خيارات الاسد تضيق ومنطقة العلويين قد تصبح ملاذه الاخير

يرى محللون ان الرئيس السوري بشار الاسد قد ينسحب كخيار اخير الى المنطقة العلوية في غرب سوريا ليتابع معركته من هناك، وان خيار التسوية ليس مطروحا بالنسبة اليه، رغم سقوط اكثر من ستين الف قتيل في النزاع المستمر منذ 21 شهرا في بلاده. وتقول انياس لوفالوا، الخبيرة في شؤون الشرق الاوسط ومقرها باريس لوكالة…

يناير 04, 2013 - 17:05
تم التحديث: 14 سنوات منذ
9 2.7ك
خيارات الاسد تضيق ومنطقة العلويين قد تصبح ملاذه الاخير

يرى محللون ان الرئيس السوري بشار الاسد قد ينسحب كخيار اخير الى المنطقة العلوية في غرب سوريا ليتابع معركته من هناك، وان خيار التسوية ليس مطروحا بالنسبة اليه، رغم سقوط اكثر من ستين الف قتيل في النزاع المستمر منذ 21 شهرا في بلاده.
وتقول انياس لوفالوا، الخبيرة في شؤون الشرق الاوسط ومقرها باريس لوكالة فرانس برس، ان الاسد 'متشبث بالسلطة حتى النهاية (...). لا يزال يعيش في منطقه الخاص الذي يستند الى كسب الوقت لكي ينجو بنفسه... ليس باستعادة السيطرة على مجمل الارض التي خسرها جيشه، انما بالبقاء على جزء من هذه الارض مثل دمشق ومدينة حمص الاستراتيجية (وسط البلاد)، وبالتالي امكانية الانتقال الى جبل العلويين'.
ويرى الباحث اندرو تايبلر من معهد واشنطن للدراسات (واشنطن اينستيتيوت) 'ان النظام سيضطر قريبا الى الانسحاب من الشمال والشرق، ولو ان ذلك سيتم بثمن مرتفع جدا مثل رفع وتيرة التصعيد باستخدام مزيد من المدافع والصواريخ وربما الاسلحة الكيميائية'.
ويؤكد النظام منذ منتصف الصيف الماضي ان معركة دمشق انتهت، ويكرر منذ اكثر من شهر انه يتجه الى تطهير المناطق المحيطة بها من 'الارهابيين'. لكن المعارك العنيفة تتواصل في ريف العاصمة الذي يستخدمه مقاتلو المعارضة كقاعدة خلفية لعملياتهم فيها حيث نجحوا في الابقاء على جيوب مقاومة في احيائها الجنوبية، وفي تنفيذ عمليات تفجير دموية في احياء اخرى.
في شمال البلاد، باتت المجموعات المقاتلة المعارضة تسيطر على اجزاء واسعة من الريف، بينما تستمر المعارك الضارية في حلب التي اقفل مطارها وباتت طرق الامداد اليها شبه مقطوعة. كذلك، يسيطر المعارضون على اجزاء واسعة من الشرق، وينفذون عمليات نوعية في الجنوب.
وفي حين ترى لوفالوا ان في امكان النظام ان يصمد في دمشق اشهرا اضافية قبل النظر في خيار المنطقة العلوية، يوافق تايبلر ان 'الخيارات المتاحة اليوم امام الاسد هي البقاء في دمشق ومحاولة استعادة المناطق التي خسرها قدر الامكان (..) او اقامة منطقة ذات غالبية علوية على الساحل السوري'.
وتعرف سلسلة الجبال الممتدة بين محافظتي اللاذقية وطرطوس (غرب) والتي تشكل امتدادا للساحل السوري، بـ 'جبل العلويين'. ويروي العديد من السوريين الذين رفضوا الكشف عن اسمائهم ان كل انواع الاسلحة تتكدس في جبل العلويين منذ سنوات طويلة، وليس فقط منذ بدء النزاع الحالي.
ويؤكد الخبراء ان الجبل يضم مخزونا ضخما من الاسلحة، وان الاسد لم يستنفد بعد كامل قدرات جيشه ونظامه.
وتقول لوفالوا 'كان في امكان الاسد ان يستغل وجود (الموفد الدولي الى سوريا الاخضر) الابراهيمي في دمشق ومبادرة الروس للحصول على فرصة للحوار. لكنه على العكس مارس عنفا اكبر خلال هذا التحرك الدبلوماسي. يرى انه قادر على الانتصار، وبالتالي، لا يشكل الحوار او التفاوض حول الرحيل خيارا بالنسبة اليه'.
