاعة راحوا ينادون:' ولاية رابعة'، فإن بوتفليقة رد عليهم قائلا:' رحم الله من عرف قدره'.
وراح الجميع بعد هذا الإعلان يعد العدة إلى تغيير مرتقب في الرئاسة، وتوارى بعض الساسة الذين كانوا قد بدأوا قرع طبول 'الولاية الرابعة' خوفا من رياح الربيع العربي، ولكن هدوء الغليان الذي كانت تعيشه البلاد، وتوقف الحركات الاحتجاجية، فضلا عن المخاض الذي تمر به الدول العربية التي عرفت ربيعا تحول بسرعة إلى شتاء ورعد وبرق، جعل الذين كانوا يستحون من الحديث عن الولاية الرابعة يجاهرون بها، وينشرونها كصفحات إعلانية عبر الصحف، لاستجداء الرئيس للترشح مجددا والبقاء في الحكم إلى غاية 2019.
الشيء اللافت للانتباه أن أعداد المطالبين و'المطبلين' لولاية رابعة تزايد بشكل لافت، فبالإضافة إلى عبد العزيز بلخادم أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني،الذي يعلم الجميع أن بقاءه على رأس الحزب مرتبط باستمرار بوتفليقة في الحكم، انضم إلى القافلة نائب بالبرلمان انشق عن حزبه لينضم إلى جبهة بلخادم، هذا النائب المثير للجدل، والمتهم في وقت سابق من طرف حزب العمال ( التروتسكي) بأنه بارون مخدرات، دفع من ماله ثمن صفحة إعلانية يستجدي فيها بوتفليقة الترشح.
والتحق بهما في هذه الدعوة عمارة بن يونس وزير البيئة ورئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية، الذي ارتفعت أسهم حزبه في الانتخابات المحلية الأخيرة، والذي أكد على أنه يدعم ترشح بوتفليقة لولاية جديدة، وهي دعوات أثارت جدلا بخصوص الهدف منها، فهل الأمر يتعلق بمحاولة تموقع من طرف بعض الساسة، وتصفية حسابات داخلية في أحزابهم، والحصول على مكاسب آنية، أم أنه بالون اختبار للطريقة التي سيتم التعامل بها مع الموضوع، في حالة ما إذا طرح بطريقة جدية.



كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
والله ماانا
والله ماانا 14 سنوات منذ
<strong>اكثر الاغلاط واكثر الاتخلاط</strong> فقه الواقع علم قائم بذاته يا عرب.&nbsp;(عندنا مثل شعبي يقول عند العطش/ كجيك الما تويلي عما&nbsp;)وهؤلاء الساسة من قوة عطشهم الى النفوذ وسلطة الحصانة والهروب الى الامام ما اصبح يهمهم الى اين تذهب بلد الاحرار&nbsp;(وسميت بهذا الاسم لان الجزائر لم تعطى الاستقلال بل انتزعته انتزاعا من يد المستعمر&nbsp;)ولا يستطيع كائنا من كان ان ينكر هذا الامر.لذاايها الرئيس والله ان لنراك شهما فلماذا تريد ان تغامر بالبلا د والعباد الى المجهول بهذه العهدة الرابعة المحفوفة بالمخاطر و هذه الفصول الاربعة تدك الاوطان بالايجابي والسلبي لا يهمنا .فالوحيد الذي له القدرة من قطف ثمار الثورات هي افعى اللوبيات المنخرطة في العصابات العالمية المتخصصة في سلب الثروات.فقديما قالواالثورة// يثيرها/ثائر//ويقودها/شجاع//ويقطف ثمرتها/جبان//.لماذا لايحترم العرب بعضهم بعضا وكلما ترءس شخص من الشعب واقول من الشعب &nbsp;(لانني لم ارى ابدا غير ذالك يحدث فكل مسؤول يكون معروفا في الاوساط الشعبية&nbsp;).تكون بداية عمله كمسؤول هي التنكر لمن زكاه من الشعب.ولا يحدث هذا الا في الجزائر فقط بل في كل الاوطان العربية.لكن شر البلية مايضحك عندما اجد نفسي مجبرا على الاعتراف بتقصيرنا كمجتمع مدني له من الكفاءة ما يخوله الانخراط في العمل الدؤوب في ردء الصدع وفرض وجوده بالجمعيات والمنظمات المدنية.وكم بودي ان يفقه العرب واقعهم ويستخلصوا العبر من كل تجربة ويفهموا ان &nbsp;(نظام الحكم ليست ىمسالة 100/100بل هي50/50./التوضيح//50مجتمع مدني و50 السلطة /.وعذرا لكل قارئ.
