العاهل الاردني يتفطن لدور تل أبيب لإسقاط نظامه مستغلة الفوضى العارمة في الوطن العربي

كشف المحلل السياسي في صحيفة 'معاريف' العبرية، النقاب عن أن التوتر في العلاقات الأردنية الإسرائيلية وصل في الفترة الأخيرة إلى ذروته، وتأزم أكثر من ذلك، ونقل المحلل عن محافل أمنية رفيعة في تل أبيب تقديراتها بأن الملك عبد الله الثاني، توصل إلى نتيجة مفادها أن الدولة العبرية معنية بالعمل على إسقاط…

ديسمبر 21, 2012 - 18:06
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 2.5ك
العاهل الاردني يتفطن لدور تل أبيب لإسقاط نظامه مستغلة الفوضى العارمة في الوطن العربي

كشف المحلل السياسي في صحيفة 'معاريف' العبرية، النقاب عن أن التوتر في العلاقات الأردنية الإسرائيلية وصل في الفترة الأخيرة إلى ذروته، وتأزم أكثر من ذلك، ونقل المحلل عن محافل أمنية رفيعة في تل أبيب تقديراتها بأن الملك عبد الله الثاني، توصل إلى نتيجة مفادها أن الدولة العبرية معنية بالعمل على إسقاط نظامه، واستغلال الفوضى العارمة التي تعم الوطن العربي، لتحويل الأردن إلى دولة فلسطينية، على حد تعبيره المحلل الإسرائيلي.
ولفت الصحافي إلى أن الملك عبد الله الثاني أدار ظهره لرئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، منذ انتخابه لمنصبه في آذار (مارس) من العام 2009، كما أنه قام في الآونة الأخيرة بتصعيد حدة لهجته وانتقاداته ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء نتنياهو.
بالإضافة إلى ذلك، أشار المحلل الإسرائيلي ، إلى المقابلة التي أدلى بها الملك عبد الله لصحيفة 'واشنطن بوست' الأمريكية، والتي أكد من خلالها على أن الكثيرين في المملكة الهاشمية توصلوا إلى نتيجة مفادها أن النظام الحالي في الدولة العبرية ليس معنيًا بحل الدولتين للقضية الفلسطينية. أضاف الملك عبد الله الثاني، ما هي الخطة البديلة التي تتبناها (إسرائيل)، وزاد: لقد تابعتم ما جرى مع مصر ومع تركيا، نحن في الأردن، الوحيدون في المنطقة، الذين ما زلنا نحافظ على العلاقات مع إسرائيل، وفي معرض رده على سؤال في ما إذا كانت مصر قد تُقدم على إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل قال إن هذه الإمكانية واردة جدا، جدا، على حد قوله. توقع السفير الإسرائيلي السابق في عمان، عوديد عيران أن يواجه الأردن في الأشهر القليلة المقبلة الاختبار الأكثر تعقيداً والأصعب له.
بموازاة ذلك، أشاد، في دراسة أعدها ونشرها على موقع المعهد الالكتروني بتصريح لوزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان والذي قال فيه إن من يرى من بين الإسرائيليين أن الأردن هو الدولة الفلسطينية، أيْ الوطن البديل للفلسطينيين، يسبب أضراراً إستراتيجية لمصالح إسرائيل الأمنية، مشدداً على أن الأردن هو عامل مهم في استقرار المنطقة.
وبحسب السفير السابق في عمان، فإن التطورات في ثلاث من الدول المجاورة للأردن، العراق وسورية والضفة الغربية، تحمل في طياتها تأثيرات بعيدة المدى على المنطقة عموماً وعلى استقرار الأردن تحديداً. وأضاف أن التأثيرات على المملكة ستكون على الصعيد الداخلي وعلى حدودها على السواء، فعلى الصعيد الداخلي تتحرك المعارضة وتثور، سواء من الأخوان المسلمين أو من المدن الجنوبية، على حد قوله.
وزاد أن الثورة في سورية تضع تحدياً جديداً أمام النظام في الأردن، إذ تثير من جديد التخوف الأردني الدائم من أن تصبح المملكة ما أسماه السفير السابق بالملاذ الآمن للهاربين من قسوة النظام السوري الحالي، فضلاً عن التخوف من تحول الأردن لاحقاَ ملجأً لأبناء الطائفة العلوية في حال تشكيل نظام سني بديل في دمشق، على حد قوله.
