حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية يدعو إلى \'عزل\' بوتفليقة بسبب تردي وضعه الصحي

دعا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (المعارض) في الجزائر إلى عزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بسبب تردي وضعه الصحي، وعدم قدرته على مباشرة مهامه كرئيس للدولة، مؤكدا على أن الفشل الذي كان في البداية فشل نظام بأكمله أصبح فشل رئيس يتلخص دوره في تسيير النفقات العامة. وقال محسن بلعباس رئيس حزب…

ديسمبر 14, 2012 - 18:18
تم التحديث: 14 سنوات منذ
16 3.7ك
حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية يدعو إلى \'عزل\' بوتفليقة بسبب تردي وضعه الصحي

دعا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (المعارض) في الجزائر إلى عزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بسبب تردي وضعه الصحي، وعدم قدرته على مباشرة مهامه كرئيس للدولة، مؤكدا على أن الفشل الذي كان في البداية فشل نظام بأكمله أصبح فشل رئيس يتلخص دوره في تسيير النفقات العامة.
وقال محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أمس الجمعة في افتتاح أعمال المجلس الوطني لحزبه، إن رحيل بوتفليقة عن الحكم هو الطريقة الوحيدة لكبح تفاقم الأزمة السياسية والمؤسساتية التي تعصف بالبلاد.
وأشار إلى أنه طوال الخمسين سنة الماضية ونحن نتكلم عن الفشل في كل السياسات المنتهجة، من التعليم إلى الاقتصاد إلى السياسة، فضلا عن الفساد الذي عم واستشرى في مؤسسات الدولة.
واعتبر أن هذا الفشل الذي كان النظام يتحمل مسؤوليته، أصبح الآن مسؤولية رئيس يفتقد للكفاءة الاقتصادية للإقلاع بالبلاد، وأصبح دوره يقتصر على تسيير النفقات العامة، التي تأتي من المداخيل النفطية للبلاد، وان التبعية للنفط أضحت تتجاوز 98 بالمئة.
وذكر أن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، الذي لا يمكن اعتباره مبررا للفشل، أضحى يمنعه من ممارسة مهامه، وأن عزله بناء على المادة 88 من الدستور، أصبح أمرا عاجلا، لوضع حد للأزمة متعددة الأوجه التي تعيشها الجزائر. واعتبر أن آخر الأدلة على عجزه عن القيام بالواجبات البروتوكولية، هو التأخر في الإشراف على افتتاح السنة القضائية، وهو تأخير طال قرابة الأربعة أشهر.
من جهة أخرى دعا بلعباس الذي خلف الدكتور سعيد سعدي على رأس الحزب إلى حل ما سماه الشرطة السياسية، علما بأنه لا يوجد جهاز يحمل هذا الاسم، مشددا على أن حل الشرطة السياسية هو أمر عاجل وضروري، لأنها تقوم بتكبيل الأحزاب ومراقبة الساحة السياسية.
من جهة أخرى أثنى محسن بلعباس على النتائج التي حققها حزبه في الانتخابات المحلية الأخيرة، التي جرت في 29 تشرين الثاني (نوفمبر)، علما بأن حزبه لم يحصل على الأغلبية إلا في 30 بلدية من أصل 1541 بلدية، معتبرا أن التجمع يجسد المعارضة الديمقراطية.
جدير بالذكر أن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية فاجأ الجميع في بداية حكم بوتفليقة بالتأكيد على أن برنامجه هو نفس برنامج الحزب، وقد شارك التجمع في أول حكومة شكلها بوتفليقة في نهاية 1999، بل ووصل الأمر برئيسه السابق سعيد سعدي أن بعث رسالة شهيرة عنوانها 'إلى أصدقائي الصحافيين' لأنهم كانوا ينتقدون تقاربه مع السلطة، قبل أن يقرر سحب وزرائه من الحكومة، في أعقاب الاحتجاجات التي عرفتها منطقة القبائل، ابتداء من ربيع 2001، التي تعرضت لقمع أسقط العشرات من القتلى.
ورغم أن التجمع يصنف نفسه في خانة المعارضة الحقيقية، إلا أن غريمه في منطقة القبائل حزب جبهة القوى الاشتراكية يتهمه بأنه صنيعه مخابر السلطة، وأن وجوده يهدف إلى تكسير الجبهة، التي تعتبر عميدة الأحزاب المعارضة في الجزائر، التي أسسها الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد في عام 1963.

