الأمن التونسي يضبط أسلحة حربية ومتفجرات قرب الحدود مع الجزائر

قال مصدر رسمي تونسي، إن دورية تابعة لشرطة الدرك، تمكنت من ضبط سيارة رباعية الدفع محملة بكمية من الأسلحة والذخائر الحربية والقنابل والمتفجرات قرب الحدود مع الجزائر. وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، السبت، أن ضبط هذه السيارة تم ليلة الأربعاء - الخميس الماضية في بلدة فرنانة التابعة لمحافظة جندوبة…

ديسمبر 09, 2012 - 18:37
تم التحديث: 14 سنوات منذ
15 2.6ك
الأمن التونسي يضبط أسلحة حربية ومتفجرات قرب الحدود مع الجزائر

قال مصدر رسمي تونسي، إن دورية تابعة لشرطة الدرك، تمكنت من ضبط سيارة رباعية الدفع محملة بكمية من الأسلحة والذخائر الحربية والقنابل والمتفجرات قرب الحدود مع الجزائر.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، السبت، أن ضبط هذه السيارة تم ليلة الأربعاء - الخميس الماضية في بلدة فرنانة التابعة لمحافظة جندوبة الواقعة على بعد نحو 250 كيلومترا شمال غرب تونس العاصمة.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية، قولها أنه تم العثور داخل السيارة على عدد من بنادق كلاشينكوف وكمية من الذخائر الحربية والقنابل والمتفجرات، بالإضافة إلى أزياء عسكرية أفغانية، وخرائط مفصلة لمؤسسات عسكرية وأمنية داخل الأراضي التونسية. وقالت مصادر إعلامية محلية، بدورها، إن أفراد الدورية الأمنية تمكنوا من إعتقال شخصين كانا على متن السيارة، فيما تمكن إثنان آخران من الفرار، وأن وحدات مشتركة من حرس الحدود والجيش التونسيين تقوم حاليا بتمشيط المنطقة الحدودية التونسية - الجزائرية. ولا يُعرف لغاية الآن ما إذا كانت هذه السيارة قد دخلت من الأراضي الجزائرية إلى تونس، أم أنها كانت تعتزم التسلل من تونس إلى الجزائر.
ويأتي الكشف عن العثور على هذه الأسلحة بعد يومين من إعلان الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي من أن كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة النظام الليبي السابق وصلت إلى إسلاميين في تونس والجزائر.
وقال المرزوقي في حديث نشرته أول أمس مجلة 'وورلد توداي' البريطانية، إن 'كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام معمر القذافي وصلت إلى الإسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل أيضا في الجزائر وتونس'.
وأضاف أن الخطر 'يتأتى بخاصة من الأشخاص الذين ينتقلون إلى مالي للتدرب على الجهاد، كما في أفغانستان ليعودوا بعد ذلك إلى تونس'.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
عابر
عابر 14 سنوات منذ
<strong>ركائز الخريف العربي شعوبا و ليس طغاة</strong> يا &nbsp;( أنـ&nbsp;(ت&nbsp;)ـا &nbsp;) الدول المحررة من الطغاة لا يمكن ان تستقر سلميا بين عشية و ضحاها...لكن اعلم ان ركائزها شعوبا ثائرة نحو التغيير و البحث عن التجديد و ليس تحت وصاية الطغاة المستبدين الدمويين الجاثمين على المحكورين...تلك الشعوب مستمرة في هديرها و لا يمكن للخونة من امثالك الحد في مسيرتها...تلك هي الديموقراطية المتنوعة التي تبحث عن طريقها و هويتها لوحدها و استقلاليتها...انت لا يمكنك فهم مدارس و ثقافة الاحرار ما دام انك تخشى مصالحك لتقتات من مكتسبات الفساد مقابل حفاظك ما امكن على بقاء مزايامموليك الحركيين الذين عرفنا مدارسهم ابان الاستعمار القديم و الحديث...
kamal
kamal 14 سنوات منذ
<strong>الاحسان جزائه الاحسان</strong> ليعرف الجزائيرون انتا سنبقا نتحالف مع الوهابين والقاعدةوايسرائيل وكل من يسقط العسكر الجزائيري الحاكم ومن له مصلحة في الجزائير متل الناتو سنتحالف معه.هادا واجب ديني للمغاربة لنرد علهم ولو القليل.لوقوفهم مع المغرب مند سنة 1973
جلال
جلال 14 سنوات منذ