وساق الخبير في الشؤون الأردنية قائلاً إن تغيير النظام في سورية سيؤدي من جهة إلى فك العلاقة بين دمشق وطهران وتراجع علاقة النظام السوري بالمجموعات التي حاولت في الماضي إثارة القلاقل في المملكة، لكن من جهة أخرى، فإن حقيقة وقوف الإخوان المسلمين في الأردن إلى جانب معارضي النظام السوري الحالي وطلبهم الاعتراف بالمجلس الوطني السوري يضع النظام في وضع غير مريح، إذ أن تعزيز التعاون بين الإخوان المسلمين في الأردن والإخوان في سورية يثير بلا شك مخاوف، وأردف أن التظاهرات الغاضــبة في مدن مركزية في الأردن في أعـــقاب مقتل شاب أردني مؤخرًا في مدينة الرمثا الحدودية بعد أن اعتُقل بتهمة مساعدة السوريين على شــــراء السلاح ومات في السجن، اتسمت بالشغب والفوضى أيضاً نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة للأردنيين واتهامهم أركان الحكومة بالفساد، وتابع عيران أن الإخوان المسلمين قد لا يكتفون بهذا التعيين في أعقاب النجاح السياسي الذي حققته الحركة في عدد من الدول العربية في الانتخابات ألأخيرة.
وأشار الباحث أيضا إلى أن الزيارة الخاطفة التي قام بها الملك عبد الله الثاني إلى مدينة رام الله المحتلة مؤخرا مشيراً في أعقاب المصالحة الفلسطينية الداخلية، عكست مخاوفه من أن تقود هذه المصالحة إلى تجديد نشاط (حماس) في الضفة القريبة من الأردن جغرافياً وديمغرافياً.
وتابع أن التقارب بين فتح وحماس قد يقضي على مسار المفاوضات الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وهو ما يقلق الأردن لأنه قد يجر إلى جولة عنف جديدة مع الفلسطينيين وإسرائيل ستكون نتائجها وخيمة على كل الأطراف، بما فيها الأردن. وزاد أن نزوح موجة جديدة من اللاجئين الفلسطينيين إلى الأردن، بالإضافة إلى التخوف من اللاجئين السوريين والعراقيين، يقض مضاجع أركان المملكة، على حد قوله.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
اولاد عياد
اولاد عياد 14 سنوات منذ
<strong>مشروع العملاء والوطن البديل 2</strong> سمعنا مؤخرا بالوطن البديل في سيناء، و قصة الترعة وتشمل 5 أنفاق تحت قناة السويس و السكة الحديد لم يضع عليها قضبان بعد&nbsp;! و سنتتبع قصة القضية ، كما تتبع من سبقونا قضية الوطن البديل للفلسطينيين بالأردن. دمج فرعا الحركة الفلسطيني والشرق أردني بحكم الأمر الواقع منذ عام 1946. ولكن يبدو ان عملية الاندماج الحقيقة للحركتين في الضفة الشرقية والضفة الغربية ، بدأت بعد نهاية الحرب وبعد أن أصبح من الواضح عدم وجود نية عند الأردن في التخلي عن الضفة الغربية. وتوج الاندماج بانتخاب خليفة كمراقب عام في عمان عام 1953. وتذكر هذه العملية بتوحيد \&quot; عصبة التحرير القومي الفلسطيني والخلايا الشيوعية بشرقي الأردن لإقامة \&quot; الحزب الشيوعي الأردني \&quot;. ومع ذلك، وبخلاف الهيمنة الفلسطينية على قيادة وأيديولوجية الشيوعيين ، ورغم الغالبية العددية للفلسطينيين في الأخوان بالأردن، إلا ان الأخوان الفلسطينيين هم الذين انضموا لحركة شرقي الأردن، وليس العكس. والسبب الواضح في ذلك كان خلو المعسكر الإسلامي الفلسطيني من القيادة نتيجة لتشتت آل الحسيني الذين كانوا يشكلون العمود الفقري للحركة الفلسطينية. كما أن ارتباطهم بالمفتي الحاج أمين ، خصم الملك عبد الله في فلسطين، كان عاملاً كذلك على إضعاف الأخوان الفلسطينيين بزعامة جمال الحسيني ... يظهر جليا أن الإخوان لم يترددوا في التمازج مع الشيوعيين &nbsp;! و مع الأسف وحتى لا أطيل ،عن قصة العمالة المتوأمة . خاصة حزب التحرير المتطرف لأغراض في نفس الشيخ النبهاني الذي كان يريد الوطن البديل في أي دولة عربية و يترك فلسطين للصهاينه. حقه أن يفكر هكذا و لكن ليس من حقه أن يفرض الأمر المخادج بخدعة الخلافة الإسلامية و الوطن البليد الذي انقلبوا من أجله على ملك الأردن الذي آواهم من تشردهم و آمنهم من خوفهم ... لأختصر فالإخوان و حزب التحرير والشيوعيين من يسألون عن الوطن البديل ليخففوا العبء عن إسرائيل .اللبيب بالإشارة يفهم .
