انتخاب ادريس لشكر على رأس المعارضة الاشتراكية في المغرب

انتخب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، احد ابرز الاحزاب المغربية المعارضة للحكومة الاسلامية، ادريس لشكر رئيسا جديدا له في ختام عملية انتخابية غير مسبوقة شهدت مناظرة بين المتنافسين فيها. وفاز المحامي ادريس لشكر (59 عاما) بمنصب "الكاتب الاول" للحزب من الدورة الثانية بعدما حصل على 975 صوتا مقابل…

ديسمبر 17, 2012 - 04:06
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1
انتخاب ادريس لشكر على رأس المعارضة الاشتراكية في المغرب

انتخب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، احد ابرز الاحزاب المغربية المعارضة للحكومة الاسلامية، ادريس لشكر رئيسا جديدا له في ختام عملية انتخابية غير مسبوقة شهدت مناظرة بين المتنافسين فيها.

وفاز المحامي ادريس لشكر (59 عاما) بمنصب "الكاتب الاول" للحزب من الدورة الثانية بعدما حصل على 975 صوتا مقابل 761 صوتا لمنافسه احمد الزايدي، وذلك في ختام المؤتمر الوطني التاسع للحزب والذي عقد على مدى ثلاثة ايام في بوزنيقة، المدينة الساحلية الواقعة على بعد 30 كلم جنوب الرباط.

وقال لشكر بعد انتخابه في هذا المنصب خلفا لعبد الواحد الراضي "لقد قدمنا اليوم نموذجا جديدا لما يجب ان تكون عليه الانتخابات الديموقراطية".

وبدأ لشكر حياته السياسية مبكرا قبل ان ينتخب نائبا عن الرباط، ويعين من 2009 وحتى 2011 وزيرا مكلفا شؤون العلاقات مع البرلمان.

وانتخب في 1993 نائبا عن مدينة الرباط٬ وأعيد انتخابه عام 1997 ثم انتخب لولاية ثالثة في 2002 ثم خلال الولاية التشريعية الحالية. كما انتخب سنة 2003 عضوا بمجلس مدينة الرباط عن دائرة السويسي.

واجريت عملية التصويت على الكاتب الأول في دورتين بحسب المقرر التنظيمي وبطريقة تقليدية بعد توافق المرشحين الأربعة على رفض البطاقة الالكترونية التي سيتم التصويت بها على أعضاء اللجنة الإدارية للحزب التي تتكون من 300 عضو.

وقبل التصويت، عبر الراضي والدموع تغالبه في مشهد انتزع تصفيقات الحضور٬ عن اعتزازه بالمرحلة التي أشرف فيها على تسيير الحزب "بجدية ومصداقية" وبمسيرته داخل الحزب٬ داعيا إلى الالتفاف حول القيادة المقبلة التي سينتخبها المؤتمر .

واعتبر عدد من اعضاء الحزب أن الحزب "ظل مكتوف اليدين أمام الممارسات الإقصائية لبعض قادته٬ وأشاروا إلى ابتعاده عن قواعده الشعبية تاركا الفرصة لأحزاب أخرى لتسيطر على الساحة السياسية".

وبالنسبة لأعضاء آخرين٬ شكل المؤتمر موعدا تاريخيا لتدارس القضايا الأساسية التي تطرح نفسها اليوم أمام الحزب بالإضافة إلى جعله أكثر ديمقراطية وتمثيلية.

وأكد الراضي في كلمة بمناسبة انتهاء مهامه في كتابة الحزب إن "المهام الأساسية المطروحة على المؤتمر إيجاد الأجوبة التي تمكن من الحفاظ على وحدة الحزب ومعالجة مشاكله الداخلية".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
متتبع
متتبع 14 سنوات منذ
<strong>التغيير</strong> على هذا الحزب أن يقوم بنقذ ذاتي و يخرج من زمن الكلام المصطنع الفارغ لقيادة هذا الحزب لتدويخ الناس و في الخفاء يعملون لمصالحهم الشخصية. التغيير يعني طي صفحة الماضي المملوءة بالكذب و الخداع و التعامل على حساب الشعب و كذلك رحيل رموز الحزب المتورطين في هذه الأعمال المسيئة للدموقراطية الشعبية.