وتضيف 'اذا رفض مبادرة الابراهيمي، فهذا يعني انه اما منفصل عن الواقع ولا يزال يعيش في عالمه الخاص وفقد تماما حس الواقع، واما انه متأكد من ان ميزان القوى على الارض لا يزال يؤمن له القدرة للاستمرار'.
واعلن الابراهيمي بعد زيارته الاسبوع الماضي دمشق وموسكو ان لديه مقترحا للحل يقوم على تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات والبدء بخطوات تؤدي الى انتخابات اما رئاسية او برلمانية في سورية، من دون ان يوضح ما سيكون عليه مصير الاسد في الحل.
ويدرك الرئيس السوري، بحسب الخبراء، ان اي تدخل خارجي لن يحصل في بلاده، لذا يعتبر ان المنطق الذي اعتمده منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضده منتصف آذار (مارس) 2011، والتي ما لبثت ان تحولت الى نزاع دام، يعطي ثماره.
ويؤكد الخبير في الشؤون السورية بيتر هارلينغ من مجموعة الازمات الدولية (انترناشونال كرايزيس غروب) ان 'النظام اعتمد منذ بداية الازمة منطقا يقول انه يدافع عن نفسه وعن البلاد في مواجهة اعتداء لا يبقي له خيارا آخر. بالنسبة الى النظام، العنف لا ياتي منه انما من مؤامرة هو مضطر لمواجهتها. وبالتالي الحلول لن تاتي منه انما من اعدائه عندما سيدركون ان الثمن الذي سيدفعونه للتغيير اكثر من باهظ، وعندها سيستسلمون'.
ويضيف 'النظام عزل نفسه عن كل مخرج آخر وهو غير قادر على التخلي عن هذا المنطق'.
الا ان هارلينغ يشير الى ان 'النظام لا يزال قويا في نواته الصلبة التي تحتفظ بتماسكها وقدرتها على التدمير رغم الخسائر. سيواصل التصعيد كما يفعل منذ حوالى سنتين على امل ان يعرض طرف ما، مخرجا يأخذ في الاعتبار مصالحه'.
وادى هذا المنطق وتمسك المعارضة برحيل الرئيس السوري قبل اي حوار او تفاوض، الى تتكبد البلاد 60 الف قتيل، بحسب ما اعلنت الامم المتحدة اخيرا، بالاضافة الى دمار هائل وخسائر بمليارات الدولارات.
وتقول لوفالوا ان الاسد يمضي 'في منطق الارض المحروقة، ولو سقط 300 الف قتيل'.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
pour le peuple syrien
pour le peuple syrien 14 سنوات منذ
<strong>les projet delasad el 3alaoui</strong> * منجزاته الجحش فى المواطنيين السوريين 1- 15000 ألف شهيد فى محافظة حماه عدا الجرحى والمعوقين والمفقودين وتشريد الباقى خارج سوريا 2- 1262 ألف شهيد فى سجن&amp;#65279; صيدنايا صدرت أو لم تصدر أحكام عليهم اعدام وألاف فى سجن تدمر 3- 2345 ألف شهيد من النازحين الفلسطينيين فى تل الزعتر 4- شعب مهجر ويمتلك النفط وكله على التسلح ولا ندرى اين هى المعارك 5- سلم الجولان لأسرائيل ثمن لتثبيت حكمه 6- سلم لواء الأسكندرونه لتركيا ثمن لتثبيت حكمه 7-ضحى 16000 جندى فى بيروت &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
boutafri9a
boutafri9a 14 سنوات منذ
<strong>وجوه الشبه بين نظام سوريا ونظام الجزائر الفاسدان:</strong> بسوريا نظام ديكتاتوري = بالجزائر يوجد أيظا نظام ديكتاتوري. يحكم سوريا نظام غير شرعي = بالجزائر أيضا نظام غير شرعي. رئيس سوريا بشار الجحش غير منتخب = رئيس الجزائر بوتقريدة غير منتخب ومنتهي الصلاحية. يحكم سوريا نظام عسكري مجرم قتل 60 ألف مواطن لحد الساعة = يحكم الجزائر نظام عسكري كابراني إجرامي قتل 500ألف مواطن و250 ألف مفقود و500ألف معاق جسدي و ذهني. إن شاء الله ستنتصر الثورة الشعبية السورية على نظام بشار الجحش = حينها سيبدأ إن شاء الله الربيع الجزائري إقتداء بإخوتنا الشعب السوري الحر وسنتحرر من النظام الكابراني الظالم.