Abou Irahimi nasser
Abou Irahimi nasser 14 سنوات منذ
<strong>La fin d\&#x27;un regime monarchique decadent serait-elle proche?</strong> Quel avenir pour le peuple dans un pays ,hypoteque par quelques familles puissantes et proches du palais,pays ou existe un apartheid invisible et dominant qui ne dit pas son nom. Pour les gens avertis,le pays qui est dirige par un Roi predateur et dont le fils est plus predateur encore que le pere ,ne pourrait aspirer a aucun avenir. . le roi aurait fini alors,a travers un pouvoir autoritaire et sans partage,par faire des citoyens du pays ses clients potentiels. le palais aurait pris en otage la democratie,l\'economie,la justice,la religion et meme l\'education ,qui elle aurait ete sabotee pour des raisons obscures ,de facon a ce que seuls les enfants des nantis qui gravitent autour du palais auraient la possibilite de venir plus tard assumer des responsablites de haut niveau dans le pays en ecartant les enfants du peuple. C\'est comme dit l\'adage ,quand tout part du Roi et tout aboutit au Roi... Dans un pays soumis et domine par le palais et les rapaces qui l\'entourent qui ne se priveraient pas de faire des ravages dans l\'economie du pays,il faudrait s\'attendre a quoi,sinon une revolte populaire . Le printemps arabe aurait contraint le Roi a lacher du lest ou a en faire semblant en tout cas ,en procedant soi-disant a des\&quot; reformes politiques importantes\&quot; a ses yeux, dans le pays en nommant a chaque fois des personnalites acquises et \&quot;fideles\&quot; de son entourage aux commandes du pays qui ne seraient que de la poudre aux yeux et manoeuvres infructueueses qui ne trompent nullement le peuple averti. ,un peuple devenu mure,responsable et determine a faire valoir son droit legitime a beneficier d\'une vraie et reelle democratie,loin des tortures et des disparitions forcees,sans quoi ce serait l\'abime comme c\'etait le cas en libye de khedafi mle fou et en syrie du tyran de assad pour ne citer que ces deux pays. toute cette mascarade de reformes politiques entreprises par le palais ,aurait pour seul but de tenter de briser la ferveur qui s\'etait empare du peuple ,suite au printemps arabe qui aurait detruit les regimes dictatoriaux de tunisie,d\'egypte de libye du yemen et la revolte du peuple syrien contre le tyran de assad et son regime meurtrier du parti baath. Le palais donc,accule par les revoltes populaires qui ont eu lieu dans ces pays arabes ,aurait eu recours pour des raisons purement tactiques a faire semblant d\'etre a l\'ecoute du peuple et pret a apporter de vrais changements politiques radicaux,qui vraisemblablement ne seraient qu\'une facon de donner un espoir ,pour amortir l\'impact du mecontentement populaire dans le pays,mais jusqu a a quand?