 

 


كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
karlos
karlos 14 سنوات منذ
<strong>vive boutef</strong> vive lalgerei vive boutef le president ne peut pas changer le payer dans psq en a passer dix an rouge noublie jamais ca et pour les con qui parle de bladi et blb bla arreter et laiser notre payer tranquille et pour tarek je c pa qoi je vous dit arrete de fair le clounne et va naviguer comme les hommme compte sur toi arretre de demander travaille logement et tu veut que le payer te marier encore vive lagerie vive boutef
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>عزل بوتفليقة</strong> كاتب جزائري. سبق لي أن دعوت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى العودة لبيته، وكان ذلك عبر مقال نشرته بتاريخ 11 فيفري 2010، تحت عنوان \&quot;عُد إلى بيتك يا بوتفليقة\&quot;، بسبب صمته تجاه فضائح الفساد التي هزّت العديد من الوزارات، والمؤسسات الكبرى للدولة، والتي كانت آخرها فضيحة شركة سوناطراك، وفضيحة الطريق السيار شرق غرب، وغيرها.. والظاهر أن حالة الصّمم تواصلت عند الرئيس بوتفليقة، الذي لم يُحرّك ساكنا، وبقي يتفرّج على ما يحدث من فساد في كل مؤسسات الدولة، وكأنه غير معني بالوضع في الجزائر، أو ربّما، وهذا هو الأكيد، أن بوتفليقة متورّط في مسلسل الفساد، وأقول ذلك لأن الرئيس بوتفليقة، حاول احتواء الوضع، بالإعلان عن إنشاء \&quot;هيأة لمحاربة الفساد\&quot;، وهو ما حذّرت منه في حينه، حيث نشرت مقالة بعنوان \&quot;متى حارب المفسدون الفساد؟\&quot; وهذا يوم الثلاثاء 03 نوفمبر 2009، لأنه لا يُعقل بنظري، أن تتكفل الهيأة التنفيذية ممثلة في رئاسة الجمهورية، بمحاربة الفساد الذي كانت هي الرّائدة في توسيع رقعته واقترحت آنذاك، أن تُناط المهمة بالقضاء الجزائري، بعد تمكينه من الإستقلالية، وهو ما لم يحدث على الإطلاق، وفور اندلاع أولى شرارات الثورة المباركة في تونس الشقيقة، واندلاع الإحتجاجات في الجزائر، سارعت إلى مطالبة الرئيس بوتفليقة بالإستقالة رفقة حاشيته، عبر مقالة نشرتها الصحافة الدولية، وليس الجزائرية، بتاريخ 06 يناير 2011، تحت عنوان \&quot;لا حُلول لأزمة الجزائر سوى باستقالة بوتفليقة وحاشيته\&quot;، فحدث أن هرب الديكتاتور زين العابدين بن علي من تونس بعد هذا التاريخ، ولحق به آخر الفراعنة بمصر، الرئيس المخلوع حسني مبارك، لكن الأوضاع عندنا بقيت على حالها، ولجأ النظام إلى استباق حركة الشارع، بالإعلان عن قرب موعد رفع حالة الطوارئ، واستحداث إصلاحات عاجلة في دواليب ومؤسسات الدولة، وفي الوقت نفسه، دفع بأشباه المعارضين، ممّن يسيرون في فلك النظام وتحت مظلّته الخفية، دفع بهم إلى الدعوة لمسيرات محكوم عليها بالفشل المسبق، بالنظر إلى سمعة من ينادون إليها فالنظام الجزائري، نجح في صنع سيناريو شيطاني، كرّه ونفّر من خلاله الشرائح العريضة من المجتمع الجزائري الرّافض له ولفساده، من المشاركة في مثل هذه المسيرات التي يتحكم فيها النظام عن طريق جهاز \&quot;ريموت أكسس\&quot; أي عن بُعد، ونجح بذلك هذا النظام في تعطيل انفجار ثورة الشعب الجزائري، وشخصيا كنت أتمنى أن يقتنع النظام عندنا بضرورة تبني الإصلاح والتغيير بعيدا عن كلّ أشكال العنف، لكن الظاهر أن الرئيس بوتفليقة وحاشيته، يتّصفون بعناد أكبر من عناد الرئيس المخلوع حسني مبارك، فهم، وهذا ما لم أفهم بواعثه لحدّ الآن، يُلقون بأنفسهم إلى التهلُكة، إذ أن بمقدورهم اليوم، الإستفادة من التجربتين التونسية والمصرية، وحتى اليمنية، لينطلقوا في فتح حوار جاد مع كل أطياف المجتمع الجزائري، للوصول إلى اتفاق حول سبُل التغيير والإصلاح، ووضع رزنامة زمنية لكلّ ذلك، لأنه في حالة العكس، سيجد هؤلاء أنفسهم أمام مساءلة جنائية وشعبية، قد تعصف وإلى الأبد بمستقبلهم السياسي، أو ربّما ستدفع بهم إلى الهروب والفرار من الجزائر التي نهبوها وعطّلوا إمكانيات التنمية بها، فالمؤكد أن ساعة الحساب آتية، وأن مؤامرات هؤلاء المفسدين لاحتواء إرادة الشعب، ستنقلب عليهم كما ينقلب السحر على الساحر، وأنصح وبكل صدق، الرئيس بوتفليقة وحاشيته، بانتهاز هذه الفرصة الأخيرة، لإحداث التغيير بعيدا عن كل أشكال العنف، فذلك أصلح وأنفع لهم إن كانوا يعلمون.