اولاد عياد
اولاد عياد 14 سنوات منذ
<strong>ThierryMeyssanمن الدفاع عن اللوطية إلى الدفاع عن إيران</strong> بداية Thierry_Meyssan و ما كان يدافع عنه كالآتي - La Protection des homosexuels dans le droit européen de Collectif, Projet Ornicar éd. &nbsp;(Paris&nbsp;), 1993 - L\'Intégration des transsexuels de Collectif, Projet Ornicar éd. &nbsp;(Paris&nbsp;), 1993 Selon Fiammetta Venner, dans un livre à charge contre Meyssan, il aurait été exclu de Sciences-po pour « des raisons qui restent non élucidées », puis de l\'association Gais pour les libertés, puis de l\'International Lesbian and Gay Association الصهيوني العميل المزدوج Thierry_Meyssan القفزة من الشذوذ الذي يعيشه و يدافع عنه ، إلى أن رسى في أحضان إيران و حزب الله ، و يدافع عن بشار. لا أجرح ، بل هي مجرد نقاط على الحروف للأكباش الذين يأخذون صفه ويؤمنون بكلامه ، لربما لأنهم مثله أو من الموالين لبشار و إيران .
لا و لن يحلم
لا و لن يحلم 14 سنوات منذ
<strong>لا يحلم يخاطب عقول القراء لاعاطفتهم كالمظلل اولاد عياد</strong> ان تري ميسان يحارب الصهيونية والامبريالية الامريكية وكل الابواب في اوروبا مقفلة في وجهه ماوجد الا القنواة الايرانية و السورية كمنبرا وهذا منذ سنة 2000وهو ينتمي الى مجموعة المثقفين المناهضين للصهييونية و الهيمنة الامريكية لاخراج فرنسا من مخالبهم ولم يجداي منبرا اخرا في القنواة الخليجية المتصهينة لان امريكا و اسرائيل تمنع ذلك خاصة بعد 2006 الكذب والخداع Thierry Meyssan Un article de Wikipédia, l\'encyclopédie libre. Aller à : Navigation, rechercher Thierry Meyssan Données clés Naissance 18 mai 1957 Talence &nbsp;(Gironde&nbsp;) Nationalité France Pays de résidence Liban Thierry Meyssan, né le 18 mai 1957 à Talence &nbsp;(Gironde&nbsp;), est un écrivain français, président-fondateur du Réseau Voltaire. Il est principalement connu pour avoir ouvert la polémique sur les attentats du 11 septembre 2001 avec son livre L\'Effroyable imposture, dans lequel il développe ce que ses détracteurs qualifient de théorie du complot. Il y attribue la responsabilité de ces attentats à « une faction du complexe militaro-industriel ». Invisible dans les médias occidentaux depuis 2002, il est par contre très présent dans les médias russes, latino-américains et moyen-orientaux, où il est présenté comme un « dissident » ou un « révolutionnaire ». Thierry Meyssan a également défendu Mouammar Kadhafi et Bachar el-Assad au cours du Printemps arabe. En avril 2002, le Conseil supérieur de l\'audiovisuel &nbsp;(CSA&nbsp;) a écrit à France Télévisions après le passage de Thierry Meyssan dans une émission de Thierry Ardisson pour reprocher l\'absence de recul critique[4]. Copie de cette lettre a été adressée à tous les médias audio-visuels sous convention. Depuis, Meyssan ne semble plus être[évasif] invité sur les chaînes françaises, y compris lorsque Arte a consacré une soirée Théma aux théories du complot, où il tient le premier rôle[5],[6]. Au cours de l\'année 2007, il s\'est en revanche exprimé sur les chaînes de télévision d\'autres pays : Addounia TV &nbsp;(Syrie&nbsp;), Al-Alam &nbsp;(Iran&nbsp;), Al-Jazira &nbsp;(Qatar&nbsp;), Al-Manar &nbsp;(Liban&nbsp;), Dubai TV &nbsp;(Emirats&nbsp;), GTRK &nbsp;(Kazakhstan&nbsp;), IRIB &nbsp;(Iran&nbsp;), KTR &nbsp;(Kirghizistan&nbsp;), News TV &nbsp;(Liban&nbsp;), NBN &nbsp;(Liban&nbsp;), PMR &nbsp;(Transnistrie&nbsp;), Russia Today &nbsp;(Russie&nbsp;), Sahar &nbsp;(Iran&nbsp;), SSC &nbsp;(Syrie&nbsp;), Telesur &nbsp;(Amérique latine&nbsp;), TSV &nbsp;(Transnistrie&nbsp;), Venezolana de TV &nbsp;(Venezuela&nbsp;). Il est membre du comité éditorial de la 9/11 Scholars Re&nbsp;view, un site internet prônant la thèse