<strong>ى عداب وإخوته : فاقد الشيء لا يعطيه .</strong> أ يََّتُ أزهار في ليبيا وتونس ومصر ؟؟؟إنه الجمر والموت و الأطفال والصبايا اليتامى والأمهات الصغيرات الأرامل ؟؟لقد أصبح ثيران حلف من مرتزقة قطر والسعودية يخطفون كل ليلة لكل واحد من الوهابيين القتلة أربعة إلى خمسة أرامل ليمارسوا عليهم الجنس بأبشع صوره الحيوانية المتوحشة البهيمة جنبا إلى جنب مع قنينات الخمرالمعتق الفرنسي البريطاني الصهيوني المستورد وحبوب الهلوسة ،لكي لا يعلم الوهابيون ما يفعلونه بهاته النساء الأرملات المغلوب على أمرهن . إذا كان هذا هو دينك ،فأنا أتبول عليك وعلى دينك وعلى من يمولك يا خبيث . إلى عداب ومن في خطه ،أ تعرفون عدد من قطع وهابيو ج إس الجزائرية رؤوسهم من أبناء الجزائر المثقفين والمتعلمين مدنيين وعسكريين ؟ هل شيوخ الفكر الوهابي المنحط والمتخلف بالسعودية يلقنوننا نحن أتباع المذهب المالك أصول العقيد والفقه والدين والعبادات ؟؟ الجواب : لقد انتقلت علوم الدين من المشرق العربي إالإسلامي إلى الغرب الإسلامي الذي يضم تونس الجزائر والمغرب ، يجب أن تعلم شعوب شمال إفريقيا أن أغلب الأضرحة بدولة مصر العربية هم من بلاد الغرب الإسلامي وحتى ببلاد الشام والعراق ،وما تسمية أكبر حي ملاصق للمسجد الأقصى بحي المغاربة إلا عربونا تاريخيا بأن بلداننا بالغرب الإسلامي لسنا بحاجة إلى زندقة الوهابيين السعودية . فالسعوديون والقطريون عبارة عن وحوش آدمية ،ليربوا أنفسهم ويتأدبوا أولا، ومن تبعهم فمن أجل ريالاتهم فقط .
رحمة
رحمة 14 سنوات منذ
<strong>يا أنا السخيف الربيع العربي ليس خريف</strong> كلامك كله كذب وتزييف يا سخيف الربيع العربي \&quot;ربيع\&quot; كله زهور وعطور وليس خريف يا سخيف لكن الثورات يقودها الرجال ويضحون بحياتهم ليمتع فيها أمثالك عديمي الضمير وينكرون الخير كل الذين حررهم الثوار من الدكتاتورية والإستعمار يشكرون الله ليل نهار على الحرية والكرامة الإنسانية وأنت خايف على اسيادك أن يسقطوا يا هايف ؟ لعنة الله عليك وعلى كل دكتاتور لا زال حيا أو مقبور.
Haj Mohamed Sahraoui
Haj Mohamed Sahraoui 14 سنوات منذ
<strong>Le complot des harkis assassins contre les peuples de tunisie,de libye et meme d\&#x27;egypte et de syrie continuent...</strong> C\'est l\'oeuvre diabolique des tyrans de harkis assassins de centaines de milliers d\'algeriens pour se maintenir au pouvoir ,qui auraient fourni armes lourdes,petrole et des centaines de mercenaires du polisario a kheddafi avant sa chute, qui fournissent actuellement aux terroristes anti-revoultion en tunisie et en libye des armes et de l\'argent pour essayer de saboter la revolution populaire dans ces deux pays. La revolte du peuple algerien du malypoune chahide ,contre les harkis assassins aura lieu tres prochainement ,quoique ferait le regime batard et illegitime des harkis pour l\'en empecher. Les medias algeriens pro-harkis ne cachent pas leur franche et directe hostilite a l\'egard de la revolution des peuples de tunisie de libye et d\'egypte comme pour celle de syrie. Le regime des tyrans d\'alger aurait verse des milliards a la russie de poutine pour fournir des armes au bourreau de assad pour l\'aider a exterminer d\'avantage de civils syriens qui luttent pour recouvrer la dignite et la liberte confisquees par le regime de tyranie d\'assad et consort. Le regime assasin d\'alger ne menage aucun effort dans l\'espoir de retadrer l\'echeance du printemps arabe et berbere qui guette le regime d\'alger et qui ne manquerait pas de s\'abattre ferocement sur lui dans un avenir proche.