حالة بوعزيزية جديدة بإسبانيا بعد إضرام مواطن النار في نفسه

أقدم مواطن إسباني على إضرام النار في نفسه على الطريقة البوعزيزية احتجاجا على ظروفه الاقتصادية المزرية، ويوجد الضحية في حالة صحية صعبة بعد أن امتدت الحروق إلى جزء كبيرمن جسده. وهذه هي خامس حالة من الاحتراق الذاتي تشهدها إسبانيا منذ بدأ الأزمة الاقتصادية بينها حالتان لمواطنين مغربيين. وأوضحت…

يناير 03, 2013 - 18:31
تم التحديث: 14 سنوات منذ
0 2.3ك
حالة بوعزيزية جديدة بإسبانيا بعد إضرام مواطن النار في نفسه

أقدم مواطن إسباني على إضرام النار في نفسه على الطريقة البوعزيزية احتجاجا على ظروفه الاقتصادية المزرية، ويوجد الضحية في حالة صحية صعبة بعد أن امتدت الحروق إلى جزء كبيرمن جسده. وهذه هي خامس حالة من الاحتراق الذاتي تشهدها إسبانيا منذ بدأ الأزمة الاقتصادية بينها حالتان لمواطنين مغربيين.

وأوضحت مصادر طبية أن الشخص الذي أقدم على حرق نفسه بشارع كارلوس هايا  بمدينة مالقا جنوب إسبانيا أمس الأربعاء  يبلغ من العمر 57 سنة ، وقد جرى نقله إلى المستشفى العمومي بالمدينة، وأدخل  العناية المركزة بعد أن أصيب بدنه بحروق من الدرجة الثالثة وشملت 80 في المائة من جسده

 ونقلت وسائل إعلام محلية اليوم عن شاهد عيان بادر إلى إسعاف الرجل أن الضحية أبلغه انه" يمر بأزمة مالية  حادة  وأن ليس له حتى ما يأكله". وأوضح ذات المصدر أن الرجل له أبناء وزوجة وأنه منذ شهور لم يستطع الحصول على عمل أو وظيفة.

ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي على الطريقة البوعزيزية في هذه المدينة الإسبانية، أسبوعا واحدا فقط من إقدام مواطنة إسبانية 52 سنة بذات المدينة، على إلقاء نفسها من طابق علوي لقيت حتفها على إثره، وذلك بعد أن جرى إصدارأمر قضائي بمصادرة منزلها من قبل البنك بعد أن عجزت عن تأدية الأقساط الشهرية.

وفي إسبانيا جرت عمليات متعددة للاحتراق الذاتي على الطريقة البوعزيزية احتجاجا على الظروف الاقتصادية الصعبة، وكان بينها حالتا مهاجرين مغربيين أقدما على إضرام النارفي نفسيهما في كتالونيا، وامتدت هذه الحالات إلى بلدان أوروبية أخرى مثل فرنسا وإيطاليا واليونان، خصوصا مع اشتداد الأزمة الاقتصادية وتتم جلها احتجاحا على الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة للأشخاص.

 وتمعن السياسات الحكومية للدول المتأترة بالازمة، كما في إسبانيا، في نهج سياسة تقشف حادة لكن من دون أن تُرفق تلك السياسة بمبادرات لخلق مناصب الشغل، وهو ما جعل عدد العاطلين لا يتوقف عن الارتفاع  منذ بدأ الأزمة الاقتصادية، و ترتفع  معها ظاهرة الأفراد والأسر التي تعدم ما تغطي به حاجتها من المأكل والسكن. وتؤجج هذه الظروف كلها  الغضب الاجتماعي وتولد سياقات لتكرار حوادث حرق الذات احتجاجا على الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User