BOUKNADEL
BOUKNADEL 14 سنوات منذ
BOUTEFF OU UN AUTRE QU\'EST CE QUE CA CHANGERAIT EN ALGERIE DU MOMENT QUE LE VRAI PRESIDENT DE LA REPUBLIQUE QUI DIRIGE LE PAYS DE DERRIERE LE RIDEAU N\'EST AUTRE QUE LE GENERAL TAOUFIK ET CE DEPUIS DES ANNEES. BOUTEFF EST UN SIMPLE EXECUTANT DES &nbsp;ORDRES QUE LUI D&nbsp;NE L\'ARMEE QUI L\'AURAIT PLACE A CE POSTE POUR JOUER UN ROLE BIEN DETERMINE QUI LUI EST ASSIGNE AVEC DES LIMITES ET LIGNES ROUGES BIEN TRACEES QU\'IL NE DEVRAIT PAS FRANCHIR,SIN&nbsp; IL SUBIRAIT LE TRISTE S&nbsp;ORT DE FEU BOUDIAF ASSASSINE ,EN DIRECT DEVANT LES CAMERAS DE T.V, PAR LES CRIMINELS DE HARKIS ASSASSINS. L\'ALGERIE VA TRES MAL DEPUIS TOUJOURS SOUS LA DICTATURE DES HARKIS ET CETTE SITUATI&nbsp; A DURE ET ELLE DURERA ENC&nbsp;ORE TANT QUE LE PEUPLE ALGERIEN ANEANTI ET OPPRESSE,C&nbsp;TINUERAIT D\'ACCEPTER D\'ETRE SOUMIS AU REGIME MILITAIRE BARBARE FANTOCHE ET ILLEGITIME QUI DIRIGE LE PAYS D\'UNE POIGNE DE FER DEPUIS NDES DECENNIES. L\'AVENIR DE L\'ALGERIE ET DE S&nbsp; PEUPLE EST HYPOTHEQUE DEPUIS DES DIZAINES D\'ANNEES PAR LES HARKIS ,&nbsp; NE DEVRAIT PAS S\'ATTENDRE A AUCUN CHANGEMENT QUI SERAIT DANS L\'INTERET DU PAYS SI LE PEUPLE ALGERIEN NE SE DECIDE PAS A SE REVOLTER ET VITE POUR RENVERSER LE REGIME ASSASSIN DES HARKIS PI&nbsp;S DE L\'ISTIA3MAR AL FARANSI. LA VOIE A L\'EMANCIPATI&nbsp; DES PEUPLES ARABES OPPRIMEE EST OUVERTE GRACE AUX BRAVES PEUPLES DE TUNISIE D EGYPTE,DE LIBYE,DU YEMEN ET DE SYRIE. QU&nbsp;AND D&nbsp;C AURA LIEU LA REVOLUTI&nbsp; DU PEUPLE ALGERIEN?
مواطن محقور
مواطن محقور 14 سنوات منذ
<strong>من هو الرئيس</strong> الحقيقة الرئيس خضرة فوق عشاء الرئيس مريض جدا والكل يعرف هذا راهي باينة على وجهو ماش قادر حتى يتحرك وجهو ديما الصفر مرضوه وزيد هو قالها بنفسه في 8 ماي بسطيف قبل الإنتخابات طاب جناني غير هم لطبلو و لحابنو يبقى باه يدرقو وراه ويعملو عمايلهم الشاينة والفاسدة وزيد الحكم في الحقيقة في بلادنا كما نعرفو هو حكم عسكري تابع لـ \'تـــوفيق و جنرلات الامن العسكري SM ولا المخبرات كما عادو سميوها\' اما البقية فهم الا برطوكولات وصورة زائفة عن النظام الجمهوري والديمقراطي كرهنا منكم يا اصحاب قلوب الذئاب وقتاه تطلع علينا الشمس راه طال الليل لاحول ولا قوت إلا بالله وأخيرا نختمها بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه\&quot; تُوشِكُ الْقُرَى أَنْ تَخْرَبَ وَهِيَ عَامِرَةٌ ، قِيلَ : كَيْفَ تَخْرَبُ وَهِيَ عَامِرَةٌ ؟ قَالَ : إِذَا عَلا فُجَّارُهَا أَبْرَارَهَا ، وَسَارَ الْقَبِيلَ مُنَافِقُوهَا\&quot;
جبور ولد كعبور
جبور ولد كعبور 14 سنوات منذ
<strong>بوتبنديقة</strong> الى الشعب العيظام الى الشعب الغاشي لكنه ماشي...وهل يوجد في الجزائر رجال عيظام من طينة بوتفليقة ..نعم نعم نعم سيحكم للعهدة الرابعة ثم الخامسة ثم السادة ثم السابعة وعندمماته سيحنط مثل اخنتون وسيحكم الجزائر الى ان يرث الله الارض ومن عليها زارة فيكم..موتوا بغيضم
wx
wx 14 سنوات منذ
<strong>wx</strong> اللة اكبر عليك يا بوتفليقة