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>عزل الرئيس ضرورة مؤكدة</strong> أظهرت الأزمة الصحية التي يعاني منها رئيس الجمهورية وقد دخلت أسبوعها الثالث أن السلطات العمومية لم تكن تملك أي استراتيجية في مجال الاتصال لتسيير هذا الوضع المفاجئ الذي وقع في أعلى هرم السلطة· ويبدو أن الاستراتيجية الوحيدة التي اعتمدتها الحكومة في تسييرها لفترة مرض الرئيس هو خيار \'\'التكتم\'\' قدر المستطاع إلى حين وضوح الرؤية لديها· غير أن سياسة \'\'التكتم\'\' سرعان ما اصطدمت بواقع آخر لم يحسب حسابه، وهو أن فترة غياب الرئيس وتواجده دائما بالمستشفى العسكري الفرنسي لم تكن مسألة يوم أو يومين بل 3 أسابيع، وهي فترة لم تقلق فقط الجزائريين بل كانت وراء انتشار إشاعات وإشاعات بشأن صحة القاضي الأول في البلاد· وإذا كان من حق الحكومة أن تنتقد وتلوم وسائل إعلامها الوطنية التي ظلت كمن يبحث عن الإبرة في كومة من التبن أمام صمت وتزلف السلطات العمومية إزاء كل ما يتعلق بصحة رئيس الجمهورية، فإنه في المقابل ليس من حقها إبداء اللوم إزاء وسائل الإعلام الأجنبية أو من وصفهم بيان الحكومة بـ\'\'المصادر الخارجية\'\' لسبب بسيط أن الأجانب لم يجدوا الباب الذي يطرقوه للحصول على المعلومات لدى الجهات الجزائرية· فلا تزال تركيبة الحكومة الحالية مبتورة من وزارة تسمى \'\'وزارة الاتصال\'\' التي بقيت شاغرة ولم يتم تعيين أي وزير فيها رغم مرور عدة أشهر عن التعديل الحكومي الأخير· كما أن الحكومة الحالية، مثل التي سبقتها، لا تريد أن يكون لها ناطق رسمي بإسمها يتكفل بتنوير الرأي العام الوطني بما يجري داخل الوطن من تطورات· والسؤال المطروح هو لو كانت هذه المعطيات متوفرة وقنوات الاتصال مفتوحة خلال فترة مرض الرئيس هل كان الوضع يؤول إلى ما هو عليه اليوم في الجزائر التي عاشت وتعيش على وقع الإشاعات؟ عندما يضطر أربعة وزراء وهم بلخادم، أبو جرة سلطاني، محمد بجاوي ومراد مدلسي بالإضافة إلى رئيس الحكومة للتحدث عن صحة رئيس الجمهورية في فترة لا تبعد بين الأول والثاني والثالث والرابع سوى بضع سويعات، فهو دليل قاطع على أن هناك خللا في أجهزة الدولة ولا يوجد هناك من يدير فعلا مسألة \'\'الاتصال\'\' في هذه الحالة الصحية للرئيس· إذا كان مرض الرئيس أمرا لا راد له وهي طبيعة الله في عباده، فإن التسيير الإعلامي لهذه الأزمة التي تمر بها البلاد كان بالإمكان معالجتها، كما هو معمول به لدى العديد من الدول، دون أن تضطر الحكومة إلى مخاطبة مواطنيها من وراء حجاب &nbsp;(طريقة البيانات&nbsp;) لإقناعهم بتحسن الحالة الصحية للرئيس، ودون أن تخرج وسائل الإعلام الثقيلة من إذاعة وتلفزيون إلى طريقة كتابة الألغاز \'\'التعاليق الافتتاحية\'\' لتكذيب ما نشرته وتنشره وكالات الأنباء والصحف الأجنبية بغض النظر عن صحته من عدمها، ودون أن يتحول مغني الراي الشاب مامي الذي حظي دون غيره بزيارة الرئيس