اولاد عياد
اولاد عياد 14 سنوات منذ
<strong>مشروع العملاء والوطن البديل 1</strong> العملاء الخونة أذناب الشيوعية صوتهم عالي و يكذبون على ملك الأردن، ولكن من العدل أن ننصف الرجل و نقول أن من يرمونه بالباطل هم عملاء يريدون الوطن البديل. لكي لا يبقى شك لذى كل من يريد الحق و مع الحق ، لا أريد بقولي إلا الحق والإنصاف ولن نسكت أمام الظلم والإفتراءات ضد الأردن ملكا و شعبا. وليست كون مع أم ضد إنما هذا حق يجهر بهو تبدأ الأحداث قبل 1947 و لكن سنختصر ابتداءا من تلك السنة . في جانفيي سنة 1947م ، نظم &nbsp;( الحزب الشيوعي العراقي &nbsp;) مظاهرة حشد فيها كل قواه وطاقاته في الشوارع تاييدا لقرار التقسيم ، ومطالبا بإقامة دولة لليهود في فلسطين &nbsp;! وتَصَدَّرَ المطاهرات شيوعيان : أحدهما عربي اللسان ، والآخر يهودي ، رفعا أيديهما متشابكتين عاليا ، كرمز للصداقة والمحبة العربية اليهودية . في 15 ماي سنة 1948م دخلت جيوش الحكومات العربية فلسطين لتمنع بالقوة إقامة دولة يهودية ، ومهما قيل في الحكومات العربية التي قادت تلك الحرب آنذاك .. فمما لا شك فيه أن دخول جيوش الحكومات العربية إلى فلسطين قد كان تعبيرا عن السخط العربي الجارف الذي اعنمل في نفوس الشهب العربي في كافة انحاء الوطن العربي ، ضد تمزيق فلسطين وإقامة دولة لليهود فيها . في تلك الفترة الحاسمة ، عقد الحزب الشيوعي في سوريا ولبنان اجتماعا مشتركا في مدينة بيروت ، ثم أصدر بيانا مشتركا تحت عنوان : \&quot; بيان إلى الشعوب العربية\&quot; حدد فيه موقفه من الحرب بقوله : إنها حرب دينية عنصرية . في الفترة ذاتها، أصدر الحزب الشيوعي العراقي نشرة داخلية لأعصاء الحزب تحت عنوان : &nbsp;( توجيهات بشأن الحرب الفلسطينية القذرة &nbsp;) جاء فيها : على الديموقراطي العربي أن يحارب ويشجب الحرب الفلسطينية القذرة &nbsp;! نشر نصوص هذه الوثائق والنشرات الأستاذ عبد الهادي الفكيكي في كتابه – ثورة 14 تموز بين الأنقلاب الشيوعي وثورة الموصل. الشيوعيون الفلسطينيون رفاق الشيوعيين اليهود القدامى ، فقد كانوا ينظرون بعين الاكبار الى اخوانهم الشيوعيين اليهود ، الذين يقاتلون ببسالة &nbsp;( الجيوش العربية المحتلة لوطنهم &nbsp;) وهكذا بينما قضت الخنادق الواحدة – التي كان الشيوعيون يحاربون فيها جنبا الى جنب مع كافة اليهود والمنظمات اليهودية الاخرى - وبينما وجد المقاتلون العرب أنه لم يكن هناك فرق بين رصاصة صهيونية ورصاصة يهودية كان الشيوعيون الفلسطينيون مشغولين بكتابة المنشورات التي تطالب بوقف الحرب ضد اليهود .. وفعلا قاموا في 11/7/1948 أي بعد يومين من انتهاء الهدنة الأولى واستئناف القتال .. بتوزيع منشورات على السكان والجنود يهاجمون فيها استمرار القتال ويطالبون بوقف الحرب حالا .. والاعتراف لليهود بحق اقامة دولة في فلسطين ... الحركة الشيوعية في مصر نفس الخط في تقديم المبررات الفكرية والسياسية لتأييد قيام دولة يهودية ، وشجب الحرب والدعوة للصلح ففي 20 /12 /1947 حملت نشرة الوعي السرية لتي يصدرها الحزب الشيوعي في عددها السابق بحثا بعنوان المشكلة الفلسطينية وتحدد فيه الموقف الفكري للشيوعيين من القضية الفلسطينية جاء فيه : \&quot;يرجع فهم الواقع الحالي لفلسطين من تطور اليهود فيها ونموهم كأمة جديدة فالحالة الجديدة في فلسطين لم تكن نتيجة لبحث الوطنية لدى اليهود في العالم كما تدعي خطأ الصهيونية بل كانت نتيجة لمولد وطني جاء على أثر تجمع عوامل تاريخية متعددة أدت الى جعل يهود فلسطين أمة واذا قلنا أمة وجب أن نعترف بحق تقرير المصير واذا قلنا حق تقرير المصير فمعنى ذلك تخويل الأمة حق الانفصال فاذا اعترفنا بحقيقة تكوين اليهود في فلسطين كأمة فلا يمكن أن ننكر عليهم حق الانفصال عن الامة العربية وتكوين دولة يهودية في جزء من البلاد ..؟؟\&quot; وهذا كله قبل النكبة أما بعدها فالشيوعيين العرب موقفهم بعد النكبة فيتمثل في العمل على تثبيت الكيان اليهودي في فلسطين المحتلة وتدعيمه وتقويته لكي ينفسح المجال أمام اليهود لتحقيق أهدافهم ... وكلنا يعلم أن هذه الخطوة لن تتحقق الا بطمس قضية فلسطين واستدال الستار عليها نهائيا عن طريق فرض الصلح بين العرب واليهود .. وإن تظاهروا أنهم ضد الصلح مع اليهود وضد كامب ديفد وضد مشاريع السلام السرابية المطروحة في الساحة العربية .. من خلال مقالات ذيولهم في الصحف اليومية .. وهذا الصلح الذي نادوا به وعملوا من أجله كما تنطق صحفهم ومنشوراتهم مضر بالقضية الفلسطينية . ولكن أكثر ما يفضح هذا الموقف الخائن لحركة أنصار السلم تجاه قضية فلسطين ومؤامرة الصلح ... الخطاب الذي وجهه – يوسف حلمي – رئيس حركة أنصار السلم في مصر ... في 14/11/1955 الى الزعماء اليهود في فلسطين المحتلة .... والى الرئيس جمال عبد الناصر . ونشر هذا البيان في الصحف الشيوعية الاجنبية . التاريخ وما كتبه الشيوعيين يفضح عمالتهم خيانتهم و والاقلام الشيوعية الحاقدة التي تحاول من على صفحات الصحف اليومية في العالم العربي تزييف الحقائق والباس تهم الخيانة لغيرهم........ ولكم قصة الوطن البديل والخيانة والعمالة والخساسة لأناس ليست لهم حتى شجاعة أفعالهم ، فالشيوعيين أخبث من الشيطان الذي يعترف بذنوبه ولا يتنكر لأفعاله.
