الاحتقان الامني بين الجارتين تونس و ليبيا يعصف بمستقبلهما التجاري
حذر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الثلاثاء من تدهور حركة التبادل التجاري بين تونس وليبيا بسبب تدهور الوضع الأمني على الحدود بين الجارتين. وأعرب اتحاد الاعراف التونسي والغرفة الاقتصادية التونسية الليبية في بيان مشترك لهما الثلاثاء عن تخوفهما من الوضع الامني على الحدود…
حذر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية الثلاثاء من تدهور حركة التبادل التجاري بين تونس وليبيا بسبب تدهور الوضع الأمني على الحدود بين الجارتين.
وأعرب اتحاد الاعراف التونسي والغرفة الاقتصادية التونسية الليبية في بيان مشترك لهما الثلاثاء عن تخوفهما من الوضع الامني على الحدود الليبية التونسية.
وأوضح البيان أن تدفق البضائع بين البلدين المجاورين يشهد منذ فترة جاوزت الاسبوع توقفا تاما بسبب عدم توفر الظروف الأمنية الضرورية لشاحنات النقل في الاتجاهين.
ويشهد المعبر الحدودي التونسي-الليبي المشترك الواقع على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب شرق تونس العاصمة، منذ فترة مشاكل امنية متعددة، دفعت السلطات التونسية إلى إغلاقه أكثر من مرة.
وعبرت المنظمتان عن قلقهما من الوضع الاقتصادي الراهن الذي تسبب في أضرار كبيرة للمؤسسات التونسية المصدرة نحو ليبيا بشكل قانوني وأدى الى تسجيل خسائر للمتعاملين معها.
وكان مصدر حكومي تونسي افاد إن السلطات الليبية عمدت إلى غلق معبر (رأس جدير) الحدودي البري مع تونس من الجانب الليبي، وذلك في خطوة تكررت أكثر من مرة.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن "إغلاق المعبر من الجانب الليبي تم وسط تعزيزات أمنية".
وتقتصر الحركة بالمعبر على تأمين عودة التونسيين والليبيين إلى وطنيهما، والسماح بمرور الحالات الإنسانية فقط".
وافادت مصادر صحفية انه تم غلق المعبر بسبب احتجاج مجموعة كبيرة من التجار التونسيين على الاجراءات الجمركية والادارية الليبية الجديدة بالمعبر والتي منعت العديد من السيارات التونسية المحملة بالسلع من العبور الى التراب التونسي.
وذكرت نفس التقارير أن السلطات الليبية أصبحت تفرض على التجار التونسيين الموردين للسلع من ليبيا باتجاه تونس ضرورة الحصول مسبقا على تراخيص تجارية وأداء رسوم جمركية على السلع الموردة من ليبيا الى تونس.
واشارت الى أن هذه الاجراءات قيدت الى حد كبير نشاط التجار التونسيين الحدوديين وأدت الى ارباك المعاملات بين البلدين.
وتوجه التجار التونسيون المعنيون باللوم الى السلطات التونسية التي بادرت بفرض رخصة تصدير مسبقة على المنتوجات الزراعية المصدرة الى ليبيا ما دفع السلطات الليبية الى الرد بهذه الاجراءات الجديدة.
وأدى هذا الوضع الجديد الى احتجاز نحو 200 سيارة تونسية محملة بالسلع بالجانب الليبي من معبر (رأس جدير) الحدودي.
وكانت السلطات التونسية دفعت في السادس من شباط/ فبراير بقوات أمنية وعسكرية على طول حدودها البرية مع ليبيا التي تمتد على نحو 140 كيلومتراً، وعززت وحدات الحرس الحدودي التونسي المنتشرة في محيط معبر "رأس جدير" بالتجهيزات الضرورية من وسائل نقل وآليات لتأمين تدخل عناصرها وأداء مهامهم في أفضل الظروف.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)