إلى موزع لـ\'\'سكوب\'\' في الداخل والخارج ويرقى إلى مصدر فوق مسؤولي هذه الدولة· قد يكون منطق الضبابية وسياسة \'\'الصمت\'\' إحدى ركائز نظام الحكم الذي لم يتغير في شيء عن السابق رغم ما يشاع عن الديمقراطية والتعددية، لكن هذه الأزمة الصحية لرئيس الجمهورية لابد أن لا تمر وتطوى وتنسى هكذا دون أن تستخلص منها الدروس وتتخذ من خلالها الوسائل والهيئات وفي مقدمتها تعيين ناطق رسمي للحكومة على غرار بقية الدول الديمقراطية، وذلك حتى لا يبقى الجزائريون يكذب عليهم وتستغل نيتهم الحسنة بمبررات واهية مثل \'\'الأيادي الخفية\'\' أو من خلال مقولة \'\'المناورات الخارجية\'\' التي استهلكت في وقت من الأوقات ولم يعد أحد يقتنع بها
العقيد
العقيد 14 سنوات منذ
<strong>نقلا عن جريدة الخبر</strong> ذكر رئيس المنظمة الوطنية لمتقاعدي الجيش، خلال ملتقى جهوي عقد أمس بوهران، بأن الدولة الجزائرية \'\'أهدت منحا هامة لمن كانوا في صفوف الجماعات الإرهابية، وهمّشت عناصر الجيش الوطني الشعبي الذين واجهوهم وطاردوهم في السهوب والجبال خلال العشرية السوداء\'\'. وقال رئيس المنظمة، الجنرال المتقاعد وداي محمد، إن \'\'التهميش الذي لقيناه من السلطات لم يقض على جمعيتنا\'\'، التي تحولت تسميتها إلى منظمة، وكانت في السابق تخدم، حسبه، \'\'مصالح أشخاص معينين وليس مصالح المتقاعدين\'\'، ووجه رئيس المنظمة نداء إلى السلطات العمومية يدعوهم فيه إلى \'\'الالتفاتة لمن حققوا السلم المدني في الجزائر، وتمكينهم من الاستفادة التي انتفع منها الإرهابيون التائبون\'\'. ولم يفوّت الجنرال المتقاعد فرصة لقائه مع متقاعدي الجيش للجهة الغربية، بغرض التذكير بـ\'\'معاناة فئتنا الاجتماعية في ظل قيمة المعاشات الهزيلة التي يتقاضونها، والتي لم تعرف أي زيادة في وقت استفادت قطاعات كثيرة من رفع الأجور\'\'. وفي هذا الصدد ذكّر أن المجلس الشعبي الوطني سيصادق على القانون الجديد المتعلق بكيفية تسيير معاشات هذه الشريحة، بعدما كانت تسير طبقا لمرسوم رئاسي \'\'مجحف في حقنا\'\'. وأشار المتحدث إلى أن منظمتهم ستتكفل بأرامل ذوي الحقوق لتمكينهن من حقوقهن المادية، كما أكد أن من أصيبوا خلال فترة الإرهاب من الضباط والجنود الاحتياطيين، تم دمجهم في إطار القانون الجديد للاستفادة من نفس حقوق متقاعدي الجيش. وشدد وداي محمد على أن منظمتهم \'\'ليس لديها أي انتماء سياسي، وهي متفتحة على كل الأحزاب، فضلا عن أنها لا تخدم مصالح أشخاص بعينهم\'\'.
جزائري
جزائري 14 سنوات منذ
<strong>كل الشعب معاك يا بوتفليقه.....</strong> يا بوتفليقه ، انا أحبّك لأنك رجعت عزّ الجزائر بدفع جميع ديونها، و ملأت الخزينه بأكثر من 200 مليار دولار في زمن الأزمه وفي الوقت التي اصبحت فيه دول-يعني- تقرض تتسول .فما قيمةهذه الدول امام الجزائر؟؟؟؟ هل يستوي الإنسان الذي يعيش عل الصدقات بالإنسان الي يدخر ما يكفي قارّه؟؟؟ احشموا شويّا.