du complot intérieur à propos des attentats du 11 septembre 2001. Dans un entretien au site internet ReOpen911.info paru en septembre 2008[7], Thierry Meyssan indique travailler pour le magazine russe Pro&nbsp;file et collaborer à la chaîne de télévision libanaise al-Manar &nbsp;(chaîne du Hezbollah&nbsp;) et à des chaînes de radio et de télévision iraniennes. Dans un livre paru en Italie en 2007[8] et dans un entretien paru en octobre 2008[9], il affirme que le département de la Défense des &amp;Eacute;tats-Unis aurait lancé un contrat contre lui et qu\'il aurait été protégé par les autorités françaises durant la présidence de Jacques Chirac. Lors d\'une soirée spéciale consacrée aux attentats du 11 septembre, la première chaîne de télévision russe le présente comme « le principal dissident occidental » et insiste sur son exil[10]. Il travaille actuellement à un livre d’analyse sur l’administration Obama[11]. Engagement associatif et politique En 1989, il crée le Projet Ornicar, destiné à « lutter contre les discriminations fondées sur la sexualité »[12]. Cette association participe à la rédaction du rapport Roth au Parlement européen[13], négocie avec des organisations intergouvernementales le statut des fonctionnaires internationaux gays et lesbiens[14], et fait inscrire la dépénalisation de l\'homosexualité au sommet de la CSCE. Il devient rédacteur en chef du mensuel d’information internationale Maintenant en 1994. En mars 1994, il fonde le Réseau Voltaire dont l\'objectif déclaré est la « défense de la liberté d\'expression et de la laïcité »[15]. Cette association publie des enquêtes remarquées sur l\'extrême droite[16] &nbsp;(en particulier sur le service d\'ordre du Front national, qui mène à une enquête parlementaire&nbsp;), et sur l\'&amp;Eacute;glise catholique &nbsp;(par exemple l\'Opus Dei[Quoi ?]&nbsp;)[réf. nécessaire], etc. Par la suite, il transforme cette association française en un « réseau international de presse non-alignée ». De 1996 à 1999, il est coordinateur suppléant du Comité national de vigilance contre l\'extrême droite qui rassemble chaque semaine les 45 principaux partis politiques, syndicats et associations de gauche pour élaborer une réponse commune face à la montée de l\'&nbsp;intolérance[17]. De 1994 à 2008, il est Secrétaire national du Parti radical de gauche[18]. Lors de la parution de son livre L\'Effroyable imposture, le PRG a refusé de s\'exprimer sur la présence de Thierry Meyssan dans ses rangs[19]. Durant la guerre de l\'été 2006, il se rend au Liban avec un groupe international[20] comprenant Dieudonné et Alain Soral. Le transit via la Syrie est organisé par Fréderic Chatillon, ex-responsable du GUD[21]. En 2007, il déclare se sentir proche du Hezbollah en tant que principal réseau de résistance au Proche-Orient et éprouver beaucoup d’admiration pour son secrétaire général Hassan Nasrallah. Il met également en avant sa « contribution personnelle » à la révolution iranienne et ses « amitiés vénézueliennes ». Se présentant comme un radical, il déclare être prêt « à travailler avec tout le monde, à l’exception de ceux qui ont participé activement aux agressions impérialistes » et s\'inspirer de Jean Moulin qui « accepta de travailler avec tous ceux qui voulaient défendre la liberté, de l’extrême gauche à l’extrême droite[7]». Il décide de vivre au Liban en août 2008. Le 12 septembre 2008 il participe à une émission de télévision de la chaine russe &nbsp;ORT pour un débat suivant la diffusion du film Zéro enquête sur le 11 septembre de l\'euro-député italien Giulietto Chiesa[22]. Le 23 mars 2009, Dieudonné annonce au journal Le Monde que Thierry Meyssan sera probablement son colistier pour les élections européennes. Meyssan n\'est, au final, pas présent sur la liste; il n\'aurait pas réuni les conditions d\'éligibilité du fait de sa domiciliation hors de l\'Union européenne يتابع
