حسين ايت احمد يتخلى عن رئاسة جبهة القوى الاشتراكية

قرر حسين ايت احمد اقدم معارض للنظام الجزائري الذي رفض المشاركة باي حال من الاحوال في السلطة، التخلي عن رئاسة حزبه جبهة القوى الاشتراكية الذي اسسه في 1963، كما جاء في رسالة وزعت السبت. وقال ايت احمد (86 عاما) في الرسالة التي بعث بها الى اعضاء المجلس الوطني للحزب الذين عقدوا اجتماعا استثنائيا…

ديسمبر 22, 2012 - 09:32
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.8ك
حسين ايت احمد يتخلى عن رئاسة جبهة القوى الاشتراكية

قرر حسين ايت احمد اقدم معارض للنظام الجزائري الذي رفض المشاركة باي حال من الاحوال في السلطة، التخلي عن رئاسة حزبه جبهة القوى الاشتراكية الذي اسسه في 1963، كما جاء في رسالة وزعت السبت.

وقال ايت احمد (86 عاما) في الرسالة التي بعث بها الى اعضاء المجلس الوطني للحزب الذين عقدوا اجتماعا استثنائيا الجمعة ان "الوقت حان لتسليم المشعل ولن أرشح نفسي لرئاسة الحزب في المؤتمر المقبل" المقرر في الفصل الاول من سنة 2013.

واكد ايت احمد ان شغفه بالسياسة "لازال متقدا مثلما كان في السنوات الاولى للسبعين سنة من النضال".

واضاف "سابقى قريبا من الحزب والمناضلين، وعلى علاقات ثقة مع لجنة الأخلاقيات، والأمانة الوطنية".

ويعد ايت احمد احد الذين صنعوا استقلال الجزائر من الاستعمار الفرنسي والوحيد الذي بقي على قيد الحياة من التسعة الذين فجروا حرب التحرير في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 1954.

وتم انتخاب حسين ايت احمد المولود في 20 اب/اغسطس 1926 بعين الحمام في منطقة القبائل، في اول مجلس تاسيسي بعد استقلال الجزائر في ايلول/ سبتمبر 1962.

لكنه سرعان ما تحول الى المعارضة المسلحة ضد الرئيس احمد بن بلة واسس جبهة القوى الاشتراكية في 1963.

واعتقل في 1964 وحكم عليه بالاعدام ثم تم العفو عنه، ففر من الجزائر في نيسان/ابريل 1966 نحو لوزان بسويسرا.

وعاد ايت احمد الى الجزائر في 1989 بعد الاعتراف بحزبه وفقا للدستور الجديد الذي اقر التعددية الحزبية بعد 27 سنة من هيمنة حزب جبهة التحرير الوطني.

وعاد ايت احمد الى المنفى في 1992 بعد الغاء الدور الاول من الانتخابات التشريعية التي فازت بها الجبهة الاسلامية للانقاذ وحصل فيها حزبه على المركز الثالث بعد جبهة التحرير الوطني.

وتحالف في 1995 مع جبهة الانقاذ الاسلامية للتوقيع على اتفاق سانت ايجيديو بروما للمطالبة بالحوار وانهاء اعمال العنف المسلح الذي نتج عن الغاء الانتخابات.

وبمناسبة الانتخابات الرئاسية في 1999 عاد ايت احمد للمشاركة فيها مرشحا لحزبه، لكنه انسحب منها مع خمسة مترشحين آخرين للتنديد بالتزوير المعلن لصالح عبد العزيز بوتفليقة الفائز ايضا في 2004 و2009.

وفي الانتخابات التشريعية الاخيرة في ايار/مايو 2012، فازت جبهة القوى الاشتراكية بـ27 مقعدا من اصل 462 في المجلس الشعبي الوطني.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Passager
Passager 14 سنوات منذ
<strong>HOUCINE AIT AHMED est un maghrébin il appartien au MAGHREB et non seulement à un parti</strong> C\'est un Moujahid courageux, pur algerien et maghrébin. C\'est un homme d\'honneur. Il apartien à une famille honorable...Il est gravé, dans l\'histoire, parmi les hommes qui ont dévoué aux peuples maghrébins...
abd
abd 14 سنوات منذ
<strong>un ami de feu si mohamed BOUDIAF</strong> Vous etes et vous allez rester à toujours ce grand ALGERIEN aux grands principes ,l\'histoire dira à tous que vous etes un grand militant .
محند آكلي
محند آكلي 14 سنوات منذ
<strong>عند الشيب ظهر العيب</strong> لقد أو قعوك في الفخ ولم تصمد كثيرا يا الدالحسين &nbsp;( كما يسمونك &nbsp;). ضحك عليك الحركى الكلاب الحاكمين بالإنقبلاب وتزوير الإنتخاب ووضعت يدك في يدك كرزاي العطاي مصاص الأزباب. أنسيت لما سجنوك مع بوضياف ليقتلوك كما قتلوا شعباني ؟ لكن الطيور على أشكالها تقع ولا يمكن أن يلتقي المجاهد والحركي.
لا يحلم
لا يحلم 14 سنوات منذ
<strong>نورتنا الله ينورك يا ايت احمد</strong> ناضلت في كل حياتك ليرفع الجزائري رأسه و ان لا منة لاحد لنيل حقوقه لكننا شعب لا يستحقك اذله البغض و النفاق و العصبية العمياء في مثلنا الامازيغي &nbsp;(الكلب يحب من يشنقه&nbsp;)