EL ABASSI
EL ABASSI 14 سنوات منذ
<strong>Les monarchies arabes et les regimes militaires autoritaires vont disparaite sous peu...</strong> Le petit roi,allie inconditionnel de toujours d\'israel comme l\'etait son defunt pere ,qui declarerait recemment qu\'isreal voudrait faire chuter son regime, ce serait une anecdote qui ferait marrer plus d\'un ... Il devrait trouver autre chose,ce petit roi ,pour essayer de s\'attirer la symphatie du peuple jordanien soumis et oppresse par cette monarchie retrograde et reactionnaire qui aurait ruine le pays economiquement et politiquement , ou les droits de l\'homme sont bafoues et l\'oppression ,la torture et les disparitions forcees seraient monnaie courante depuis toujours dans ce minuscule pays arabe des plus vulnerables a tout point de vue. La democratie de facade adoptee ne ferait qu\'accentuer la colere vive du peuple engendree par des volte-face du roi qui ne chercherait qu\'a sauver son petit trone par tous les moyens a travers meme des jeux de cache-cache avec les realites dramatiques du pays ,gangrene par la corruption,l\'injustice ,la torture des opposants ,le chomage ,la misere et l\'oppression. Le parlement prefabrique et concu sur mesures par le palais royal avec la complicite des \&quot;forces politiques\&quot; acquises et soumises au pouvoir en place ,ne possederait aucune legitimite venant directement du peuple . Le pays aurait plutot grand besoin d\'un vrai parlement populaire solide,issus de vrais et reels partis politiques, et capable de traduire la volonte du peuple,et agir legalement et efficacement dans le bon sens celui de creer des lois en faveur du peuple et non en faveur de la consolidation de la main mise du palais sur le pays. , Le palais prendrait trop de risques en voulant chercher comme toujours a tout controler dans une mascarade de democratie pre-concue par lui. Ignorer que les temps ont change et que le printemps arabe est toujours present,le sort de la monarchie qui ref&nbsp;use d\'accorder au peuple une reelle democratie ne tiendrait pas longtemps ,face aux revoltes populaires,sachant bien entendu que la volonte des peuples finira par l\'emporter sur des regimes monarchiques vacillants et fragiles compares aux regimes militaires dictatoriaux de libye d\'egypte et de syrie et d\'autres qui n\'avaient pas pu se maintenir meme par la force des armes,face a le colere de leurs peuples opprimes et revoltes. Personne en ces temps de perturbations dans le monde arabe ne pourrait parier sur l\'avenir incertain des monarchies arabes figees et refractaires a tout changement democratique reel,ni sur l\'avenir egalement des dictatures militaires qui verront leur tour arriver incessament en algerie comme en mauritanie ou les regimes se prepareraient au pire sentant venir s\'abattre sur eux la tempete du printemps arabe ou berbere selon le cas ,a laquelle ces regimes autoritaires ne pourraient aucunement echapper.
سحنون
سحنون 14 سنوات منذ
<strong>العكس هو الصحيح</strong> لا يمكن أن تفرط إسرائيل في أي عميل ولا يمكن أن تتحرر فلسطين ما لم تسقط العماله الدكتاتورية العربية والله العظيم لا يرى الطغاة رعاياهم إلا حشرات تستحق أن تباد بالمبيدات.