علي بن حاج :النظام الجزائري\"مستعد للمصالحة مع فرنسا الاستعمارية ويرفض المصالحة الحقيقية مع من اختار
الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على أله و صحبه أجمعين ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بعد صلاة الجمعة 1434/1/30هـ - الموافق 2012/12/14م والذي كان محاصرا بقوات التدخل ومكافحة الشغب مما دفعه إلى تخصيص كلمة إلى جهاز الشرطة حيث قال في الوقت…
الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على أله و صحبه أجمعين
ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمة هامة بعد صلاة الجمعة 1434/1/30هـ - الموافق 2012/12/14م والذي كان محاصرا بقوات التدخل ومكافحة الشغب مما دفعه إلى تخصيص كلمة إلى جهاز الشرطة حيث قال في الوقت الذي يدعو قادة الشرطة والأمن العرب في اختتام المؤتمر 36 المنعقد بالجزائر على ضرورة تعزيز احترام حقوق الإنسان وتقوية الثقة بين رجل الأمن والمواطن هاهو المدير العام للأمن الجزائري يطوق بقواته مسجد الوفاء بالعهد مستغربا البون الشاسع بين التصريحات الإعلامية الجميلة وبين الممارسة الميدانية وأصر الشيخ على حق الشعب في التعبير عن الرأي والمظاهرات والمسيرات داخل المسجد وخارجه وبما أن البيان الختامي لقادة الشرطة والأمن العرب يلح على ضرورة احترام حقوق الإنسان طلب من الأجهزة الأمنية احترام المادة 19 و 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللعلم فإنه قبل تطرقه لحصار المسجد من طرف قوات الأمن افتتح كلمته بالترحم على الشيخ الداعية عبد السلام ياسن رحمه الله مرشد جماعة العدل والإحسان المغربية وأشاد بخصاله الحسنة وعلى رأسها الجهر بكلمة الحق عند سلطان جائر ونصح الملوك والأمراء في العالم العربي والإسلامي بالاقتداء بعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الخليفة الخامس الراشد الذي تنازل عن الحكم وردّ الأمر إلى الشعب معترفا بحقه في الاختيار، أما النقاط التي تطرق لها في كلمته فيمكن إجمالها فيما يلي:
أولا: استغرب الحكم على الشاب ب عبد الحميد بعامين سجن غير نافذ لأخذه صورة عن موكب هيلاري كلينتون وعلى العثور على صور لأسامة بن لادن رحمه الله وخطابات تحريضية لعلي بن حاج وعبد الحميد كشك رحمه الله وأناشيد تحرض على الجهاد كما استنكر منع المظاهرات بالجزائر العاصمة في الوقت الذي يشيد فيه النظام بمظاهرات 11 ديسمبر 1960 كما نصح أجهزة الشرطة بعدم الاعتداء على أبناء الشعب وهم يمارسون حقوقهم المشروعة وذكّر بمقالة له كتبها في 5 جوان 1991 عنوانها "إزالة الريب والشك في الإعذار الى رجال الشرطة والجيش والدرك".
ثانيا: بين بأن المساجد يجب أن تبقى حرة ومستقلة ولا يجوز أن تأمم من طرف السلطات ورد على وزير الشؤون الدينية الذي وصف المسجد بالثكنة قائلا لا جمعة دون خطبة تعترف بالسلطات وأن المسجد جزء من الدولة أما الكنائس المخالفة للقانون والتي تدعو إلى التنصير فهي خارجة عن مسؤوليته و استنكر أن تتدخل وزارة الدفاع والداخلية في شؤون الأئمة والبحث عن توجهاتهم الفكرية .
ثالثا: ردّ على حديث رئيس الدولة الذي أدلى به إلى وكالة الأنباء الفرنسية متجاهلا الصحافة الوطنية وقال: إن"النظام الجزائري"مستعد إلى التنازل والمصالحة مع فرنسا الاستعمارية ولكنه يرفض المصالحة الحقيقية مع أبناء الشعب الجزائري بل هو مستعد لبيع العباد والبلاد من أجل البقاء في السلطة وقال كيف لرئيس الدولة أن يطالب بالحلول السياسية والحوار والمفاوضة دون إقصاء بينما يرفض الحلول والحوار مع من اغتصبت حقوقهم السياسية والمدنية وطالب الأحزاب والشخصيات الوطنية بالمطالبة بتجريم الاستعمار وضرورة التعويض المادي والمعنوي والاعتذار للشعب الجزائري أثناء زيارة هولاند للجزائر وقال سوف نرى موقف نواب الغرفتين أثناء خطاب هولاند فيهم هل سيسكتون أم سيرفعون لافتات الشجب والتنديد ؟ وخاصة جبهة التحرير الوطني كما أكد أن هولاند الذي كرّم الحركى وبيجار لم يأت إلا من أجل مصلحة بلاده وإنقاذ الاقتصاد الفرنسي وقال إن سكان مدينة تلمسان غير راضين في عمومهم على الأموال التي تبذر في زيارة هولاند.
رابعا: أما فيما يخص القضية التي تشغل الرأي العام العربي والإسلامي والدولي أي الاستفتاء على الدستور المصري فقد حذر من الانجرار إلى الصدام وأثنى على تراجع المؤسسة العسكرية عن موقفها الذي يعتبر تدخلا في الشؤون السياسية وهو موقف حسن ورد على الأديب والناشط السياسي علاء الأسواني الذي اشترط للموافقة على الاستفتاء استبعاد الناخبين الأميين وبينّ أنّ أغلب العلمانيين لهم نفس نظرة الأسواني التي تحتقر عامة الشعب وقال أن الفارق بين الأسواني وغيره من العلمانيين أنه جهر برأيه والآخرين أحجموا عن التصريح به وقال إن الديمقراطية الغربية أصبحت في أزمة خطيرة وأن النخبة العلمانية لها نظرة استعلائية لعامة أبناء الشعب رغم أن بعض الأميين لهم نظرة إلى الحياة أصوب وأدق ممن تخرجوا من كبرَ الجامعات لأن فطرتهم سليمة تدلهم على الشر والخير ، وقال يجب على رأي الأسواني أن تتفاوت أصوات الشعب الواحد من شخص إلى آخر فصوت من يمتلك الابتدائية بكذا وصوت الفقيه الدستوري يساوي ألف أو ألفين بالنسبة للمواطن العادي وصوت الجنرال العسكري يساوي مليون أو مليونين لأنه يملك القوة العسكرية وهكذا ، وتمنى الفوز للدستور الذي يعرض على الاستفتاء وقال إن لبّ الصراع عند العقلاء ليس مرسى ولا الإخوان و إنما هو المشروع الإسلامي صاحب المرجعية الشرعية وإن اختلفت التفاصيل بين تياراته المختلفة .
خامسا: وعن مساندة النظام السعودي بجناحيه السياسي والديني للخروج على الطاغية بشار الأسد وثمة نقاط لا تقل أهمية عما سبق ذكره سوف تتابعونها صوتا وصورة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)