اولاد عياد
اولاد عياد 14 سنوات منذ
<strong>Réseau Voltaire...réseau bobo crédule</strong> Réseau Voltaire est un organe de guerre psychologique des actuels maîtres du monde. Sa fonction est de tromper, de duper, exactement comme l\'énonce la devise du Mossad, le service secret israélien, réputé être le premier du monde. العيب كل العيب في الشعوب التي تصدق أقوال الشياطين ، الشيطان يقول الصدق و لكن يغمره بالكذب ، كأقراص الدواء المر تغلف بغلاف رقيق من المذاق الحلو. ومن تم اتهام Meyssan للقاعدة بأنها قصفت مخيم اليرموك مع الموساد &nbsp;! أن تكون القاعدة مع بشار الأسد,,الوحش,, والموساد هذه من التحالفات التي أقبلها بعقلي ، ولا أقبل أن يضحك على العامة بقول أن الموساد ضد بشار ، لا الموساد مع بشار الأسد,,الوحش,, . ومن لا يعرف مخيم اليرموك فهو في دمشق و تحت رعاية منظمة unrwa التي تدفع للنظام السوري إيجارا مقابل الأرض واللاجئين الفلسطينيين ، تأخذ سورية تعويضا على كل فلسطيني في أرضها . لهذا خديعة Réseau Voltaire المفضوحة و إيهام القراء، أن النظام السوري الأسدي الوحشي يساعد الفلسطينيين لإيوائهم في دمشق ، كذبة كبرى . اللاجئين الفلسطينيين من لهم عائلات من أصل سوري لجؤوا لديها، و منهم راح على الأردن ، ومن اللاجئين الفلسطينيين من نزح إلى لبنان وبلدان أخرى . ولا نتعجب بتاتا أن يكون نظام الأسد معززا بالموساد و حتى بالقاعدة . الحقيقة أن النظام الأسدي الوحشي يتحالف مع الشيطان إن استطاع ذلك، فالنظام الأسدي الوحشي يده ملوثة ، يحاول رفقاءه حلف إيران-إسرائيل-...- أن ينقذوه ولكن فضحوا معه، تعروا ومعهم تنظيمهم . Thierry Meyssan مؤسس Réseau Voltaire متحالف مع إيران اليد باليد ، و الخداع بالخداع ، و لكم الدليل. IRIB, ou « Islamic Re&nbsp;public of Iran Broadcasting » ou « Radio-Télévision de la République Islamique d’Iran » en français, est l’organisation iranienne contrôlant la radio et la télévision. IRIB est inscrite dans la constitution de la république islamique d’Iran depuis 1979, Le directeur actuel d’IRIB est Ezzatollah Zarghami. pour commencer, parlons d’IRIB et d’une de ses sources : Thierry Meyssan. Thierry Meyssan, le fondateur du Réseau Voltaire, très présent dans les médias pro Bachar Al-Assad. Meyssan invité à la TV ou à la radio Iranienne, pas un « simple » invité. Il est possible que ça soit plus que ça: IRIB et Meyssan semblent bien plus proches que ça. Le Réseau Voltaire dédie une catégorie à IRIB sur son site : http://www.voltairenet.org/_IRIB-service-francais-Iran_?lang=fr La catégorie n’est plus mise à jour depuis 2006 mais, lorsque l’on cre&nbsp;use un peu plus, on trouve un nom : Ahmad Nokhostine. C’est un journaliste d’IRIB, il parle français et semble être la personne en charge des inter&nbsp;views francophone pour la branche française d’IRIB. Une recherche après, je tombe sur http://www.voltairenet.org/_Ahmad-Nokhostine_?lang=fr. Je vous laisse juger par vous-même de la qualité des informations. بدون أن أطول ، Réseau ميسان بوق إيران أو كما يقول الفرنسيين radio bobards وليفهم ميسان و رفاقه أن الخداع له حدود ، وإن كنتم على حق فنوروا بصيرة الجمهور وله الإختيار، تظنون الجمهور العربي غبي و أنكم الأذكياء ،لسنا أغبياء، الغبي من يفكر أننا لما يأتينا فاسق بنبأ فنحن لا نتبينه، لأننا مؤمنون و لنا عقل نتبينه ونتحرى الدقة. زمن البروباكوندا على شاكلتكم ولى وأصبحت هناك مواقع مفتوحة للكل ، نفضحكم ونفضح الإبرهيمي و من على شاكلتكم والمحللين و المنظمات الطفيلية الإرهابية ، ومصير الحقيقة أن تصل.